حلم إيران النووي تحت الأنقاض

حلم إيران النووي تحت الأنقاض03:44

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو حلم إيران النووي تحت الأنقاض

المؤلف:

قناة الجمهورية | ALJOUMHOURIYA TV

تاريخ النشر:

22‏/6‏/2025

المشاهدات:

40

نسخ الفيديو

أهلاً بكم تتوزع المنشآت النووية الإيرانية إلى أربعة فروع رئيسية مراكز للبحث ومواقع خاصة لتخصيب الإيرانيوم وأيضاً مفاعلات نووية ومناجم للإيرانيوم

نطانز هي المنشأ الرئيس لتخصيب اليورانيوم وتقع على بعد 250 كم جنوبي الطهران وبدأت العمل منذ فبراير 2007 في خلال عدة خرقا لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالب بوقف تخصيب اليورانيوم تتكون منشأة نطانز من جزئين منشأة تخصيب الوقود التجريبية وأيضا منشأة تخصيب الوقود الرئيسية

وصممت لتشغيل ما يصل إلى خمسين ألف جهاز طرد مركزي بينما كان يوجد حوالي أربعة عشر ألف جهاز طرد مثبتة فيها منها حوالي أحد عشر ألف قيد التشغيل لتنقية اليورانيوم أنشأت هذه المنشأة مشاهدينها تحت الأرض لمقاومة الضربات الجوية لكنها تعرضت لضربة أمريكية مدمرة

ظهرت أول معلومات عن هذا المفاعل في ديسمبر الأول 2002 ونشرت أو بعدما نشرت صور بالأقمار الصناعية من قبل معهد العلوم والأمن الدولي يحتوي نقود مستنفذ من المفاعل على البلوتونيوم والذي يمكن استخدامه في تصنيع قنبلة نووية

تعد هذه المنشأة أحدث المشاريع النووية الإيرانية إذ بدأ إنشاؤها عام 2022 في محافظة خزستان جنوب غربي إيران وبقدرة 300 ميقوات

محطة بوشهر النووية تعد نواة البرنامج النووي الإيراني والذي بدأ في عام 1974 لكنها لم تعمل بكامل طاقتها إلا منذ العام 2013

محطة أصفهان في عام 2006 بدأت إيران تشغيل هذه المنشأة لمعالجة اليورانيوم في أصفهان وذلك لتحويل الكعكة الصفراء إلى غاز سداسي ما يسمى بفلوريد اليورانيوم والذي يستخدم في عمليات التخصيب وطالها القصف كما هو الحال في نطنز وأيضا في فوردو

منشأت فرد مشاهدين تقع تحت الأرض في منطقة جبلية محصنة جنوبي طهران واعترفت إيران بوجودها في سبتمبر 2009 بعد أن اكتشفتها أجهزة المخابرات الغربية وصممت الاستيعاب نحو 3000 جهاز طرد مركزي ومقاومة الضربات العسكرية لكن ترامب أعلن إبادتها بالكامل

بموجب الاتفاق النموبي لعام 2015 وفقت إيران على الحد من تخصيب اليورانيوم إلى 3.67% ولكن بعد انسحاب واشنطن في 2018 عادت للتخصيب بمستويات أعلى لتصل إلى 60% فيما الحد الأقصى لصنع الأسلحة النموية هو 90%

نتائج الضربة لم تتضح بشكل دقيق حتى الآن ومع ذلك يبقى الاحتمال الراجح أن حلم إيران النبوي دفن تحت لنكا