نقطة استثنائية - هل انتهت الحرب؟

نقطة  استثنائية - هل انتهت الحرب؟01:44:20

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو نقطة استثنائية - هل انتهت الحرب؟

المؤلف:

بودكاست نقطة

تاريخ النشر:

20‏/10‏/2025

المشاهدات:

45.5K

نسخ الفيديو

المتحدث 1

الله سبحانه وتعالى يربي عباده المؤمنين من خلال الأحداث الله عز وجل يجري من المقادير ما يستوجب من عباده عبوديات أحد المهددات للنفسية للإنسان المسلم اللي هو تطبيع علاقاته من العدس الرضا في حالة العدس لا الواجب الدين الشرعي أن يسعى الإنسان بالالتجاء الله سبحانه وتعالى أن يعيده من حالة العدس وأن يسعى في التخلص من تلك المادة

إذا كان الإنسان عاجزاً فأحد الجوانب التي يحتاج الإنسان أن يراعيها اللي هو كيف يستطيع الإنسان أن يوسع من نطاقات القدرة لأي إنسان مسلم يتحاكم بمنطق نحن وهم في ظل الأزمات أي إنسان يتحدث بمنطق في حدودنا خارج حدودنا هذا إنسان تترب إليه شعبة من شعب النفاة كثير من الناس اهتدوا لدين الحق أهتدوا للإسلام من خلال مجرد مشاهد الثبات اللي حصل

إن كان هناك سؤال كبير ونتفجر في نفس كثير من الناس ما الذي يحمل أولئك على الصبر وعلى الثبات في ظل هذه الأزمة إحدى بوابات معرفة حكمة الله سبحانه وتعالى في إيجاد اليوم الآخر إن لا يمكن أن يكون الله عادلا حكيما سبحانه وتعالى ثم يمضي الميت الظالم إلى الفناء المحظ لا بد أن يكون للظالم يوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا مرحباً يلا شيخ بصالح أهلاً وسهلاً ومرحباً حياكم الله يا مرحباً شيخنا كيف حالك؟ الحمد لله بخير وعافية وسلامة بحمد الله عز وجل اشتقت لك الكاميرات والعدسات الكاميراتي والله شيخ هذا أنا أقول لك قبل شوي أن لياقة الإنسان المدل بودكاستية شوي فيها نوع من نوع تقخر وتراجع أسف الحمد لله كل ما أجلس مع أصدقاء إخوة متى يعود البودكاست؟ وين الشيخ؟ وين الغيبة؟ وين الغيبة شيخ؟

والله طبعا هو كان بداية الانقطاع سببا ومبررة اللي هو قضية النموسم وبالتالي طبيعي أن يكون هنا القدر من الانقطاع هذا أمر طبيعي بعدين جاء نوع من النوع من الشغال ببعض البرامج وبعض القضايا والرسالة العلمية الدكتوراه وما يخفاكم بحمد الله عز وجل سنبدأ مشروع أطلاق حلقات شرح المنهاج

جميل من مراث النبوة لشيخ أحمد السيد وهو شرح موسع كبير نشهده على ذلك بإذن الله عز وجل فنبدأ نزل الحلقات فكان فيه جزء من الانشغال لكن أحد المسببات ما أخفاك الكبرى المتعلقة بقضية الانقطاع اللي هو أنه عرض للإنسان حالة من حالة مالية

حالة محالة الاكتئاب حالة محالة الحيرة حالة محالة الاضطراب لاستمرار المأساة يعني ما كان يتوقع الإنسان ويتخيل المأساة المتعلقة بغزة تستمر لمدة تتجاوز السنتين تقريبا فما فيك أن طيلة الفترة هذه كان الإنسان

يشعر بشعور سلبي صحيح التعبير ويستحضر الإنسان سبحان الله في هذا المقام استعاذة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من العز والكسل واستعاذة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قهر الرجال

فأحد المرارات الحياتية الحقيقة التي يمكن أن يعانيها الإنسان هو الشعور بحالة العدل الحقيقي أن يرى أمامه مظلوما وهو يحب هذا المظلوم ولا يستطيع أن يبدو له واجب النصرة يشعر الإنسان فعلا بمشاعر قاتمة مشاعر تتسم بالألم

وبالتالي تفاهم الإنسان شعور النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يستعيد من حالة العجز ويستعيد من حالة الكسر ويستعيد صلى الله عليه وآله وسلم من قهر الرجال وسبحان الله أذكر أحيانا في تلك المدة وتلك الفترة أنه كان يستروح الإنسان إلى منطقة يريد أن يطمئن روحه كما يقال يعني يحاول من خلاله أن يبرر شيئا من معطيات العجز الحاصلة له

لأن السحظر في هذا المقام قصة عجيبة وغريبة جرت لأحد أكابر صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن مسعود صاحب سواد النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن مسعود يحدث في هذا الحديث والحديث مروي في الصحيحين البخاري ومسلم أن كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي عند الكعبة يصلي عند البيت

وذلك بحضرة قريش بطبيعة الحال فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ضايق ذلك أبا جهل ومجموعة من أصحابه فبدأوا يتنادون ويتواصلون من يذهب إلى منطقة آل فلان ويأخذ سنة الجزور ويأتي به ويضعه على النبي صلى الله عليه وسلم فذهب أشق القوم الذي هو عقبة بن المعيط

فأحضر سل الجزور فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفي فظل النبي صلى الله عليه وسلم على وضعه ويروي الأكاوير ويروي القصة عبد الله مسعود رضي الله عنه وأضع وهو يقول وأنا أنظر إلي يعني عبد الله يعبر عن هذا المشهد المؤلم والمحرج فيقول وأنا أنظر إليه ولا أغني شيئا لو كان لمنع

أنه أنا ما أستطيع أن أتدخل في هذه القضية لأنه لو تدخلت في هذه القضية سينال لي من خلال التدخل هذا إذاء شديد والمتوقع أن يصل هذا الإذاء الشديد لمستوى العدام والقتل فيحكي كذلك المشهد ويستمر كذلك الشحن العاطف المتعلق بهذا الموقف وفيقول أنه كان أبو جهل وأصحابه يضحكون على النبي صلى الله عليه وسلم ويميلوا بعضهم على بعض حتى يتخيل الإنسان طبيعة المشهد

الساخر من جناب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم يذكر عبد الله مسعود أن قدمت سيدة فاطمة رضي الله عنه وأرضاها حتى نحت سلة الجزور عن ضخل النبي صلى الله عليه وسلم فقام وقال النبي صلى الله عليه وسلم مخاطبا من كان جالسا اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش

سبحان الله في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العصيب ما يكشف على محورية ومركزية قضية الدعاء وأن أحيانا قد يبلغ الإنسان به حالة العدس بحيث انقطع جميع الأسباب المتعلقة بالأرض ولا يبقى له إلا تعلق بمدد السماء وأن يتعلق بسبب من الله عز وجل ويدعو الله تبارك وتعالى

وبالتالي أحد المشكلات أظن اللي عرضت خلال المدة الماضية أو الفترة الماضية أن كل ما طرح قضية الدعاء على الطاولة يكون هناك نوع من أنواع للسهجان وكأنه ليس هناك من مشروع يطرح على الطاولة كمعالجة والحل إلا قضية الدعاء كثير من الأحيان أن ما عندكم للدعاء نبي قضية أخرى ومتفاهم طبعا هذا الشعور أن نحتاج إلى قضايا أخرى لكن أحيانا يعبر هذا الشعور السلبي عن نوع من أنواع التقصير في محورية ومركزية الدعاء هذه قضية ممكن نعالجها في محور مستقلة

وكذلك سبحان الله من القصة اللي أخبرنا بها من حتى المشاعر الودانية النفسية أن أظن أن أحد المجالات اللي تسدع نوع من نوع الاجتهاد في النظر والتأمل والتحليل والتشخيص والمباحثة الحكمية المتعلقة به ما أستطيع تعبير عنه بفق العدس أن العدس له أحكامه الشرعية العدس له أحكامه الشرعية وبتالي من الضروري جدا أن يراعي الإنسان هذا البعد يعني في خلاصة الكلام النطيرة الفترة الماضية

أنه فيه نوع من نوع شعور سلبي شعور القاتم شعور الألم شعور العاجز حقيقة عن تأدية واجبات النصرة ومتعاظم طبعا بطبيعة الحال هذا الشعور السلبي في ظل نقل للمأساة صوته نصورة يتعاظم هذا الشعور لما يشعر الإنسان أنه شريحة من أولئك المظلومين هو من الأطفال والله تبارك وتعالى أصلا يتكلم على العذابات والألام النفسية اللي تحصل للعاقل البالغ الرشيد لما يشهد هذه العذابات اللي تتمسجنها بالطفولة

ولذا مثلا في قصة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لما يتحدث الله عز وجل عن الابتلاء الشديد الذي مر به إبراهيم الخليل لما أمره الله تبارك وتعالى بذبح ولده إن هذا هو لهو البلاء المبين وتجد مثلا في قصة بني إسرائيل مع فرعون وهذا أحد المفارقات العجيب المتعلقة بالأحداث والمجريات إن هؤلاء قوم ينتسبون إلى موسى عليه الصلاة والسلام ينتسبون إلى هذا الإرث

فمما أخبر الله عز وجل به عن بني إسرائيل قوله سبحانه وتعالى في حقهم يسمونكم سوء العذاب ويذبحون أبنائكم ويستحون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم فالشعور العز متعاظم في ظل هذه المعطيات ويتعاظم أكثر وأكثر لما يستحضر كذلك أن الضفة الأخرى تدرك هذه المعاني يعني صور المأساة تنقل إلينا صوته نصورة وأهل غزة يدركون أن صوته يصل

