راحو البر فالليل وطلعتلهم ام دنهش | قصة امجد و اخوياه 1#

راحو البر فالليل وطلعتلهم ام دنهش | قصة امجد و اخوياه 1#36:32

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو راحو البر فالليل وطلعتلهم ام دنهش | قصة امجد و اخوياه 1#

المؤلف:

AHMED BEST

تاريخ النشر:

29‏/12‏/2022

المشاهدات:

11.9M

نسخ الفيديو

أنا ريان وقصتي بدأت سنة 2013 في أحد المحافظات في المنطقة الوسطى تعرفت على ثلاث طلاب في الجامعة كانوا معايا في نفس الكلاس اللي هم سعد وأمجد وعامر طبعا أمجد وعامر كانوا من نفس المحافظة إلا سعد كان ساكن في ديرة تبعد عن المحافظة اللي إحنا ساكنين فيها تقريبا 200 أو 300 كيلو

فكان كل ويكنت ينزل للديرة يعني مكة أم طريق رايح جاي عموما إحنا الأربعة كانت صحبتنا يا جماعة الخير ما هي صحبة عادية أبدا تخيلوا الأربع سنوات هذه اللي قضيناها داخل الجامعة وخارج الجامعة ولا واحد فينا عمره شاف على الثاني غلط كنا يا جماعة الخير كذا على قلب واحد ولا أحد يتجرى يزعل الثاني لكن خلوني كذا أديكم نبذة سريعة عن شخصياتنا عشان بس ترسموا صورة ذهنية عننا أنا ريان طبعا أكره الدراسة أحب اللعب أحب أتفرج أفلام أحب الروحات الج

أما بالنسبة لسعد كان ديراوي بحث يحب المقناص يحب شبة النار يحب يطلع مع عيال عمو البر يعني التنطيل التغبيرات إلى شيء آذي أمجد كان عكسه تماما ولد نعمة كان ساكن في أفخم حي في المحافظة بيتهم ما شاء الله تبارك الله على ما تبصرك قصر أبوه أصلا ما شاء الله يعني من كبار التجار وكان معروف أصلا في المحافظة هذه نجي العامل

آه يا عامر إيش أقول وإيش أخلي فيك؟ عامر هذا من أفضل أصحابي يعني ولا يهونوا البقية لكن من أفضل أصحابي الأربعة عفوا ثلاثة ومو بس أنا الكل يحبه إنسان على قولة المصريين قلبه قلبه خسايا يعني قلبه ورقة كذا أبيض وكن يعني إذا فيه جلسة فيه طلعة فيه روحة فيه جاية عامر ما يقدر يطلع فيها نكنسلها هو شايل الجلسة هو السوفاني على قولته فكانت شخصيته شخصية مرة مرحة جماعة الخير وكان مرة محبوبة

على الرغم من انه وضعه المادي جدا سيء كمان ظروفه وظروف اهله مرة صعبة ما تقول ان الشي هذا اثر عليه يعني وخلاه مكتئب لا بالعكس ما شاء الله عليه كان يمشي والابتسامة شاقة وجهه وعلى فكرة كمان امه وابوه كانوا يعتمدوا عليه بشكل مرة كبير لانه كان الاخ الاكبر ما عنده غير اخ تقريبا كان عمره 12 سنة والثاني 7 سنوات

عموما نجحنا وتخرجنا من الجامعة ومرنا بأسوأ فترة اللي هي فترة العطالة والفراغ المميتة طبعا أنا أتكلم عنهم أنا بالنسبة لي زي ما علمتكم إنسان أحب الفلة أكره أم الدراسة ما تفرق معاه سعد كمان أول ما تخرج دق سلف وعلى الديرة اللي من جد هنا أمجد وعامر كان فيه مخطط مشهور عندنا في الحي تمام وكنا نجلس فيه يعني نسهر لين الساعة ثلاثة أربع زي كده ونرجع لبيت فكان أمجد وعامر كل هروجهم عن الوظائف

الوظيفة الفلانية طالبة العدد الفلاني ما غثوني عموما مرت الأيام والأسابيع والشهور وإحنا على نفس الحال ما تغير أي شيء فرشتنا جالسي في المخطط فصفص شاهي هروج بيض هذا الحال فكان عندي أخ أكبر مني متوظف ومتزوج وزي كده وكان يعني يخلص دوامه آخر الليل أحيانا ويمر علينا المخطط وهاتك يا نصائح ما أدري هي تيجي من أمجد وعامر اللي غثوني بهروجهم ولا من أخوي الكبير

ويا شباب ما يصير وانتوا قاعدين تضيعوا عمركم اشتغلوا تحركوا فيه فرص وكل يوم على نفس الحالة يجي لقينه المخطط جالس معانا ونصايح قلت للشباب يا شباب لازم اغير مكاننا خلاص فعلا صرنا نتكي في مكان كده مرة في زاوية بعيدة عن المخطط فصار اخوي لما يجي اخر الليل يقعد كده يفرفر المخطط

يطالب يبي يشوف احنا فين ما يلاقي احد ويروح عموما كالعادة بعد ما روحنا اخر الليل البيت وقبل النام يعني فتحنا الواتساب وقاعدين ندردش ونسالف وزي كذا امجد ارسل رابط لوظيفه وقال يا شباب الوظيفة هذي طالبين عدد وراتبها مرة كويس ويعني خلونا نقدم كلنا عليه عشان نروح ونرجع مع بعض منها كمان نكسر روتين يعني العطالة شوي و...

ناخذ فلوس يعني بدل ما نقعد كده طفرانين على طول فأنا كيف كان تفكيري كده ما أتوظف وظيفة إلا على تخصص قدم هو عامر وأرسلوهم موعد لمقابلات شخصية وزي كده يعني قبلهم مبدئيا فأرسل أمجد في القروب يا شباب جاهزوا أنفسكم في اليوم الفلاني بمركم وبنروح نسوي المقابلة أنا سويت مجنون كتب ما شاء الله يا شباب حظكم حلو يعني وصلت لكم رسائل أنا صراحة ما حالفني الحظ قالوا لي كيف؟

لا يا رهيان لا مو معقول يعني شركة طالبة عدد مرة كبير محتاجين موظفين فتش فتش في جوالك يمكن تحصل رسالة نصية ولا شي ولا ما فتحت عينك مضبوط دلت أنا يا شباب والله ما وصلتني يعني خلص روح الله يوفقكم وانا اصلا كذاب يمين بالله حتى الرابط ما فتحته فعلا سوي مقابلة الشخصية ويجتازوها وكل حاجة وبدأوا يباشروا دوامها انا مع الايام بدأت زفت معايا

مو حسد لا والله الله يوفقهم لكن يعني مليت خلاص عارفين أنتوا دوامهم يعني أفاتهم مختلفة وصرنا نادر ما نتقابل لكن زي ما علمتكم أنا إنسان أحب أطلع الروحة والجي والفلة فهم رتبطوا بالدوام فصرنا ما نتقابل كثير يدوب كنا نشوف بعض بتقولوا لي طيب ترك يعني

