2# مزنه وزايد ..!!

2# مزنه وزايد ..!!39:07

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو 2# مزنه وزايد ..!!

المؤلف:

Ron’*

تاريخ النشر:

23‏/11‏/2025

المشاهدات:

298.5K

نسخ الفيديو

ويتعرف كمان أن ولدها صح أنه ما يسمع ولا يتكلم لكن بتلاقي له وحدة صحيحة الحواس توافق عليه

نروح البيت ثاني اللي هو بيت فاضل بن عبد الرحمن زوج أم عبد الرحمن اللي هي عمت عيال مزنة تحديداً في غرفة شعاع أمهم تطول عليهم قالت بنات تبغون شي قبل لا أنام؟ قالوا لا يا أم تسلمين أصل إحنا بعد شوية بنصلي القيام وبننام قالت أختها شفتي يا أمي الطردة المحترمة؟ تبغى تعلمني أني طولت عندها السهرة وتبغاني أقوم وروح أنام وفارق قالت أمها روح يا بنتي لولدك لا يصح وما يحصل أحد عنده قالت جوزة لا تخافين يا ماما الجهاز معايا شغال عنده

ولدك شيبة ثلاث سنين ولسه حاطة جهاز الأطفال هذا عنده يا بنت الحلال غرفتك جنب غرفتي خلي الباب مفتوح وبنسمعه قالت جوزة ما شاء الله عليك بعد ما يبكي ويخلص لا أحب أول ما يصحى أكون عنده على طول قالت شععة يا زينة والله حبيب خالته قالت جوزة الله يخلي لي ما طلعت من هذه الدنيا إلا بذل ولد قالت شععة جوزة ترى أنت صغيرة يعني

حرام عمريك خمسة وعشرين سنة بس تجلسين على هذا الولد ما انتي متزوجة زوجك الله يرحمها اكثر من ثلاث سنين من يوم توفى قالت جوزلا ان شاء الله تبغي نعمام ولدي وجده يلاقون سبب عشان ياخذونا مني قالت شوعا قول لا تصرين غبية انتي عارفة ان الولد في حضانتك

وحتى لو تزوجتي وأعمامة وجدة رفضوا حضانتك له بتصير الحضانة الأمي ولا تزوجي عن ولديك اللي خطبك أكثر من مرة وأنت رفضتي قالت جوزة تدرين أنت الليلة ما أنت صاحية تبغاني أتزوج رجال متزوج عند عيال قالت شعاب بس أنا سمعت أن زوجتها لها شهور وهي عند أهلها زعلانة لو بترجع كان رجعت من زمان قالت جوزة تكفين شعاب لا تدخليني بهذه المواوين أنا أعرف صالح يحب زوجته مو بس يحبها اللي يموت عليها إيش صاير بينهم ما أدري بس أكيد أنها بترجع وخل

كفاية اللي صار لي والله كفاية وأنا خلاص ما أبغى من هذا الدنيا شيء إلا أني أتفرغ الولدي أم وينه وينه أخونا عبد الرحمن الدكتور شفيه تأخر اليوم غريبة ما عنده محاضرات بكرة قالت شو أحلو أحلو قال بس الموضوع هذي بس الدكتور عبد الرحمن عند الكابتن مهاب قالت شو هسه أخوك هذا ما يملل

هي يبغي يكون قريب يعني من حبيبة القلب يعني قالت شعاع جوزة عب عليك هذا الكلام انت عارف ان عبد الرحمن ومهاب اصحاب من يوم هم صغار وبعد يكاسر عن هذا الموضوع ترى شكلك يبين سخيف وانت مبين انك غيرانة منها قالت جوزة انا غيرانة منها قالت شعاع ايوة غيرانة ولا ايش تسمين الحركات البايخة اللي تسوينها كل ما تشوفينها قالت جوزة يا شعاع انا ماني غيرانة ولا شيء استاذة السبب الوحيد ان بنت خالتك هذه تستفز اي احد ببرودها وغرورها قالت شعاع طيب هي م

تكبر عقلك ترى الحين الناس صغيرين يقولون هي اللي مكبر راسها عنك قالت جوزة أنا أنا قالت شعاعي وأنتي أنا أدري إنه أطيب من قلبك ما فيه بس لو تمسكين هذا اللسان شوية تكفين خلي كاسرة في حالها وما في داعي تدخلين حساسيات بينه وبين بيت خالي هنا وقفت جوزة وهي معصبة

قالت ايوة ايوة انت تبغين الشيخ مهاب واخوك يبغى الشيخة كاسرة وانا اللي صرت العذول ومخرب عليكم الجو وخرجت هنا شوية حطت الداء على راسها وجوزها طلعت وقفلت الباب وراها او صفقت الباب نروح عند مهاب وعبد الرحمن الوقت اخر وما كان فيه موجود الا هما الاثنين فيه مجلس مهاب هما اصحاب من الطفولة والصبة والشباب وحتى الغربة ما قطعت تواصلهم لما سافر عبد الرحمن يدرس في بريطانيا

ومهاب بما أنه كابتن طيران حول اللي يقدر من جدول رحلاته على بريطانيا يعني كان يشوفه بشكل أسبوعي الصلة الروحية اللي بينهم مرة كبيرة حتى لما عبد الرحمن خطب كاسرة اللي هي أخت مهاب كان مهاب هو أحد الأسباب الجوهرية للخطبة عبد الرحمن كان يعرف على كثر جمال كاسرة لأن هي إنسانة غير قابلة للإحتواء ما حد يقدر لها إلا اللي خلقها ويعرف أنه لو تزوجها بيعاني معه

وعبد الرحمن راح وخطب كاسرة لكنها رفضتها أكثر من مرة قال عبد الرحمن المهاب أقول مهاب وافقت كاسرة على الخطيب الجديد؟ قال مهاب لا مثله مثل اللي قبله قال طيب إما أن الخطيب الجديد رفضتها كاسرة هل لو رجعت وتقدمت كمان مرة ترفضني؟ قال مهاب عبد الرحمن إيش لك بذل سالفة كلها؟

ترى كاسرة أختي هي الخسرانة الأدمية اللي ما ترضى فيك حظها مو حالها قال عبد الرحمن والله أنا أبغى قربك قال مهاب تبغى قربي؟ أتوقع أن عندي أخت ثانية غير كاسرة وحسن منها بعد كم يوم في أحد الجامعات دخلت وضحة القاعة وجلست وجلست جنبها بنت البنت هذه اسمها سميرة قالت سميرة وضحة قول وضحة صدق الدكتور عبد الرحمن ولد عمتك؟

قالت وضحة والله يقولون كذا قالت مالت عليك انت ليش مكشرك كذا يا وضحة ترى التكشير يجيب التجاعد قالت وضحة هذا انا ابتسمت قوم يفارق المحاضرات كش جابك ورايا اذية انا اكيد امي دعت علي عشان كذا احنا متصاحبين قالت سميرة طب ليه ما قلتلي ان الدكتور عبد الرحمن ولد عمتك قالت وضحة سميرة

انت تعرفين عمتي وعيالها كويس وتدرين عندي ولد عم اسمه عبد الرحمن اشتبه انا اقول لك كمان هذا وانتوا اصلا كنتوا مناسبينهم ولد عمك عبد الله الله يرحمه كان زوج جوزة بنت عمتي قالت سميرة بس ما عرفت ان عبد الرحمن اخو شعاع هو نفس الدكتور عبد الرحمن قالت واضحة هذا انت دريت يلا قومي فارقي لمحاضرتك