يدركون أن الصوت يصل ويدركون أن لا مجيب يعني كما يقال ولا معين وأن بلغ الإنسان به الحد وهو يتابع ذلك المسرح العالمي وفي ظل الخذلان العالمي لأهل غزة نبات الإنسان حتى يقلق على كثير المجتمعات المسلمة المجتمعات العربية من

عقوبة الله سبحانه وتعالى أن تنزل بهم والنبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي يرويه الصديق الأكبر ربك رضي الله عنه وأرضاه أن الناس الذراء والظالم فلم يأخذوا على يده أوشك نعمهم الله بعذاب منه لا يوجد من الذنوب والمعاصي ما يستوجب تعجيل عقوبة الله سبحانه وتعالى كما يستوجبه

الظلم وهذه مشاهد يعني كانت موجودة كما يقال طيلة الفترة الماضية فما وفيك أنه يعني هي أحد المسببات الأساسية لحالة العدس نصح تعبيره حتى من العودة للمشهد والحمد لله عز وجل على الأقل انجلى شيء من هذه الغمة نسبيا يعني كما يقال يعني يمكن للإنسان بعد ذلك أن ينتقل إلى ما يتعلق بالحديث يعني

المتحدث 2

الله شيخ هذه المشاعر التي ذكرتها يعني أشاركها إياها وكثير من المشاهدين وأبناء هذه الأمة أشاركونك إياها كذلك يعني عامين ونحن نشاهد شيخنا إبادة جماعية أمام عيوننا دماء الشهداء الطاهرة نراها وأشلاء الأطفال على جدران غزة

ترسانة الحرب التي لم تتوقف على مدار العامين وغزة سطرت صفحة ذهبية في تاريخ الأمة من ناحية الصمود والشموخ والإباء والصبر واليقين إلى أن شاهدنا قبل أسبوع قبر الهدنة التي حصلت وفرحنا لذلك وعلى انتهاء الأقل القتل في أبناء غزة فهل ماذا علينا تجاه غزة الآن وقد هدنت الحرب في هذه المرحلة طيب

المتحدث 1

أحد المعاني الكلية المهم استحضارها فيما يتعلق بحياة الإنسان المسلم أن يستحضر أن الإنسان كلما فرغ من عبودية معينة ينتقل للعبودية الأخرى أنه لا يوجد في حياة الإنسان المسلم نوع من نوع الفراغ التام يعني كما يقال هذه قاعدة كلية عامة خلنا ننطلق منها يعني لما يقول الرب تبارك وتعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحيا وماتي لله رب العالمين وبالتالي

كل لحظة في حياة الإنسان هي مبذولة لله تبارك وتعالى الله عز وجل يخاطب نبيه وصفيه صلى الله عليه وآله وسلم فيقول فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب فالعلم يفسرون إذا فرغ الإنسان من عبادة معين نصبه إلى عبادة أخرى يعني من الفرقات المتعلقة حتى بشأن المدافعة بشأن المقاومة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

لما فرغ من غزوة الأحزاب جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام قال هل وضعتم سلاحكم فإن الملائكة لم تضع سلحتها ثم مر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته لا يصلي عن أحدكم العصر إلا في بني قريضة فأحد القضايا الأساسية اللي يحتاج يدركها الإنسان هو قضية الاستمرار في إحداث هذا النمط من نماط العوديات نعم

هناك فرح مشروع على الأقل بالإيقاف النسبي لما يتعلق بشلالة الدم اللي حصلت طيلة العامين الماضيين وهي فرحة عارمة يعني فرحة بحمد الله سبحانه وتعالى يستبشر الإنسان من خلاله حتى باستحضار معاني الجسد الواحد يعني شاهدت لقطة لإحدى ثكنات العسكرية الموجودة في سوريا فأحد السوريين الشباب ينقل الخبر

لقطاع عسكري معين في الجيش السوري ينقل لهم خبر الهدنة يعني فجالس يقرأ أشبه البيان وكذا كذا ثم حصل فرحة عارمة شديدة داخل يعني ذلك المخيم وأظن أنه لو مقن المسلمون وحرياتهم كما يقال للتعبير عن شدة فرحة بالمجرات التي حصلت على الأرض لا وجدنا يعني مشاعر الابتهاد ومشاعر الفرحة التي يعني تفوق الخيال وتفوق التصور

لكن من الضروري كذلك للإنسان أن يدرك أنه لا زال النضال قائما لا زال النضال لم يتوقف لم تحل القضية الفلسطينية كما يقال حلا جذريا قصار ما هو موجود في أيدينا حتى اليوم وهو قضية هدنة قضية هدنة في نهاية المطاف وما ذكرت أنه ما فيه هناك حل حقيقي جذري لما يتعلق بالمشكلة الأساسية الممتدة يعني أكثر من

يعني لعقود يعني خلنا نحبر لعقود من الزمان ومن القضايا المهمة يدركها الإنسان وهي تؤكد على قضية أن المأساة وأن الحرب لا زالت قائمة لا زالت مستمرة أن يعني إذا نظر الإنسان عبر زاوية الكائن المحتل الصيوني

أن ترى المشروع في حقيقة الأمر يعني لما يتكلم الإنسان عن ردة الصيونية حيال أحداث سبع أكتوبر هي في حقيقة الأمر لمن يدرك هي متجاوز حدود تحرير الأسرة لم يكن موضوع تحرير الأسرة حقيقة هو الهدف الأساسي المطروح على الطاولة بل حتى أن أزعم لم يكن مجرد قضاء على حماس هو القضية الوحيدة المطروحة على الطاولة

وليس كذلك حتى مجرد إرادة الانتقام القضية أخطر من ذلك الكثير وإذا إحنا نتسامع في خلال المجرعات الأحداث اللي حصلت أخبار معينة أن في إرادة لإحداث نكبة ثانية في إرادة للترحيل أهل غزة أصر اليسينة في إرادة لإحداث وهذا هو الواقع اللي قائم موجود لنوع من نوع التطهر العرقي في الأرض الطيبة الأرض المباركة في إرادة اللي سحق كل معطيات المقاومة الممانعة

يعني إلغاء حالة الإرادة الفلسطينية إن صح تعبير وأخطر من ذلك وهذا أحد التجليات العجيبة الغريبة اللي حصلت أنه بدأ يطفو على السطح الكلام الذي كان يحذر منه علماء الإسلام ودعاته طيلة عقود ماضية لقضية دولة إسرائيل الكبرى أن ترى الأطماع الصيونية الإسرائيلية ليست متخندقة في هذه الرقعة الجغرافية الضيقة بل هي تتمدد مساحتها بما هو أوسع من ذلك

وننتقل الكيان المحتل للصيوني في ظل الأحداث نتكلم على أحداث واقعية جارية موجودة على الأرض من مجرد فكرة وجود كيان عنده القدرة على الردع إلى إرادة والانتقال إلى منطق نستطيع التعبير عنه بمنطق الهيمن على المنطقة

منطق الهيمن عن المنطقة وأنه لا يوجد أحد كما يقال معصوم من الإرادة الصهيونية ورأينا سمعنا ذلك the new middle east يعني رأينا حجم الاعتداء وحجم العربدة الصهيونية في المنطقة إلى درجة اللي هو ضرب سوريا ضرب لبنان ضرب تونس ضرب قطر

وهذا يعني تغيير جذري كما يقال فيه الموقف المحتل صيوني وحالة العربدة غير مسبوقة هالقائمة الموجودة ونوع من نوع المباركة للنظم والساسة الغربيين في الحالة هذه وبالتالي هذا المعطيات جميعا إذا وعاها الإنسان يدرك أن المسألة لم تنقطع لم تتوقف ستستعمل الإنسان نوع من نوع الاستمرار من أجل معارجة ما يتعلق بهذا القضية

الإشكال الفلسطيني القضية الفلسطينية لم تنتهي النضال لم ينتهي القضية الفلسطينية لا زالت قائمة ما الواجبات التفصيلية الآن علينا كأمة طيب الواجبات متعددة وكثيرة الحقيقة يعني في مسارات متنوعة مسارات كثيرة جدا لكن خلنا نركز على مساحات معينة ابتداء مثلا المساحات الأساسية اللي يحتاج لنوع من النوع التركيز الأساسي الكبير عليها اللي هو قضية الوعي

معالجة المعارك المتعلقة بقضية الوعي وتثبيت القضايا الإيجابية الحسنة التي تحققت فيها انتصارات فيما يتعلق بقضية الوعي ومحاولة يعني محاصرة المشكلات التي تخلقت في ظل الأحداث الآنية متعلقة بقضية الوعي يعني دعونا ننظر أحد المسارات الأساسية

مثلا اظن احد الواجبات الاساسية احد النجاحات الهائلة والكبيرة اللي تحققت في ظل الاحداث الانية المتعلقة بغزة اللي هو قلب السردية الصهونية الاسرائيلية رأسنا العقب ان تحقق الفلسطينيين نوع من انواع الانتصار لسرديتهم في مقابل السردية الصهونية

المشهد العالمي تغير جذريا في بيت علق وإذا استدعى الإنسان الذاكرة لكثير من الأحداث اللي حصلاته يدرك الإنسان فعلا أن هناك نوع من نوع تغير في المزاج العالمي حيال الكيان المحتل الصيوني وأحد المسببات الكبرى أصلا للضوخ الصهائنة لمعطيات الهدنة القائمة الموجودة على الأرض هو تغير وتبدل هذا المزاج العالمي يعني خذ مثلا التقاطات سريعة مثلا يستحضر الإنسان التقاط الطلبة الجامعيين