ما عندك غير ذول الأصحاب؟ لا عندي أصحاب لكن يعني صراحة ما أرتاح إلا مع أمجد وعامر عموما في يوم من الأيام مرنا أخوي كبير وعرف مكانا وصار يجينا فشاف أمجد وعامر لابسين بدلة الدوام وانتو عارفين يعني يعني حس إنه نصايحه بدأت تثمر فلما شافنا أنا طالع بثوب النومة بسبعة والفصص في جيبي وحالة دمي حالة أداني نظرة يا أخوان عن ألف كلمة وكأن يقول لي

حسابك في البيت مو عشان لبسي لا لا متعود يشوفني كذا بس لأنه كان يسعى جاهدا يبي يشوفنا كلنا موظفين عموما أخوي روح بجري وإحنا كالعاتين على الساعة 2 3 ونص حاجة إذا كده نرجع لبيوتنا لكن أول ما رجعت يا أخوان انصدمت شفت سيارة أخويا واقفة عند باب البيت فالعادة أخوي بعد ما يجلس معانا يرجع بيت زوجته أنا لما شفت سيارته برة وشفت النظرات ذيك اللي ما تطمن قلت يا ساتر هذا شي بر أول ما دخلت إلا وشوفه جالس في الصالة أنا ع

تعال ابو غار اجلس جلست جنبه قل لي انت متى بتصير رجال قلت يا ابو عمر ثمن كلامك ترى كلنا رجال عيب تقولت يا كذا بعدين وش قصدك ماني رجال يعني اشفت مني قل لي لمتى تبو هم يبوي يصرفوا عليك وانت رجال طولك بعرضك يا اخي استيع على دمك يا اخي روح اشتغل شوف اصحابك امجد وعمر ما قالوا والله نبنا توظف على تخصصنا والمفروض تقتدي بامجد

أقرب واحد من أصحابك ما شاء الله ولد نعمة ما قال ما باشتغل أنا من النوع اللي ما أحب الكلام الكثير على راسي وفي نفس الوقت توي مروح آخر الليل ومصدع أبا نام فقلت طيب طيب وكي صير خير أديته ظهري ومشيت هو لما شاف أني قاعد أتعامل معه بالأسلوب هذا وشاف أني ما أني معبره ولا أمدي الموضوع أي اهتمام انفجر قام فصخ الشوز حقه ورماني بكل قوته على ظهري لما أخوك الكبير يكلمك أحيوان ما تديه ظهرك وتمشي ونخشف بعض

صحيح أمي وأبي آخر الليل على صراحة وقاعدين يفرعون وأيه أبو أنتوا أخوان واللي قاعدين تسوى هذا غلط عموما تسامحنا وكل حاجة واعتذر مني هو قبل يطلع قال أنه أنا آسف وكانت يعني لحظة غضب وشيطان وما الكلام هذا قلت أنا لا والله عوافي وأنا اللي غلطان كان المفروض أحترمك ما أتصرف معك زي كذا عموما أمي وأبي رجعوا غرفتهم وأنا كمان رجعت غرفتي وبدأت أفكر يعني حسيت بتأنيب الضمير

قلت خلاص يا ريان يعني انت الحين كبرت وصرت رجال وأخوك تزوج وأمك أبوك يبقى يشوفك حاجة حلوة ريحتش سويت على طول كلمت أمجد لأن أبو أمجد زي ما علمتكم من كبار التجار وأكيد واصل في نفس الوقت قلت يا ريان لا تفشل نفسك يعني لو واصل كان فاد ولده قلت يا بويا بكلمه واللي فيها فيها

فتحت الواتساب وبدأت تكلم معاه وكلمته كمان عن المشاكل اللي حصلت بينه وبين أخويا أمس وزي ما علمتكم يعني إحنا الأربعة مستحيل نخبي على بعضنا حتى المشاكل العائلية نقولها البعض قل لي ابشر ريان من عيوني ما طلبت شي بس ارسل لي سي بي الآن وأنا إن شاء الله بكرة أوصله لأبويا وراح أتكلم معاه وراح أسعالك إن شاء الله في الموضوع عدت يومين بس إلو توصلي رسالة على الإيميل فتحت الإيميل وقرأت الرسالة وتم ترشيحك لمقابلة شخصية لأحد الشركات الكبرى

ومرة فرحان ورحت وريت أمي وأبوي الرسالة وفرحولي والله يوفقك يا ولدي ويجي معدل مقابلة الشخصية وروحي جماعة الخير وأول ما أدخل عند موظف الموارد البشرية كنت مرة متوتر وقلت بيني وبين نفسي ريان ما ينفع يا أخي هذا شركة كبيرة وزي كده ولازم يعني تكون واثق من نفسك عشان لا تنطلد بعلبة عموما وأنا قاعد أخد ودي معاه

استغربت أنه ما سألني ولا سؤال عن تخصصه كانت المقابلة جماعة الخير أقل من عادية أسئلة مرة بيسي شوي دق عن المشرف جاء المشرف قال له هذا ريان اللي كلمتك عنه أول وزي كده وأنا خلصت المقابلة الشخصية معاه أباك الحين تاخده وتروح بس توريه يتعرف على المكان وتوريه كمان كيف هنشتغل قال المشرف بالله هذا ريان ما شاء الله عليه يا أخي باين عليه يحب الشغل قم قم تعال معايا أنتو شايفين اللطافة كيف وكيف تعاملهم معايا أنا قلت ما شاء الله تبارك إيش الشركة الحلوة

وإحنا ماشيين يعني كان ماسك بيدي وقاعد يفهمني نظام الشركة وزي كده وترى الشغل مرة حبي ويعني ما في ضغط ولا كرف أنا الحمد لله الحمد لله إن شاء الله همرة طيبة ما عليك عموماً يا جماعة الخير أول ما ماشينا زي كده في سيب كان طويل وصلنا كده عند باب كان مرة باب حديدي ومرة كبير كان مكتوب عليه ستور أول ما فتح الباب أنا قلت الحين ما شاء الله بيكون فيه مكاتب وأنا ليه مكتب كده وحركات لكن يا جماعة الخير اللي شفتوا

صدمني كل أمهم في لبين لا والمخزن حر ومعرقين أنا فعلاً فعلاً صدمت قلت هذا إيش؟ قال لي لا لا ما يحتاج تتوتر يعني ترى كل المظهرين الجزيلي جزيلي كده عادي يعني تعال شايف العلب هذي فرغها وخذ منها كميات وغلفها وحطها في الكرتون حسيته قاعد يستهبل حسيت فعلاً جمعة الخير بالإهانة يعني مكمل خمس سنوات في الجامعة وتعبان على نفسه وفي النهاية تبغاني أغلف حلويات شركة حلويات يا شيخ الله ليوفقك يا أمجد