الدكتورة بتجي الحين قالت سميرة يا زينة والله اقول ما تبغون لها عروسة اكسبي اجر فيني قالت وضحة والله هو يبغى اختي كاسرة تحبين تنافسينها قالت سميرة كاسرة مرة واحدة والله مهين الدكتور عبد الرحمن لا لا يا اختي وانا نافس كاسرة كويس ان الواحد يعرف حدودك الا اقولك ترى جميلة بنت عفرة دخلت المستشفى ايش رايك روح نزورها قالت وضحة والله مسكينة جميلة ايش المرض هذا اللي اخذ عافيتها قالت سميرة والله ما ادري هات روحين معي في كم بنت متفقين ن

نروح لإحدى هيئات الدولة بالتحديد مقر عمل كاسرة اللي هي أصغر رئيسة قسم أخذت هذا المنصب بجدارة بعد ما تعدت عدة تنقيات رئيس القسم والوكيل كانوا في شغل رحلة عمل مشترك يعني ورشحوا للرئاسة أكثر من شخص وفازت فيها كاسرة

في واحدة من مكاتب القسم وبعد ما تولت كاسرة أنها تصير رئيسة قسم فصلت البنات عن الرجال في قسم الرجال قال واحد فيهم ضيقت علينا هذه الكاسرة الله يضيق عليها الواحد ما يشم حتى شوية هوا قال الثاني والله رئيسة القسم ما طلبت منك أكثر من الشغل اللي تاخذ عليه راتب اشتغل وانت ساكت

قال الأول والله حظها أصغر مني وتصير رئيستي كان المفروض أنا اللي أخذت المنصب قال الثاني والله مؤهلاتها أحسن من مؤهلاتك واكثر عليك كذا شقرب واحدة متخرجة بامتياز الواحد متخرجة بمقبول متلك السالفة مو كبر صغر قال الأول بس تدري والله الواحد يستغرب وحدة بهذا الجمال تكون شريسة كذا قال الثاني استغفر ربك شتبغى بالأدمية مستورة البنت ما يطلع منها حتى ضفر في الاجتماعات وعمرها ما خلت أحد فينا يدخل عليها إلا سكرتيراتها موجودين ليش قاعد تت

قال الأول والله سمعت ما جبت الكلام من عندي قال ثاني أستغفر الله بس مو كل شيء ينسى معين قال قال يعني الأول أفهم أنك أنت كمان سمعت بس مسوي نفسك ما سمعت يعني عمرك ما حاولت تخيل أن هذه المرعبة كيف الجمال يركب عليها قال الثاني أقول أن جمات الشيطين كلهم فاق راسنا أعوذ بالله منك

في نفس الوقت في مكتب كاسرة كانت كاسرة تكلم أمها قالت كيف يوم تخلينا تروح مع بنات الجامعة يعني إيش ما لها والي يعني ما كانت تقدر تنتظر للعصر تروح معايا ولا معاك قالت مزنا كاسرة اقصر الشر مري أختك في المستشفى ورجعيها البيت بعد ما تخلصين من الدوام ولا يكثر كلامك

قالت كاسرة يا سلام وهذه كمان قضية ثانية كيف تخليناها تروح من غير واحدة منها ماشي ماشي دواها عندي قالت مزنة والله لو أدري أني قلت لها كلمة أنه أنت لدواك عندي بنتي استأذنت مني وأنا سمحت لها أنت شحارق رزك قالت كاسرة طيب أمه طيب إذا رجعنا البيت نتفاهم

في نفس هذا الوقت نروح الكساب ولد زايد دخل عليه السكرتير قال العم منصور برا قال كساب انت ما تفهم كم مرة اقولك اذا جاء عمي منصور لا تخليه ينتظر برا دخله قال السكرتير والله قلت له بس هو رفض قال لازم اقولك اول قال دخله دخل الله ليبارك فيك دخل العم منصور استثنائي استثنائي تماما حضوره اطلالته قائد قائد فعلا مثل شغله مظهره فخم واضح انه قيادي رجل متعود على القيادة وقف كساب عند عمه

قال عم حرام عليك شو سويت انت بالسكرتير طالع تنافض قال كساب ألف مرة قلت الله إذا أنت جيت ما يخليك تنتظر قال منصور وأنا ألف مرة قلت لك إن اللي يمشي على غيري أحب يمشي علي وصل كساب وسلم على عم حاول يسلم عليه ما شاء الله منصور طويل هنا أبتسم كساب لما يكون مع عم يكون مرح وهذا المرح ما يعرفونه إلا كم شخص بس من ضمنهم منصور وعلي أخوه قال كساب تدري يا عمي لو لا فرق 14 سنة اللي بيني وبينك ولا والله ما أعد أقوم في وجهك تفشلني وأنت تدنق عشان تس

فرق الطول بيني وبينك بسيط فيما بالك بأبوك زايد إشي يقول قال لي يا أبو يا مسكين شايل حسرة في قلبه عمي أنت مفشلني بذي الطول قال منصور أفعليك يا ولد عمك يهزم يغلب الرجال مو بس في الطول قال كساب كفو كفو يا أبو كساب قال منصور من اللي قلك أني بسمي ولدي كساب واثق الأخ أني بسمي عليه قال كساب طيب أبو علي قال منصور ولا علي

قال كساب أجل قال منصور زايد قال كساب غريبة ما يعادتك قال منصور صح أنا وزايد أخويا دائماً نتضارب بس أنت أكثر واحد تدري أن زايد غلا عندي غير يمكن ما بيننا لسبع سنوات بس زايد اعتبره أبويا مو أخويا الكبير قال كساب الحين تزوج يا شايب بعدها نسمي الولد اللي تبغاه أصلاً يمكن إذا تزوجت ما تجيب بعيال شيبتي عمي قال منصور شايب في عينك عادي عادي استفزني زي ما تبغى ما رح أتهور وأقول لك بتزوج بكرة لا لا قال كساب من جدي عمي ما تفشت من الوحد

قال منصور تعال اسكن عندي وانسني قال كساب لو عليا انت عارف انا ودي اسكن عندك من سنين لكن خلى على ربك لك اكثر من عشر سنين من يوم ما طلقت زوجتك الثالثة جرب رقم اربع يمكن تضبط معاك هذه المرة قال منصور الله يرحم امك ذكرتني فيها وهي تحن عليا اتزوج وبعدها خالتي الله يرحمها يا كثر ما حنت عليا

حنت علي خالتي اخر مرة وهي تقولي ثاثة ثابتة اخر مرة ومحد طلع عيني مثل الثالثة قل كسب بعد يا عم يعني زوجتك ما هي جندي عندك في الثكنة يعني الادمية تبشوية حنية قل منصور شوفوا شوفوا من يتكلم عن الحنية وعلى العموم يلا دور دورك الحين انا راحت علي خلاص