يستدعي الإنسان لتعاطي الإعلام فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والقضية الغزاوية يتعاطى الإنسان ويستحضر الإنسان مثلا مشهد خروج عدد كبير جدا من السياسيين من الممتحدة لما جاء بنجمين ينتنياهو ليلقاء خطبته يستحضر الإنسان مثل مفارقات العجيبة الغريبة اللي ما كان يتخيل الإنسان أنه يمكن

أن يحصل هذا الاختراق لهذه السعودية الفلسطينية حتى المشرد الهوليوودي يعني مثلا أحد الأفلام اللي يسمونها بلوك باشر الفلام الكبير جدا كذا فيلم سوبرمان والإيماءات والإشارات المتعلقة بالفيلم في نسخته الأخيرة المتعلقة بقضية الكهال المحتل الصيوني والفلسطينيين لا تخطئ العين بحيث أن كل المراقبين المحللين المدركين أن هناك نوع من نوعا

الإشارة لما يتعلق بتلك المعطيات القاملة للأرض واضح من الفيلم أنه فيه نوع من نوع التعاطف مع الفصيل المعبر عنه الفلسطيني في مقابل المحتل الصيوني فالشاهد أنه هناك تبدل هائل وكبير جدا فيما يتعلق بالمزاج العالمي وهناك سردية

المتحدث 2

استطاعت أن تخترق الأجواء ما كانت موجودة هذه سردية قبل 15-20 سنة ما كان متخيل أنه ممكن تخضم أو تتقبل إن صح تبير في الدوائر الغربية هذا حصل نوع من نوع تبدل الميزان المتعلق بها أنا حصلت لي قصة يا شيخ في السبوع الماضي يوم السبت كنت أعلبت للقطار من برمينغهامي لكاتف كان يعني بجانبي مقعد فاضي جاءت امرأة بريطانية مسنة كنا نقول لك في السبعين يعني جاءت مع ابنتها الأربعينية الخمسينية هكذا

فالشاهد المرأة المسنة الأم كانت تحمل معها كوب قهوة من ستاربوكس فابنتها رأت هذا الكوب فبدأت تعاتبها أتوجهت بويكوت الأصل نكتو قاطعين سبحان الله فالامرأة يعني شو الصوت بلجتك تعتذر لابنتها وقالت ما لاحظت فبعدين بدأت تتكلم عن الهدنة التي حصلت في غزة قالت عبارة يعني مسكتني وشدتني صراحة الامرأة المسنة قالت we will rebuild غزة

قالتها بحرقة شديدة من سيعيد إعمار غزة وقالت إذا وعيدت يعني إعمار البيوت فمن سيعيد إعمار العوائل التي مزدقت والشهداء الذين ذهبوا فيعني هذا فتح أفق صراحة كبير جدا لأن حقيقة السردية بتغيرت حتى في المشاهد الغربية يصف أحد الواجبات المتعلقة بالمرحلة تثبيت هذه السردية كما يقال في الواقع

المتحدث 1

يعني أحد المشكلات والأوهام اللي أظن ممكن تسرب لكثير من النفوس إن لأن السردية هذه استطاعت أن تخرق الأجواء كما يقال فمن الطبيعي أن تكون سردية مهيمة ثابتة مستقرة مستمرة الحضور في حين أنا أظن أن المسألة تتدعي نوع من أنواع التعاطي والجهد الإنساني للبشر من أجل تثبيت هذه السردية

يعني مثلا ناخذ التجربة الصهيونية تجربة الصهيونية عندهم مثلا سردية يراد تثبيتها في الوعي المجتمع الغربي متعلق بالهولكوس مثال أن هناك متاحف هناك أفلام سينمائية أفلام وثائقية في ممارسات متعددة وكثيرة تتجاوز حتى حدود يعني حدود الإعلام وحدود الأفلام وحدود الواقع إلى حدود التشريعات والتقنينات المتعلقة بهذا القضية

وبالتالي لاحظ هناك أدوات جملة من الأدوات من أجل تثبيت هذه السردية مثل متعلق بالهيل كوست وبالتالي من الضرور جدا كذلك أن نسعى إلى تثبيت ما يتعلق بهذه السردية إن نعم تحقق لنا بحمد الله تبارك وتعالى نوع من النوع النجاح فيما يتعلق بهذه القضية لكن لا يقتر الإنسان بمطلق هذا النجاح ويتواهم أنه ستثبت السردية بذاتها لا تحتاج إلى جهد إنساني بشري من أجل تثبيتها

جربنا أن الذاكرة الشعبية الإنسانية البشرية في كثير من الأحيان ذاكرة ليست ممتدة وليست طويلة وأنه ممكن يحصل نوع من نوع الغفلة نوع من نوع الانقطاع ممكن تحصل أمور معينة موجودة في الواقع تقلب أو تنقلب الأجواء والمزاج على الضد وبالتالي من الضروري جدا أن يسعى الإنسان لتثبيت هذه القضية خصوصا وهذه قضية في غاية الأهمية وغاية الخطورة

نحن لسنا حتى متركين وحرياتنا في تثبيت هذه السردية في الواقع يعني الكيان المحتل الصيوني وصهاية العالم شاعرين بالتهديد والخطر شاعرين بتبدل المزاج ولذا أنا الآن لم أطالب مثلا بإحداث تقلينات وتشريعات تحفظ لهذه السردية قدسيتها في معطيات الواقع الذي نعيش فيه هناك في المقابل تشريعات يسعى من خلاله المحاصرة لهذه السردية

يعني نحن نعلم الحين أن هناك نوع من أنواع الانقلاب الحقيقية في المجتمعات الغربية حيال مفاهيم متعلقة بقضية الليبرالية أن ما عادت بعض يعني هناك مساحة من الأراء ومن الاختيارات لا تسمح بها النظم الغربية هناك منوع من نوع الملاحقة الحقيقية لما يتعلق بالحسابات الشخصية للإنسان الموجود على الفيسبوك على تويتر لمعرفة موقف الإنسان مما يتعلق بهذا القضية

وبناء على ذلك الموقف ممكن يكون عرضة خلنا نقول للحرمان من دخول دولة معينة أو عدم الدخول على سبيل المثال وما يحتاج الإنسان يدخل كما يقال في المعطيات التفصيلية المتعلقة بالواقع

فااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

وبالتالي من الضرورة أن يدرك الإنسان أنه ترى أحد مساحات الصراع الموجودة على الواقع وهذه الساحة وأن أحد الواجبات الدينية الشرعية المتعلقة بهذه المساحة وهو تثبيت النجاح تثبيت السردية القائمة الموجودة وهذا طبعا يشكل عنده نوع من نوع إدراك أن هناك تحدي حقيقي لأن حتى تلك التقنيات تلك الشبكات

تلك المواقع محكومة يعني كما يقال من الآخر وهناك يعني ما يتحدث الإنسان مثلا عن صفقة المتعلقة بتك توك في أمريكا على سبيل المثال فهي منسجمة مع فكرة المحاصرة فكرة المحاصرة للسردية وبالتالي لو كان الإنسان على الأقل متروكا محريته من أجل يتحرك بمساحة متساوية كما يقال كل الأطراف فيها لهان الخطب لكن حتى يحتاج الإنسان أن يدرك أن التحدي كبير التحدي ليس صغيرا

فهذه يعني أعتقد أن مسألة مهمة جداً والمسألة المتعلقة بها يعني حتى نكمل الحديث بعضه بعضاً مثلاً من الضروري كذلك أن ندرك طبيعة الشراح المتعاطف مع القضية الفلسطينية يعني أنا أظن أن هناك شريحتين يحتاج إنسان يميز بينهما شيئاً ما في شريحة متعاطفة مع الحق الفلسطيني في قضية المقاهمة

وفي شريحة متعاطفة مع أهل غزة الذين عانوا الأمرين طيلة السنتين يعني في شريحة معينة عندها من عمق النظر المدركة أن لا هذا شعب مقهور شعب مظلوم شعب مسلوب الحرية مسلوب الإرادة يستحق أن يعيش كما يعيش بقية البشر

وفي شريحة مجتمعية أخرى القضية أو الهاجز الأكبر الموجود في ذهنها ما يتعلق بالمأساة الآنية بقضية المتزرة بقضية القتل وبالتالي ممكن هذه الشريعة يعني مثلا لا تدرك عمق القضية وبالتالي متكلم على قضية تثبيت السرديات يحتاج الإنسان كذلك أن يوسع من دائرة متعاطفين مع القضية الفلسطينية من ناحية كونها قضية

وليس فقط التعاطف مع الشعب مهضوم الحق المقتول ونظر يعني هذا مثلا من المسائل يحتاج الإنسان يلاحظها ويدركها في السعي للجهود المذولة من أجل تثبيت هذا القضية في الذهن الاجتماعي العام مثلا من المسائل اللي أؤكد عليها كذلك وهذا معنى أشرت له في حلقات سابقة وأشرت له في كتابه روشيما

أن قدرة الإنسان للتعاطف مع القصص الإنسانية البشرية التفصيلية أعلى بكثير جدا من التعاطف مع مجرد الأرقام وبالتالي من الدعوات اللي يدعو إليها سواء على مستوى الكتابة الروائية على مستوى التوثيق التاريخي على مستوى الأفلام الوثائقية له ضرورة تثبيت كثير من القضايا المتعلقة بالأحداث اللي حصلت طيلة سنة الماضيين وما قبلها أصلا من الحداث المسلمين متعلقة بهذا الأرض الطيب المباركة سواء على مستوى الآلام والجراح