وخلاص طالع من الشركة وزعلان وما أبغى أشوف أحد في طريقي أشيخ بأدعس على وجهه اللي يقابلني موظف الموارد البشرية شكله المشرف أول ما طلعت من عنده قام ودق عليه قل لي هد عصابك ريان وتعال معي المكتب خلينا نتكلم قلت يا ابن الحلال أنت خليت فيها كلام أول حاجة كذبت عليه برسالة البريد شركات كبرى يومين من الفرحة مني نايم أخر شي تطلع شركة حلويات قل لي طيب طول بالك بس وتعال معي الغرفة إن شاء الله سير خير

قلت شوف ترى حركات موظفين الـ HR وانكم بتجيبوني باسلوب وتحاولوا تقنعوني وما تمشي عليهم يا تدوني الراتب الفلاني ولا ماني داخل طبعا هو يا جماعة الخير فوق ما اني مرة كنت واقح ما رد عليها ابدا واضح ان الشركة مملوكة لأبو أمجد وذول كلهم موظفين عنده وانا كمان جاي من طرفه فهو يعني عشان لقمة العيش مشاه عموما بعد ما دخلت عنده جاب لي موايا كل حاجة وقل لي يا ريان يعني ايش الراتب اللي في بالك

أنا قلت أبغى راتب يحلل شهادتي زبط قال لي طيب شوف إحنا بنبدأ معاك من الراتب الفلاني وبنبدأ نزودك تدرجين يعني بالراتب لين توصل للراتب اللي أنت بغى أنا قلت لا تدرجها أدوني هي من الأخير كم بيكون راتبي قالوا لي كذا وكذا قلت أنا السلام عليكم

وشي طال مع الباب قل لي لحظة لحظة تعال هذا العقد وقع العقد وحط الراتب اللي تبغاه بس اهم شي ما يتجاوز المبلغ الفلاني انا قلت بيني وبالنفسي الان شكلي والله اني شاطر في التفاوض عموما وقعت العقد لكل حاجة وصح انها شركة ما تليك فيني لكن يعني شي احلى من لا شي و...

عشان ما نقول طفراني عموما عدت تقريبا فترة أربع أشهر أو ثلاثة أشهر وحصلت في مشاكل اقتصادية في نفس الشركة اللي أمجد وعامل فيها فقررت الشركة أنها تستغني عن بعض خدمات الموظفين بما فيهم للأسف أمجد وعامل فبعد ما فصلوهم رجعوا لحياتهم الطبيعية الحياة اللي أنا أعشق أمها تكوى على رصيف المخطط بلوت شاهي حروج ما منها سنة فكنت أنا جماعة الخير

خصوصا لما تحلو السهرة كده على الساعة واحدة ونص اثنين ونكون كمان وقتها في كل لايف مع سعد وقاعدين نصالف معاه ويحكينا كده عن حاجاته الديرة مرعبة فمرنا نبسط لكن لما اتذكر انه بكرة صباح عندي دوام ولازم استأذن وامشي يا الله يا كمية الضيقة بعد ما استأذنت وانا في السيارة قاعد افكر فيها قلت ريان

ترى انا في النهاية شركة يعني بيقدم استقالتك في نفس الوقت قلت وين اودي وجه من امي وابوي لا وكمان اخوي الكبير يا الله عموما ثاني يوم الصباح خلاص اخذت قراري رحت المكتب عند الـ HR ومن حسن حظ اني لقيته في المكتب لانه زي ما انت عارفين موظفي الـ HR وماشاء الله عليهم واخذيلي دوام بمزاجهم يومين في المكتب عشر يام غايبين فدخلت عنده سلام عليكم اي فلان وعليكم السلام لو سمحت ابا قدم استقالتي

لا وما يصير يا ريان وبدري وانت ما شاء الله عليك من افضل موظفين عندنا في الشركة قلت انا يا شيخ بلا افضل بلا هم يد امي تنفخت من كثر ما اقلف لكم حلوية هات يا شيخ الاستقالة خلينا وقع وامشي وبالفعل يا اخوان وقعت استقالتي واول ما طلعت مع باب الشركة ما تتخيلون كمية الفرحة والسعادة اللي انا فيها عارفين لما وقت الفراغ والمال يجتمعوا

شعور لا يوصل بتقول لي طيب ريان ايش سويت مع اهلك ومدر ايش اهلي جماعة الخير غسلوا يدهم مني قلوا لابويا عقلك فراسك وتعرف خلاصك انت رجال كبير احنا ما بنقعد نعدلك مين ويسار وفي النهاية كمان مستقبلك تبقى ضيع براحتك

بعد ما قدمت استقالتي و عمرو أمجد مفصل من وظيفتهم رجعنا زي ما تقولون لحياتنا القديمة سرنا نتك على الرصيف وزي كذا ففي يوم من الأيام كالعادة قاعدين نسالف وزي كذا وكنا فاكين بث مع سعد سعد اقترح علينا فكرة قال يا شباب بما أنه يعني فاضين لا شغلوا ولا ما شغلوا عاطلين ايش رأيكم نطلع كذا في يوم البر احنا طبعا عجبتنا الفكرة لأنه ما كان في أي سبب يمنعنا يعني لا مسؤوليات ولا أي شيء فقلنا أوكي تم ليش لا بس احنا يا سعد يعني صراحة ما عندنا

فقال لا لا لا تعبوا نفسكم ولا شي أنا أجي لين عندكم لأنه في بر صراحة جنب المحافظة حقتكم زي ما أذكر عنه يام الجامعة كنت أنا والعيال نتقي فيه يام الوكيند إذا ما نزلت الديار وزي كده فمرة عجبني فأوفر عليكم المسافة وأجيكم أنا بسيارتي والذبيحة كمان من عندي قلنا له ساعة بلا هياط لأنه إحنا نعرف أكبر مهايطك تعال بسيارتك وكثر الله خيرك بلا ذبيحة بلا هرش فاضي قال أفا يا ذا العلم أجيكم من 300 كيلو آخر شي نطلع بشبس ولا كيك والله ما أع

قلنا والله اللي تشوفوا يا سعد دامك معزم اللي تشوفوا لكن كم يوم تبغان نجلس يعني باين عليك انك بتطول قال شوفوا انا صراحة ما نجا من مسافة بعيدة نتكي يومين ثلاثة كده ونمشي نبغى نتكي خمسة يام او اسبوع وزي ما علمتكم كل شي من عندي الخروف من عندي الخيمة من عندي السيارة كمان من عندي لكن ادوني كده مهلة يومين زي كده بس عشان اضبط اموري مع ابوي واخذ منه السيارة اللي هي لاند كروزر عشان تكفين ونشيل كمان فيها العفش احنا قل

