حيرة 250 | محسن الأراكي | هل يوجد نظام اقتصادي إسلامي؟ | العملة | الغلاء | الطبقية

حيرة 250 | محسن الأراكي | هل يوجد نظام اقتصادي إسلامي؟ | العملة | الغلاء | الطبقية01:52:55

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو حيرة 250 | محسن الأراكي | هل يوجد نظام اقتصادي إسلامي؟ | العملة | الغلاء | الطبقية

المؤلف:

حيرة Hira

تاريخ النشر:

22‏/11‏/2025

المشاهدات:

3.8K

نسخ الفيديو

المتحدث 2

والذين آمنوا أشد حبا لله يضحون في سبيله بكل ما سواه حتى من المحبوبات الأخرى وكان فانيا في الله سبحانه وتعالى كان ذائبا في الله سبحانه وتعالى ذوبانا لا يوصف

ونحن قاصرون عن أن ندرك هذا المقام الذي وصل إليه هذا الإنسان الإلهي واقعاً أتريدون أن أطلب النصر بالجور لا والله ما طلع نجم أو سمر سمير لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم من أثره الاجتماعي لا يمكن أن تحصر في أيدي مجموعة معينة من الناس

أن الحاكم الإسلامي لا ينبغي أن ينحاز إلى الطبقة الثرية أمير المؤمن في سيرته الخاصة لم يكن فقيرا مطلقا كان علي بن حفظ طالب من أغلى الناس لكن بجهده الخاص لا من بيت المال بيديه المباركتين حفر ما يقرب أو حفر خمسمائة بئر

ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل حرمة الربا أساسها أنها من مصادق الأكل بالباطل السبب الأكبر لهذه الأزمة الإنفاذية العالمية هي أزمة النقود أزمة العملة التي قائمة على أساس من الحيلة ومن الافتراء

الذهب والفضة سوف يأتي على الناس زمان ليس بالبعيد يضطرون إلى أن يتخلصوا من حكومة الدولار ولا طريقة للخلاص من حكومة الدولار إلا أن يبدنوا عملتهم بالذهب الحقيقي والفضة الحقيقة

المتحدث 1

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم في سلسلة حوارات فكرية ومعرفية على قناة حيرة نتشرف اليوم بالحوار مع سماحة الشيخ محسن الأراكي وهو أستاذ الدراسات العليا في الفقه والأصول في الحوزة العلمية في قم المقدسة في إيران

وهو عاكف منذ سنوات على التنظير في مجموعة من حقول الفقه المعاصر منها موسوعة في فقه النظام السياسي في الإسلام وموسوعة أخرى في فقه النظام الاقتصادي في الإسلام وكذلك لديه بحوث أخرى بعنوان فقه العمارة المدنية وفقه الثقافة والمسجد في الإسلام ومجموعة من الأبحاث الأخرى

محاولا أن يوجد ربطا وثيقا بين أسئلة الواقع وتحديات الزمان من جهة وبين الشريعة الغراء والفقه الإسلامي من جهة أخرى لكي يستكشف المديات والقابليات الكامنة في المصادر الإسلامية للمعرفة في مواجهتها لتغيرات الزمان والمكان السلام عليكم شيخنا وشكرا على هذه الفرصة الطيبة وعسى أن يكون حوارا مثريا وفي العمق

عليكم السلام على جميع المشاهدين المتابعين ورحمة الله وبركاته هذه مجموعة من كتب الشيخ طبعا هناك مجموعة من المجلدات طبعت في موسوعة فقه النظام السياسي ومجموعة من المجلدات الأخرى في فقه النظام الاقتصادي كذلك وهي مستمرة هذا كتاب فقه العمارة المدنية وهذا أيضا بعنوان فقه النظام البنكي وكذلك المسجد في فقه النظام الإسلامي

نبدأ بحثنا بعنوان تأملات في الاقتصاد الإسلامي ونشرع من سيرة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام والملاحظ في سيرته الفردية خصوصا سنوات حكمه الأربع ونيف الزهد والتقشف والإعراض الشديد عن الدنيا يقول عليه السلام ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه ويقول فوالله ما كنست من دنياكم تبرى

وَلَدَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وِفْرًا وَلَا حُسْتُ مِنْ أَرْضِهَا شِبْرًا ويقول والله لقد رقعت مدرعتي هذا حتى استحييت من راقعها ودخل عليه أحد أصحابه وهو يخصف نعله فقال له والله

هي أي النعل أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا ولقد شاهده أصحابه يرتعد من برد في الكوفة فقال لهم إن هي إلا قطيفة التي جئت بها من المدينة وما معي غيرها ويقول عليه سلام الله

إن الله فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم مع أضعف الناس لكي لا يتبيغ بالفقير فقره ويقول أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش وغيرها من كلماته وهذه هي الصورة المعروفة عن سيرته وهده وكلمته ولكن من ناحية أخرى

هل كان يمتلك من مقاومات الغنى والثراء والاقتدار الاقتصادي ولكنه امتنع عنها رغبة في الزهد والكمال والقرب الإلهي ونموذج القيادة الإلهية من هنا من سيرة أمير المؤمنين بين الشخصي والقيادي ومعالم إدارته للاقتصاد وترسيخه للعدل نبدأ لكي نصل إلى بقية الأبحاث

المتحدث 2

بسم الله الرحمن الرحيم السؤال مهم طبعا بإشارة خاطفة الإسلام وفقا لما حددته مصادره من كتاب الله وسنة نبيه وأهل البيت صلى الله عليه عليهم الشارحين لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله

فإن لدينا نظام شاملا للاقتصاد الإسلامي والاقتصاد الاجتماعي

بالإضافة للاقتصاد الفردي عندنا نحن واقتصاد فردي في مفاهيمنا الإسلامية وفي النظام المعرفي للإسلام وعندنا اقتصاد اجتماعي وهذا الذي نسميه بالنظام الاقتصادي حينما نقول نظام اقتصادي نقصد به النظرية الإسلامية أو الفكر الإسلامي فيما يخص النظام الاجتماعي الاقتصادي

هناك حلقات خمس هذه الحلقات الخمس هي ينتظم من خلالها النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الأولى يخص بالتوزيع الأول للثروة للثروة الطبيعية يعني ما يوجد من الثروات الطبيعية التي لم يملكها إنسان بعد كيف يدخل في ملك الإنسان

هذه نسميها بنظرية التوزيع الأولي ثم الحلقة الثانية نظرية الإنتاج بعد أن استطاع الإنسان وفق المعايير الإسلامية استطاع الإنسان أن يستودي أن يمتلك امتلاكا شرعيا طبعا ثروة معدنية وثروة طبيعية

هنا يأتي دور الفقه الذي يخص بطريقة الإنتاج وهناك فقه واسع فيما يخص الإنتاج الحلقة الثالثة نسميه بالتوزيع ما بعد الإنتاج

ونقصد بالتوزيع ما بعد الإنتاج أنه بعد أن أنتج الإنسان العامل والإنسان الاقتصادي الثربة المأخوذة من الطبيعة كيف يوزعها؟ يوزع قسما منها على نفسه يعني يأخذ حصته منها ولكن للمجتمع أيضا حصته من خلال الزكاة ومن خلال الخمس ومن خلال الأنفاقات الأخرى التي نظمها الإسلام

يعود هذا المال قسم من هذا المال المنتج يعود ريعه إلى من يعود ريعه إلى المجتمع وإدارة المجتمع والدولة التي طبعا تأخذ نصيبها أيضا من هذا الحاصل وفي هذا الإطار ينتظم ما نسميه بالضرائب الثابتة في الإسلام وكذلك الضرائب غير الثابتة لو اختضت الضرورة ذلك

المتحدث 1

فرائب غير الخمس والزكاة والحقوق الواجبة على الفرد المسلمين

المتحدث 2

نحن نعتقد أنه لو عمل بالزكاة الخمس فإنه في الحالة الطبيعية سوف تغطي مصارف الدولة وتغطي أيضا المصارف الاجتماعية من الخدمات تقوم مقام الضرائب لكن على فرض أنه في حالات خاصة لم تغطي هذه الضرائب الثابتة الإسلامية كالزكاة والزكاة

لو لم تغطي كل حاجات المجتمع فللدولة أو فللحاكم الإسلامي أن يفرض ضرائب إضافية كما يروى عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هذه من سيرته سلام الله عليه أنه فرض الزكاة على الخيل الإناث مع أنه لم تكن الخيل الإناث ضمن السلع التي يتعلق بها الزكاة

والحلقة الرابعة وهي من أهم حلقات هذه السلسلة التي ينتظم من خلالها الاقتصاد الاجتماعي هي حلقة التبادل الاقتصادي يعني بعد أن أنتج المنتج سلعته وبعد أن أخذ حصته وبعد أن أخذت الدولة حصتها والمجتمع حصته

هنا يأتي دور فقه التبادل كيف يتبادل الناس بما بينهم السلع وكيف يتم التبادل الاقتصادي وهنا طبعا نتعرض لقضية العملة وقضية البنوك وقضية الدولة

تأمين وقضايا الربا والاحتكار وما شاء الله طبعا هذا نظام واسع وقد بحثناه كل هذه الأمور بحثناها ضمن النظام الاقتصادي هذه هي الحلقة الرابعة الحلقة المختصة بنظام التبادل المالي

الحلقة الخامسة والحلقة الأخيرة من هذا التسلسل هي حلقة الاستهلاك يعني بعد أن تمت كل هذه الحلقات يأتي دور كيف يستعمل كيف يستفيد الإنسان من هذه السلعة التي أنتجته التي وصلت إلى يديه من خلال المبادلة والتبادل كيف يستفيد منها

نظام الاستهلاك التي يحصل عليها الإنسان من خلال عمله الاقتصادي فإذن عندنا سلسلة تبدأ من الانتاج الأولي من التوزيع الأولي ثم الانتاج ثم التوزيع الثانوي ثم المبادلة نظام المبادلة أو نظام التبادل ثم إلى الاستهلاك نظام كامل

لأمير المؤمنين سلام الله عليه سيعة سواء على مستوى الاقتصاد الفردي أو على مستوى الاقتصاد الاجتماعي واقتصاد الدولة فعلى مستوى الاقتصاد الاجتماعي واقتصاد الدولة

هناك الكثير مما ورد عن أمير المؤمنين سلام الله تعالى عليه ولا يسعنا هنا في هذا الملأ أن نتعرض لتفاصيل على رأس ذلك عهده القالد إلى مالك وكل تلك القيم العلمية في عهد الإمام إلى مالك الأشتر يوجد قسم كبير دستور كامل لعلمه أحسنتم

وكمفردة من مفردات سلوكه وسيرته سلام الله عليه في هذا الباب المفردة التي تخص بالتوزيع المساوي أو المساواة في التوزيع في توزيع بيت المال

توزيع الثروة الاقتصادية له مجالان هناك ثروة في النظام الاقتصادي الإسلامي ثروة مختصة بالمجتمع الإسلامي المجتمع ككل شريك في هذه الثروة هذه الثروة يجب أن تقسم بينها

سكان الدولة الإسلامية بين أفراد المجتمع الإسلامي على السواء لا يفرق بين مسلم ولا مسلم ولا يفرق حتى بين غليا وفقير ما يتعلق بالمسلمين ككل ما يصرح عليه في الاقتصاد الإسلامي بملك المسلمين وما يتعلق بالمسلمين ككل

وهذا قسم كبير من بيت المال الإسلامي

من الصلحات المعاصرة هذا العطاء الذي يعطى لكل فرد من المواطنين صحيح الدعم أو ماذا يسمى نعم يمكن أن يستخدم هذا العطاء من خلال الدعم من خلال الدعم الاقتصادي الذي يقدمه الدولة لعامة الناس على السواء هو لبعض السلع الأساسية التي تحمل الجميع لا يفرق هنا لا يفرق بين فقير وغني