على مستوى ما يتعلق بأدب السجون ما يتعلق بالبطولات المتعلقة بغزة وحالة صمود وحالة الثبات اللي حصل فكل هذه القضايا تستدعي نوع من نوع التوثيق وانا اظن ان البطولات الى الان لم تستكشف على جهة الكمال والتمام والمأساة كذلك لم تستكشف على جهة التمام والكمال

فمثلا من المبادرات اللي أدعو مثلا وأخشى دائما عندي قلق أن الزمن كفيل بطي كثير من الصفحات التاريخية ما لم توثق اللي هما عبرت عنه في أحد المناسبات بأيقونات الثورة يعني إذا استدعى الإنسان الذاكرة طيلة سنتين الماضيتين كل فترة من الفترات تشهد مشهد لقطة عبارة شخصية معينة أنا أظن من الضروري أن تثبيت هذه الشخصيات

روح الروح شعر كيرلي البنت اللي قاعدة تمشي مثلا في النار الأخت الطفلة الصغيرة اللي تحمل أختها على ظهرها المشاهد المتعددة المتعلقة بهذه أنا أظن أن من الضروري توثيقها وتأكيدها بحيث أنها تستبقى كما يقال في الذهنية الاجتماعية العامة ولا تنسى في خضم المعطيات في التاريخ

المتحدث 2

لا شك شيخ حتى من نتكلم عن حرب الوعي أو معركة الوعي فمن الأمور أظن يجب أن نتحدث فيها هو أن المجرمين يعني الآن مخططاتهم بدأت على المكشوف كل شيء واضح كل شيء على الطاولة سواء العدو الخارجي ولا حتى العدو الداخلي وما بقينا فقط في نموذج العربي المتصاهين بس خرجتنا نسخة جديدة اللي هو المتصاهين الإسلامي فإيش دورنا تجاه هؤلاء

المتحدث 1

سبحان الله أحد المقاصد اللي نبه الله تبارك وتعالى فيها من مقاصد القرآن الكريم اللي هو إبانة القرآن الكريم عن سبيل المجرمين يعني تجد الله عز وجل في آية القرآن يقول وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين يعني

أحد الأهداف الأساسية أحد الحكم الربانية العليا من إنزال الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين الله تبارك وتعالى للعبده وصفيه ونبيه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم الآيات يبين له الحجج يبين له البراهين ويبين من خلال المعطيات الوحي كذلك سبيل المجرمين وهذه قضية محورية وقضية أساسية يعني إذا كان أحد مقاصد القرآن الإبان على سبيل المجرمين فمعناته السعي لإبان سبيل المجرمين أحد الأهداف التي يبتغيها الإنسان المسلم

وقنوات ابتغاء سبيل المجرمين يعني متعددة يستطيع الإنسان أن يدركها من خلال معطيات الوحي وهي تعطي ننافذة يعني كما يقال إلى أغوار نفس الإنسانية البشرية الله تبارك وتعالى يقول لا يعلم من خلقه واللطيف الخبير وبالتالي هناك معطيات

عجيبة غريبة يتحدث الله تبارك وتعالى بها عن أحوال الكفار عن أحوال المنافقين أحوال المجرمين عن أئمة الكفر يتكلم الله سبحانه وتعالى عنهم من الضروري أن يخصص الإنسان كما يقال ختمات لكتاب الله عز وجل ليستبين من خلال القرآن الكريم سبيلا المجرمين الشيخ واضح في القرآن الصفحة الثالثة إن الذين كفروا سبحانه وتعالى

جميل يبدأ طبعا كذلك المعطيات التاريخية كذلك المعطيات المتعلقة بأرض الواقع ولذا يعني مثلا من اللقطات المؤلمة يعني أحد المشكلات الكبرى في هذا العالم الموحش الذي نعيش فيه اللي هو حالة الابتدال الشديد حالة الابتدال السياسي الشديد والمريع والغريب

حالة يعني نحن نعيش للأسف الشديد في ظل نظام وسلطة عالمية غير عقلانية يعني بحيث حتى العاقل صار حيران يعني صارت أطراف معينة مطالبة بالالتزام بالقانون وفي أطراف معينة واضح تماما تعمل خارج إطار القانون

في مبادرات تتسم بقدر عالم الفجاجة والغرابة والعجب أنا أضرب مثال طلعت في لقاء قريب رئيس الوزراء الكندي يتكلم عن قضيتنا يعني عن دولة فلسطينية لكن الدولة الفلسطينية التي ينشد تحقيقها في الأرض الطيبة الله مبارك في أرض غزة هي دولة فلسطينية بهذا التعبير دولة فلسطينية صهيونية دولة فلسطينية صهيونية تحمي حماية إسرائيل

هذا مثلا أحد المطروحات الطاولية تعبر عن حالة من حالة الابتداء الشديد على حالة من حالة الابتداء الشديد النصاري الآن الايدولوجيا الصهنية هي ايدولوجيا يراد فرضها ليس على العالم أجمع لا البجاحة تتزايد فرضها على الفلسطيني من المطلوب منك أيها المسلم الفلسطيني أن تؤمن بالعقيدة الصهنية

ومن خلال نافذة الصهيون إذا كنت صهيون سيسمح لك بأن تؤسس دولة تكون ذيلا تابعا للكائل المحتل الصهيوني هذا المعيار إذا تلاحظ الحين أنه فيتفهم الإنسان إذا كان هذا المزاج الموجود عند أطراف التي تظهر على القل وتتغنى أمام العالم بنوع من نوع التعاطم على القضية الفلسطينية فلك أن تدرك حق الكائل المحتل الصهيوني بممارسة هذه العربة المكشوفة في المنطقة

أن هذه العربدة المكشوفة الموجودة في المنطقة قضية غريبة قضية عجيبة جدا ولذا مثلا من الأشياء اللافتة للنظر أو الأشياء الغريبة اللي يحتاج الإنسان اللي يحظه ويدركها اللي هو التناقضات المريعة الموجودة في ظل سياقات المجتمعات الغربية سياسة الكيل بمكيلين عندنا كان حلقة

كان عنوان الكيربي ميكيالين أو شيء من نحو هذا ما شيء لكن يستمر المسلسل بطريقة غريبة و بطريقة عجيبة و بطريقة مبتذلة يعني شاهدت مقطع لأحد النشطاء المتعاطفين مع القضية الفلسطينية من غير المسلمين هنا في بريطانيا

فالمقطع فكرته أنه قامت مجموعة من المظاهرات أو فصيل من المتعاطفين مع إحدى المنظمات أو الجمعيات أو الحركات المتعاطفة مع القضية الفلسطينية التي تم وضعها القوام الإرهاب.

فهؤلاء الذين يذرون التعاطف مع تلك الجهة يتم اعتقالهم ويزجهم يعني يحملهم تشوف اللقطات أربعة من الشرطة يحملونهم ويلقطفونهم في الجهة.

في السيارات جيد؟ معظمهم مسنين حتى ايوة مسنين هذول الحين المتهمين والذين يصنفون على اساس الارهابيين يمشي هذا الناشط في صفوفهم وينادي بصوته مرتفع يقول انا ادعم المجزرة اللي تحصل في ارض غزة

أنا أدعم حق إسرائيل في قتل الفلسطينيين أنا أدعم حق إسرائيل في قتل الأطفال أنا أدعم حق إسرائيل في استهداف المستشفيات بهذه البجاحة يقول أنا أدعو إلى تطهير عرقي في فلسطين أنا أدعو إلى كذا قاعد ينادي بل أكثر وقاحة يمشي أمام شرطي ويقول لهذا الكلام يقول له ما بتعتقدني يقول له لا لك حق التعبير لك حق حرية التعبير

فتجد الحين المفارقة الغريبة والعجيبة جدا أن كيف يمكن السماح بمثل هذا الخطاب في ظل تجريم يعني كما يقال الخطاب آخر فهذا مثلا أحد المشكلات الحقيقية المتعلقة بمثلا من الفارقات العجيبة لاحظوا اللغة الإعلامية لما يتم الحديث على الأسرى الإسرائيليين الموجودين عند المقاومة إيه اللي حاصد كيف يتم العنوان لهم

يتم العنوان لهم بالرهائن في حين الذين اعتقلوا في ظل الأحداث المتعلقة بغزة من غير محاكمات من غير تهم واضحة من غير شيء يتم استسميتهم بمساجين أو السجناء الفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين

في حين إذا قيم الإنسان أن هذه الجهة اختطفت هؤلاء فهذه الجهة أيضا اختطفت هؤلاء فالمفترض أن الإنسان يتم التعاطي كما يقال بمسافة متساوية من الطرفين يعني كلنا ندرك مثلا طبيعة الخطابات السياسية التي تم ضخها في المشهد على إثر أو في أثناء الترتيبات المتعلقة بقضية الهدنة

ويدرك الإنسان كثيرا من تلك الخطابات لم تتسم بالحدود الدنيا من الحياد المطلوب كثير من تلك الخطابات كأنها خطابات يعني خلينا نقول معبرة تمام التعبير عن الكهال المحتل الصيوني بل بعض السياسيين لا يتجافى أصلا عن

الكشف البين الصريح على علاقاته الودودة على صداقاته المتعلقة مع هذا الفصيل بطريقة فجأة يتخيل لما يقول الرئيس الامريكي في الكنس الإسرائيلي يتحدث على قضية أن نتنياهو طلب منه أسلحة معينة وبعض هذه الأسلحة لا أعرف أسماءها وتوفرنا هذه الأسلحة لهم وأن استعملتهم استعمالا جيدا