خذ راحتك وإحنا صراحة يعني عاطلي باطلي ما ورانا شغلة فأول ما تجهز أمورك كلم تم تم أنهينا المكالمة الحين جاء وقت الفلوس طبعا سعد بما أنه الخيمة من عنده السيارة من عنده الخروف كمان من عنده ما طلبنا منه القطة أبدا فلما كنا نتكلم أنا وأمجد وعامر عن القطة القطة كانت طبعا من ألف ريال بتقولوا لي أوف يا ريان كثيرة ألف لا يا حبايب بتعرفون بعدين إحنا ليش قطينا من ألف ريال عموما وقتها كلنا كان معانا فلوس من الوظائف قبل أن ننفصل

فإحنا وإحنا قاعدين نتكلم ونخطط وإنتي عامر عليك كذا وأمجد عليك كذا عامر حسينا ما كان متفاعل معانا شوي يعني كان شوي من حرج ليش؟ لأنه زي ما علمتكم كانت ظروفه مرة صعبة فكان أول ما يستلم الراتب يروح يدي أمه وأبوه على طول فكان مستحي يروح يطلب أمه وأبوه ألف ريال وفي نفس الوقت ما رح يخلوه أصلا لأنه زي ما علمتكم كان يخدمهم وهو كبير العائلة فقال أمجد العامر حقك عندي تمام؟ اعتبر قطتك كلها من أول ما تطلع لين ما ترجع كل

عامر سوي عزيز نفس لا والله ويا بالله علي محد يدفع عني وما دري ايش قلناه لي ابن الحلال سيد فمك بس احنا اخويانك وما بين ابن الحلال يعني خلاص قطينا عنك اليوم معاك ان شاء الله جيبها ما عندك خلاص لا تبدينا المهم رجعنا الساعة ثلاثة تقريبا في الليل كالعادة وفتحنا الواتساب وقعدين نتكلم وكلمنا كمان سعد عن موضوع القطة قال حلو بيظل يجيحكم

وأنا بالنسبة لي متكلم مع أبوي كمان عن موضوع السيارة والخروف اللي بيشتري منه عنده وقال أبداً ما عندك مشكلة فبعد يومين من الآن يا شباب يوم السبت جاهزوا أنفسكم أبيجيكم إن شاء الله وبنطلع خلاص تم يا سعد لكن في عندنا ما زال مشكلة قال خير إيش في؟ قلنا والله المشكلة عند عامر عامر احتمال كبير يا سعد أبوي يرفض ما يخليه يطلع معانا لأنه زي ما أنت عارف يعني معتمدين عليه بشكل مرة كبير قال أبوي ازهله

ابو محمد موجود انا اعرف كيف اقنع ابوه انتو بث جهزة وفسكم وفعلا يا اخوان بدنا نرتب انفسنا وبدنا نرتب كل اغراضنا ونجهز الشنط وزيك كذا وبالنسبة لي انا فتحت الموضوع مع اهلي قالولي ابدا ما عندنا مشكلة لكن ما تتأخر اكثر من سبوع وفي نفس الوقت كمان ما تبعدوا ابدا عن المحافظة

يعني خليكم حولنا حولنا عشان لو احتجناكم في يوم يكون فيه تغطية ونقدر ندق عليه أم جد أهله كمان قالوا له النفس الشي بالنسبة لعامر دق عليه سعد وقال له لا تفتح الموضوع مع أبوك أبدا وخليه أنا أجي أكلمه بنفسي أول ما أوصل فحرك على الساعة 2 آخر الليل ووصل المحافظة عندنا على الساعة 6 أو 5 تقريبا ناخد 4 ساعات في الطريق وقتها سعد أول مسافر من الديرة كان مرة مواصل فا

أول ما وصل عندها المحافظة كان جدا تعبا مر استعجر في فندق عشان يرتاح وتركنا رسالة على الواتساب قبلنا قال يا شباب أنا وصلت وحالين في الفندق الفلاني هذا اللوكيشن فأبغاكم أول ما تصحون وتشوفون رسالتي على طول تجوني ساعة أربع العصر عند باب الفندق لأنه زي ما أنتوا عارفين ورانا طريق طويل ورانا كمان أغراض ما اشتريناها فيبغالنا وقت نطلع فيه قبل المغرب

في نفس اليوم اللي هو يوم السبت العصرية زي كده صحيت على صوت أمي قاعدة تقولي يا ريان بسرعة أقوم فيه ناس قاعدة تدق بوري برا وجات كمان تدق على الجرس أنا قيبت مفجوعي يعني خدت جوالي وأصلاً مرة نسيت أنه إحنا متفقين يعني راحت عليها نوم وأخذ الجوال وأدخل على القروب ولقي يا جماعة الخير أنواع السبت والله أنك بزر ومنتحق طلعات وما دري إيش يا أخي طلع صار لنا ساعة برا نستناك من غير طبعاً سعد اللي انحرك في الفندق وهو قاعد يستنى عم

تلوني أبو عشرة دقائق كمان كده بأخذ لي شاور وبأجيكم وبرضه منها توبي صحيح يا جماعة الخير والله العظيم ماكلت حاجة قالولي شاور قسما بالله لك خمسة دقائق لو ما جيت بنروح وبنسيبك والله ورجع البيت وعلي على الحمام الله يكرمكم وأخذ شاور أسرع شاور في الحياة زط زط زط صابونه بالقوة دركته والشامبو نزل عيني وحالة أمي حان خلصت طلعت على طول شلت شحن جوالي شلت كمان الشنطة اللي رتبتها سلمت على أمي أي خدمة يا أمي سلم

عارفين كده اللي أمجد قاعد يسوق كده طالع في المراية وعامر ما يهرج معاه من غير طبعاً التسفيل اللي لقيته من ساعة أول ما وصلنا أصلاً أول ما وصلنا لقيته برة واقف زي كده ويطالع في الساعة وما صدق بس شو أنا وصلنا تعالوا يشوفوا أنتوا ما أنتوا رجال أنتوا بزران ما أنتوا حقين طلعات وما دري إيش جايكم من 300 كيلو وتعبان وآخر شي تسووا فيني كده لا والمشكلة كمان متفقين ومديكم خبر كمان على الواتساب وبرضه أمجد وعامر على الطول

عموما سلمنا على راس واعتذرنا له واحنا اسفين وحقك علينا وخلاص يعني لا تعكر جوك احنا طالعين نوسع صدورنا طب اين قطتكم يلا هات وياخذ القطة كلها اللي هي 3000 ويحطها في جيبه قال يلا اركب طبعا امجد وعمر ورا وانا اركب مع سعد قدام كنا وين متجين ما ندري ماشينا على اللوكيشن اللي ماشي عليه سعد سعد وين رايح وين ما خدنا قال مالكم صلاح برضو منفس