قال كساب والله يا عمي مو ذنب حريمك ان ربي خلقك طويل ومزيون من حقهم يغارون وانت ما تبغى ولا وحدة تغار قال منصور تدري انك سخيف يا ولد اخويا حشم عمك الله ليبارك في عدوينك ولا تسخف مشاكلي مع حريمي انت عارف انه مو هذه المشاكل ولا هذه المواضيع قال كساب خلص ولا تعصب يا حضرة العقيد

قال منصور انت هذه اللفة كلها اصلا عشان تهرب من سلفة زواجك اللي انت عارف اني انا جاي اكلمك فيها قال كساب انت عارف يا عم اني انا ما اهرب من شي السلفة كلها اني انا ما لخاطر في الزواجة الحين وانا عارف ان ابوي هو اللي ارسلك بعد ما تعب مني ابوي اتوقع ان الزواج بيصلح حالي ما اعرف ان حالي ما بتصلحها وحده

وعلى العموم قل له يريح باله ما في داعي نفشل نفسنا من الرجال هذا اللي فيه خير اللي بيزوج بنته الواحد أخته كابتن طيران وأنا مستحيلة تزوج لبنت رجال فيهم خير بنت اللي ما فيه خير ما لي حاجة فيه قال منصور أخص يا ولد ايش الكلام هذا قال كسب عم ما في داعي نمثل على بعض

أنت بروحك مستوجع من هذا الموضوع حتى لو أنكرت ولا ناس أنك كنت بتذابح أنت وبوي على سبب هذا الموضوع بدأت تقول لي إخص يا ولد خلونا نروح للمستشفى عند مزون وخالتها عفرة وجميلة اللي مدد على السرير قالت مزون خالتي لك كم يوم غايبة عن المدرسة أنا ما عندي شي روحي أنا بجلس عندها قالت عفرة إيش مدرستها يا بنتي ما أقدر يا بنتي أخليها كذا والله قلبي مو مرتاح على العموم أنا قدمت على إجازة وأدري أن أنت تنتظري موعد المقابلة الشخصية

قالت مزون خالتي تكفى لا تذكريني متخوفة وقرفانة لا خالتي تخيلي بعد كمان أرجع وأقابل مها بلسان الحية الله يقطع يقطع أيامها قالت خالتها مو لازم كل الطيارين يقابلون بعض مواعيد الرحلات متضاربة يعني وإن شاء الله ما تصاد فينا قالت مزون الله يسمع منك يا خالتي الله يسمع منك

أحس أني لو شفتها بعد سنين هذه كلها يمكن أسوي فيه شيء وطلع عذاب السنين اللي شفتها كلها على راسها عمري في حياتي ما حد ذلني مثله قالت عفرا انسي يا بنتي انسي الحقد ما يأكل في شيء كثل ما يأكل في روح صاحبة قالت مزوني هي حليلهم صحبات جميلة اللي زارونا اليوم جننون حبيتهم الصراحة قالت عفرا يا قلب جميلة ولا درت عنهم كانت بتنبسط فيهم الله كريم قالت مزون الله كريم رحمة ربي وسعت كل شيء

قالت عفرة الله كريم عفرة أملها بربي كبير تقنع نفسها أن بنتها بخير وتتحسن وتحاول تنسى أن بنتها قاعدة شوي وتموت بنتها ما عاد فيها ملامح نروح عند وضحة الوقت نص الليل ووضحة قاعدة تطبع شغلها وتشتغل ودخلت عليها كاسرة ووضحة عرفت شو بصير على طول تكلمت قالت تكفين كاسرة عندي بحث ولازم أخلصه تسليمه بكرة قالت كاسرة عندك دقيقة وحدة تسيفين شغلك قبل ما أطفي عليك اللابتوب

قالت وضحتك فين كاسرة؟ قالت كاسرة قوم يصلي قيامك ونام وكملي بعد صلاة الفجر ما هو مسموح لك تسهرين أكثر من كذا قالت وضحتك فين كاسرة؟ ما رح يجيني نوم أنا ما خلصت شغلي لكنها سكتت لما شافت نظرات كاسرة خافت قالت خلاص خلاص إن شاء الله ما تعرف ليش

كاسرة قاعد تمارس عليها هذا التسلط تخاف عليها ولا تهتم فيها أو بس تبغى تثبت إنها إنسانة متسلطة وما في أحد يعارض قراراتها بتعرف إنها لازم تسمع كلامها الحين لأن كاسرة سكتت على الموضوع إنها راحت اليوم الجميلة لأن أمها وقفت كاسرة عند حدها وهذا الشيء خلى كاسرة تعصب

خلونا نرجع قبل واحد وثلاثين سنة بيوت طين جنب بعض دوبها صلة الظهر مزنة بعد ما خلصت غدا أبوها وقاعدة تكنس الحاش أحد دقي الباب راحت تفتح الباب فكت الباب كذا كامل مزنة جميلة تفاجأت أنه كان زايد وخرها كذا خلاها تدخل ورا الباب عشان حتى هو ما ينهر هو يشوفها كذا

قال كم مرة قلتلك لا تفتحين الباب إلين ما تسألين مين وبعدين افتحي وانتي متخبية ورا الباب مو تفتحين الباب وتوقفين كذا قداما يلي ما تستحين انتي ما في وجهك حيا قالت مزنة وانا اش دراني انها انت امك تقول انك فارقت بتسكن في المدينة انت اش جابك اصلا اش رجعك علينا قال زايدة ها يعني ذا غاب البس اللي عبيه فار عشانك عارف اني انا ماني موجود تخال فيني

قالت مزنة انت عليا شايف نفسك خالفك كلما خالفك اظن ان اسمي مزنة بنت جابر مو مزنة بنت زايد قال زايد سكري بابك عليك قدما ادخل وابريك شغلك الحين وانتظري علي كم شهر اذا ما جبتك البيت وادبتك فهذا شنب مو على رجال وانا ولد ابويا

قالت مسنة شوفوا من لي هدد ولد الراعي شبر القاع نجوم السماء قرب لك مني يا ولد الراعي وقفلت البابة بسرعة خايفة من زايد لا يدخل ويرعى خيرها مثل ما سوى قبل كم شهر وأبوها كان موجود وصفقها قدام أبوها ليش ضربها زايد؟ ايش صاير؟ أنا أحكيكم السالفة كان نهارها ذاك اليوم حر موت بعد صلاة العصر

دوبها تتعود انها تغطي وجهها يعني قبل كم شهر رضو خالي اوامر ابوها اندق باب البيت وصوت واحدة من وراه قال ابوها قومي تغطي وافتحي الامزاية تشوف ايش تبغى قالت مزنة يبقى حر موت ما بفتح الباب كله بفتح شوي وقف وراه وشوف ايش تبغى قال طيب يا ويلك انطلحتي راسك

وفعلا وقفت مزنة وفتحت الباب وقالت ادخلي يا خالة قالت ام زايد لا لا حبيبتي هذه نقصة لكم جلبت لهم اكل انا لسه بروح لام ناصر اودي لها قسمها قالت مزنة خلاص اعطيني حق ام ناصر انا بودي عنك قالت لا يا بنتي انا بروحة قهوة معاها خذي في الوقت اللي ام زايد دخلت يدها تعطيها الاكل مزنة طلعت راسها عشان تاخذ الصحن من ام زايد ما توقعت ان فيه قدام اي بيت او اي احد يعني انصدمت ان كان زايد ومعاه واحد