يعني معقولة يطرح هذا الكلام على الطاولة مطروح يطرح هذا الموضوع بهذه البجعة وبهذه الوقاحة يعني في حديث لكثير من المختصين في المجالات المتعلقة القانونية المتعلقة بموضوع التطهير العرقي فيأتيك الحين رئيس أحد أكبر القوى السياسية الموجودة على وجه الأرض يتحدث بلغة فجة وبلغة واضحة نعم نوفرنا أسلحة وتم استخدام هذه الأسلحة بطريقة جيدة في حق الفلسطينيين

والآن لو نظر الإنسان في بعض التقارير في بعض الوثائقية المتعلقة بطبيعة الأسلحة المستخدمة أسلحة مرعبة أسلحة تدل فعلا أن أحد المشكلات والأزمات الكبرى التي يعاني منها البشرية اليوم أن الذي يحمل لواء الحضارة هو المجتمعات الغربية التي

تتأسس على الفكرة البراغماتية وفكرة النفعية وفكرة تحقيق المصلحة بأي وسيلة وبأي إمكانية كانت مثلا أحد الإشارات التي أشرت لها في مقدمة كتابة روشيما فكرة أن لو قدر المسلمين سبقوا إلى اكتشاف قنبلة ذرية وعرضة كالسفتاع لعمال الإسلام أن عندنا قنبلة قادرة على مسح مدينة كاملة عن الخارطة ليجوز لنا أن نستخدمها أم لا نقتل من خلالها أطفالا ونقتل من خلالها نساء ونقتل من خلالها أشياق ونقتل من خلالها

الظالم والمظلوم هل يجوز هناك تحفظات هناك ضمانات موجودة عندنا في دين الإسلام ألا يسمح بتمدد محتمل أن أحد الأسباب أصلا للجاعة المسلم متأخرين يعني غضب حمد التاريخ فيما يتعلق به هذا المجال على خلاف الطرف المقابل وهو هذه التحفظات الدينية الشرعية

فإحدى المجالات الأساسية التي يحتاج الإنسان المسلم أن يدركها في ظل التجربة التي حصلت طيلة السنتين أنه إدراك طبيعة الأعداء حقيقة الأعداء طبيعة الأصفاثات طبيعة من يمكن أن تتعاقد أو تنعقد معهم التحالفات من لا يمكن أن يتعاقد معهم التحالفات وغير ذلك هذا مجال كبير مجال رحب للتحليل والنظر

لكن إحدى القضايا كذلك أو أحد المجالات لما نتكلم على صنف آخر من المجرمين اللي تجلوا في ظل الأحداث القائمة الآنية اللي هو تجلي حالة النفاق بطريقة فجة بطريقة غريبة بطريقة مرعبة بطريقة غير مسبوقة وهذا سبحان الله مصداق لسنة إلهية اختار الله سبحانه وتعالى أن يحاكم بشرية إليها أن يقول الله سبحانه وتعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثة من الطيب سنة التمييز

ومن الأشياء طبعا لافت النظر فيما يتعلق بسنة التمييز يعني تأمل في قول الله سبحانه وتعالى لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك يعني يتكلم الله سبحانه وتعالى حقيقة النفاق فيقول الذي يخلق حالة التمييز بين الصف المسلم والصف النفاقي اللي هو إيش؟ الأحداث الكبرى الشدة الشذائد الكبيرة لكن الشذائد اليسيرة ترى متحملة

لو كان عرضا قريبا سافرا قاصدا لاتبعوك المنافقين لكن لما تأتي هذه الأحوال تأتي مثل هذه الأحداث الكبرى تأتي مثل هذه الشدائد الكبيرة هنا تظهر المعادن هنا تظهر التمايزات هنا تظهر أو يطل النفاق برأسي على الأمة ولذا الأحدى الالتقاطات الغريبة والعجيبة اللي حصلت طيلة الفترة الماضية

إن كثير من التعبيرات النفاقية قائمة وموجودة بطريقة عجيبة وطريقة فجأة ولذا مثلا أحد الوصائل التي أوصي بها أن يخصص الإنسان خاتمة لكتاب الله سبحانه وتعالى يستبين من خلالها حال المنافقين ثم يستدعي تلك الأحوال في معطيات الواقع القائمة الموجودة عنده يعني إذا كان يتكلم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن مسجد الضرار تتكلم على مؤسسة نفاقية فيستطيع الإنسان أن يدرك أن في الواقع مؤسسات نفاقية

تطعم في خاصرة الأمة ليست من الأمة في شيء إذا تأمل الإنسان في بعض الخطابات القائمة موجودة ما يتحدث الله سبحانه وتعالى ولتعرف أنه في لحن القول هناك كثير من المنافقين نستطيع أن ندرك نفاقهم من خلال لحن أقوالهم كثير من الشخصيات التي تصدرت في المشهد وحاولت أن تقدم معالجاتها فيما يتعلق بهذه المسألة

ينطبق في مثلها قول الله سبحانه وتعالى سلقوكم بألسنة انحداد سلقوكم بألسنة انحداد أن تجد الخطاب يعني المفترض الإنسان المسلم الذي يرحم أمته حتى لو كان عنده رؤية نقدية معينة أن يتسم خطابه بعلم يتسم خطابه بعدل يتسم خطابه بحلم أن تستكشف من خلال عبارته أنه هو مريد حقيقة للإصلاح رحيم كما يقال بأمته لكن كثير من الخطابات التي صدرت المشهد تقطر حقداً

أفضل ما توصف به مثل هذه الإطلاقات وهذه العبارات والعجيبة ابن تيمة رحمة الله تبارك وتعالى عندها عبارة مطولة يمثل من خلال تلك العبارة المطولة بعض التجليات المتعلقة بفكرة سلقوكم بألسنة الحداد

فتجد مثلا أن يقولون بن تيمي عبارات يذكر عدة عبارات مثلا يقولون أنتم مجانين تريدون الانتصار على أنتم قلة قليلة تريدون أن تهلكون أنفسكم من خلال هذا الفعل أنتم الذي جريتم هذا الويلات علينا تجد سبحانه بن تيمي يذكر هذه الإطلاقات وهذه العبارات ولا يستطيع الإنسان أن يخفي عجبه من تكرر هذه الظواهر يعني كما يقال تكرر هذه الظواهر

فعندنا مشكلة حقيقية مشكلة حقيقية تستدعي إعادة النظر في الحالة النفاقية من خلال استكشاف الصفات المتعلقة بهذه الحالة ومن أجمل الموارد لاستكشاف هذه الحالة اللي هو كتاب الله سبحانه وتعالى

كتاب الله سبحانه وتعالى فضحت كثير من مراسات النفاقية ومن الضروري وهذا مسألة مهمة في تعاطي الإنسان مع كتاب الله عز وجل أنه لا يستبقي كتاب الله عز وجل في إطار تاريخيته كما يقال أن الصورة النفاقية الوحيدة التي تقفز الذهن لما يذكر قضية النفاق اللي هو عبد الله بن نيم سلول لا ترى ظاهر النفاقية مستمرة في جسد أمة ولولا أنها مستمرة لما

أكد الله تبارك وتعالى وعطاه هذه الحصة الواسعة من كتابه سبحانه وتعالى ولذا مثلا من التجليات الإشكالية الحقيقية الموجودة في الواقع أنا أظن وهذا معنى مسبط من كتاب الله سبحانه وتعالى أي إنسان مسلم يتحاكم بمنطق نحن وهم في ظل الأزمات أي إنسان يتحدث بمنطق في حدودنا خارج حدودنا

هذا إنسان تترب إليه شعبة من شعب النفاق هذا إنسان ومن يطبق عليه مثل قول الله سبحانه وتعالى أهمتهم أنفسهم إن يصير الإنسان مهتمون بنفسه فقط إن الإنسان وهذه أحد الظواهر القرآنية التي تكلمت عن ظواهر النفاق لفكرة الاستبشار لما يقع بالمؤمنين ولسان حاله الحمد لله أني أنا لم أكن موجودا معهم هذه مثلا أحد الجليات التحالفات التي تنعقد بين المنافقين وبين عداء الأمة

وهذه سبحان الله من الفرقات الموجودة المبكرة في تاريخ الإسلام وهي تجليات موجودة في أرض الواقع اليوم فأحد الملفات كذلك التي ينبغي أن نستفيدها أو دروس نستفيدها من ظل الأحداث القائمة الموجودة في الأرض الطيبة والأرض المباركة اللي هو هذه السياقات السياقات العالمية المتعلقة بهذه المسألة السياقات الإسلامية العربية المتعلقة بهذه المسألة بعيثة سبيل الإنسان من خلال سبيل المجرمين

المتحدث 2

شيخنا من التنبيات التربية الجميلة صراحة التي نبهت عليها في مناسبة ذكرها شيخ أن يعني تعاطي كثير مننا مع آيات النفاق يأخذها يستجلب هذه الصفات لكي يفتش في الواقع من المنافق لكن حقيقة المؤمن يجب أن يعني يحاسب نفسه ويحاكم إلى هذه الآيات هل أنا في شيء من هذه الآيات التي ذكرى الله تبارك وتعالى

كل هذا ما ذكر في سورة التوبة ومقولات المنافقين تجدها مطابقة على بعض التغريدات في تويتر سبحان الله وهذا لا يزدون إلا إيمانا في صدقية هذا الكتاب العزيز شيخ ذكرت هذه الواجبات للأمة استبقاء الوعي وما ذكرته من استبقاء حالة الوعي بسبل المجرمين والسردية وتثبيتها أقصد السردية الفلسطينية ما الواجب علينا كأفراد؟