هذا النوع من الثروة الإقصادية توزع بين الجميع على نحو سواء وكان الإمام أمير يصر على هذه التسوية في التوزيع وكان يختلف في هذا المجال مع من سبقه من الخلفاء الذين كانوا يفرقون بين العربي وبين غير العربي وبين المهاجر وبين غير المهاجر وبين

بدري وغيره من هاشمي وغيره المام أمير الأمن كان يخالف هذه السيرة ووضع سيرته على أساس التسوية في هذا المجال لا نفهم أخوه حينما طالبه بالأكثر من هذا كان يطالبه أول بعض يعني

أخوه وأخته أيضا أم هاني المعروف من أم هاني أنه جاءت إلى أمير المولين وقالت له تعطيني وتعطي أمتي هذه التي بسوية وأنا بنته مثلا أمي طالب وأنا قرشية وأنا كذا وكذا

فأجابها الإمام أمير المؤمنين أنه لم أرى في كتاب الله فرقا بين بني إسماعيل وبين بني إسحاق كما في تعبيد سنة الله تعالى على أي حال أو مثلا هذه المفرد المولودة في التاريخ أنه جاءت شيعته في الكوفة

جاءوا إلى أمير المؤمنين وقالوا له وهذا أيضا موجود في نهج الملاقة كذلك يرويه الشريف الرضي جاءوا إليه وقالوا اعطي حصتنا لهؤلاء الأشراف ورأساء القبائل الذين غضبوا عليك

من سيرتك هذه التي لا تفرق فيها بين شريف و غير شريف لا تفرق بين هذا و ذاك أعطي كل حصتنا لهؤلاء

الاستمالة السياسية يعني الاستمالة السياسية هو صرحوا قالوا فإذا استتملك الأمر حينئذ فأعدل بين الناس كما تشاء فأجابهم بهذا الجاوي المعروف أنه لا والله ما طلع نجم أو سمر سمير أتريدونني أن أطلب النصر بالجور والعدل بالظلم هذه الكلمة المشهورة عن أمير المؤمنين سلام الله عليكم

فهذا جالب من سيرته في الاقتصاد الاجتماعي واقتصاد الدولة وكذلك ايضا جملة سيرته في اقتصاد الدولة انه منع الاقطاع الاراضي هناك

مجال خاص لسياسات الدولة الزمنية السياسات الاقتصادية او قل النظام الاقتصادي له

قسم خاص بسياسات الدولة الزمنية حاكم المسلمين و شخصها بحسب الزمن بحسب الزمن و بحسب المصالح الزمنية هذا الذي يعبر أنه أستاذنا السيد الشهيد السيد محمد باقي الصوت بمنطقة الفراغة

وهناك طبعا أساء لي هذا الفهم هناك من أساء الفهم وظنوا أن المقصود بمنطقة الفراغ إن المنطقة التي لا تشريع الإسلام فيها لا هذه المنطقة ليست منطقة الفراغ من حيث التشريع الإسلامي

هي منطقة الفراغ من حيث اختيارات الحاكم والحاكم يجب أن يحدد تفاصيل هذه المنطقة في إطار القواعد العامة التي وضعها التشريع الإسلامي الإسلام وضع قواعد عامة للتشريع في هذا المجال الذي هو

الذي هو مجال السياسات الزمنية التي لا بد أن المنطقة الفراغ الشريعة تركتها حتى تخضع لتشخيص الحاكم الإسلامي قرار الحاكم وفقاً للمصالح الزمنية لأنها تركتها كذلك أحسن

من جملة مصاديق التصرف الحاكم في هذه المنطقة ما نجده مثلا من اختلاف يظهر هذا الاختلاف أنه كأنه نالك خلافا بين ما قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقطاعه لبعض الأراضي أو المعادن مثلا لبعض الناس في زمن حكومته

لكن هناك إقطاع يعني شنو تمليك الأرض من دون عمل في النظرية الإقتصادية لا يمكن للإنسان أن يملك أو يمتلك شيئا من دون أن يبذل جهدا لإحيائه أو لاستثماره

ليس الإنسان ألا ما سعى أي هذه من أهم قواعد الاقتصاد الإسلامي في مجال التوزيع الأولي أنه كيف يمتلك الإنسان الثروة الطبيعية إنما يمتلكها من خلال إحيائها من خلال العمل فيها لكن هناك هذا الذي نقوله هذه منطقة فراغ هناك

منطقة فراغ في هذا الجانب يعني هناك صلاحية للحاكم الإسلامي في ظروف معينة أن يملك أرضا لمنتج ما يملكه من دون أن يسبقه عمل منه وهذه القطعة لك وهذا المعدن لك قام بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

في أي ظرف في ظروف الدولة الإسلامية في بدايتها في بداية تأسيسها والوضع الاقتصادي في المدينة كان وضعا متأزما جدا حتى أن المسلمين كما في الرواية الكثير متواتر يعني

أصحاب الصفة أحيانا هؤلاء المعروف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه جاء لأصحاب الصفة هؤلاء الذين كانوا يعيشون إلى جانب مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الصفة وذلك سموا بأصحاب الصفة جاء إليهم بقبضة تمر ليوزعها بينهم وهم جياع

فقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما مضمونه أنه لقد احتلقت كبادنا من كثرة ما أعطيتنا من التمر ألا يوجد عندك شيء آخر تعطينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مضمونه أنه لم يدخل جوفي منذ ثلاثة أيام أي طعام

وهذه أول وجبة من الطعام حصلت عليها وفضلتكم على نفسي وجئتكم بهذه الوجبة من الطعام ليعطيكم إياها فلو كان عندي شيء آخر أيضا فضلتكم وآثرتكم على نفسي بذلك ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف يأتي عليكم زمان

توضع لكم الجفان الأطعمة الذخام من أنواع الأطعمة لا أخاف عليكم يومكم هذا ولكن أخاف عليكم ذلك اليوم حينما تنفتح عليكم أبواب الدنيا

فالوظروف الاقتصادية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانت قاسية جدا وكان رسول الله من سياسته في تلك الآونة أن يعطي بعض الأصحاب الذين هم أصحاب عمل وقادرون على الإنتاج العمل على الأرض أقطعهم بعض القطع من الأراضي لهذه الغاية

لكن بعد أن تسعت الأمور في العالم الإسلامي وفتحت الفتوحات وأقبلت الثروات تضخ على المدينة

خاص في زمن الخليفة الثالث أحمد بن عفان بدأ يوزع هذه الأراضي أراضي كبار جدا آلاف الهكتارات من الأراضي يوزعها بين أقربائه وبين عشيرته مما أثار السقط العام ضد الخليفة الثالث

حينما جاء أمير المؤمن إلى حكم سلام الله عليه منع من الإقطاع بابتاتاً بل قال سوف أسترد تلك الأراضي الكبار التي أو الثرات الكبار التي أقطعها من قم لي أستردها إلى بيت المال

هذا التفاوت بين هاتين السياستين يعبر عن أن السياسة الزمنية قد تختلف بين حاكم وحاكم آخر في ظروف زمنية معينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أباح الإقطاع وأقدم على إقطاع الأراضي وإقطاع المعادن حتى أيضاً

في ظروف أخرى منع الأمير منع باتاً عن الإقطاع مطلقاً بحيث أن الإمام الحسن سلام الله عليه بعد استشهاد أمير المؤمنين حينما نعى أمير المؤمنين للناس من جملة الأوصاف التي ذكرها من سياسة أميره أنه لم يقطع أرضاً لأحد مطلقاً

يعني تأكيلاً على أن هذه السياسة انتهت مدتها وانتهى زمن تنفيذها الثابت هو العدل ولكن قد تختلف الظروف الثابت هو العدل لكن العدل أيضاً هناك سياسات ثابتة للعدل لا تغير على مدى الزمن

وهناك سياسات لم تحدد تفاصيلها وإنما حددت كلياتها وقواعدها العامة وخول الحاكم لملئ هذه الفراغات الفراغات المتعلقة بتفاصيل تلك القواعد العامة وهذا هو المقصود منطقة الفراغ ليس المقصود منطقة الفراغ يعني الفراغ للتشريع وإنما الفراغ من التفاصيل

التي تدخل ضمن تلك القواعد العامة وأمير المؤين فعلها كذلك لسريان الفساد والإقطاع والأموال التي أخذت بين أمي ومشاكل ومنعا عن حصر الثروة في طبقة معينة

هو خلق الإختلاف الطبقي والتفاوت الطبقي بين المجتمع تنفيذا لقوله تعالى لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم يعني الثروة لا يمغي هذه إذا قاعدة من قواعد الاقتصاد الإسلامي هي قاعدة من تلك القواعد التي يجب للحاكم الإسلامي أن يملأ منطقة الفراغ ضمن هذه القاعدة ضمن هذه القاعدة كقاعدة من القواعد طبعا ليست قاعدة من حصراتها

لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم الثروة الاجتماعية لا يمكن أن تحصر في أيدي مجموعة معينة من الناس ويكون الآخرون عيالا على هؤلاء الثروة يجب أن تدار بين المجتمع على نحو سواء لا يمكن لهذه الثروة أن تجتمع في أيدي ناس أخرى

المتحدث 1

وشيخنا هذه القصة المعروفة مع وليه على البصر عثمان بن حنيف وقد سمعت أنه تقدم إليك هالجفان وتسرع إليهم وإلى فاتق الله يا ابن حنيف ولتكفف أقراسك ليكون من النار خلاصك هذه كيف تحللها لأن البعض رأى فيها نوع من الشدة لأن الوالي قد يجتمع مع الأغنياء والفقراء وقد يدعى وبالتالي هل كان الأمير قاسيا وحدا وشديدا في العدالة ولا يريد أي

المتحدث 2

يعني حتى المكروهات كان يمنعها عن ولاته أم كيف نسمها نعم يجب أن ندقق في هذا النص النص الموجود في لسالة الإمام أمير المؤمنين إلى أثمال ابن حنيف هو أنك دعيته إلى مائدة يدعى فيها الأغنياء يدعى فيها الأغنياء فحسب فقط ويهجر فيها الفقراء

يبدو فيها إسراف وأصناف كثيرة من الطعام ومشاكل ليست النقطة الأساسية كيفية الطعام الذي يصرف أو حتى كميته وإنما الأساس أن الحاكم الإسلامي لا ينبغي أن ينحاز إلى الطبقة الثرية ويعرف كأنه ضمن هذه الطبقة الثرية

الحاكم الإسلامي يجب أن يوزع وقته وجهده للجميع ويجب أن لا يخص وقته للطبق الثرية المشكلة في هذه المائدة أنه غنيهم مدعو وفقيرهم مجفو أصبت تعبير الإمام أمير من في هذا الكتاب

ماليهم مدعو وفقير لو كانت هذه المائدة التي يضعها بعض الأغنياء لو كانت مائدة مفتوحة على الناس الآخرين لما كان هناك رأس أن يشاركهم عثمان بن حليف الوالي على هذه المائدة لكن لأنها مائدة

لأناس خاصين هم الأغنياء وأصحاب الثراء وأصحاب الفقر وأصحاب العوز المادي هذه هي النقطة هي النقطة بالواقع ولكن بحسب ثقافة المعاصرة أو الطبقات إذا كان في أغنية يدعون بعضهم البعض إذا كان في أشرف يدعون بعضهم البعض

الأحياء الفقيرة هكذا يعني ما تشوف أنت مثلا عزيمة هذا لا بأس بي الأشراف وبالتالي هذا ما هو الإشكال فيه الأغنياء هم في النهاية تجار عزمون بعضهم ما يعزمون الآخرين ليس الإشكال أيضا في هذه النقطة أنه الأغنياء يدعو بعضهم بعضا والشرفاء يدعو بعضهم بعضا لكن القضية قضية الحاكم حضور الحاكم أين هذا القضية قضية اجتماعية سياسية قبل أن تكون قضية اقتصادية