جالسين في دكة البيت اللي قدام بيتهم على طول مزنة رجعت لأن زايد والمعا كان يطرعون فيها كان زايد معصب واللي جنبه كان معجب دوبها كانت بتقفل الباب خايفة إلا أن صدمت بهذا اللي مسك الباب شافت نظرة ونظرة الرعب وهي خافت مع أنها شخصيتها أبعد ما تكون عن الخوف لكن في ذيك اللحظة فعلا خافت

ركضت بسرعة بتروح لأبوها لكن زايد مسكها قبل ما توصل لأبوها مزنة تقسم أن هذهك اللحظة أكثر لحظة رعب في حياتها وهنا صفقها كف هنا وقف أبوها معصب لكن زايد على طول تكلم قال الحيوانة مطلع راسها من الباب بدون حتى ما تتغطى وشافوها الرجال في دكة يعيني عينك

رغم أن أبوها عور قلب عليها هو يشوف بنته الوحيدة تنضرب لكنه رجع يجلس هو يحاول أنه يكون ثابت يعني وقال صحت يدك ولو أنك ما ضربتها كان أنا ضربتها هذا وأنا ناهيها ألف مرة ما تطلع الباب وما يمغطي وجهها وقتها مزنة انقهرت من أبوها وقامت تبكي وركضت على غرفتها كانت المرة الوحيدة في حياة مزنة اللي بكت بهذه الهستيرية المرة الوحيدة

وكان كف زايد الكف الأول والأخير في حياتها عشان كذا عمرها ما سامحت زايد عليه قررت إنها تجرحه وتهينه أي شي برد قلبها فيه وجاه الانتقام على طول بعدها بأيام وجرأته جاي يقول لها إنه يحبها ويبقى يتزوجها عشان كذا كانت حكاية ولد الراعي اخترعتها ما يهم ما تكون قصة كذابة ولا المهم إنها تعوره مثل ما عوره

خلونا نرجع قبل 38 سنة في أول أيام عيد الفطر في قصر أحد الشيوخ وتحديدا في مجلس الاستقبال كان الشيخ يستقبل اللي يهنون بالعيد كان فيه أطفال

تحديداً طفلين جالسين جنب بعض قال الأول إيش اسمك؟ قال الثاني خليفة وأنت؟ قال أنا زايد وتعرفوا على بعض خليفة وزايد هنا خلونا نرجع لليوم عند زايد كان جالس في مجلسة بعد المغرب تقريباً كان مشغول يفكر بيموت من التفكير على جميلة بعد ما قالت لبنتها موزون أن وضعها الصحي قاعد يدهور

جميلة لها مكانة في قلب زايد لأن هذه بنت خليفة صاحبة الله يرحم اللي مات كيف خلاها لين ما توصل هذا الحد؟ قاعد يقول في نفسه لكن أنا ما شفتها وهم ما قالوا لي عن وضعها الصحي وشي ثاني في قلبه يقول لا تدور لك عذر يا زايد ما لك عذر من يوم ما دخلت جميلة المستشفى قبل كم يوم وهو قاعد يجهز لسفرها لازم يسفرها برا ما رح يستمع الأمها اللي هي عفرة رح يسفرها إيش فايدة كل فلوس العالم إذا ما رح ينقذ جميلة اللي هي اللي بقت من ريحة خليفة؟

خلونا نرجع قبل عشرين سنة قالت أم كساب زوجة زايد خليفة؟ قال زايدي وخليفة وش في؟ قالت ما في شي والنعم في يعني بس أختي يتيمة وفي ذمتنا ويجيها خطاب كثير ما شاء الله ليش نزوجها واحد ما هو منا ويبعدها عننا؟ قال هذا اللي معاجبك أطلق من كل اللي خطبوها أنت عارفة أن عفرة أختك مثل أختي الصغيرة ومن يوم ما توفوا أهلك بعد زواجنا بكم شهر وهي البنت في بيتنا والله العظيم أنا ما أبغى لها مصلحتها

ومستحيل نغصبها على شيء خليني بس أكلمها وما يصير إن شاء الله لكل خير سكتت وسمية اللي هي زوجة زايد ما كانت تبغى يكلم أختها قبل ما هي تكلمها هي تعرف قديش أختها عفرة تحترم زايد ومستحيل ترفض له شيء هو مقتنع فيه كانت تتمنى أنها تكلم أختها قبل ما تتأثر برأي زايد لكن هذا الشيء ما صار وفعلاً

خليفة تزوج عفرة وتوفى بعدها بكم شهر وهي حامل بجميلة ذكرى ربطتها فيه وظلت وفية له وفية الرجال ما عرفتها من جد لكنها احترمتها احتراما لذكراها في قلب وعقل زايد كرهت انها تجرح هذه الذكرى بزواجها مرة ثانية وهذا كمام سبب ثنوي من ضمن الاسباب الجوهرية اللي خلاها ترفض الزواج من زايد بعد كم سنة

نرجع قبل 19 سنة تحديدا في المقبرة ريحة موت وجع الناس متجمهرين وهم يدخلون الجسد هذا الميت داخل القبر وزايد يصرخ ويصيح ومنصور أخو زايد يمسك زايد ويقول له بس يا زايد بس فضحتنا زايد يصيح ويقول فكني يا منصور فكني ما أبغى حياة ما فيها خليفة زايد كان منهار ويضارب ويصارخ أخو منصور يقول له يا زايد

اهدى خلك رجال حتى يوم ماتوا أمنا وأبونا ما سويت كذا طلب للرحمة يا أخوي طلب للرحمة نرجع للوضع الحالي وعند زايد اللي جالس في مجلسة شوي لدق جواله ألو أهلا أم جميلة قالت عفرة هل أبو كساب قال كيفك بشريني كيف جميلة قالت عفرة على حالها والله

أبو كساب طلبتك قل تم قال فعليك آمري قالت عفرة أنا أبغى أسفر جميلة بس تكفى خليني أحجز أنت عارف أن الخير كثير ورثي من أهلي وبعدين ورثنا من خليفة وأنت أساساً ما تخلينا نصرف شي طلبتك أنا اللي أبغى أسفر جميلة قال زايد لا ما لك حق أول شي الحجز خلاص أنا حجزت

حتى جوازاتكم في السفارة الفرنسية وحجست المصحة خلاص وبسافر معاكم أنا وبنتي مزونة وعلي ولدي بيستقبلنا هناك قالت يعني بس يابو كساب قال لا دون بس أنا أصلا غلطان لما انطاوعتك وتأخرنا طول ذا الوقت إلين ما تدهورت حالة البنت سكتت عفرة وهو سكت لأنه معصب من عفرة مرة

لأنه كان دايماً يلح عليها خلينا نسفر جميلة خلينا نسفر جميلة كانت دايماً ترفض وتقول لا أنا وضع جميلة تحت السيطرة والله سيطرت الزمن قفل ودق على ولده علي قالوا علي كيفك اسمعني رحلتي اللي قلت لك عنها الفرنسا تقدمت شوية أنا جايك بعد يومين أنا وخالتك وأختك جميلة تعبانة شوية قال علي أنا أصلاً كنت أبتصل فيك أبغى أقول لك أني أنا جايكم الليلة أبغى أملك على جميلة وأنا اللي بسافر معها ما في داعي تروحون كلكم إلا لو خالتي إذا بغدت ترو