قلنا شوية نشوفه موقف عند محل حق رحلات برية المحل طبعا احنا نعرفه المحل مرة غالج معة الخير يعني من اكبر المحلات اللي بيع المستلزمات البرية عندنا في المحافظة فقلنا لسعد يا سعد ما لقيت اللذة امشي بشان انا ادلك على محل يعني صغير واعرف صاحبه كمان بيزبطنا قال والله ما امشي واذا ما كفت الفلوس ابتدفعوه من جيبكم المهم كانت نفسيته مرة هنا سعد قلنا خلاص ابوي دخلنا اذا تذكرون اول لما قلت لكم انه القطة حقتنا من 1000 وزي كده و

يا جماعة الخير ما خلينا حاجة جوا إلا واشتريناها وأشياء كانت مرة مهمة يعني للرحلة اشترينا بطاريتين مو بطارية واحدة خمسين ألف واط بحالة نستخدم واحدة إذا خلصت نستخدم الثانية والأول نشحنها من بطارية السيارة وكان سعر يا جماعة الخير مرة نار من غير طبعا الدافور والجلسة الكاملة اللي اشتريناها والدفايات وفرش النوم دي اللي تدخل فيها وتنام وإحنا خلاص يعني بنحاسب وطالعين كان موظف المحل يمني فلما شافنا يعني اشترينا نص المحل وز

قلنا احنا ايه وقال لا والله ما انصحكم قام سعد تدخل قال ايش فيها ابو علي ايش اللي غريبة لا بس مستغرب يعني انكم من اهل المنطقة ولا عمركم سمعتوا عن خطورة المكان اللي انتوا بتروحوا طبعا هذا من غير كمان الاشياء الغريبة اللي قاعدة تحصل هناك لدرجة اني فقدت زباين مرة كثير ما حد صار يشتري مني ولا حد صار يطلع البر هذا بسبب المواقف اللي قاعدة تحصل هناك فانا انصحكم يا شباب اطلعوا اي مكان غير المكان اللي انتوا اخترتوا

وإذا أنتوا فعلا صاملين على المكان خذوا هذا معاكم طلع جهاز قط كذا كان الجهاز ده عبارة عن مقوي شبكة سعد إيش خطر في باله؟ قال يبوي يذام يسوقها يعني يبوي يسوق المنتج عشان يبيع أنا في اللحظة هذه تذكرت كلام أمي على طول لما قالت لا تبعدوا عشان لو نبغي نطمن عليكم يكون فيه تغطية لكن للأسف الجهاز طلع جماعة الخير مرة غالية يعني هو الوحدي بغاله قطة فقام سعد قال يا شباب أنا من رأيي صراحة نرجع الجهاز ونوفر حقه يعني بنزين وللأغراض الثانية الم

صاحب المحل الله يزال بالخير لما شاف انه الفلوس ما كفت وشاف ان احنا راحين مكان مرة خطير طبعا حسب كلامه هو لانه احنا ما كنا نعرف ابدا اي شي عن المكان هذا صح انه احنا من اهل المحافظة لكن ما احنا حقين بر ونطلع كثير فقام يسوى قال خلاص اذا ما عندكم يعني ما قدر تشتروا الجهاز مو مشكلة واحد فيكم يخلي بطاقته الاحوال عندي واذا رجعتوا ان شاء الله بالسلامة ادفعوا حق الجهاز واخذوا البطاقة

فعلا قام عامر سلم بطاقته وشلنا الجهاز وتوكلنا على الله بعدها مرنا السوبرماركت على طريقنا وما خلينا حاجة جماعة الخير إلا واشتريناها نبغى نأمن أنفسنا لأنه خلاص طالعين مسافة مرة بعيد ومستحيل يكون فيها رجعة إلا الحاجة تكون مرة مرة ضرورية

اشترينا معلبات انواع الخبز الشبسات الكيك اشترينا حتى كمان ترمس مرة كبير فرغني فيه ثلج وعبينا ام عصيرات من غير طبعا ترمس الموية والدبات كمان اللي عبيناها احتياط فطلعنا انا وعامر قبل سعد وامجد عشان نرتب يعني العربي اللي كانت معانا مرة مليانة اغراض فبعد يعني ما فتحنا الشنطة ورتبنا الاغراض وضبطناه ورفصنا ام الخروف كده على جنب ركبنا السيارة وقعدين نستنى امجد وعامر يحاسبوا على العربية الثانية ويلحقو

العامر وراء قلت انت كلمت ابوك الحين قل لي لا والله ما كلمت يا ابني انت غبي وليش طالع معانا قام قل لي والله سعد قل لي لا تفتح موضوع الرهلة مع ابوك

يا فنطل يا سبك هو قصده لا تفتح معاه الموضوع عشان يبغى هو يكلمه وانت ما ذكرته عموما اول ما جاء امجد وسعد ورتب الاغراض كمان وكل حاجة ركب سعد وقلت يا سعد تفاهم مع عامر ورا قال ايش فيه قلت والله يقول ما كلم ابوه لالحين انتظرك تكلمه ويرجع سعد ويفصل من جديد طيب ليش ما تذكرني وما دري ايش ويسحب ام الجوال كده ويرميه على صدر حط حط حط الليكيشن حق بيتكم الله ياخذكم وياخذ يا شيخ اللي يطلع معاكم حتى

ونطير على بيت عامر ومع الزحمة والإشارات ومسافة الطريق وصلنا مرة متأخرين تقريبا كان بيقع على المغرب نص ساعة وهذا اللي ما كان يبغى سعد كان يبغان نلحق العصرية عشان ننزل البر كده العصر عموما أول ما وصلنا فك سعد كده زر الباب وقال عامر يلا نزل انزل وحنادي أبوك قال عامر وش بزر أروح أنادي أبوي كده أقول له تعال فيه واحد بري باقي بيقنعك انزل انت يا ورع تعال عند الباب وكلم وفعلا قبل أن ينزل سعد أخذ علبة موية كانت جنب

فنزل هو و عامر و طول ما هما ماشيهم في الطريق قاعدين يشوفهم بس طب احنا جوهة السيارة و ما احنا سامعينهم و برضه يا جماعة الخير ترى احنا ما هما ينشفتون قاعدين نغلط على بعض و نسب بعض و زي كده في النهاية كلنا ندق نظيف ما حد يحقق على الثاني عموما بعد ما وصلوا عند الباب دق عامر الجرس و طلع أبوه و سلم عليه و كيف حالك و هذا سعد زميل لي قديم في الجامعة و زي كده و تو جاي من سفر والله و النعم و الحمد لله على السلامة تفضل ادخل قال سعد والله يا ب

وفي نفس الوقت كمان جاب ذبيحتي معايا وطالع مع اثنين من زملاء انا ويعني ابا استأذنك ابا عامر معانا قاموا بعمر قال شوفي ساعدة ولدي انا ما عندي مشكلة لكن ترى ولدي عامر امان برقبتك ابشري عم من العين هذي قبل هذي اعتبر ولدك بامان وبإذن الله ما رح نبع