القضية المطروحة في رسالة الإمام أمير المؤمن أو أثمار بن حنيف هي قضية اجتماعية سياسية الحاكم يجب أن لا يشعر الفقير في المجتمع أن هذا الحاكم من طبقة غير طبقته

وأن هذا الحاكم من الطبقة الثلية والغنية والتي لا علاقة له لهذا الفقير بتلك الطبقة الغنية يجب أن يشعر الفقير أن الحاكم مثله في هذا المقطع الذي أنتم قرأتمه في بداية الحديث

أنه فرض الله على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كي لا يتويغ بالفقير فقره يقدروا أنفسهم بضعفة الناس يقدروا أنفسهم في مختلف اللشاطات التي يقون بها

حتى يرى الفقير أن الحاكم هو من جملة طبقته من ضمن المستوى الذي يعيشه هو فإذا رأى الفقير أن الحاكم مستوى آخر هنا يوجد فصلا بين الحكومة وبين القاعدة العامة هذه النقطة الأساسية الملحوظة في هذا الكتاب

هناك أيضا نقاط لا بأس أن أشير إليها لأنه إذا تعرضتم لبعض الكلام فيما يخص هذا الموضوع مثلا أمير المؤمن في سيرته الخاصة لم يكن فقيرا مطلقا هذا الذي قد يتصور الناس أن عليا سلام الله عليه حينما كان لا يملك شيئا لا لباسا ولا طعاما ولا دارا كان يسلك هذا السلوك كأنه لا يملك شيئا لا

كان علي بن عبد الطالب من أغلى الناس لكن بجهده الخاص لا من بيت المال هناك رواية معروفة موجودة في كتبنا أن طلحة والزبير في زمن إمامة أمير المؤمنين الإمامة الظاهرية أو قل في زمن تصديه للحكم الظاهر نشروا بين الناس بدأوا ينشرون بين الناس أن علي فقير لا يملك شيئا ف

في زمن الحصاد الحصاد الانتاج الزراعي أمر الأمير سلام الله عليه أن يؤجل توزيع هذا الحصاد بين الفقراء يؤجل لمدة محدودة جدا أيام مثلا ويجمع في مكان واحد

فالموجود في الرواية أنه اجتمع في ذلك المكان ثروة كبيرة جبال من الإنتاج الزراعي من الحنطة والشعير والتمري وغيرها من المعصولات الزراعية التي كانت سائدة على ذاك

جبال فدعا طلحة والزهير قال لهما هذه هي ثروتي فقالوا استغربوا وتعجبوا قالوا أجيب لم نكن نظن أن لعلي ثروة من هذه الضخامة

ومن بعد ذلك أمر أن توزع بين الفقراء كان سيدة علي سلام الله عليه أنه يهدم وهذا موجود يهدم جدران مزرعته أو جدران الأرض التي كان يزرع فيها يهدم الجدران ويدعو الفقراء لكي يأخذوا حصتهم ما يريدونه من إنتاج الزراع الذي هو أنتجه بيده

فإذا بقي شيء من ذلك الإنتاج يصرفه على نفسه هذه كان سلطته الشخصية هذه الأراضي والبساتين التي كان يزرع فيها ويحييها في العشرين سنة التي سبقت خلافته المعروف عنه ويحفر الأبار ويزرع النخيل هذا هو جمعه من هذه المدة هذه الأراضي التي كان يزرعها كانت على قسمين بعض منها يتصدق بها ويوقفه على الفقراء على بني هاشم على مختلف المجاميع من الناس

ولذلك فهناك باب في كتب الصدقات والوقوف باب وقوف علي بن أبي طالب وصدقاته أوقاف أمير المؤمنين أوقاف أمير المؤمنين سلام الله عليه وعرف عنه وروح في التاريخ وفي كتب الحديث أنه حفر بيديه المباركتين حفر ما يقرب أو حفر خمسمائة بئر خمسمائة بئر حفرها بيده

واستطاع بهذه الأبار كل بئر كان يحفره بيده كان يزرع ما حوالي هذا البئر بماء هذا البئر وكان يحسد شيء كثير من المال ولكن يوزعه بين الفقراء وبعض منه كان يوقفه وقفاً باتاً

ولذلك فبعض هذه الثروة كانت ملكا له لم يقفها ولكن هذه الثروة التي كانت له أيضا والتي لم يقفها ولم تكن من صدقات علي بن أبي طالب سلام الله عليه هذا البعض أيضا كان

يجعله عامة الفقراء الذين بل يبدو أنه لم يكن مختصا بالفقراء من الطبق المعوزة المسحوق أيضا هناك في الرواية أن أمير المؤمنين سلام الله عليه جاءوا له بناتج الزراعي لبعض أراضيه وكان كثيرا دخل عليه

رجل يبدو أن الإمام سلام الله عليه عرف أن به حاجة لم يكن من أولئك الفقراء الذين يستعقون الزكاة أو الخمس وكذلك لكن إنسان عادي يحتاج إلى كي يرفه على نفسه وعلى عياله فأمر له بمال كثير من هذا المال الذي كان أمامه

حينما ذهب وأخذ هذا المال كان رجل جالسا إلى جانب الإمام صلى الله عليه وسلم لم يذكر اسم هذا الجالس من هو اعترض على الإمام قال له تصور أنه من بيت المال يعني لا لا لا كان يرى كان يعرف أنه هذا بيت من اسم من بيت المال كان يدري أنه هذا من مال أمير الخاص به اعترض عليه أنه لماذا تعطي هذا الكم الكبير لهذا الرجل الذي لم يسألك شيئا

هذا الرجل جاء إليك و لم يسألك شيئا و أعطيته هذا المال لك

والإمام ما شاهده أن أعطي من مالي وأنت تبخل على مالي تبخل من مالي مالي أريد أن أعطيه لهذا الإنسان لأنه أشعر مثلا أنه بحاجة إلى هذا المال بحاجة إلى هذا المال لكي يعدل من وضع المعاشير لكي يرفع من مستوى المعاشير لا لأنه فقير يستحق الزكاة حتى يعطى الزكاة باعتباره أمرا واجبا له

المتحدث 1

هذه كانت سيرة أمير المؤمنين فهذه الثروة الخاصة كانت متاحة له أيام حكمه و كذا كانت متاحة له قبل أيام حكمه لكن لماذا لم يوسع على مثلا عقيل و آخرين ولا الموضوع هناك خاص يعني أو عقيل طلب من بيت المال طلب من بيت المال و هؤلاء كانوا يطلبون من بيت المال

المتحدث 2

يعني يريدون أن يميزوا نفسهم أحسنتم القضية كانت قضية اجتماعية كما ذكرنا أنه أنت لا تميز بيني وبين غيري لا تميز بيني وبين مثلا أخدي وبين أمتي

المتحدث 1

هاي المشكلة كانت هكذا يعني كانت مشكلة اجتماعية قبل أن تكون مشكلة شيخنا نذهب إلى سؤال آخر هل يقبل الإسلام بالطبقية ووجود طبقات في المجتمع الأغنياء الطبقة المتوسطة الفقراء دهك هايب هايين كما يقولون أنتم هنا لأنه طبعا

بعض النزاعات اليسارية أو الماركسية لا شغل لي بها قد يتطرفون في هذا الموضوع لكن مثلا هنا تيار العدالة ما يسمى بعدالة خاه يحاولون أن ينتصرون للفقير أكثر ويقولون هذه الطبقيات التي تصنع هذه من ثقافة الغرب والرأسمالية ولكن نحن أدخلناها في الإسلام وقبلناها هناك طبقة من الأثرياء ثراءهم فاحش ثم طبقة أدنى ثم طبقة أدنى إلى أن تصل إلى الطبقات المتوسطة

فهذا الأمر هل الإسلام الذي قال يقوم الناس بالقسط وكل هذه محورية العدالة هل هذا ممكن أن يتناغم؟ لأن الروايات التي تفكرونها عن استحباب التجارة والثراء والغنى في مساحة واسعة للمؤمن أن يكون تاجراً وغنياً ويمتلك كثير من أسباب القوة والقدرة ولكن من ناحية أخرى أدبيات العدالة في الإسلام تمنع فهنا ما هو المائس؟

المتحدث 2

المائس هو أنه هناك فرق أساسي بين العدالة وبين المساواة التسوي شيء والعدالة شيء آخر العدالة قائمة على أساس أمرين أساسيين أن يعطى الإنسان على أساس من الحاجة أو الاستحم

الحاجة أو الاستحقاق أحيانا يقول إنسان ما أو مجموعة من الناس محتاجين معوزين لا بد للحاكم الإسلامي والدولة الإسلامية أن تنفق على هؤلاء حتى توصل بهم إلى المستوى المتوسط من المعاش حسب الرواية حتى يستغنون

وأحياناً هناك ناس يعملون يعمل بجهده فيستحق أجرته استحقاقاً فالثروة إنما تملك في الاقتصاد الإسلامي إما على أساس الاستحقاق لأن هذا الإنسان عمل عملاً يستحق أجرته المناسبة فمثلاً لو أن إنساناً لو أن مهندساً مثلاً قام بعمل جبار

يستحق أجرة ولعله لم ينفق على هذا العمل قام بإعطاء نظرية قام بإعطاء فكرة مثلا معينة كان لها تأثير بالغ جدا لهذه الفكرة المؤثرة لها ثمن

قد هو لم يصرف على إنتاج هذه الفكرة إلا ساعتين أو ثلاث ساعات مثلا أوجد نظرية مهمة تحل مشاكل كثير ولكن عاملا بسيطا مثلا قد يعمل مثلا عشر ساعات ويتعب جسده وكذلك ولا يستحق هذه الأجرة التي تستحقها هذا الإنسان الكيفي هذا الإنسان النوعي هذه عدالة أنه نعطي لهذا الذي

قام بعمل كيفي يستحق وجهة

متناسبة مع هذا العمل الكيفي ولا نعطي هذه الأجرة لذلك العامل الذي أيضا عمل عملا يستحق أجرته لكن يستحق الأجرة المناسبة العدالة هنا هي التناسب وليست على أساس المساواة الآن المساواة هنا لا تعني العدالة لو أننا ساوينا بين ذلك العالم وبين هذا العامل البسيط العادي

لو أننا ساوينا بينهما في الأجرة لظلمناهما فهنا فرق بين عامل الاستحقاق هنا عامل الاستحقاق هو الذي استوجب هذه الأجرة وهذا الإختلاف هو التفاوت في الأجرة هناك عامل الحاجة

قد يكون ناس محتاجون يعني ليس لهم القدرة على تحصيل الثروة الكافية لهم إما لأنهم لا يستطيعون العمل عجزون معوق لا يستطيع أن يعمل يتيم لا يستطيع أن يعمل

أو أنه يستطيع أن يعمل لكن عمله لا يعود إليه بما يكفيه لحياته على المستوى المتوسط من معاشي الناس هنا هذا يستحق استحقاقا على أساس الحاجة لا بد للدولة الإسلامية أن تغطي حاجته إلى أن توصله إلى المستوى المتوسط

هذه هي العدالة العدالة أن توزع الثروة على أساس الاستحقاق أو الحاجة على هذا المستوى هذه هي العدالة وليس العدالة أن نسوي بين الناس إذن على هذا الأساس فيوجد بالطبيعة الحال يوجد في المجتمع ناس أثرى من آخرين

ناس يملكون من الثروة أكثر من الآخرين لكن هؤلاء لا يشكلون طبقة تتفاوت عن تلك الطبقة تفاوت العدل والظلم لا يظلمون