في بالة اسم واحد جميلة دايما في بالة جميلة رقيقة هشة دايما يشوفها طفلة في كل سفراتها كان دايما يهدي جميلة لعبة وعروسة وما توقف انه يهديها دماء الين ما قالت لأخته مزون علي ترى جميلة كبرت جيب لها شي غير عبيت غرفتها ألعاب جيب لها شنطة عطور أي شي قال علي هي تنبسط على العرايس والدبديب هذي اللي يجيبها ولا لا؟

قالت موزونب صراحة انبسط قال خلاص خليها تنبسط بعرايسها وخلي شنط العطور اللي كنتي وهو دايما يهديها عرايس والحين بتصير عروسته ما يدري ايش اللي جاه لما قالت لها موزونب وضع جميلة صحي وقالت لها ان كساب خيب ظنها لما انعرضت علينا يتزوج جميلة ورفض وقتها صرخ علي فيها قال ليش تطلبين من كساب وما تطلبين مني ولو كان وافق يتزوجها ما فكرت ايش بيصير فيني انا قالت علي انت عمرك ما قلت انك تبغاها ولا بينت

قال أبغاها ولا ما أبغاها من حق إنكم تشاوروني ولا حتى ذا الحق تستكثرون علي أنا جاي بكرة ولا بعد ولا تقولي لحد شي لما أكلم أبويا ما يدري إيش اللي جا وإيش الجنون اللي في باله تخيل نفسه يرجع وما يلاقي جميلة بعدها تخيل إنه جميلة زوجة أخوه حس بناره في قلبه دايما يحس في مشاعر تربطه في جميلة ما يقدر يشوفها كأخت

خلص إجراءاته ودخل ولقى كساب ينتظره راحوا للسيارة والكل ساكت قال كساب صدق علي أنت جاي عشان تملك على جميلة قال علي صحيح قال كساب وأنت مقتنع؟ قال علي لو ما أنا مقتنع ما جيت متعني من جنيف قال كساب واسبابك؟ قال علي أحب أحتفظ فيها لنفسي

قال آه تخبي علي يا علي ها؟ قال علي كساب في أشياء أظن الواحد يحب يحتفظ فيها لنفسه احترم خصوصياتي مثل ما أنا طول عمري محترم خصوصياتكم كلكم قال كساب ها قصدك سلبيتك اللي تبغى تلبسها لبس كشخة اسمها احترام خصوصيات الآخرين قال علي سمها مثل ما تبغى قال كساب

كساب انا بغارف انتش طينتك يا بارد قال علي ابد نفس طينتك يا ولد امي وابويا قال كساب اسمعني يا علي اقول لك قبل ما نوصل البيت لا تفكري في يوم انك تظلم جميلة او تزعلها ترى حسابك بيكون معايا قال علي كساب انت اخر واحد يتكلم في هذه الحقوق وعلى العموم جميلة في عيوني وما يحتاج اني اخاف من تهديد احد عشان احطها فوق راسي

على الأقل عشان خالتي عفرة اللي كانت أمنا أكثر من أمنا اللي ماتت الله أرحمها كساب سكت وعصابة متوترة يحس بالندم أنه ما وافق على اقتراح مزون لأكثر من سبب وجميلة ما هو من ضمنها الأول وهو أخوه الصغير علي كساب كان متأكد أنه علي بيتزوج جميلة ورح يكون مضطر عشان كذا رفض يقول له عن السبب كساب كان يتمنى أنه يجنب علي هذا الزواج اللي بنظر أنه بيجيب له التعاسى وصلوا البيت قال كساب يلا نتوضى للفجر ما بقي شي على الصلاة واتمنى أنك تكون قد قرارك

في المستشفى وتحديدنا الغرفة الجميلة قالت عفرة مزون كلمي أبوك وروحي أدر أنك تبغى تروحين تتأكدين من ترتيب غرفة علي قبل ما يوصل قالت مزوني والله مشتاقة للي ثلاثة شهور ما شفتها أقول خالتي سألتي جميلة عن رايها ولا لا؟ قالت عفرة اليوم بيبدون يخففوا لها المنومات بكرة إن شاء الله الصباح تكون واعية بقول لها إن شاء الله معني والله ما كنت أبغى هم يتزوجون بهذه الطريقة عيالي وأول فرحتي كنت أبغى أسوي لهم زواج ومبسط فيهم

قالت موزون والله لو انتي متزوجة ابويا كان هو من زمان مودي جميلة غصبا عنك وكان الحين محتفلين بزواج عليه وجميلة مثل الناس قالت بس يا بنت كم مرة قلنا هذا الموضوع ممنوع النقاش فيه كانت عفرة في داخلها تقول موزون ما تعرفين شي تمنيت اني اقدر اتزوج من ابوك زايد عشان قم انتو بس لكن اشوفه قدامي بترجعلي حسرة اختي

ما أقدر أعيش نفس الحسرة اللي عاشتها أختي وسمية إلين ما ماتت وهي في عز صباها وسمية كانت تقدر تسكت ممكن بس أنا ما أقدر ما أقدر أسامح أبوك اللي سواب أختي وسمية حتى لو كان ما يقصد نرجع قبل 18 سنة قالت عفرة الوسمية أعطيني أعطيني مزون خليني أسلم عليها أما سلمت عليها كويس إشبك وسمية لتكونين حامل قالت وسمية أي حامل الله يهديك

قالت عفرش فيها موزون صار عمرها أربع سنين إيش تستنين؟ قالت وسمية ما أدري حسنا صحتي ما هي ذاك الزاد وما أبغى أستعجل في الحمل إليما أتأكد أن كل شي عندي كويس قالت عفرش الكلام هذا يا وسمية ما فيك كل العافية توق 28 سنة وموسوسة كذا قالت وسمية مو أنا بس اللي ملاحظة هذا التعب حتى زايد ملاحظ وجنني يبغى يوديني المستشفى بس أنا خايفة وموسوسة على قلتك

قالت عفرة اي من قدك ابو كساب خايف عليك قالت وسمية يزين ابو كساب ليتها بس يكون لي بس شكلي بموت وما رح يكون لي قالت عفرة وسمية شلال كلام والفال الشين هذا ابو كساب مضايقك في شي قالت والله زايد طول عمرة حاشمني ومحترمني بس عمرة ما حبني من يوم ما تزوجتها الينا الان واظن الينا يموت هو قلب لها وهنا بكت وسمية

قالت عفرة اللي قال لك الكلام هذا كذاب يا بيخرب عليك أبو كساب مستحيل يحب وحدة عليك قالت ولو زايد هو اللي قال لي هذا الكلام يكون كمان كذاب قالت عفرة لا لا لا مستحيل يجرحك كذا مستحيل يسويها بتقولي إن أبو كساب كان قاسي وقذر محاكل هذه الدرجة تكفي لا تكسرين صورة الكبيرة في عيني قالت واسمي زايد طول عمره كبير زايد بنفسه ما يدري إني أنا أدري قالت عفرة طيب كيف هو اللي قال لك قالت ناديها يا عفرة