وإحنا قاعدين في السيارة وقاعدين نستناهم شفناهم هم جاين يعني سبحان مغير الأحوال يعني تغير مودي 180 درج اللي بتساهم مشاقة وجوههم شك والله نركب السيارة وشقلنا المسجد ومبسوطين وجونا على العقل فقبل ما نطلع من المحافظة مرينا على مسجد وصلينا المغرب وحصلنا نفسنا وكل حاجة وتوكلنا على الله

وزي ما انتوا عارفين المحطات اللي دايماً تجيكم على نهاية الطريق قبل تنزل على البر يكونوا موفرين يعني حطب وقدور الطبخ الكبيرة وأشياء مرة كثيرة فاشترينا الحطب واشترينا قدر الطبخ وعبينا كمان السيارة بنزين التانكيين كلها اللي هو خزانين بنزين يعني خزان يجيكم رئيسي وخزان فرعي فعبيناها كلها فل يعني تمشك تقريباً فوق 900 كيلو أو 1000 كيلو حتى لكن يا جماعة الخير بعد ما عبينا خلاص وكنا ماشيين كانوا فيه اثنين شباب راكبين هاي لوكس كده قدي

أعوذ بالله وكأنه في راسهم شي يبغون يسوون قام سعد قال خلاص يا شباب يعني طنشهم لحد يقز فيهم ما تدرون شو عندهم مصيبة دول المهم بعد ما عدينا المحطة بمسافة اقريبا 16 او 17 كيلو خلاص الاسفلتي انقطع وتخش في صحراء يا جماعة الخير على مد بصرك انت وحياتك

زي ما علمتكم كمان المحافظة كانت في المنطقة الوسطى يعني الصحراء حولك وحوالك فإحنا كنا الحمد لله ممنين أنفسنا من كل النواحي أكل شرب بنزين مخيم كل شيء فلو حصل لنا شيء فقضاء الله قدر المهم بعد ما نزلنا ومشينا مسافة كده يعني بسيطة ما بعدنا كانوا في عوائل مخيمين حوالينا الطريق يعني ما هم بعيدين مرة

فقلنا لسعد خلاص يا سعد وقف هنا وخلينا نخيم يعني حلو نكون بين الناس وقريبين قال سعد ايش ما سمعت الحين هجي وداق مشوار من الديرة عشان اخيم بين عوائل مشكلة سعد يا اخوان انه يحب الكمالية يحب البرفكشن انه اسوي شي كامل ولا ما اسوي المهم يا اخوان مشان سعد مسافة مرة بعيدة الدنيا ورانا صارت ظلام ما صرنا نشوف لا عوائل ولا سيارات ولا حتى المحط

قمت انا اتذكرت على طول جهاز الشبكة لانه ما بغى سعد يورطني يبعدنا اكثر ونتورط فقمت شبكت الجهاز وشغلته لكن للاسف نفس البار حق الشبكة اللي موجودة على الجهاز كان يشتغل ويطفى فقلت انا لسعد وقف يسعد مكانك خلي نشوف المكان هذي اذا فيه شبكة ولا لا وقفنا فعلا ابو دقيقة دقيقتين حاجزة كده نبقى نتأكد اذا الجهاز بيلقى

لقط شبكة ولا لا لقط شبكة بس يدوب كان بار واحد يطلع وينزل فقمت ابختبر الشبكة طلعت الجوال وارسلت كده رسالة اي كلام على الواتساب لأمي برضو للأسف يا جماعة الرسالة كانت معلقة وما هي راضية توصل قال سعد يا بوي تدري هات الجهاز قام اخذه ورمى على طبلون السيارة عنده ودعس ويطلع طعس وينزل طعس ويلف يمين ويصار يبغى اي مكان بس عشان الجهاز يلقط شبكة فكان المتحكم الوحيد فينا اللي هو الجهاز فبالصدفة طلعنا على الطعس اللي هي

فالجهاز هنا ناسب المكان ولقط شبكة على طول كانت تقريبا ثلاث بارات أربع بارات حاجة زي كده تطلع وتنزل كنا مرة فرحانين وفي نفس الوقت متوترين وخايفين لأنه المكان ما كان باختيارنا الجهاز هو اللي اختار المكان وحاسين بنوع من التوهان شوية عموما المكان اللي احنا فيه زي ما علمتكم كان على تلة رملية مرة كبيرة وعلى يسارنا جبل وعلى يميننا كمان في نفس الوقت فيه عزبة غنم هناك مرة بعيدة

فحسينا بشعور الأمان شوي أنه فيه يعني أحد جنبنا قام سعد قال يا شباب تروا ما في حاجة توتر والأمور إن شاء الله طيبة وخلونا نحن ننزل الخيم وننزل أغراضنا والصباح إن شاء الله رباح أنا وأمجد وعامر كان جماعة الخير باين فينا التوتر كنا مرة مرعوبين وخايفين لأنه ما إحنا متعودين يعني سعد ما شاء الله إليه ما خلى مكان في البر إلا وراعه

المهم فتحنا الشنطة ونزلنا الخيمة ونزلنا كمان الحطب والقدر والأغراض ونزلنا كمان حتى الخروف مزعج بشكل يا جماعة ما تتصوره طول الطريقة جماعة الخير صابرين عليه كان مر مزعج فقام سعد أخذ واحدة من الأوتات حقت الخيمة وأخذ كمان حبل وشال الخروف وراح ربطه بعيد عننا عشان إذا بننام ما يقعد يزعجنا وكان أكثر شي تعبنا جماعة الخير اللي هو الخيمة تعبتنا تعب مو طبيعي

لانه زي ما انتوا عارفين احنا على طعس على تلة رملية فكنا لما نثبت الوتاد حق الخيمة ونشدها من الجهة هذي تروح الوتاد اللي في الجهة الثانية تطلع نرجع ونسحب من الجهة الثانية اللي في الجهة الاولى ترجع وتطلع مرة مرة تعبنا عموما بالقوة كذا لقينا طريق وثبتناها وبعدها رحنا للسيارة ونزلنا الفرشة والتكايات والحطب وشبينا النار وجلسنا حول

طبعاً قبلها أكيد أغراضنا كلها نزلناها في الخيمة من أكل وشرب من فرش النوم من البطاريات فإحنا وإحنا جالسين برا حول النار والجو كان جداً بارد يا أخوان ومتدفين كده بالفروة قام سعد بيقول لنا قصص رعب حصلت في الديرة قلنا لسعد لا يرحم أمك لا يا سعد كفاية اللي عنا فيه برضو تبقى تخوفنا وكان وقتها لسه بدري تقريباً الساعة 10 أو 11 فقام سعد قال لي ريان لا أنت روح السيارة وجيب العودة حقي وخلينا نطرب كم ساعة زي كده لأنه بننام