المتحدث 1

الواجبات علينا كثيرا جميل يعني المسؤول الفردي يحتاج الإنسان المسلم لتدرك عدة معاطيات المعاطي الأول أن الله سبحانه وتعالى يربي عباده المؤمنين من خلال الأحداث الله عز وجل يجري من المقادير ما يستوجب من عباده عبوديات يعني ابن القيم رحمة الله عليه في أول الوابل الصيب وهي مقدمة إيمانية تزكوية حلوة

ذكر أن الإنسان المسلم يتقلب بين ثلاثة مواطن يعني إما أن الله عز وجل يكرمه بنعمة تستسجب منه الشكر أو يقع به بلية تستسجب منه الصبر أو يقع في ذنب يستدع منها التوبة لأن فلسفة بن القيم يقول لك ترى الأحوال تعبد الإنسان إما نعمة أو بلية

إما أن يكون وقع الإنسان في بلية مصاب معين أو يكون هناك نعمة النعمة تستدعي أن يشكر الله سبحانه وتعالى البلية تستدعي لحد الأدنى أن يصبر وأفضل منه أن يرضى بقضاء الله عز وجل القدري لكن بحكم إنسانية الإنسان بطبيعة الحال سيقع منه تقصير في أداء واجب الشكر أو تأدية واجب الصبر فيكون ذلك من جنس ذنوب المعاصد تستدعي من العبد توبة فلا يخل الإنسان من هذه المواطن الثلاث إما الإنسان يتقلب في شكر الله عز وجل أو يتقلب في صبر الله عز وجل أو يتوب إلى الله سبحانه وت

ونحن ندرك أن قضية الشكر يعني كما يعبرون لما يفرقون بين الشكر والحمد يقول لك الشكر عم آلة وخصو متعلقا فالشكر متعلقة نعمة الله سبحانه وتعالى لكن الآلة التي تقع بها شكر الله سبحانه وتعالى أن تقع باللسان تقع بالقلب وتقع بالجوارح وبالتالي عبادة العبد لربه تبارك وتعالى هو لون الألوان الشكر له تبارك وتعالى

وبالتالي الله عز وجل يقدر أحداثه معينة هذه الأحداث تسدع من الإنسان المسلم أن يحدث عبوديات يحدث استجابات لما يتعلق بهذه المسألة وأن الله سبحانه وتعالى يبتليه بتأدية تلك الواجبات وتلك العوديات خليني أنبه لبعض التنبيهات المتعلقة مثلا بالواجبات بشكل عام مثلا إحدى المساحات الأساسية اللي أظن من الضروري جدا أن يتم مراجعة النفس فيما يتعلق بها على مستوى الأمة اللي هو قضية مراجعة النفس فيما يتعلق بتأدية فروض الكفايات

يعني أحد المجالات التي تستدعي نوع من نوع المعالجة التفصيلية والإبانة التفصيلية للحكام الدينية الشرعية متعلقة بها ما يتعلق بمجال فروض الكفايات يعني لما يتكلم الإنسان عن قضية الواجب فيكاد يكون في الذهنية الاجتماعية العامة الواجب الذي يتحدث عنه كثير من الدعاة أحيانا ويتسرب إلى الوهن الاجتماعي العام اللي هو قضية الواجب العيني

الواجب العيني يعني ما هي الواجبات العينية المتعلقة بك أنت كفرد الإنسان المسلم مخاطب بها ابتداء في حين هناك مجال آخر من الواجبات الدينية الشرعية التي قد تكون متعينة عليك ومن الضروري جدا أن تدرك الأمة طبيعة تلك الواجبات وأن تسد الكفاية المتعلقة بها ومعبر عنها بفروض الكفايات

ولذا أحد المجالات التي تستدعي نوع من نوع المعالجة الفقهية التفصيلية إدراك الأحكام الدينية الشرعية التفصيلية المتعلقة بها لأننا نحتاج كأمة المسلمين اليوم معرفة قوائم فروض الكفايات وما هو بماذا تؤدى من الذي يتعين عليه تأدية تلك الفروض الكفائية بحيث أنه يعرف الإنسان موقعه كما يقال من العراب يعني بضرب مثال حتى أجلل مسألة هذه متعلقة بفروض الكفايات كنموذج بس

العلماء يتكلمون الحين قضية إذا تزاحم على الإنسان المسلم تأدية الفرض العيني الفرض الكفائي ماذا يقدم فتجد أنه فيه نوع من المباحثة فيما يتعلق بهذا المسألة بعض العلماء يرون أن الفرض العيني أفضل بعضهم يرون الفرض الكفائي أفضل من التفصيلات الحسنة أو المستحسنة على القلل عندي فيما يتعلق بهذا المسألة أن ينظر الإنسان في طبيعة التزاحم وعادة التزاحم

يعني إذا وقع تزاحم بين الفرض العيني والفرض الكفائي فنحن أمام حالتين إذا وقع تزاحم الحالة الأولى أن يمكن تأدية الفرض الكفائي بغيره

يعني أنا الحين فعلا هناك فرض عيني متعلق به وهناك فرض كفائي طيب أنا أنظر في ذلك الفرض الكفائي إذا كان ذلك الفرض الكفائي يتأدى تأديته بغيري فليس متعين تأديته علي فالأفضل في حقي في هذه الحالة نؤدي الفرض العيني باعتبار أن ذلك الفرض الكفائي سيتم تأدية من خلال غيري

لكن إذا كانت متزاحمة وأنا أعلم أو يغلب على ظني أن ذلك الفرض الكفاء لن يؤدى إلا من خلالي ففي حقيقة الأمر إذا دقق الإنسان علميا سيجد أن نعم هذا فرض عيني عليك ابتداء وهذا فرض عيني عليك لعدم قيام غيرك بتأدية الفرض الكفاء المتعلق به وبالتالي الأظهر والأرجح في هذا الحال أن يقدم الإنسان الفرض الكفاء على الفرض العيني

والعلمين ينصون على هذا المعنى يقول لك أن من خلال هذا المعطي يتحقق لإنسان مصرحة تأدية الفرض الكفائي وهذه مصرحة عظيمة القضية الثانية أنه من قبيل النفع المتعدد لأن يرفع الإنسان من خلال تأديته للفرض الكفائي الواجب ويرفع الإثم عن بقية الأمة

بعدين تبقى الحالة الثانية لو قدر عدم التزاهم بمعنى يستطيع الإنسان أن يؤدي ألف ويستطيع أن يؤدي باء فالواجب أن يؤد ألف وأن يؤد باء بحسب التفاصيل الحكمية المتعلقة بها لكن المسألة المهمة أنا ليش أطلقت الموضوع هذا أن هناك حزمة واسعة جدا من الفروض الكفائية

المتعلقة بالواجب الآن المتعلقة بالقضية في الصينية بالمجرات المتعلقة بإخوانها بنصرتهم بتأييدهم وغيرها المعطيات أحد المساحات كذلك تحتاج نوع من نوع الالتفاتة فيما يتعلق بها لما يدين للإصلاح من الضروري جدا أن يكون هناك سعي محموم لإصلاح الواقع أن يدرك الإنسان طبيعة هذا الواقع أن يدرك الإنسان طبيعة الظهور

المتعلقة بهذا الواقع وكيف يستطيع الإنسان أن يسد تلك الثغور وسد تلك الثغور في جزء منه يعود إلى النقطة السابقة التي ذكرناها متعلقة بتأدية الفوضى الكفائية من القضايا أظن الأساسية يعني على الأقل يحتاج الإنسان المسلم أن يربي نفسه عليها وهي إلى حد ما تأكيد النقطة السابقة التي ذكرناها وهي ضرورة الاستمرارية ضرورة عدم الانقطاع ضرورة أن يستشعر الإنسان

مقام العبودية لله سبحانه وتعالى وأنه باعتبار كونه عبد لله سبحانه وتعالى فهو لا يستطيع التخلص أو التملص من مثل هذا المقام يعني خذ هذه الاتقاطة التاريخية العجيبة الإمام البويطي رحمة الله تبارك وتعالى عليه الإمام البويطي التلميذ الإمام الشافعي بل من أجلة تلميذتي رحمة الله تبارك وتعالى عليه امتحن في خلق القرآن الكريم

سجني العمال بويت رحمة الله تبارك وتعالى عليه أحد المواقف اللافت النظر والعجيب والغريبة في سيرتي رحمة الله تبارك وتعالى أنه إذا كان في محبسي في سجني يسمع الأذان أذان الجمعة كان يغتسل ويتنظف ويتجمل يلبس حسن ثيابه ثم يريد أن يخرج من السجن فإذا وصل إلى الباب قال له الحارس ارجع رحمك الله فيقول في نفسه يدعو الله سبحانه وتعالى يقول يا رب قد أجبت مناديك قد أجبت مناديك لكنهم منعوني

فهذا الشعور العاصف بنفسية اللون البويدي أظن أنه شعور إيجابي يجب أن يكون حاضرا عندنا لفكرة أنه حتى لو قدر الإنسان عنده قدر من العز عن تأديه في قضية معينة فيسعى الإنسان كما يقال في استبقاء تلك الجدوة استبقاء ذلك الشعور استبقاء ذلك الشعور لأنه إذا حصلت له لحظة الانفراج المعينة فيستطيع الانفراج من خلال لحظة الانفراجة أنه يفعل شيئا بخلاف إذا أطفأ الإنسان تلك الجدوة

سيكون متقاعسا ستأتي الفرصة ولن يكون متمكنا من استغلال واستثمار تلك الفرصة أطار العجز شيخ ذكرت مصطلح في بداية الحلقة فقه العجز شدني صراحة ألي العجز يفقه