يناديها كل ليلة لو تسمعين بس كيف يناديها يون ترفين يا عفرة ايش يعني يون اسمها كلها ونين يشرق باسمها وهو نايم وانا يعفرة اكثر الليالي يحرم عليها النوم كيف انام وانا ادري اني نايمة جنبه وهي نايمة في قلبه عشان كذا اروح الغرف عيالي اذا صحم النومة وما لقاني يجي يدورني اموت لما يقول لي يعني معقولة النومة جنبي تضايق لهذه الدرجة كل ليلة على هذا الموال ادور الف عذر الا السبب الحقيقي ما حبت اني اصغرف عن نفسه وحبت اخدع نفسي انه كف

قالت عفرة كيف تحملتي كيف ما انفجرتي فيه وعليه قالت اسمي ايش رح استفيد الحين زايدة مخبي مشاعر علي وعلى الاقل يمثل انه يحبني وخليني انا مبسوطة بهذه التمثلية لكن لو قلت لها اني انا عرفت شي حلو بيني وبينه بينكسر انا احب زايدة عفرة فوق ما تتخيلين مستحيل اني اجرح بهذه الطريقة قالت عفرة

قالت عفرة والله والشيخة سيدة الحسن ايش اسمها ان شاء الله ربي يمحي اسمها من الدنيا قالت واسميا لا تدعين واسمها مستحيل اقول للاحد قالت عفرة طيب نعرفها من جماعتنا من بعيد قالت اسمها منتشر مرة كثير عن جماعتنا لكن اني اعرف من هي بالضبط لا ما اعرف تدرين صارت اشوف كل واحدة شايلة اسمها عدوتي قالت عفرة واسميا قوليلي اسمها مين قالت واسميا اسمها بيروح معايا القبري وبيجلس في قلب زايدة لين حتى ما اروح نرجع لايامنا في اليوم الثاني في غرفة وضحة

قالت أهلا وسهلا حي الله مهاب ثلاثة أيام في رحلة واحدة طولت علينا يا أخي قال مهاب عشان هذه الرحلة كانت تتشين لخط جديد جلسنا شوية في مكتبنا الجديد وأخرتني هذه الرحلة عن موضوع مهم قالت وضحها خير إن شاء الله قال مهاب خطاب لك

اسمعيني انا دوبي قلت الامي بس انا حبيت اكلمك بنفسي واسمع مني وترى عبد الرحمن بن فاضل ما يرد شاكة وضحة قالت مين عبد الرحمن ولد عمتي يوم انه ما يرد ليش ردت اختك عشر مرات قال مهاب هذاك موضوع وهذا موضوع قالت وضحة لا هو موضوع واحد ويا ترى انت اللي عرضتني عليه تعويض عن وجهه اللي طاح من كثر ما خطب كاسرة وردته ولا هو خطبني بعد ما يأس من كاسرة وقال يلا ما حصلت لنا الزينة ناخذ اختها الشينة عشان بس يقهر كاسرة قال مهاب عيب علي

قالت اللعاب عليك انت يا ولد امي ترخصني كذو ترميني هذه الرمية اسفة مهاب وقل عبد الرحمن ما عندنا بنات للزواج واعتقد انه عادي عنده متعود على الرفض ما اعتقد بيأثر فيه يعني بعد ما رفضه تكاسرة مهاب انجن ايش المصيبة هذه اللي جابها النفسة ما توقع ولا لحظة ان وضحة ممكن ترفض عبد الرحمن كيف يرد على عبد الرحمن وهو اللي عارض عليه وضحة قال مهاب ما هو على كيفك تصغريني قدام الرجال بتاخذينه يعني بتاخذينه هنا وضحة انهارت قامت تبكي وتصارخ

وتقول ايوة انا انا اغصبني عادي انا لاني طوفة الهبيطة الكل يدوس على رقبتي لكن كاسرة ما تقدر عليها سوى نفسك الحر رجال واغصبني انا ليش ما غصبت كاسرة عليه يوم انك رجال ما تبغى احد يصغر قدام الرجال ولا رجال علي انا بس هنا صفقها مهاب كف طاحت على السرير وقت الكف امهم مزنة وكاسرة جو ومهاب يحاول ما يطالع في وضحة اول مرة يمد يده على واحدة من اخواته بدات وضحة

كاسرة يا ما استحقت الكفوف وما ضربها لكن وضح المسكينة أول مرة تعبر عن رايها وتنصفك وصلوا مزنة وكاسرة على صراخ وفحة اللي ملعادة يعني انفجعوا أمهم مزنة وقفت مصدومة هنا كاسرة انفجرت على مهاب قلت كيف تتجرى وتمد يدك عليها شايفها بهيمة بالطقاق بعبد الرحمن هو الزواج بالغصب وهنا رد على كاسرة بكف ثاني

خرج مهاب قبل ما أمه تستوعب الموقف وتفصل عليه فصلة محترمة خلونا نروح المجلس زايد الكساب في الصباح علي كان جالس مع أبوه قال علي أبوي ما تبن ملك قال زايد ملكك كذا على طول قال علي شنو استنى خالتي موافقة سفر جميلة بكرة ومن أمس ما عاد أعطوها منوم عشان تكون واعية قال زايد وجميلة مالها أهل الرد لهم الشار هنا علي عصب

قال إن شاء الله تبغى تكلم ولد أخو عمي خليفة الله يرحمه قال زايد اجلس اجلس يا ولد وحشم أبوك وأكيد لازم أشور أحمد هذا ولد عمها واللي باقي من أهل أبوها قال علي الحين صاروا أهلها وين هم طول هذه السنين قال زايد لا تظلم الناس يا بوك أحمد طول عمره واصل وعلى طول يسأل عن جميلة وقبل ما تتوفى زوجتك كانت دايما تزور خالتك عفرة بس الحين ما عد بقى إلا هو وعيال الثلاثة يعني إيش تبغى يقول خلوني أشوفها وأنا ماني حلال لها ما

قال علي يا بويا كذا بنأخر الموضوع قال لا لا لا متأخرين ولا شي أنا أصلا من أمس كلمت أحمد وبنروح له في بيته بعد شوية بنرجع المهاب اللي جالس في غرفته حس إنه هموم الأرض كلها فوق راسه أول مرة يحس إنه مو قادر يتصرف بمنطقية كيف ما تيده على أخته واضحة كيف ما يبغى يجبرها على شي لكن من نفس الوقت ما يبغى يقول عبد الرحمن إنه واضحة رفضته إن أخواته الثنتين يرفضون عبد الرحمن شي قوي وآخر شي كان ينقصه إنه كاسرة دخلت عليه الآخر

قالت يا أستاذ أنت كيف تتجرأ وتمد يدك علي يعني عشان اسمك أخونا الكبير شايف نفسك أن هذا لك حق ولا عشان عارف أن ما في أحد يقدر يوقف في وجهك حسب ما ورانا أحد يردك إذا تفرعنت علينا جدي ولا تميم لا لا يا مهاب لا وظنك تعرف كاسرة من هي أنا ما بغالي ظهر رجال أتحامى فيه وأقدر أوقف في وجهك وأحمي نفسي وأحمي أختي واضحة مستحيلة خليك تجبرها على شي شي هي ما تبغاه والله ما تجبرها عليه لو على قصر قبتي وقف مهاب