أنا خفت صراحة لأن السيارة كانت خلف الخيمة ونهاية الطعس تحت الطعس على طول ظلام على متبصرك كان المنظر مر مخيث فقلت لسعد والله ماني رايح تبقى تروح روح نجيبه حقك قام قال أفا خايف وقام يتشمت ويضحك ويرمه وما أدري إيش قلت أنا أضحك وتشمت لين تنطق الوحدي أنا ماني رايح قال شوفوا يا شباب بما أنه طلعين طلع حبية وزي كده ليش منسوي تحدي أبسوي قرعة واللي تيجي عليه القرعة هو اللي روح يجيب اللوت أنا قمت قلت مع

قاموا طاروا فيه لا و ما يصير و احنا طالعين نستانس و ما ادري ايش يا اخي لا تخرب قلت انا اوكي اوكي خلص بدخل معاك فقام سعد اخذ قطعة من الحطب صغيرة زي كده و حطها في واحدة من اصابه و بدم عند عامر قال يلا اختار عامر اختار الاصبع الصغير تمام فتح عامر ما في شي جات دور عنده مجد اختار الاصبع الوسط فتحه برضه ما في شي فبقي اخر اصبعين اللي هو السبابة و الاصبع الوسط فكنت مر محتار و متوتر قلت يلا بسم الله الوسطة قرب يده مني فت

قال لي يلا لا هنت راح تجيب العودة وعمر أمجد مات من الضحك عليه يعني ما توقع أنا اللي كنت خايف ورافض القرى بتجي علي عموما يا أخوان وقت الضحك الآن انتهى

رحت أمشي أجيب العود وكنت يا جماعة الخير بموت من الخوف قاعدة تلفت يمين ويسار أول ما صلت السيارة فتحت الشنطة وأنا قاعد أطالع أسفل في الظلام مع أني خايف بس ما نعرف ليش قاعد أطالع تحت رفع الشنطة كده بيدي اليسار ومدخل يدي يمين وساحب العود طلعت كده تحت في الظلام إلا وأشوف شي ما كنت أتوقع أشوفه أبدا في المكان هذا وأرمي العود يا جماعة الخير وأنحاش عند العيال

اول ما جيت عندهم وانا مرعوب وقاعد اتنفس بسرعة قالولي ايش بك ايش فيه ايش شفت طبعا انا مع الخوف ونبضات قلبي قاعد اتدقه بسرعة ماني قادر اتكلم لما كانوا مرعوبين اكثر مني لانه كانوا يحسبوني بوصف لهم حاجة مرة تخوف فبعد ما هديت وعلمتم باللي انا شفته قاموا وماتوا علي من الضحك طبعا الحرم اللي شفتها انا كانت اسود فاسود يعني يدوب حتى شفتها مع القمرة عباي على الرأس ومغطي وجهها وكانت لابسة كمان قفازات وشراريب

فقام سعد قال لي يا بوي ترى انت زودتها خلاص يبقى الحرمة عادية وبيتها هنا ورا الجبل من اهل البادية فما يحتاج كل الخوف ذا انا يا جماعة الخير ما اطمنت لانه مستحيل مستحيل يعني احنا في وسط البر وجبل وما في اي سكان اصلا شوية قام عامر قال يا جماعة الخير يمكن تكون الحرمة راحت العزبة اللي هنا رايحة للجبل تبقى حاجة وراجع وما ادري صراحة وينوط امجد قال شباب

خلاص قفلوا الهرجة يرحم أمكم هروشكم بيض طالعين نستانس وانتو جنية وخرابين وفعلا راح ساعد جاب العود وطارب ودندنة وقعدين نستانس وغيرنا جو إلا شوية جماعة الخير نشوف شي غريب كذا من بعيد في الظلام يقرب عندنا أكثر وأكثر إحنا صدمنا يهو يعني إيش الجراءة هذي جاي مرة بيدخل فينا فحبة حبة شوية شوية ليه ما قرب عندنا أكثر بدأت بان الملامح طلع سوداني راكب على الجمل حقه لما قرب وقف الجمل ونزل لنا

سلم علينا وجلس معنا وقعد ياخد يدي ويقول انتو من وين وكيف جيتوا هنا اصلا قلنا احنا من المحافظة الفلانية وزي ما نشايف يعني طالعين نتمشى ونرسل صدورنا الا يا زول ما عرفتنا عليك الاسم الكريم قال لنا معاكم صلاح وانا شغال في العزبة اللي جنبكم هنا عند عمي وصار لي اربع سنوات تقريبا في المكان ده

يا أهلا وسهلا وحياك الله وصرت جارنا الحين وقمنا صبينا له قهوة وشاهي وتمر ومر مبسط يا جماعة الخير ما أوصف لكم سعادته كأنه أول مرة يشوف بشر فزان الجو معاه وقعد يصالف وياخذ يدي معانا لكن يا جماعة الخير لاحظنا فيه شي جدا غريب

كان جسمه كله ندبات وحروق يعني جهة الرقبة وفي الوجه ولما يمد يده يأكل تمر كانت كمان يده معدومة فأمجد الله يديه فضولي قام على طول سأله قال له معليش بس يا زول يعني الحرقات هذي اللي في جسمك والندبات من إيش طبعا السوداني هذا صلاح اللي ما ندري أصلا إذا هو جن ولا إنس

كان كل ما يسأله أمجد على طول يغير الهرجة وكأنه يتهرب وما يبغي يكون أصلاً وهو جالس معانا أنا ما أدري إذا العيال لاحظوا الشيء ذا ولا لا جلسته كانت قريبة يا جماعة الخير وكأنه عذب الله ومقصوص كأنه ما كان عنده رجلين عموماً قاعد يصالف وقاعد يقول أنه حصلت له مواقف طول الأربع السنوات اللي قضاها في هذا المكان عمره ما ينساها أنا عني صراحة كنت مرة خايف ولا أبغى أسمع أي مواقف من المواقف اللي حصلت له الشباب عكسي تماماً

مرة عجبهم جو الرل خصوصا مع الجو البارد وشبت النار وإحنا كذا قاعدين متدفين ونتسمع له مرة مبسطة قال شوفوا أنا ما بقول لكم كل المواقف اللي تعرضت لها أبقى أقول لكم على موقف واحد بس والموقف هذا احتمال كبير يكون كفيل إنكم تشيلوا أغراضكم وترجعوا لبيوتكم

أنا لما قال كده يا جماعة الخير قسما بالله جسمي بدي يكش جتني قشعريرة ما أبغى أسمع اسمع إيش قال يقول زي كل مرة يعني أنا أخذ نياق عمي وأروح أرعى فيها وزي كده فكنت بعيد شوي عن العزبة تمام وحل علي الظلام وكنت مرة تعبان ومنهك قلت أبرتاح كده أبو ساعتين ثلاث ساعات وبرجع بعدين أكمل طريقي