والله يعني العلماء الإسلام لم يتكلموا في قضية أهلية التكليف وغيرها يتكلمون طبعا مناطات التكليف القدرة وبالتالي بضبيعة الحال هناك أحكام دينية شرعية تتعلق بمنطق القدرة وبمنطق العدس فأظن مثلا في زمن الإصدعاف في زمن العدس يحتاج الإنسان فعلا أن يدرك الأحكام التفصيلية الشرعية الدينية المتعلقة به

ما نستطيع تعبير عنه بفق العدس مثلا ذكرت الآن من خلال القصة البويطي مثلا ملحظ معين الإمام البويطي كان عاجزا رحمة الله تبارك وتعالى عن تأدية صلاة الجمعة جماعة في المسجد كان عاجز عن تأدية ذلك

فلاحظ الممارسة العملية اللي كان يمارسها مع وجود حالة العدس هي قضية تستدعي النظر قضية تربوية قضية تزكوية قضية سلوكية قضية إيمانية قضية جميلة أن تكون حاضرة في روح يوعي الإنسان المسلم مثلا من المشكلات دم فتحنا باب الحديث عنها من المشكلات الخطيرة أظن الموجودة في تعاملنا مع ملف العدس يعني ذكرنا مثلا في بداية الحديث اللي هو الدعوة النبوية بأن يعيذه الله تبارك وتعالى من العدس وهذه مسألة تستعينوها من نوع النظر

وحتى العلم يتحدثون عن قضية ما هو المستعاذ به هل العجز اللي هو المضاد للقدرة ولا العجز المقصود به اللي التسويف ليس مقصود به انعدام القدرة بالكلية وانما تسويف الانسان تكاسل الانسان مثلا لما يقول الشاعر ولم ار في ذنوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام فعندك الحين قدرة

لكن مع ذلك هو ليس من تلك القدرة فيكون في حكم العدس العلم مختلفين فيما كان يدعو النبي صلى الله عليه وسلم وبطبيعة الحال ممكن يشتمل الأمر على الجانبين هذا مجال أحد الجوانب المتعلقة بفقه العدس وهو دعاء الله سبحانه وتعالى أن يعاذ من العدس من المشكلات الواقعية المتعلقة بالعدس وهو تطبيع العلاقة مع العدس تطبيع العلاقة مع العدس

ولذا مثلا لما تكلم على قضية الفروض العينية والفروض الكفائية المتعلقة بملف العدس طيب إذا كان الإنسان عاجزا فأحد الجوانب التي يحتاج الإنسان أن يراعيها اللي هو كيف يستطيع الإنسان أن يوسع من نطاقات القدرة

نعم أنا عاجز اليوم طيب إذا كان الإنسان عاجز عن تأدية فرض شرعي وهذا الفرض الشرعي يجب أن يؤدى في الواقع فما هو الحل؟ العلم عندهم قاعد يقول لك ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجبه بالتالي يحتاج الإنسان أن يوجد القدرة لتمكنه من تأدية ذلك الواجب الشرعي فنعم قد تكون عاجزا الآن لكن الواجب عليك دينا وشرعا توسع من نساقات القدرة بحيث تستطيع الوصول إلى النقطة

التي تستطيع أن تفعل فيها شيئا يعني مثلا لما يقول الله سبحانه وتعالى واعدوا لهم السطعة من قوة طيب واعدوا لهم معناته مو بالضرورة تكون القوة حاضرة حاصلة لك الآن لكن المطلوب منك في ظل حالة العدس في ظل حالة الضعف أن تسعى إلى إيجاد تلك القدرة فمثلا هذا أحد المجالات الأساسية المتعلقة بيعني ما يستطيع الإنسان التعبير عنه بفق العدس مثلا أحد أكبر الواجبات الدينية الشرعية التي نعيش فيها اللي هو السعي في إزالة حالة الوهن

إزالة السعي إلى تقديم ضمانات معينة أن لا يتكرر حالة العزل التي حصلت في فترة ماضية يعني أنا أتكلم حتى عن المستوى الشخصي عن المستوى الفردي شعر الإنسان فعلا بمشاعر مرارة ومشاعر ألم معين يشعر الإنسان أنه هل وصل فعلا الإنسان إلى النقطة يقول ليس في الإمكان حسب ما كان لأنه ترى هذا قصار ما تستطيع الأمة أن تبذلها هل هذا قصار ما أستطيع أنا أن أبذلها أم لا وصل للحالة طيب

فمررنا بهذه التجربة المريرة طيب ما هي الواجبات الدينية الشرعية المتعلقة بالمستقبل إحدى الواجبات الدينية الشرعية للمستقبل أن لا نسمح لتلك المأساة أن تتكرر ونتحدث عن المأساة مأساة العدس أن لا تتكرر

النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما نتكلم عن قضية العدز الذي وقع لهذه الأمة هو من دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا بثباعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد صلت الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم فتلاحظ مثلا أحد المعطيات التي ينبه النبي صلى الله عليه وسلم أن حالة العدز الواقعة للأمة ترى بسبب تخلفها عن شيء من أمر دينها

لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث العجيب الذي يكشف عن دلائج صدقه ودلائج نبوته يوشك أن تدعى عليكم الأمم كما تدعى الأكلة إلى قصعتها

فيقول الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم أمن قلة من نحن يومئذ يا رسول الله فيقول بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولا ينزع عنا الله المهابة من قلوب عدوكم وليقفن في قلوبكم الوهن قال وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكرهية الموت طيب لاحظوا حين المسألة المهمة في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يكشف لنا أن ترى أحد المقومات اللي أوجدت حالة العز في الأمة اللي هو أنها تطبعت بطبيعة الوهن

طيب ما الذي أوجد حالة الوهن عندنا كمسلمين اللي أوجدها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم حب الدنيا كرأية الموت وبالتالي كيف يستطيع الإنسان اللي يتخلص من حالة الوهن إنه يضبط البوصل المتعلقة بهذا المسألة يعيد النصاب الشرعي الديني فيما يتعلق بهذه الملفات وهذه القضايا إلى الموقع الشرعي المتعلق بها وبالتالي

إحدى كبريات الواجبات الشرعية التي يجب على المسلمين أن يسعوا إلى التخلص منها التخلص من حالة الوهن التخلص من حالة الوهن التخلص من حالة العدس ولا أقل يعني مثلا هذا أحد المجالات كذلك فيما يتعلق بفقه العدس خطر سبحان الله على بالي تأمل سبحان الله في نماطين من أنماط التولي الذي ذكرهم الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عندنا حالة من حالة العدس الذي يتولى الإنسان عن الفعل وعينه تفيض دمعا

تولوا وعيونهم تفيضوا من الدمع حزناً لاحظ أنه نعم هناك عز يأتون صحابة للنبي صلى الله عليه وسلم يطلبوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يحملهم لا يجد النبي صلى الله عليه وسلم ما يحملون عليه فيتولون عاجزين وعيونهم تفيضوا من الدمع حزناً حلو هذه صورة وعندنا صورة ثانية تولوا وهم معرضون

يعني صورة التولي في ظاهر الأمر في ظاهرة الجسد يعني عندك النبي صلى الله عليه وسلم بعدين تتولى صورة واحدة لكن هناك معنى أن يعتمد في القلب يختلف وبالتالي مثلا أحد الأحكام الدينية الشرعية متعلقة بفيق العدس إنه حتى لو قدر الإنسان تولى عن الفعل لم يستطع أن يقدم عن الفعل

فلا أقل من أن يشعر بالحرقة وينشعر بالألم أن يستبقي تلك الجذوة الإيمانية القائمة الموجودة بحيث يستطيع الإنسان أن يستثمر تلك الجذوة في لحظة القدرة أما إذا تولى الإنسان تولي المعرض

فهذا خطير لأن اللي بتجي لحظة الانفراجة لكن لن يجد الإنسان في نفسه عزما من أجل استغلال تلك اللحظة لحظة الانفراجة من أجل تحقيق الواجب الديني الشرعي وهذا مثل ما ذكرنا يمكن بداية الكلام اللي هو قضية أن أحد المهددات للنفسية للإنسان المسلم اللي هو تطبيع علاقتها مع قضية العدس تطبيع علاقتها مع العدس الرضا بحالة العدس الرضوخ لحالة العدس القبول بحالة العدس لا الواجب الديني الشرعي أن يسعى الإنسان

بالالتجاء الله سبحانه وتعالى أن يعيده من حالة العجز وأن يسعى في التخلص من تلك المادة يسعى بالتخلص من تلك المادة فنعم الله سبحانه وتعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها لكن مما كلف الله سبحانه وتعالى الإنسان المسلم أن يسعى في تحصيل ما يتمكن من خلال بتأديته الفروض الشرعية الدينية نسعى هذا القطاء الثقيل يعني قطاء العجز ما ذكرته هو واجب على الأمة جماعة شيخنا

المتحدث 2

كنرجع لبعض الفروض الكفائية العينية تذكر شيخ الفروض الكفائية الفروض العينية على الأفراد أنا كعدنان هنا في بلطانيا أنتم كشيخ عبدالله إيش الواجبات العينية علينا التي يجب أن نقدمها ونستبقيها حاضرة في عبودية الله تجاخس جميل

المتحدث 1

طيب يعني خلاص نخصص الكلام كما يقال على مستوانك أفراد أتكلم مثلا ذكرت سؤال جميل أظن مثلا الأشياء التي تتعلق بكل فرد أن يجرد حساب سنتين الماضية أن يراجع نفسه أن يحاسبه يعني إحدى العبوديات التي يجب على الإنسان المسلم أن يحدثها بين فترة وفترة لله تبارك وتعالى مراجعة نفسه ومحاسباتها