ومعصب لكن كاسرة ما هز فيها شعره قال هابي اخرتها يا كاسرة تطولين لسانك على اخوك الكبير كاسرة اهجدي ترى شياطين الارض كلها قدامي روحي اذل فيه واتقي شري قالت ماني رايحة ورني ايش بتسوي تحداها وطلع لانه يحس شوي وصفقها

قالت كاسرة علم يوصلك ويتعداك ويتصارخ ترى واضحة ما هي ماخذة عبد الرحمن وما عاش من يخصبها على شي نروح المكان ثاني في كافيه كساب وعمى منصور متكين سوا قال عمى منصور كساب اشبك اعرفك هذا الوقت في شركتك قال كساب والله مدري يا عمي متوتر من موضوع علي قال منصور يعني عشان اخوك الصغير بتزوج قبلك قال كساب اشد الكلام انا متوتر من تأخير الموضوع انا وعلي كنا متفقين انه بيملك اليوم الصباح بدري

عشان سفرهم بكرة بس أبويا طلع لبسال فانا لازم يشور أحمد ولا دعم جميلة يعني لا هو وكيل البنت ولا لا حكم عليها وش لها الشكليات اللي مالها داعي يأخر عليك كذا من غير سبب قال منصوري خليفة وهلة عند أبوك غير بدل أنا أعرف أحمد رجال في الخير وما أعتقد أنه بيأخرهم

خصوص انه دايما يقول جميلة بنتكم قال كسب يلا الله يجيب الخير نروح عند بيت فاضل بن عبد الرحمن فاضل اللي هو ولد عبد الرحمن اللي خطب واضحة في الصالة اللي تحت تجلس جوزة قاعد تأكل ولدها الفطور نزلت اختها شعاع قلت ما سمعتي اخر الاخبار قالت جوزة سلمي اول انتي مطفوقة انتي وليش قلت شعاع عجل موتي حرم ما رح اقول لك

قال جوزة عادي أخرتك بتقولين أنت ما تعرفين أنت سكتين أصلاً قالت شععة صادقة جالس معي أخوذي القنبلة عبد الرحمن أخونا خطب وضحة قالت جوزة من جدك قالت شععة هذه الموضع فيها مزح قالت جوزة أيوة علق الوضحة أحسن من أختها المعقدة المغرورة الله يوفقهم قالت شععة يعني ما أثار فضولك تغير عبد الرحمن للراية لأن الأسبوع اللي فاته هو قاعد يقول بيرجع يخطب كاسرة لو رفضت الخطيب الجديد قالت جوزة يلا الحمد لله أنا عقل لو أخذ كاسرة كان جن

نرجع العلي وزايد راحوا الولد عم خليفة جالسين وأحمد وعياله جالسين شو اللي قال زايد هاي يا أبو جاسم إيش رأيك قال أحمد جاي تخطب البنتك يا أبو كساب أنت بس كان عطيتني موعد الملكة وأنا بنفسي أجي أشهد على عقد ولدي علي علي هنا انبسط هدا لكن على طول عصب لما سمع واحد من عياله وقف

وقال من غير تقليل الاحترام لك يا بويا ولا العمي أبو كساب بس عمي أبو كساب هذي عاداتهم اللي ما يفرطون فيها لو مهما صار ويعرف كويس إنه ولد العم حق ببنت عمه واعتقد إني أنا الأحق ببنت عمي خليفة هنا وقف علي قال نعم إيش تقول أنت؟ صاحي أنت يا أخ وليش؟ شوية لأبو الولد تكلم كان ولد الوسطاني قال له خليفة الله يبارك فيك تبغى تفشلني في الرجال؟ قال خليفة أنا ما قلت شي غلط أنا تكلمت في الحق وأظن عمي أبو كساب عارف هذا الشي ما يعرف خلي

كان زايد وولده جايين بس كذا مجاملة جاهزين انهم يملكون وانتهينا كان يقول في باله مو هما هذولا عاداتهم انا يا خليفة مو رحت يبل شهرين وانطرت شرطردة لما انخطبت اخت صاحبي وهم من نفس القبيلة مو هذي عاداتهم وقف وقتها ولد عمها قدام مرجار في المجلس يلا يمكن اليوم تنعاد لي كرامتي بس اوي مثلهم مع ان زايد وولده ما لهم دخل بس خليفة هذا ولد احمد كذا جا في باله قال زايد

حقك يا ولدي بنت عمك وانت ولا فيها بس جميلة حالة خاصة جميلة تعبانة في المستشفى وسفرها بكرة بنخير البنت بينك وبين علي قال خليفة في نفسها ايوة اكيد بيعرف انها بتختار ولدها هي ما تعرفني يبغي يمشي اللعبة على قوانينها هو قال خليفة طيب بس اكلمها اول هي ما تعرفني عشان يكون في عدالة بيني وبين ولدك ابقى اكلم جميلة اول وبعدين هي تختار واللي تختاره انا موافق عليه علي كان شوية يقوم ويخنق هذا اللي اسمه خليفة

كيف يتجرى على شيء ما لا حق فيه؟ وعلي كان متأكد أن أبوه ما رح يخلي هذا خليفة يتمادى أكثر لكن سمع أبوه هو يقول تعال للمستشفى بعد صلاة الظهر وخليك تكلمها نرجع لكساب وعمه منصور كساب قفل جواله ومعصب واخذ مفتاح سيارته وقام قال منصور اشبك اش قال لك أبوك؟ قال كساب ولد أحمد حير جميلة له وأبوه يرخص له له بيخليه يكلمها كمان وعلي طلع زعلان وأبوه يقول دور له لأنه يتصل عليه جواله مقفل قال منصور طيب طي

وانا بروح ادور اخويا بيننا كلام خلونا نروح المحل لابتوبات ضخم وانيق محل تميم الساعة 10 الصباح بنتين واقفين قدام المحل واحدة منهم معاها لابتوبها قالت هذا هو المحل اذا احد بيصلح لك جهازك ورجع لك الملفات هذا هو الولد هذا عبقري قالت من جنسيتنا اشتغل بنفسه في المحل قالت ايوة قالت ما قلتيني النحل وكذا قالت تذكري الله ترى ما يسمع ولا يتكلم قالت يو يا حرام مسكين تميم انتبه لهم وعطهم ورقة مكتوب فيها ايش مشكلة الجهاز حد يدي بشكل و

كتبت البنتش السالفة قراها وكتب لها الاستلام بكرة قلت لها بكرة؟ قال لها ايوه هز راسها يعني وما يتكلم قالت مشي مشي فضحتين نروح للمستشفى قبل صلاة الظهر زايد قرر ان يروح للمستشفى ما يدري ورح ولده علي ومرة قلقان عليه سحب غصبا عنا البيت احمد

ويتوقع أن الموضوع شكلي وخلاص لكن الموضوع هذا صار مأساة كان يمدي زايد يرفض طلب خليفة هذا وأن يتمم عقد القران وانتهينا لأن كمان أبو خليفة هذا اللي هو أحمد كان واقف مع زايد كمان جميلة مريضة وعذرة معاه هي في وضع ما يسمح لها باللعب البايخ ذا وخصوصا أن الخليفة هذا ما يعرفها ورفضه ما رح يأثر عليه