فأعود بالله أثناء ما أنا كنت نايم طبعاً زي ما أنتوا عارفين يعني الحضيرة اللي هي تتبع النياق أو اللي سموها مبارك الإبل أو النياق دائماً تكون يعني أعود بالله مساكن للجن والشياطين حتى الرسول صلى الله عليه وسلم حذر منها فأنا مع التعب والإرهاق وصاحي كمان من الصباح ما حسيت بنفسي نمت بين النياق وما بين حالة اليقظة والنوم يعني ما نعارف اللي حصل لي هل هو حقيقة أو وهم لكن الله العالم أني كنت واعي 90% لدرجة أني يعني

قمت مشيت في الموقف عموما وأنا نايم جتني وحدة نسخة من بنتي يا جماعة الخير اللي في السودان جت دقتي من وراء صاحين تقول لي يا بابا بابا قوم تعال شوف ماما طبعا أنا جماعة الخير أنا متأكد متأكد أني صاحي وقعد أشوف المنظر بأم عيني فقمت أنا لحقتها وكانت تدخل كده بين النياق بشكل مرة شريع وقعد ألحقها أبقى أشوف إيش فيه وقفت كده بعدين فجأة وأشرت تحت على الأرض طبعا هي كانت مرة شريعة ووقتها أنا لسه كنت بين النياق فما شفت إيش الل

إلا لو أشوف واحدة لابسة عباية أسود فأسود ومنزلها راسها بالشكل ذا وقاعدة تحرك يدها زي كده يعني أنا بس شايف حركتها من ورا وبنتي واقفة جنبها ومساوي زي كده وتقول لي تعال تعالي يا بابا بسرعة أشوف أمي فحطيت يدي على كتف الحرمة دي اللي لابسة عباية وسحبتها زي كده بشويش وأول ما تلتفت

أعوذ بالله يا جماعة الخير من كآبة المنظر الشكل يا أخوان لو أتكلم من هنا البكرة ما راح أوصفه قربت مني بعدين قالتلي أنا أم دنهش والمكان هذا اللي أنت جيته ترى محروس لي ولعيالي ولو بس فكرت إنك تمر للمكان ذا ترى مكانك بيكون مكان الناقة هذي اللي ذبتها

بعدها جماعة الخير بوم كل شيء اختفى من قدامي بعد ما خلص السالفة أنا والشباب قاعدين نطالع في بعض لحظة صمت مصدومين بشكل مطبيعي لأني ذكرت موقف الحرم اللي شفتها لما رحت أجيب العود وفي نفس الوقت كمان الشباب تذكروا وصفي لها فعلى طول بعد سالفة الموقف اللي قالها السوداني أول ما تبادل لذهننا أنه هذه هي أم دناش

طبعا احنا ما قلنا للسوداني عن الموقف اللي حصل لنا لكن حسب الموقف اللي هو قاله حسب وصفه اللي هو شافه بالضبط ادركنا تماما انه احنا في المكان الغلط

على الساعة 12 اخر الليل قال يا جماعة الخير انا استأذنكم قلنا احنا ببدل يا صلاح وتوق جاي يعني تكي معانا واستانسنا بشوفتك وزي كذا قال لا والله ما اقدر يعني عمي قاعد يستناني وخايف اتأخر عليه وقبل يمشي يا جماعة الخير قال كلمتين قال يا شباب حاولوا تنقلون من هنا تروا المكان اللي انتوا فيه محروس من ام دناش وعيالها

من الجبل اللي علي صاركم هذا لين قبل العزبة اللي أنا شغال فيها فنصيحتي لكم يا شباب غيروا مكانكم بأسرع وقت بعد ما راح أنا زي كده أقسم بالله ميت من الخوف وأمجد وعامر كمان زيي ميتين من الخوف وكلنا يعني في حالة ذهول أول مقام

قاعد يمكن أبو دقيق كي تساكتي ما نتكلم مع بعض إلا سعد ما طق للسالفة أي خبر قال كله كذب بالله صدقتوه الحين قلنا احنا يو والله مصدقين وليش نكذبوا أصلا قال والله أنكم نية طاروا قاعد يسوي زي كذا عشان بس يبغانا ننقلع من المكان هذا بأي طريقة ما يبغانا نزعجهم

حسد بس ما يبغون احد جنبهم فلا تصدقونه ترى وكذب قلت انا لسعد يا سعد بس ترى كنامك مو منطقي يعني العزبة حقتهم مرة بعيد عننا يعني مستحيل نزعجهم قال انا علمتكم باللي عندي وما بكثر كلام قوم الحين خلونا نروح ننام ترى ورانا بكرة الصباح كرف ورانا ذبيح ورانا اشغال مرة كثيرة وفعلا جماعة الخير دخلنا الخيمة وسكرنا عن انفسنا الباب وشقلنا البطارية السقيرة اللي اشتريناها وشبقنا فيها كمان الدفاية ويحن الوضع جدا هذي داخل الخ

قعد أفكر في الحرمة اللي شفتها أول لما رحت أجيبه العود من السيارة فقلت نفس وصف الحرمة اللي وصف السوداني لما حصله الموقف فأنا متأكد أعود بالله اللي شفتها ممكن تكون ومدنهاش المهم أنه أنا ما جاني نومي جماعة الخير أبدا

فرحت سحبت شنطة الظهر حقتي وطلعت منها شاحن الجوال وشبكته في البطارية وقعدت أدردش مع أمي طبعا الجهاز المقوي الشبكة نزلناه عندنا في الخيمة فقعدت أدردش مع أمي على الواتساب وقعدت تسألني وكيف حالكم طيبين وكيف الطلعة أنا ما أقول لأمي صراحة عن الموقف اللي أنا شفته والموقف كمان اللي حصل للسوداني فما أعلمها عن أي شي تصبح على خير وأنت من أهله من الكلام هذا وقمت قفلت الجوال وحطيته جنبي وطول الوقت يا أخوان قعدت أتقلب على

ما جاني نوم أبدا أطالع يميني ألاقي أمجد وعامر في سابع نوم أطالع كمان على اليسار سعد زيهم المهم يا جماعة الخير يحلف لي يقول لي والله العظيم يا أحمد الشي اللي أنا شفته عمري ما أنسى إلى يومك ذا بعد ما حطيت جوالي جنبي وانسدحت كده على يميني كان مكاني وين على باب الخيمة يعني إحنا أربعة مقسمين بالشكل ده عامر أمجد سعد أنا وفي النص حاطين الدفاية فقاعد أسمع صوت غريب يعني كأنه واحد ماسك حجرين وقاعد يدقها في بعض لا والصوتي يا جماعة

الخير كل ما ليقرب من جهة الباب من عندي لكن اقسم لك بالله يا احمد الصوت كأنه قاعد يدق في اذنك قرب مني بشكل جدا فضيع فبحكم اني انا نايم عند الباب وقريب مرة من الباب وما نعرف بس من باب الفضول وبحكم اني قريب من الباب رحت مسكت باب الخيمة ورفعته بشويش ابغى اشوف مصدر الصوت هذا من ايش تخيلوا ايش اللي شفته يا اخوان