وإنما يحصلون على الثروة التي يحصلون عليها باستحقاق لا يحتكرون السلع لا يظلمون لا يظلمون هذا هو العدل ليس العدل أن نخلق مجتمعا كل إنسان في هذا المجتمع لا يملك من الثروة إلا بقدر ما يملك الآخر هذا ظلمة

المتحدث 1

لأن الناس مختلفون في طاقاتهم في قابلياتهم في مواهبهم في عملهم في مدى جودهم وكانت ثقافة المعاصرة للأسف الذي يصل إلى الثراء من خلال العلاقات والشهرة وأنه ورث من أبيه سمعة معينة أو مثلا أبوه صاحب منصب فهو يستفيد من العلاقات ليكون تجارة كبيرة كلها طرق نوعا ما يعني غير محرمة لكن هي ليست قيمية صحيح لا لا هي محرمة لكن مسموح بها حتى في الدول الإسلامية لا اسمح لي

المتحدث 2

نحن نرى أنه لو أن أصحاب الثراء حصلوا على الثراء من الطرق الآدلة من الطرق السليمة سوف لا يبلغ ثراؤهم ثراء فاحشا يتفاوتون في هذا الثراء مع تلك الطبقة الفقيرة ليش؟ لأن الثروة الموجودة في يد المجتمع

هناك قاعدة اقتصادية إسلامية وأن كل مجتمع يملك ثروة محدودة لا توجد ثروة لا محدودة

هذا الذي يؤكد عليه القرآن الكريم في أكثر من آية إن الله يبسط الرزق لعباده ويقدر يقدر هنا بعضهم يفسد يقدر يعني مثلا يقشف على بعض الناس ويقتر لا القدر هنا لا يقصد به التقدير وإنما يقصد به القدر يعني هناك قدر معين من الثروة يبسطه الله على عباده

وليس للثروة في كل مجتمع ليس الثروة متروكة بلا حدود إذن فالثراء الذي يحسن عليه الإنسان في ذنب المجتمع إذا كان هذا الثراء قد حصل عليه من الطرق السليمة سوف لا يبلغ تلك المرحلة تلك الدرجة من التفاوت الفاحش مع الطبقة المتوسطة من الناس

كان يحاربها أبو ذار كما كان يقول الذين يكنزون الذهب والفضل هذا هو الصحيح فإذا نحن لا نعترف بهذا الذي تقوله الماركسية وبعض النظريات في الواقع المفرطة أو الإفراطية كما هي قال لا نرى أن المجتمع لا ينبغي أن يتفاوت أهله في الثراء لا التفاوت موجود

لكن الذي ينفيه الاقتصاد الإسلامي هو الظلم يعني التفاوت الفاحش الذي لا يمكن أن يحصل إلا على أساس من الظلم الاجتماعي هذا الذي نجده في الرأسمالية المعاصرة هناك ظلم هناك استيلاء ظالم على ثروة الشرائط شركات كبرى عابرة للقارات تمتلك كل شيء تمتلك أكثر من دول العالم هنا وهناك انحصارات يعني هذا الانحصارات الاقتصادية ممنوعة في الإسلام

أنه أنا أقول أنه إنتاج هذه الثروة خاصة بي وليس لأحد أن ينتج هذه الثروة وأن العمل الاقتصادي الخاص هذا أيضاً احتكار كل شيء سواء الأسماء العلامات التجارية قد يقال له بالانحصار الاقتصادي أو الاهتكار أحياناً أيضاً يعبرها

احتكار ما يقال للسلع لكن هناك حصر للصلاحيات الاقتصادية يسيطر على هذا القطاع لأنه هو الأكبر الشركات الصغيرة تموت يقول ليس لأحد أن يدخل في هذا المجال الاقتصادي غيري هذا الحصر الاقتصادي ممنوع إسلاميا

المتحدث 1

شيخ أنا في موضوع البنك وهو موضوع مفصل ومشاعب ولكن سؤالي محدد لأنه هناك بعض الاجتهادات المعاصرة تقول أن القروض الربوية الآن في الزمن المعاصر إذا كانت مقابل الخدمات التي يقدمها البنك والاستثمار

الذي يوجده في المجتمع ومقابل الغلاء الذي يحصل بشكل مستمر فلا يعود ربا إنما يعود خدمة ويعود بدل لهذا الغلاء البعض يفتي على ذلك ما هي رؤيتكم؟ أو لا يبقى ربا ويبقى فأذنوا بحرب من الله؟ يبقى ربا لا نعترف بهذا الكلام أبدا ولا نقره مطلقا لأنه يتناقض مع كل المبادئ الإسلامية ومع كل النصوص أولا الغلاء على قسمين

المتحدث 2

هناك غلاء ينشأ من الانحصارات الانقصادية وينشأ من فرض العملة المجازية العملة غير الحقيقية الرقمية ومشاكلها مثلاً العملة المسمية جميعاً بالعملات المجازية العملات المجازية أساسها أنه

أنا عندي مثلاً عملة أنا أعتبرها عملة أنا أحدث قيمتها من دون أن يستند قيمتها إلى عمل اقتصادي حقيقي ومن دون أن يستند قيمتها إلى سلعة اقتصادية قد صرفت فيها قوة اقتصادية وصرفت فيها جهد اقتصادي

كالأوراق النقود التي توزع الآن في الاقتصاد الرسمي الدولار مثلا تطبع بلا مقابل من ذهبه يعني الدولار يطبع الدولة هي التي تحدث قيمتها الدولة الأمريكية الآن تعطي ورقا

وتأخذ في مقابله سلعا تعطي الولق تأخذ نفط تعطي السلع تأخذ معادن تعطي السلع تأخذ جهود خدمات يعني هذا الذي نفاه الإسلام نفي المطلع ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل يعني لا يمكن أساسا حرمة الربا أساسها أنها من مصادق الأكل بالباطل

لأن كما ورد في الرواية من رضا سلام الله عليه أن هذا الذي يعطي درهما ويأخذ درهمين الدرهم الأول من هذين الدرهمين في مقابلة الدرهم الذي أعطاه لكن الدرهم الثاني هو أكل للمال بالباطن

الآن هذا الذي نجده في الاقتصاد البنكي العالمي الرائج الرسمالي بالواقع هو نوع من هذه السرقة السرقة مغطاة بغطاء شرعي أنه يعطى المال الاعتباري المجازي ويأخذ المال الحقيقي

هذه هي المشكلة والتضخم المالي السائد الآن في السوق هذا الغلاء تضخمي هذا الغلاء التضخمي مفروض عندنا مطلقا وفي الإقتصاد الإسلامي الغلاء الناشئ من التضخم

والترقم إنما من شاءه هو هذا الذي ذكرناه يعني من شاءه العملة المجازية والمال المجازي والسرقة التي تفرض على السوق وعلى المعاولات السوقية لكن فرضاً شيخنا إذا اقترثت من صديقي ألف ريال وبعد عشر سنوات أتيت لي كي أرد له هذه الألف ريال قيمتها السوقية أو قيمتها قد تكون مئة ريال فلا يعد ظلم للمقرض هنا اسمعني اسمعني

هناك تضخم من نوع آخر وهو التضخم الناشئ من قانون العرض والطلب يعني السلعة إذا قل عرضها يغلى قيمتها وإذا كثر عرضها تخف قيمتها هذا النوع من الغلاء هذا غلاء مشروع هذا غلاء ناشئ من القوانين الحاكم في السوق

هذا الغلاء يختلف عن ذلك الغلاء نقول

العملة يجب أن هذا ما هي النقطة الأساسية العملة يجب أن تكون عملة حقيقية لا مجازية والعملة الحقيقية أن يكون لها قيمة اقتصادية ذاتية وقد حصر الإسلام في اقتصاده التبادلي النقد الذي يكون واصلة في التعامل بين الباء والمشتري أو بين المعامل والمعامل الآخر

حصر هذه العملة في الذهب والفضة عصرها حصرا هذا الذي تجدوا في الآيام الذين يكنزون الذهب والفضة لأن الذهب والفضة هي الجسر التي تربط أطراف التبادل فيما بينهم وليس إلا المشكلة هنا

لو كان التعاون على أساس الذهب والفضة هذا الذي يقترض فليقول أنا أقترض منك ماذا هذا المقدار المحدد من الذهب وأعطي لك أيضاً هذا المقدار المحدد ولو أعطيتك مثلاً دولاراً أو أعطيتك هذا الدولار إنما يكون مثلاً

ممثلا للذهب الحقيقي الذي هو الأساس في التبادل قيمة الذهب ثابتة فلو قرضك إياها لا تختلف ولو اختلف قيمة الذهب فالاختلاف بسيط دائما هذا هو الحل الأساس والبنك الإسلامي لابد أن يقوم على أساس من العملة الحقيقية المنحصرة في الذهب والفضة في تقطيع الإسلام والبنك الإسلامي دور البنك في النظام لإقطاع الإسلام

هو دور الوسيط بين العامل وبين صاحب رأس المال يعني عندنا نحن دائما في كل مجتمع عندنا ناس يملكون رأس المال ولكنهم لا يستطيعون من تشغيله كما ينبغي إما لعجز في ذواتهم يعني يعجز أن تشغيله هذا الإنسان كبير السن أو صغير السن مثلا

أو مثلا لا يستطيع أن يستثمر هذه الثروة التي عنده استثمارا صحيحا وعندنا أيدي عامل كثيرة لا يملكون من رأس المال ما يشغلونه لصالحهم في إنتاج الثروة الجديدة البنك هو الوسيط هذا هو البنك الإسلامي الوسيط بين صاحب رأس المال وبين العامل الذي يعمل

وهنا في هذه الوساطة هناك أنواع من العقود الإسلامية التي تنظم هذه الوساطة

من خلال هذه العقود الإسلامية يمكن للبنك أن يأخذ حصة من هذه المعاملات لنفسه إما بعنوان السمسرة يعني هو الوسيط البنك يقوم بتعريف العامل على صاحب رأس المال وتعريف صاحب المال لهذا العامل خدمات يأخذ بإعزائها المال الذي

تغنيه عن أي شيء آخر على كل هناك عمل كثير هو نفس نقل المال من مكان إلى مكان آخر الإنسان الذي يعيش في هذه النقطة من العالم والآخر الذي يعيش في النقطة الثانية من العالم ينقل ماله مال هذا إلى ذلك المكان مثلاً

هذه كلها خدمات يقدمها البانك يمكن أن يأخذ بإزاء هذه الخدمات يمكن أن يأخذ أجر معينة تكفيه لكي يغطي كل حاجاته وكل ما يتطلبه من الربح

فهذا النظام البنكي الموجود في الواقع نوع من الحيلة في سريقة أموال الناس الآية الكريمة واقعا هذه نرى أنها معجزة في التعبير أنه يقول سبحانه وتعالى في سورة الروم وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله

وما آتيتم من زكاة تريدون وجل الله فأولئك هم مضعفون يقول الربى التي أنت تربيه تعطي وتأخذ الفائض هذا الفائض تأخذه من مال الناس

فهذا الفائض الذي يأتي إليك هذا ليس في الواقع نموا لمالك أكل لأموال الآخرين أحسنتم يعني أنت أضفت أموال الآخرين إلى مالك وهذا ليس نموا للثروة الصحيح في النمو للثروة الاجتماعية

أن تزكي تعطي الزكاة حينما تعطي الزكاة لهذا الفقير هذا الفقير يتحول إلى عنصر منتجة عنصر مولد و تعود الثروة التي يولدها هذا العنصر تعود إليك بعد ذلك

وبأضعاف الثروة الاجتماعية كما ذكرنا الثروة الاجتماعية إذا كبرت بالطريق الصحيح الثروة الاجتماعية إذا زادت وإذا نمت كل الناس يستبين من هذه الثروة النامية ولكن الثروة الاجتماعية إذا قلت ضعفت الكل يتضررون