لكن علي شي ثاني ثاني تماما كل ما يتذكر ولده ايش سوى لما راح علي وخنق خليفة قلت ابغى تكلمها بذبحة قبل ما تفكر تقرب من المكان اللي هي فيه كيف تتجرأ على محارمنا هنا زايد مسك علي قال اذا هي محارمك هي محارم خليفة اكثر منك انا قلت خلاص بيكلمها ولا تبغى تكسر كلمتي وقتها علي طالع في ابوب نظرة اللي واحد ميت

قال علي طيب اشبع فيه بديت علي اشبع فيه عليكوا علي بالعافية ما يدري زايد كيف ساءت الامور كذا شوي اللي زايد شاف منصور اخوه جاي وما كان ينقص لمنصور قال منصور ها مبسوط يا زايد اكيد انك مبسوط متشقق من الوناسة فرحان انك بديت ولد ولد اخ خليفة على ولدك اليوم مثل ما بديت خليفة صاحبك على اخوك قبل عشرين سنة اش صار قبل عشرين سنة

خلونا نرجع أو تحديداً قبل 23 سنة في بيت زايد القديم دخل زايد المقلط لقى أخوه منصور موجود قام منصور وسلم على رأس أخوه قال زايد إيش مجلسك هنا؟ قال منصور في شي بكساب أبغى أطلع للكلية وما عندي بدلة مكوية وانت عارف إيش يسوون فينا لألوقف اللبس كسرة واحدة

جبت بدلة يتكويها لي يوم كساب جالس انتظرها قال من اليوم بخلي عند صبي المجلس كواية يكويها لك يحطها لك في الملحق لا تنسى البيت الحين فيه بنت تستحي منك قال منصور أي بنت عفرة ما بقل لعفرة البزر تستحي قال زايد عفرة صارت كبيرة أنا الحين ما أدخل بيت إلا بعد ما أنبه عليهم أكثر من مرة قال منصور

منصور عفرة البزر هنا دخلتهم كساب وهي متغطية وأعطت منصور البدلة أول ما أخذ منصور بدلة تطلع على طول قالت وسمية إيش بمنصور يا زايد قال زايد لا عد يدخلي البيت أبد وإذا أنا ماني موجود أكلة ولبسة يروحوا للملحق قالت وسمية هذي أخرتها يا بو كساب منصور من يوم ما تزوجتك ولم أشوفه لأخوي الصغير هذي أخرتها قال يا بنت الحلال ورح مخك كنتي فعليك أنت الغالية عاد شك في نفسي ولا شك فيك بس لا تنسي أن عفرة أختك كبرت منصور كمان يعني

منصور كان في باله عفرة نقدر نقول أن زايد هو اللي دخلها في راسه إيش اللي بيخلي ولد في العشرين ينتبه البنت في الطاعش كانت عفرة أمنية ثمينة بالنسبة لي لكن زايد أخذها مني وعطاها لصاحبة خليفة مثل ما سوى معي سوى مع علي ولده خلى جميلة قدامه بعد أن أخذ جميلة وعطاها لولد أحمد خليفة الثانية

كأن التعاسى مصيرنا كلنا أنا بعدين كساب بعدين علي يمكن لأن زايد عاش محروم من الشخص اللي يحبه لازم يذوقنا كلنا من نفس الكاس قبل عشرين سنة كان منصور يقول لزايد تكفى يا زايد أنا أبغاها قال زايد تحبها؟ قال منصور شتال كلامي بكساب إيش حب وخربيت صح عفرى ما هي بنت عمي لكن من جماعتنا وأنا أحق فيها من خليفة قال زايد لا أنا أعطيت خليفة كلمة خلاص قال وأنا خطبت اسأل عفرى ولا مو من حقي أنا كمان قال زايد أخطب علي عشان لا تصير راخويا ولا أعرفك

والله لتبر منك كان كلامه مثل كف المنصور قبل هذا الكلام ما كان يشق في مكانته عند زايد لكن يهدد أن يتبر منه عشان خليفة ورضى خليفة كان شي مؤلم نرجع لليوم في المستشفى قال منصور ها يا زايد جاوبني مبسوط باللي سويته في علي قال زايد منصور أنا ما يناقصك قال منصور يا شيخ يعني من جدك

ما كنت تقدر تخلصنا من المسرحية هذه كلها قال زايد رجاله يبغى بنت عمه أقول له لا قال منصوري وأقول له لا مثل ما قلت لأخوك لكن ولد أخو خليفة اللي حتى ما يعرف جميلة خليته يمشي كلامه على ولدك انت كيف ميزان العدالة عندك كذا مايل؟

ما فاك اللي سويته فيني؟ جيت عيد السالفة في ولدك قال زايد منصور لا تسوي نفسك بحية لأنك أبعد واحد يلقى عليه هذا الدور أنا عرضت عليك عفرة بعد موت خليفة وبعد كل طلاق من طلاقاتك بدل المرة عشرين أنت اللي دايماً تقول طابت النفس منها قال منصور لا والله يا أخوي أنت ما عرضت عليه عفرة أنت عرضت عليها أرملت صاحبك

خلنا من ذا السالفة اللي ماتت خلنا في المهم علي قلنا خليفة كان صاحبك وادري انك كنت حبه اكثر مني بس ولد ولد اخوه قال سيدة اتق الله يا منصور انا مستحيل احب اي احد اكثر منك قال منصور والله الحب مو كلام يا اخوي الحب فعل وانت اثبتت ان حبك الخليفة اكثر من حبك لعيالك يعني تبدي واحد ما تعرفه على ولدك وعلي اغلى واحد من عيالك عندك

عشان هذا الواحد اللي من ريحة خليفة حرام عليك يا زايد ولدك علي حرام حرام عليك اللي سويت فيه علي بالذات ما يستاهل أحد يجرحه عمرا ما طلب شي عمرا ما ضايق أحد يكون هذا جزاء عندك؟ قالت زايد ابن الحلال لسه ما صار شي ما صار شي يمكن أساسا جميلة ما ترضى تكلمه قال منصور طيب يصير خير

يصير خير موزون تنزل الدرج بشويش عشان تروح الجميلة في المستشفى تفاجأت بكسب داخل معصب وجهها ما يبشر بخير خافت من شكلها وتمنت انه ما ينتبه لها ولا يكلمها حتى من يقدر لهذا اذا عصب خصوصا انها الحالها حتى في فترة عصبية قبل اربع سنوات لما قررت انها تدخل كلية الطيران كان اذا ابوها ما كان في البيت على طول تروح البيت خالتها كانت مرعوبة مرة انها تكون في البيت الحالها وهو موجود

وجلست كده المدة تسبوعي لين ما هدى انه كان يهدد انه ممكن يقتلها وبعدها بدت عصبية الابشع اللي قتلتها بالفعل وفعلا جاه هو ما انتبه لها ركض على طول الفوق حامدت ربها وخرجت من البيت بسرعة لكن ما يمكنها توصل لين باب البيت سمعتها يصرخ قال مزون لفت بشواش قالت هلا

قال شفتي علي؟ قالت لا والله ما شفت من يوم ما طلع الصباح مع أبويا قال والله أبوك هذا ممرتاح لما يجلطنا كلنا وبعدين شكله بيرتاح قالت مزون ليش أبويا إيش سوا؟ قال ليش أبوك بقي شي ما سوا؟ إذا رحت إلى في المستشفى بتعرفين والحين نوخري من وجه الله ليه بارك فيك