ولذلك تقول الآية وما آتيتم من زكاة تريدونه جل فأولئك هم المضعفون هذه قاعدة مهمة ولذلك فنحن نعتقد أنه لو بنيت البنوك على أساس من القواعد الإسلامية الصحيحة لا اعتدلت الأمور لكن المشكلة أن الحكام ما يزالون تحت ضغط حتى الحكام الصالحون

المتحدث 1

ما يزالون تحت ضغط الثقافة الاقتصادية التي تحكم العالم السائدة والتبادلات بين الدول لا تسبح لهم هذه الخروج عن هذه السطوة وعن هذا النظام في خانة ما هو معمول به هنا أن تحصل على الفائدة 20% و25% هذا لماذا لجأ إليه؟ لأن المعروف في العالم 2% ومشاكل وغيرها

المتحدث 2

هذا باعتبار الضخم المفروض على هذا البلد هناك حرب اقتصادية طاغية على هذا البلد حرب اقتصادية حقيقية هذه الحرب الاقتصادية يستخدم فيها العامل النفسي يستخدم فيها العامل العسكري يستخدم فيها النفوذ الداخلي يستخدم فيه كثير من العوامل مما تجعل هذه العوامل

يقصد بها الاضطراب في الاقتصاد السوقي قد لا تستطيع أن تفرض على اقتصاد السوق في إيران مثلا حالة من الانكسار وحالة من الانهيار لا لا ينهار الاقتصاد الإيراني الاقتصاد قوي لا ينهاره

ولكن يصاب بحالة من الاضطراب هو العامل الاقتصادي في هذه السوق لا يشعر بالراحة لا يشعر بالاستقرار بالتدفئة هذا الحالة من عدم الاستقرار يجعل أنه مثلا يقول أن هذه السلعة اليوم مثلا قيمتها هكذا

بعد غد أو بعد شهر أو بعد سنة يختلف قيمتها فمن أجل أن أغطي الفارق بين هاتين القيمتين مثلا أرفع من منسوب الربح مثلا لتقدير هذا الفارق أو الفوائد يعني لذلك تم اللجوء إلى هذا نظام الفوائد الكبير هذا كله نظام الفوائد الموجود كله قائم على أساس التفاوت الذي يحصل

عنصر الزمن الذي تفرضه الحالة الاقتصادية الاضطرابية المضطربة ولا يفرضه الزمن بما أنه زمن

يعني سواء اختلاف الأسعار أو سواء يعني انخفاض قيمة العملة وكل هذه الأمور أساسها انخفاض قيمة العملة وليالي تغطية قيمة العملة يقول أنا قيمة هذه العملة اليوم مثلا دولار قيمة هذه العملة بعد غد نصف دولار

من أجل أن نغطي التفاوت والفارق بين هاتين القيمتين فأضع فائدة الفائدة التي تغطي طبعا نحن نحن نالك على كل بدلت الجهد في هذا المجال لا أصح هذه الطريقة الموجودة في الإقتصاد الإيراني لا أصحها نحن نعترض على هذه الطريقة

ولكن حكم شرعي لا تعتبر حرام لأنها سائدة لأنها سائدة ولأنها مبنية على أساس من الاجتهاد الموجود لكن هذا الاجتهاد خاطئ اجتهاد قطعا لا نعترف بصحة هذا الاجتهاد ولكنه اجتهاد على يديها

فبما أنها طريقة مستدعي الإجتهاد لا نراه أمراً باطلاً أو مثلاً حراماً لكن نقول هذا لا يتوافق مع مبادئ الإسلام المبادئ التي أسسناها نحن على أساس من مصادر الإسلام شايفان لديكم أنتم تأمل جميل وخاص حول موضوع العملة الآن سائت في العالم منذ مئة السنين لعله العملة النقدية المتداولة ولكن لديكم نظر هنا كيف يمكن أن نعود إلى الزمن الأقدم و

ولكن البعض قد يعترض هذا غير عملي غير واقعي غير ممكن وسنعود مئات السنين إلى الخلف أنتم لو توضحوا نظريتكم هذا كذب كذب مطلق وإنما في الواقع نعتبره ثرية وحيلة لكي يبرروا بذلك استخدام هذه العملة المجازية العملة المجازية فتحت السوق العالمي تقصد هذه النقدية المتداولة تقصد المجازية تقصد هذه المعمول بها

العملة المجازية أنواع من جملة هذه العملة المتعارفة لماذا نقول أنها مجازية لأنه لا يسندها لا تسندها الثروة نحن نعتبرها عملة سياسية قبل أن تكون عملة اقتصادية يعني شنو يعني يسندها عملة القوة السياسية لا يسندها اقتصاد حقيقي

العملة التي يشتريها الاقتصاد الحقيقي لا بد أن تكون عملة مبتنية على أساس من القيمة الاستعمالية يعني لا بد للشيء أن يكون له مصرف أن يكون له منفعة عندنا نحن قائد في فقهنا أن مالية الشيء يدور مدار

المنفع الاستعمالية المتعارف لدى العقلاء أو المعترف بها لدى العقلاء القيمة قيمة الشيء أو قول مالية الشيء رهين ماذا مالية الشيء رهين المنفع الاستعمالية

مثلا يقال مثلا لو أنت أخذت حفنة من التراب الذي تحت رجلك لا يشتريه أحد هذا التراب لا يشتريه ليس له قيمة هذه حفنة من التراب أحيانا يكون لها قيمة

مثلا الآن نحن في عرفنا الشيئي تربة الحسين سلام الله عليه أن نشتريها نشتريها وبعضهم نعلم أنه يشتري بعض أقسام هذه التربة بقيمة عالية كلما اقتربت من القبر كلما اقتربت من القبر سلام الله عليه من قبره سلام الله عليه غلت قيمتها

فإذا لماذا لأن هذه التربة القريبة من قبل الحسين صلى الله عليه وسلم لها فائدة استعمالية لها منفع استعمالية أو قيمة معنوية أو رمزية حتى قيمة معنوية غيمة استعمالية

يمثل يقال مثلا أفراد لو أن أحدا عثر عند أحد آخر عند إنسان آخر مثلا مثلا قطعة ورقية مثلا رسالة من جده من جده الأعلى مثلا وصلت إليه بطريق بطريق غير من الطرق

هذا الإنسان الذي وصلت إسالته وإسالة جده إلى هذا صاحب هذه الرسالة مستعد لأن يشتري هذه الرسالة وهذه الورقة بأثمان غالية مع أنه إنسان آخر لا يستفيد منها له منفع استعمالي هذا الإنسان له منفع استعمالي فيكون لهذه الورقة تكون لها قيمة عند هذا الإنسان القيمة قيمة الشيء تدور مدار منفعتها لاستعمالي

فإذا لم يكن للشيء منفعة استعمالية في ذاته وإن منفعة الاستعمالية دائرة مدار ثر سياسي من هذه الورقة هذه الورقة هذه الورقة قيمتها الاستعمالية لعله لا يعادل بالريال الإيراني ريالين لا شيء لا تذكره لا شيء ولكن يباع بأغلى القيم هذه القيمة التي تفرض لهذه الورقة قيمة مجازية قيمة اعتبارية قيمة فرضت فرضا

ومن هنا ينشأ كثير من هذه السرقة المالية التي تفرض على الشعوب الآن نحن نرى نحن نعتقد

أن الأزمة الإقتصادية العالمية السبب الأكبر لهذه الأزمة الإقتصادية العالمية هي أزمة النقود أزمة العملة أزمة هذه الواسطة الهملية التي قائمة على أساس من الحيلة ومن الافتراء على أساس من أخذ المال الحقيقي

وإعطاء المال غير الحقيقي لصاحب المال والبديل هو العودة إلى ماذا يعني البديل العودة إلى الذهب والفضة الذهب والفضة نحن أثبتنا هذا المعنى بالنص بالنصوص الشرعية الوالدة

والتجربة الاستعمالية حتى العملاء الآن بدأت بعض الدول باستعمال الذهب والفضة كأساس للعملة بدأت الآن المحظون الاحتياطي في البنوك المركزية وما شاكلنا ليس فقط لا حتى العملة الآن نحن نعتقد

سوف يأتي على الناس زمان ليس بالبعيد يضطرون إلى أن يتخلصوا من حكومة الدولار ولا طريقة للخلاص من حكومة الدولار إلا أن يبدنوا عملتهم بالذهب الحقيقي والفضة الحقيقة وليس الذهب فحسب وهذا الذي يقال أن الذهب والفضة لا يغطيان الحاجة وغير متوفران لكل الدول مع هذه المليارات من البشر وكذا الآن

متوفر المشكلة أنه هؤلاء هذه الرأسمالية تريد أن تستولي على مئات المليارات من دون عوض هذا لا يحصل من طريق الذهاب البطل نعم لا يحصل

ولكن الذي يحصل من طريق الذهب والفضة التبادلات الصحيحة القائمة على أساس من التبادل الصحيح كل سلعة يقابلها فضة يساويها أو ذهب يساويه لو أن أي بلد حتى إيران نحن نعتقد أن علاج الاقتصال الإيراني أيضا يبدأ من الأمنة

وهذا نعتبره هو العلاج الأساس ولو قدر لي أنا أن أتصدى لمسؤولية في يوم ما وتكون لي الصلاحيات في هذا الباب أعتبر أن هذه السياسة هي أهم سياسة يجب أن تتخذ في إصلاح الإيران إصلاح جذري للعملة شيخنا نختم البحث في هذا المجال حول موضوع المواصلات كان أيضا لكم تأمل جديد وخاص في هذا المجال وأنه

المتحدث 1

كيف يمكن أن لا نعود إلى القديم ولكن أيضا نستفيد من ما خلقه الله من الماشية لكن ضمن هذا النظام المعاصر والطيارات والقطارات هو أمر حتى غير متصور فأنتوا إيش هو التأمل اللي عندكم إياه هذا التأمل يقوم على أساس من نقطتين النقطة الأولى أنه المؤسف في الحضارة الغربية أنها حضارة هدامة لغيرها

المتحدث 2

يعني لا تكتفي بعرض ما لديها وإنما تهدم غيرها على خلاف الحضارة الإسلامية الحضارة الإسلامية حينما دخلت البلاد مثلا لغة الناس الآن نحن في إيران ما زلنا لغتنا فارسية لغة الناس في الهند لغة الناس في أفريقيا لغتهم لم تبدل بدخول الحضارة الإسلامية

نعم دخلت مع الحضارة الإسلامية دخلت اللغة العربية كلغة علمية واستفاد الناس منها وفي إيران أصبحت اللغة العربية لغة العلم وشارك كثير من العلماء الإيرانيين في تأسيس كثير من فروع العلوم الأدبية في اللغة العربية

لكن الإسلام لم يلغي اللغات الأخرى لم يلغي الثقافات الأخرى لم يلغي الأعراف الأخرى إذا كانت أعراف سليمة الحضارة الغربية دخلت أي بلد سحقت كل ما في هذا بلد الحضارة سحقت وسحقت

من إراث و عداد و تقاليد و أعراف و قيم سائدة حتى اللغة الآن الأفريقيون بعضهم يتكلم باللغة الفرنسية بعضهم باللغة المحتلة بخلاف الحضارة الإسلامية هذه نقطة أولى النقطة الثانية كثير من أدوات الحضارة الغربية مفيدة طبعا السيارات و الطائرات

وحتى غيرها لكن هذا لماذا يعني أن نلغي الاستفادة من وصاعة النقل الأخرى إلغاءاً تاماً الآن أنتم إذا قدر لكم لعلّو إذا زرتم بريطانيا مثلاً أو حتى أمريكا وبعض البلاد تعتبر أنفسها متحذرة ألا ترون أن هناك أناس

درجات الهوائية مثلا على طرف الطرق لا لا لا لا لا يركبون الحصان لا يركبون الأنواع من الفرس يعني الفرس الرأسمالي إنها الفرس العالية لكن في الحدائق لعله أنشطة خاصة أو كذا لا لا لا في الطرق العامة أيضا لا في الطرق العامة يعني يأتون

هؤلاء عادت هم الرأسماليون وأبناء الرأسماليين الذي يملكون مثلا أنواع الفاخرة من هذا النوع من الدواب يركبون الحصان الجميل وأعدت لهم شوارع خاصة بهم

مفرشة بالتراب المناسب لهم و يمشون من بيوتهم يبدؤون يركبون و يأتون إلى مثلا في لندن نفسها يركبون و يأتون إلى مركز المدينة للترفيه ليس إلا خب هذا الرأسماني يجوز له أن يركب الحصان للترفيه

ولماذا لا يجوز الإنسان العادي أن يكرم حصان مثلاً حينه يقوم بمسافة مثلاً بين شمال طهران و جنوب طهران نعم و المسافة أحياناً الآن في الوضع العادي لو خصصنا مثلاً طرق لطي المسافة سيكون أسرع أسرع و ليس فقط أسرع هذا يفيد تلوث الهواء رياضة و حيوية الأبدان

رياضة للأبناء أكثر أكثر الأمراض التي يصاب بها الناس في هذه المدن الكبيرة استنشاق الديزل ما شاء الله إيه ليس سببات أسنة عدم التحرك ما يمشون ولا يتحركون ولا رياضة ولا شيء خب لماذا لا يركب الحصان يعني لماذا لا يركب قد تكون في هذا الزمن مع القيمة المعاصرة مستنكرة مستقبحة مستنكرة لأنها مسافة طويلة مئات الكيلومترات لأن الرأسمال يريد أن يبيع سيارته

لأن الرأسمال يريد أن يبيع سلعته لأنه يريد أن يستحوذ على ثروات الشعوب لا لأن حاجة الناس منحصرة في أن يستفيدوا من السيارة ومن الأدوات الديزينية

نحن نرى أن هذه الأدوات طبعا بما يتناسب مع الاستفادة من الأدوات الحديثة لكن لماذا ترفض تلك الأدوات كليا الآن مثلا حتى الطرق المعينة

لو أنه الآن مثلاً عربات مجهزة لطيفة جميلة توضع لمن يريد أن يذهب من تقوم إلى طهران وغيره مستعجل يريد أن يذهب وإيضاً مثلاً يتفرج في الطريق مثلاً لو عدت عربات مثلاً تقطع الطريق في 12 ساعة مثلاً بين تقوم طهران

ما الذي يضر و الناس يستفيدون الناس تزداد صحتهم تحسن صحتهم و أيضا هذا أيضا طريق إلى توفير الكثير من الوقود الذي يصف هكذا و لا يعود إلا بالضرر على الناس

هذا مثلا من جملة ما نقوله في هذا لأننا وجدنا أن آيات القرآن الكريم تؤكد أنه والخيلة

والجمالة والخيلة والبغالة اللي تركبوها وزينة يعني لا ينتبه إلى التأثير النفسي يعني أن تمشي البغال وأن تمشي الخيل في وسط الشارع في وسط المدينة

هذا إلى تأثير نفسي إيجابي جدا على نفوس الناس هل مقصودة بعينها أو كمصداق والمصادق تتغير على زمن وعدوا لهم من رباط الخيل الآن رباط الخيل والصواريخ لا لا لا قرينا عنها لكن هنا بعينها هي تركبها وزينة زينة واقعا زينة يعني

إنسان يترفه من رؤية وفي سورة النحل بالذات يعني يكون يكيد على هذه النقطة فَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَهَفَ خُلِقَتْ إِشَارَ إِلَى الْجَمَالِ عَلَيْهِ الدَّبَاطِينَ نفس ما الذي يمنع يعني شنو اللي يمنع لا يمنع إلا لأن الرأس مالي إلا لأن الرأس مالي يريد أن تنفق سلعته ويريد أن يستحوذ ألا ثروات الناس وإلا لو كنا نحن ومصالح الناس ومصالح المجتمع

نرى أنه لا بأس من الاستفادة لمن لن يريد لا يوجد ضغط على هؤلاء ليس الناس كلهم مستعجلون في قطع المسافات أنا طالعت مقال في بريطانيا في مجلة

مقال علمي أساسي حول أنه نحن أخطأنا الحضارة أخطأت عينما جعلت السرعة السرعة ملاكاً للتطور الحضاري

صنعنا الطيارات و صنعنا السيارات و صنعنا الوساط النقص السريع دائما و الناس بدأوا دائما مثلا يريدون أن يطعوا المسبات بسرعة جدا هذه السرعة العالية في كل شيء هو يؤكد يقول الآن نحن في بريطانيا مثلا حينما في أول الصبح أطع من بيتي أرى الناس كلهم يركضون كلهم يركضون

هذا يركض إلى عمله هذا يركض إلى محل مثلا دائرته و لا توجد لهم فرصة لا يجلسون معا لا يأكلون مثلا لا يتغدون لا يجلسون على مائدة واحدة حتى يتغدون العائلة الواحدة العائلة الواحدة تضطر تطلع من بيتها ساعة سبعة و ترجع إلى بيتها ساعة أربعة و حينما ترجع إلى بيتها منهكة القوانين منهكة

لا فرصة لها ولا وقت لها لا للرياضة لا للعائلة لا للتربية لا إلى آخر ما هذه الحياة الحيوانية فقط هذا هو الذي نحن نريد أن نصحح من هذا اللوع من السلوك في الحياة هذا في سياق نقد مظاهر الحضارة الغربية يعني يأتي حتى في فقه العمارة لما تقول البيوت متلاصقة ما فيها مثلاً باحات ما فيها أشجار ما فيها كذا كلها تسليع الحياة هذا المقصود نحن نقول يجب أن نأخذ من الحضارة الغربية

المتحدث 1

ما يفيدنا وفق المخاييس العقلية وفق المخاييس الحقيقية لا ما يفضه علينا الرأسمالي لمنافعه الخاصة نحن في هذا القسم الأخير شخصا نطر البحث قليلا إلى عالم الروح والمعنويات والأخلاق لديكم كتاب بعنوان مدخل إلى العرفان الإسلامي لديكم كتاب آخر بعنوان العرفان السجادي المنسوب إلى الإمام السجاد عليه السلام وفي هذا السياق الإقبال على المعنويات كبير نجد الآن في الغرب وفي الشرق ترجمة لكثير من كتب التراث الإسلامي

خصوصاً لأدب الفارسي وغيره استحضر أيضاً رسالة الإمام الخميني لقربتشوف قبل أشهر من وفاته حينما دعاه إلى الإسلام فركز على ابن سينة والسهر وردي والملصدرة وقال له ابعث لنا خيرة عقولك لكي يتعرفوا على عمق التوحيد والسير إلى الله والأخلاق من خلال قراءة كتب العظيم كما سمه بوزورغمارد بن عربي ومشاكل

المتحدث 2

في هذا المجال في العرفان الإسلامي ما هو التأمل الخاص الذي تملكه هنا طبعا الكلام في هذا المجال واسع جدا لا يمكن أن نصل إلى

شاطئي في هذا المجال القصير والضيق نحن بحاجة إلى جلسات متعددة لكي نشرح بعض الجانب من الثقافة العرفانية الغنية جدا في مجموعة الفكر الإسلامي في منظومة الفكر الإسلامي نحن أمام ثروة هائلة من ال

إرفان الإسلام زخرت بها نصوص أئمتنا سلام الله عليهم نصوص أئمتنا أو تراث أهل البيت وحينما نقول أهل البيت نقصد بهم أصول الله وأهل بيته سلام الله عليهم

نحن أمام تراث زاخر بالعرفان بالمعنويات بالسلوك العرفاني القائم على أساس الحب الفارق بين العرفان وبين سائر العلوم الإسلامية السلوكية كالأخلاق مثلا وحتى الفقه الإسلامي

أن الإرفان والفقه الإسلامي ينظمان السلوك البشري وهذا مهم طبعا ويعود خيره إلى سعادة الإنسان وإلى صلاح الإنسان وإلى مستقبل الإنسان ولكن يمتاز الإرفان الإسلامي

أنه يحتوي على كل ذلك لا يمكن للإرفان أن ينفصل عن الفقه مطلقا لا يوجد عندنا عارف غير فقه أولا الفقه هو الأساس الذي ينطلق منه الإرفان لكن الإرفان لا يتوقف عند الواجبات والمحرمات ينطلق

هذا الذي ورد في الرواية الرواية التي هي مستفيضة وقد وردت في حديث الفريقين لا زال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها إلى أن تقول الرواية يقول للشيء كن

فيكون يعني أعطيه كل الإختيارات التي تصدبها في الكون مظهر القدرة الإلهية مظهر القدرة الإلهية هذه حقيقة أن هناك مقولة اسمها الحب الإلهي

والإسلام قد انطلق من هذه المقولة وجعل محبة أهل البيت سلام الله تعالى عليهم أجرا لرسالة رسول الله هذا يعني أن هذه الرسالة محتواها الأساسي ولبها الحب كما تقول أيها الذين آمنوا أشد حبا لله ومن الناس من يتخذ من دون الله

أندادا يحبونهم كحب الله ولكن تقول الآية والذين آمنوا أشد حبا لله يعني حبهم لله حب يضحون في سبيله بكل ما سواه حتى من المحبوبات الأخرى

يضحون بأنفسهم وهو محبوب عندهم يضحون بأولادهم وهو محبوب عندهم يضحون بأنوالهم وهي محبوبة عندهم هذا معنى أنه الذين آمنوا أشدوا حباً لنا هذا الحب هذا الذي ورد في الرواة أنه هل الدين إلا الحب هو ما يعبر عنه في آية أخرى

لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاضن الله ورسوله وإن كانوا آباءهم أو أبناءهم أو أخوانهم أو أخيرتهم ولا يكتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروحهم

لا يودون من حاضر الله لماذا ؟ لأنهم يحبون الله فلا يودون من هو عدو لله سبحانه هؤلاء كتب في قلوبهم الإيمان وأجدهم بروح منه هذه روح الحب روح الحب وهو روح الإيمان روح الحب ألا له منهج

هذا المنهج جاء في تراث أهل البيت صلى الله عليه وسلم يقول إمام السجاد من ذا الذي ذاق حلاوة أحبتك فرام عنه بدلاً التراث الذي وصل إلينا من أئمة أهل البيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الذي روي عن رسول الله أن إحدى زوجاته سألته وقالت له

كيف تتعب نفسك في عبادة الله سبحانه وتعالى وأنت الذي أغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فأجابها فلا أكون عبدا شكورا عبدا شكورا هذا العبد الشكور يعني ألا أعود الله حبا له هذه قضية قضية محمة قضية حب وليست قضية أنه هناك ذنب أستغفر منه بين يدي الله سبحانه وتعالى

تحببوا إلى ربي لعله يزلفني في تعبير أمام السجادة أمام السجادة هو ما روي عن أمير المؤمنين سلام الله عليه من قوله إن قوم أمدوا الله طمعا في جنته وهي عباد التجار وقوما أمدوا الله خوفا من ناره وتلك عبادة العبيد

وَعَبَدْتُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِأَنَّنِي وَجَدْتُهُ أَهْلًا لِلْعِبَادِ أو في تعبير عَبَدْتُ حُبًّا لَهُ هذه العبادة وَيَتَّلْكَ عِبَادُ الْعَرَارِ هذه العبادة التي تنطلق من الحب هذا أساس سعادة المجتمع البشري وأساس الإصلاح في المجتمع البشري

ولو اتخذنا منهج أهل البيت هذا المنهج وأهل البيت قائم على أساس زرع هذه المحبة في قلوب الناس زرع هذه المحبة في العائلة زرع هذه المحبة في قلب الطفل منذ بدء نشوئه الطفل يربى في ثقافةنا الإسلامية على أساس محبة أهل البيت سلام الله عليهم وهي التي يتمثل فيها الحب الله صلى الله عليه وسلم

لماذا نحب أهل البيت لا نحبهم لأنهم فلان وفلان وإنما لأنهم عبدوا الله سبحانه وتعالى عبدوا الله كما كان يرضى الله سبحانه وتعالى عبدوا الله حتى بلغوا إلى المرتبة التي عمر الله عن عبادتهم لفوا بأنه يرضى ما ترضىه فاطمة ويغضب لغضب فاطمة

كيف وصلت فاطمة سلام الله عليه إلى الدرجة التي يرضى الله برضاها ويغضب لغضبها أو كذلك فيما يروى عن سائر أهل البيت سلام الله تعالى عليهم أحب الله من أحب حسين كيف يعني أحبة حسين كيف ترتبط هذه العلاقة بهذه العلاقة بهذا الرباط ما يحب الله لأن الله سبحانه وتعالى في طاعته

وفي الخضوع له وفي عبادته تمثلت كل هذه العبادة كل هذه الطاعة في وجود الحسين سلام الله فحبنا للحسين حب الله سبحانه وتعالى ومن أحب الله أحب الحسين ومن أحب الله أحب رسول الله أحب محمدا صلى الله عليه وسلم

والتأمين في محبة الله كما في زيارة جامعة نصفه أي مسألة قضية حب الله سبحانه وتعالى هذه القضية هي أساس الإرفعان الإسلامي والمنهج الذي يؤدي إلى هذه المحبة ويزيد من هذه المحبة هو ذلك الذي نسميه بالمنهج الإرفعاني طبعا هو يجتمع على

كل طاعة الله سبحانه وتعالى وفق الأصول الفقهية هذا الذي يسلكه بعض المدعين للمسلك الإرفاني من أن المسلك الفقهي يتناقض مع المسلك الإرفاني هذا كلام ليس كلام العرفاء الحقيقيين

هذا كلام المدعين طبعا أنا درست عند أستاذ الكبير العارف الكبير الشيخ عباسي القوشاني قد صلى الله عليه و رحمه درست عنده مدة ما لزم فسألته أثناء دراستي عنده قلت له ما رأيك في ابن العربي قال ابن العربي كان يطير أحيانا و يسلط أحيانا

وله من الكلمات ومن الجمل ومن المعارف ما يري الإنسان أنه وصل إلى درجات عالية جدا من المعرفة ومن حب الله سبحانه وتعالى

ولكن أحياناً يصاب بالغفلة وعنده سقطات فنأخذ نحن بالصحيح من كلامه ونترك الغير الصحيح من كلامه والمعيار عندنا قم كتاب الله وسنة نبيه والمحصول من أهل بيته

هؤلاء المعايير نعرض كلام غيرهم على كلامهم وكيف تحللوا رسالة الإمام الخميني حينما ركز عليهم كثيرا لأنه فيه إرث حضاري راقي أو لماذا لأنه خصصه في القمة لأن ابن العربي كما ذكرت له

طلعات جيدة جدا يعني لو طلعات لا يمكن أن يستغني عنها الإنسان الذي يخصص نفسه لهذا المجال مثلا على مثلا لا سبيل المثال نظرية أصالة الوجود مثلا التي هي فلسفية وعرفانية في ذات الوقت

يطورها الملاصدرة لاحقا هذه من لفتات الإبن العربي الكبيرة جدا لفتة جيدة لفتة كبيرة يحل بها كثير من المشاكل الفلسفية الإنسان الكامل أموره الإنسان الكامل لا يتعالي إبن العربي وقفات لقطات وقفات جيدة جدا يستفاد منها ولكن أن يعتبر كل ما صدم من العربي وحيا منزلا فهذا غير صحيح

المتحدث 1

عمل كأي مشتهد شيخنا العزيز أنتم كنتم في النجف الأشرف وتتلمثتم على يد الشهيد الكبير السيد محمد باقر الصدر نابغة وعبقري زماننا لعله وعجوبة ذهره فأنا أترك المجال معك يمكن تخصنا بخاطرة بذكرة بتحليل مميز وخاص عنه تحب أن تذكره أنا ألاقص الكلام في ثلاث دقات النقطة الأولى في

المتحدث 2

شخصيته المعنوية قدس الله روحه لو صح أن نستعمل كلمة الفناء في الله في شخص لكان يستحق الصيد استدرا قدس الله روحه أن نستخدم بشأنه هذه الجملة أنه كان فانيا في الله سبحانه وتعالى

كان ذائبا في الله سبحانه وتعالى ذوبانا لا يوصف ونحن قاصرون عن أن ندرك هذا المقام الذي وصل إليه هذا الإنسان الإلهي واقعا وكان ذائبا في الله سبحانه وتعالى على سبيل المثال

هذه القصة التي يرويها بعض أساتذتنا عنه وأنا أيضاً كنت في الصورة في وقتها أن أحداً من تلامذته سخط عليه لسبب من الأسباب فجعل ينقل الحديث في مذمته هنا وهناك يذمه ويتكلم عليه كثيراً هنا وهناك

والسيد الآن ذاك كان ينفق على طلبة الحوزة هذا الراتب الشهري الذي ينفقه العلماء على طلاب الحوزة عادة فجاء لي هذا الذي يصف الرواتب على الطلاب فقال له هذا الرجل طالب الحوزوي ولم يكن طالبا عاديا كان إذن من الطالب المتفوقين

هذا يتكلم عليك كثيرا يذمك و يتكلم عليك كثيرا هنا و هناك فاسمح لي أن أقطع راتبه فقجابه لا يجوز لك أن تقطع راتبه بل و أن أعتبره حتى الآن أعتبره إنسانا عادلا لأنه أخطأ في تطبيقه

و لم يقطع في أصل الكليات التي تكلموها هو ظن أنني مصداق لتلك الأوصاف التي يذكرها وهو مقطع في تطبيقي تلك الكبريات تلك الكليات علي أنا ولكنه أنا أراه إنساناً صالحاً مع كل هذا هذا الأخلاقية ليس من السهل تطبيقها عمدياً يعني قد يسهل علينا أن نحكي هذه القصة تحلي بها صالحاً

تعبر عن مدى فناء هذا المسلم وحينما أقدم على معارضة النظام السدامي اللي معه قصة طبعا طويلة لا أريد أن أفصلها هنا كان يمكنه أن يخرج من البلاد لكي يسلم في ارتباط سياسية معينة ولكنه أصر على أن يبقى وكان يعلم أنه في بقائه وفي معارضة للسلطة شهادته صرح بها

حتى أنه في رسالة أوصلها إلى الإمام بطريق أحد تلامذة تلامذته جاء إلينا هنا وأنا صحبته وذهبنا إلى السيد الخميني قد صلى الله روحه في بداية الثورة فاستأذن الإمام قال أنا الآن خذت صراعا مع السلطة وهذا الصراع

أرى أنه سوف يؤدي إلى شهادتي ولكنك لأنني أرى أنك ولي الأمر أريد أن أستأذنك في هذا الذي أقوم به حتى يكون بإذن من وليا

فأجابه الإمام أنه واصل إن شاء الله واصل مسيرتك والله معك على أي حال هذه الحالة هو مرجع ديني كبير في آن ذاك الوقت مرجع كبير يقول أنا أراك أموريا للأمر وأستأذنك في مواصلتي للصراع مع السلطة كار الذات الخلو من الأنال كذلك

هذا الرجل خالي من الأنذ ومن الذاتيات البشرية العادية وفانا في الله سبحانه وتعالى يعني كان يقوم بهذا لرضى الله سبحانه وتعالى ولدينا عنه سلوات الله عليه ورضانه عليه كثير من هذه الخواطر التي تدل على مدى فنائه في الله ومدى خضوعه بين يلي الله سبحانه وتعالى كان

حينما يقوم للصلاة يجلس قبل أن يقوم للصلاة شيئا ما فكنا نقول له سيدنا ما هذه الجلسة التي تجلسها قبل أن تقوم للصلاة

فكان يقول أريد أن أعد نفسي لأن أتحدث مع ربي وأريد أن أكلم عظيما كيف أكلمه وأنا غير معد نفسي لهذا الكلام يجلس شيئا ما يتروى ويجمع فكره ويجمع لبه ويجمع قلبه لكي يتكلم مع الله سبحانه وتعالى في صلاته ويقوم بصلاة التي إن شاء الله يرضي الله سبحانه وتعالى

ألا كلنا معه خواطر من هذا النمط هذا نقطة من حياته وشخصيته رضي الله عنه النقطة الثانية

النقطة التي ترتبط بنبوغه العلمي نبوغ السيد الصادر لا يمكن أن يقاس بالآخرين ممن استفدنا منهم أساتذتنا كبارنا والآخرين الذين لم نستفد منهم طبعا العلماء الذين كلهم كانوا كبارا وعظما ولكن الميزة التي تميز بها السيد الصادر أنه كان مؤسسا في كل فرع من الفروع البيئة التي خاضها

يعني يأتي بجديد ويأتي بجديد في أسس ذلك العلم وليس في بنائه العلوي أو في أطوره مثلاً لا يبني العلم من أسسه يأتي بشيء جديد حينما اقتحم البحث الفلسفي

جاء بشيء جديد أساسي فيما يخص الاستقراء وفيما يخص النظرية المنطقية في الاستقراء الاستقراء الذي قام به يعني نظريته في الاستقراء وقل نظريته في منطق الاستقراء هذا

بناء جديد للفكر البشري مع الأسف لأن الكتاب لا يستطيع أن يفهمه إلا المختصون والمختصون أيضا في قلة ثم بعض المختصين لا يسعه أن يتصدى لشرح الكتاب كما ينبغي

فبقي الكتاب أن هذا الكتاب مهجور الكتاب لا نحن نرى أنه في عالمنا المعاصر في الفكر البشري هو إنتاج فريد إنتاج فريد في الفكر البشري لأنه يبني الفكر البشري والعقل البشري على أسس جديدة

في منطقة الاستقرار في المجال الفلسفي دعنا عن كتاب فلسفتنا الذي فيه كتاب فلسفتنا هو في الواقع أعراض الفلسفة الإسلامية في ثوبها الجديد

لعله لم يأتي في كتاب فلسفة بشيء جديد زائد على ما كانت الموجودة في الفلسفة الإسلامية التي أعصرها أو التي سبقته ولكنه عرض هذه الفلسفة في ثوب جديد كان هذا العرض هو التأثير البالغ الذي لم يكن للفلسفة الإسلامية المعاصرة له هذا التأثير الذي كان لكتاب فلسفتنا رضوان الله تعالى

وكذلك اقتصادنا وإذن الفقه الإسلامي كان موجودا لم يكن أمر مستحدث من قبله ولكنه عرض هذا الفقه الإسلامي في ثوب جديد ينتج مع حاجات العصر وعرض النظرية الاقتصادية للإسلام

وكذلك في مثلاً تفسيره للقرآن الكريم والتفسير الموضوعي الذي قام به في عرضه النظريات الإسلامية والقرآن في المجتمع والتاريخ والتطور الاجتماعي والتطور التاريخي في المجتمع الإنساني وكذلك في الفقه أيضاً لم يكن يدخل مسألة من مسائل الفقه إلا وجاء فيها بجديد

أنا أعتقد أن هذا في البعد العلمي وأما البعد الثالث البعد السياسي

أيضاً كان مؤسساً يعني هو أول من أدخل العمل التنظيمي في النشاطات السياسية الفكر التنظيمي هو أسسه السيد أستاذ رضوان الله تعالى وهو الذي غذى التنظيم الإسلامي الشيعي في العراق بفكره الخالد وفكره الغني جداً

وحزب الدعوة كما ترون بدأ تأسيسه على يديه وعلى يدي السيد العسكري قدس الله روحان والسيد مهدي الحكيم ولكن المنظر الفكري للدعوة في مراحل تأسيسها كان هو السيد الصادق قدس الله روحان طبعا وكان تحت إجتماع المرجعية العليا في وقتها مرجعية السيد الحكيم قدس الله روحان

وجاء بانقلاب في هذا المجال العمل الإسلامي خاصة العمل الإسلامي الشيئي في العراق كان ضعيفا جدا لم يكن له أي وجود العمل السياسي كان حصرا كان حصنا على الشيوعيين وعلى البعثيين والعلماء لم يكنوا لينبروا وعلى الطيارات القومية وعلى الطيارات المنحدة يعني هذا العمل السياسي في العراق كان حصنا على هؤلاء

أخرجه من هذا الحاصر وأدخل التيار الإسلامي ضمن العمل السياسي أدخله إدخالاً قوياً جداً حتى انتهى إلى قلب النظام الذي قلب النظام البعثي والصدامي في العراق وهذه الحركة السياسية الإسلامية لم تكن المتحدة هي التي قلبت النظام وإنما جاءت الولايات المتحدة واستفادت من ضعف النظام لكي تسيطر على الأمور في العراق

أنت شخصياً شيخنا هناك لمسة خاصة هناك تأثراً بالغاً بشخصيته منذ تلك الأيام وبقي معك واستمر يمكن نقول ذلك كان من توفيق الله لي بالذات أنه نشأت في هذه المدرسة منذ بداية حضوري الحوزرية

يعني أنا وأنا مثلاً في الثالث عشر من عمري دخلت الأجواء الصدرية في هذه المدرسة ودرست اقتصادنا وأنا عمري 14 سنة يعني درست اقتصادنا على يديه على يدي الشيخ التسخيلي رحمة الله عليه

ولكن كنت طبعا أدرس عنده بعد ذلك يعني بعد ذلك حضرت عند السيد الشهيد قدس الله روحه درست مثلا الأسس المنطقي الإستقرار عند السيد الهاشمي رحمة الله عليه فكنا يعني كنت أنا مجموعة مباركة جدا في أي حال كنت ضمن هذه المدرسة التي تربيت فيها منذ صغري يعني منذ قبل أن أبلغ سن البلوغ

المتحدث 1

كانت أيام وسنين مباركة جداً شيخنا للمسك الختام مع السيد علي الخامنعي الآن بعد الحرب الأخيرة التي فرضت على إيران كل الأنظار توجهت إلى إيران وبطبيعة الحال توجهت إلى الشخص الأول في إيران والكثير يسأل عن هذه الشخصية والحديث عنها لعله يطول جداً ولكن بما أنك عصرته واقتربت منه إذا أيضاً أردنا أن نلخص مواطن التمييز الفكري

المتحدث 2

أنت هكذا في خلاصة موجزا ما الذي يمكن أن تحدثنا عنه أنا الآن أكثر من خمسين سنة لعله أعشرته وعصرته وعملت معه رفضه الله تعالى طبعا في بداية هذه الخمسين لم أعمل معه من قريب وإنما تعربت عليه وعلى أفكاره لكن شيئا فشيئا اقتربت منه و

عملت معه خاصة فيما بعد الثورة الإسلامية وجدناه

رجلاً متميتاً شخصية فريدة من نوعها شخصية فريدة في علمها في حكمتها في بنائها الشخصي وفي سيرتها الشخصية لو قلت أنني عاجز أن أصف هذه الشخصية بأبعادها الكبرى التي لمسنا شيئاً من هذه الأبعاد

نحن عاجزون لعمق هذه الشخصية عمقها الفكري الرجل مستوعب للفكر الإسلامي ليس الفكر الإسلامي المحصول في مثلا الإطار الشيئي لا الرجل مستوعب للفكر الإسلامي المعاصر

استيعابا كاملا وتعرفون أنه قبل الثورة بدأ بترجمة بعض كتب علماء الإسلام من غير مذب الشيعة كتب سيد قطوب كتب العالم الباكستاني إقبال مودودي المودودي نعم أول على المودودي ومالي

وكان يعني يستحثر كل ما ينشر الفكر الإسلامي في شرق العالم الإسلامي وفي غربه هذه من جاء كان وما زال مستوع أن الفكر الغربي يعني يحاططون الفكر الغربي والمدارس الغربية سواء في مجال علوم الإنسانية أو في مجال الفلسفة الكبرى أو في

فن الرواية مثلاً أيضاً وفي مختلف العلوم وفي مختلف المجالات في الرواية في الشعر في الأدب الأدب ليس الأدب الفارسي الأدب الفارسي الأدب العربي الأدب التركي حتى الأدب الإنجليزي أما هذه الحاطة الشاملة في مجال العلم في مجال الفلسفة في مجال الأدب في مجال التاريخ

لا أغالي إن قلت أنه لا يوجد في فقهائنا الذين نعرفهم من عرف التاريخ سواء التاريخ الإسلامي البعيد أو التاريخ الإسلامي القريب وأعطى به بكل جوانبه فهو رجل خبر التجربة التاريخية بكل ما في هذه التجربة الغنى خبرها خبرها ولذلك حينما دخل عالم القيادة وحينما تصدى للقيادة

كانت مواقفه حتى الآن كل مواقفه كانت مطابقة للعقبة والمصلحة حتى الذين كانوا يخالفونه أحيانا في بعض مواقفه رجعوا بعد ذلك وأقروا بأن الموقف الذي اتخذ السيد قامني كان هو الموقف الصحيح سواء على المستوى السياسي وحتى على المستوى الاجتماعي رجل حكيم

إدارة إدارة إدارة نرام ودولة وشعب كالشعب الإسلامي وكالدول الإسلامية في إيران في هذا الخضم الكبير من المشاكل منذ أربعين سنة حتى اليوم بل عنده كان رئيس الجمهورية بقى يجب أن نقول أكثر من خمسة واربعين سنة في الواقع وعلى أن تصدى لهذه الإدارة تصديا موفقا أنا كرجل عصرت التجربة الإسلامية سواء قبل الثورة

لا أستطيع أن أقول أن السيد الخامنئي قد أخطأ في أي موقف من مواقفه التي وقفها واتخذها مع أننا لسنا مقلدين لسنا من أصحاب القيود الفكرية والتعصب الفكري أحيانا كنا مثلا نناقش السيد الخامنئي نناقشه في بعض مواقف

أو كنا نرى أنه لعل هذا الموقف كان لا يوافق المصلحة لكن بعد ذلك واقعا تبين لنا أن المصلحة كانت هي ذلك الموقف الذي اتخذه السيد هذا بسبب سعة الإطلاع أم تجربة أم تسديد إله معين أم عناصر مختلفة نحن بعض الأحيان كنا نقول لا يمكن أن يكون لهذا سبب غير تسديد إله

يعني وصلنا إلى قناعة قناعة كاملة أن هناك تسديدا ربانيا للسيد الخامن يسدده في المواقف الخطرة لأننا كلما بحثنا عن العامل الذي جعل السيد مثلا يتخذ هذا الموقف

لا يأتي من الكتب لا يأتي من الكتب ولا يأتي من الأفكار ولا من المشاورات ولا من التجربة المعاصرة وإنما يأتي من مصدر أعلى من هذا المصدر مثلا تذكرون مثلا على هذا الأمر مواقف كثيرة يعني مثلا كمثال أنا زرت السيد محمد حسين فنظر

الحمد لله تعالى قبل عشرين عاماً يعني بعدما حدثت الأحداث في سنة ... حسب التاريخ الفارسي ٨٨ هجرية شمسية بعد عام ٢٠٩ صحيح نعم نحن في أيام انتخاب الدولة الثانية

قال لي السيد محمد حسين فضل الله هذا كلامه و السيد محمد حسين فضل الله لم يكن مقلداً ولا متعصماً ولا رجل حر فيما يقول كان يقول أنا كنت أعرف السيد الخامني و كنت أعرف نبوغه السياسي و نبوغه الفكر ولكنني وصلت إلى قناعة جديدة بعد هذه الهدف أن الرجل موفق و مستدام من الله سبحانه و تعالى

لأن الموقف والمواقف التي أصر عليها لو لا كان إصراره على هذه الموقف لانتشر الاضطراب والفساد في المدادة كله هو استطاع أن يسيطر على هذه الأمور وعلى هذه الأحداث سيطر حكيما مع أقل ما يمكن من الخسائر

هذه شهادة للسيد أصدقاء الله رضي الله عنه وذلك مواقف كثيرة للسيد مواقفه ضد الولايات المتحدة مواقفه في القضايا السياسية الداخلية وفي قضايا القوانين التي تقر

على أي حال ليست المواقف واحدة ولا اثنين ولا عشرة ولا عشرين يعني مئات المواقف التي اتخذها السير الخامنئي أفضل الله في إدارة البلد في إدارته في الأمور الكلية وفي الأمور الجزئية

هذا الأفق الوسيع المنفتح على أدباء إيران وأدباء العرب وضع التقريب بين المذاهب موضوع يعني لديه سعة أفق كبيرة وسعة صدر تحتوي كثير من النخب المختلفة والمتناقضة من يعني على كل يعني الكلاب في هذا المجال كثير جدا يعني وطبعا هو الذي أسس مجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية مع أن السيد الإمام إذن الله أيضا هو كان يؤيد هذه الفكرة لكن الذي أسس مجمع التقريب هو السيد الخام من يحفظه

وكان مهتما وما زال مهتما وليس المجال مجالا سعلا قضية التقريب لم يكن مجالا سعلا لو لا تأكيده وإصراره على مواصلة هذا الطريق لم نكن نصل إلى ما وصلنا إليه

الموضوع شائك وحساس خاصة للسنفات التاريخية كان موفقا يعني ينبغي أن نقر ونعترف أن مواقف السيد الخامني وسياسته لو لا سياسته ولو لا مواقفه لكنا نشهد حروبا طاحنة مذهبية لا تنتهي في العالم الإسلامي

لأن التخطيط الذي خططته الاستعمار وخططته أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية كان تخطيطا مركلا شاملا يشمل كل العالم الإسلامي

جزء منه قد حصل مع الأسف في سوريا في هذه الأحداث لكن تمت السيطرة عليه وتم إزالة كثير من ما هو أخطر وهذا كله في الواقع من فضل سياسات السيد القامني وجهوده التي بدله وحفظه الله تعالى في هذا المجال

المتحدث 1

وركتم شيخنا نحن أطلنا عليكم شكراً على هذه الفرصة الطيبة طبعاً نحن بدأنا من أمير المؤمنين والرؤية الاقتصادية في الإسلام وعرجنا إلى بعض الأبحاث الأخرى في العملة وفي البنك وصولاً إلى نفحات من العرفان عرفان أهل البيت عليه السلام إلى هذه الخواطر عن الشهيد الصدر أو تحليلكم لشخصية السيد الخمني بقي فقه النظام السياسي فقه العمارة بحاث المسجد بحاث أخرى

المتحدث 2

إذا وفقنا لقسم آخر وثاني وتكونون فيه نشاط وحيوية إن شاء الله نواصل هذه الأبحاث لفائدتها بدأتم من علي وختمتم بعلي الحوار كان حوار جيد ومستوعب لكثير من القضايا طبعا الحديث عن هذه القضايا التي أشرت منها والتي لم يسمح للمجال بالخوض فيها

الحديث طويل هذه حديث علمية أنا ذكرت لكم أنه لو أردنا أن نستوعب الحديث في هذه الأمور التي طرحتموها نحتاج إلى أشهر من الحديث أو على الأقل شهراً كاملاً موفقين أشكركم كثيراً لهذه الفرصة التي أتعتموها لكم