لينظر الإنسان إنه مثلا هل كان هناك أمر معين أستطيع أن أقدمه وأن أخدم الأمة من خلاله ولم أفعل أم لا بحيث يعني يسعى الإنسان إلى التوبة لله تبارك وتعالى من تقصير وقع وأن يسعى أن لا يقع ذلك التقصير مرة أخرى مثلا هذا أحد الواجبات الدينية الشرعية المهمة

من القضايا اللي أظن من الضروري جداً أن يستبقيها الإنسان المسلم على المستواه الفردي اللي هو قضية الارتباط وتوثيق وتثبيت قدسية الحق في نفسه إحدى الأزمات الكبيرة الموجودة في الواقع اللي هو المزاحمة الحق نفسياً وشعورياً بمزاحمات أخرى يعني مثلاً في بيت شعر جاهري يقول وهلأ أنا إلا من غزية إن غوت غويت وأن ترشد غزية أرشدي

هذا منطق جاهلي هذا المنطق الجاهلي له تجلياته الموجودة في الواقع هذا المنطق الجاهلي له تجلياته المتعلقة بالواقع

ولذا من المصائب التي عصفت بنا طيلة الفترة الماضية إن هناك فئات ينتسبون لدين الإسلام لا يستطيعون استمانة من المحق المبطل فيما يتعلق بمجرية الأحداث القانونية موجودة هذه قضية في غاية الخطورة وهذه قضية تسدع نوع من نوع مراجعة النفس والتويل لله سبحانه وتعالى والسعي لتخلص من تلك الحالة النفاقية يعني في حديث حذيفة حديث الأمانة حديث طويل وكذا في آخر الحديث يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن قضية الذنوب والمعاصي وتعاطب معها فقال أي قلب أشربها نكثت فيه

ثم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن حتى يكون كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواء أن من المهددات الخطيرة لنفس الإنسان المسلم أن قد يستمر الباطل إلى مستوى أن ما يعود يستطيع الإنسان أن يميز بين المعروف وبين المنكر بين الحق وبين الباطل ويكون تصويبه تخطيئته عائدة لمحظ هواء وهذه قضية أعتقد أنها قضية خطيرة قضية مربخة وقضية مزعجة

إحدى القضايا التي تحتاج كذلك من مراجعات النفس وما يتعلق بها اللي هو ضرورة مراجعة مبدأ الأخوة الإيمانية هذه إحدى الواجبات الدينية الشرعية أنا أتكلم عنها الشعورية وهذا الشعور يتسدع من الإنسان فعلاً وواقعاً إن لا يستطيع الإنسان يدعي إن فلان أخي ومع ذلك كلمة أخي يعني إن لا تتجاوز حدود مجرد أن ترفض بهذه الكلمة من غير أن تتسدعي

نوع من المعلم أن يسدع الواجبات الفعلية أن تأدية واجبات تلك الأخوة وبالتالي مثلا إذا نظر الإنسان في طبيعة النصوص الدينية الشرعية يعني بعض العلماء ينبه ويقول أن الأصل الثاني الأكثر حضورا في مادة القرآن الكريم بعد توحيد الله سبحانه وتعالى قضية الولاء والبراء الولاء المؤمنين وبراء من المشركين لما ينظر الإنسان في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم تجد أن هناك جملة من الحديث العجيبة المتعلقة بهذا الباب المسلم وأخو المسلمي

لا يسلمه ولا يظلمه ولا يخذله بعدين يقول النبي صلى الله عليه وسلم بحسب إمير من الشر أن يحقر أقاه المسلم لما يقول للنبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين في تواجهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد يتشكم أنه عضوا تدعى له سعر الجسد بالسهر والحمى يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل أو المسلمون كرجل

كرجل إذا اشتكى عينه اشتكى كله اشتكى رأسه اشتكى كله يشبه النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين كالبنيان يشد بعضه بعضا يشد بعضه بعضا يجب أن يستيشع الإنسان المسلم معنى هذا الحديث أنه ترى هو لبنة في جسد الأمة المسلمة وأن هذه اللبنة هي معتمدة

وهي تشد غيرها من اللبنات ونجز من الاهيارات الموجودة في ظل الواقع عائد إلى هذه الاهيارات المتعلقة بأفراد اللبنات وبالتالي يعني لا يؤتى الإسلام كما يقال من قبلك

أنت واجب عليك شرعا ودينا أن تشد هذا الجسد بعضه إلى بعض أن يوجد منك مشاعر التراحم من مشاعر التلطف من مشاعر التواد من مشاعر التحب في الله تبارك وتعالى ومثل ما ذكرنا أن هذه القضايا تتجاوز حدود مجرد المشاعر النفسية يعني هي بواعث نفسية تستدعم الإنسان بعد ذلك تأدية يعني كما يقال تأدية أفعال فهذا مثلا من الملفات التي تستدعمهم من نوع المراجعة

يعني من الأشياء الغريبة والعجيبة في هذا العالم الذي نعيش فيه هو قضية أن بات التذكير بهذه الواجبات المتعلقة بالأخوة الإيمانية هذه الواجبات المتعلقة بنا كأمة مسلمة

أنها في بعض الدوار كأنها وصمة عار أنها كأنها مزاحمة لمفاهيم غريبة يعني مثلا هناك سعي في بعض الأطراف لإحداث نوع من نوع المقابلة بين الواجبات بين قسين الوطنية والواجبات الأممية أنه كأنه في نوع من نوع الثنائية والمزاحمة والتي لا يستطيع الإنسان أن يجمع بينهما هذه المفرقات الغريبة والنباتة التذكير ببعض المحكمات الدينية الشرعية وتعلقت بهذا الباب كأنك

كأنك تتحدث عن قضية حزبية قضية حركية قضية متعلقة بجماعة قضية تتعلق في حين هذه قضايا تمثل محكمات دين الإسلام يعني إذا نظر الإنسان في طبيعة المشروعات التفصيلية للإسلام تجد أن هناك قطاع عريض من الأحكام الدينية الشرعية مرتبطة بإحياء هذه النزعة الأممية

يعني تأمل بس في الصلاة الصلاة من أهم الأدعية والأذكار والأوراد التي يقولها الإنسان المسلم في صلاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين طيب ليش تستخدم الإنسان الجامع ليش ما يقول إياك أعبد وإياك أستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الظالين إن هناك نوع من أنواع الانتساب لأمة معينة

إذا نظر الإنسان في عبودية الصيام إذا نظر الإنسان في عبودية الحج ينظر الإنسان في جملة عديدة من العبوديات يجد أن الله تبارك وتعالى اختار لهذه العبوديات أن تؤدى على نحو يتعلق بالأمة وكأنه هلالك نوع من أنواع السدعاء هذا الشعور

لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى إلى قبلتنا فمع ذلك حتى في قضية يعني يعني يحتاج الإنسان المسلم لما يصف يعني رجليه في صلاته قائما لله سبحانه وتعالى مستقبل القبلة أن يستشعر أنه ينتسب إلى أمة

وبالتالي هناك واجبات دينية شرعية متعلقة به نحو أمته نعم هناك مسؤولية متعلقة بالإنسان على مستواهل الفردي هناك مسؤولية على محيط الاجتماع القريب هذا متفهم وكذلك هناك مسؤوليات مناطبه كإنسان مسلم ينتسب إلى هذه الأمة هذه قضية أعتقد مهم جداً

مثلا من الواجبات الآن اللي يحتاج فعل الإنسان يركز عليه المستوى الفردي وهذه ما يستطيع إنسان يقدم فيها جواب محررا يعني فرد كل واحد يحتاج أن يحاسب نفسه ويراجع نفسه يعرف الإنسان من خلال ظروفه ملابساته قدراته ما الذي يستطيع أن يبذله في هذا الباب الآن بحمد الله تبارك وتعالى ما وقوع الهدنة ستنفتح كما يقال الأبواب لجمع التبرعات لإتقال التبرعات لإعمار غزة

أن أهل غزة سيحتاجون إلى الطبيب سيحتاجون إلى المهندس سيحتاجون إلى التقني سيحتاجون إلى الفني سيحتاجون إلى المال سيحتاجون إلى غيرهم معطيات طيب فالآن ينظر الإنسان المسلم باعتباره فردا ما الذي أستطيع أن أقدمه لأمة المكوبة ما الذي أستطيع أن أقدمه لإخواني في الله عز وجل لا على وجه التمنن بل على وجه الفرض العيني الذي يجب عليك شرعا ودينا أن تؤديه بطيب نفس عبودية لله تبارك وتعالى

فهذا مثلا أحد المجالات كذلك سيدي نوع من نوع الملاحظة والمراجعة فقلاص الكلام أن أحد القضايا الأساسية يحتاج راعي الإنسان قضية محاسبة النفس على ما مضى ومراجعة النفس على المسوى الآن ما الذي أستطيع أن أفعله الآن ما الذي أستطيع أن أفعله الآن فأعتقد أن استحضار هذه المعاني من الضروري التنبه لها على المسوى الإنسان الفردي شيخنا أنت كنت ذكرت أثناء كلامك تلك الأداة العظيمة التي هي سلاح المؤمن الدعاء سبحانه

وجدنا غياب شديد لها سواء في مساجدنا في سجودنا في صلواتنا في خلواتنا هذه العبودية العظيمة نحن ما بذلنا أصلا حقها لإخواننا في غزة طيب مثل ما ذكرت السبب اللي ذكرت من هذا النقطة كان في داية الحديث في داية الحديث عن الدعاء اللي هو قضية أن في ظل حياة العدس يعني تحصل نوع من نوع نظن خروقات إيمانية تحتاج نوع من نوع المحاسب المراجعة

إحدى الخرقات الإيمانية لسدي نوع من نوع مراجعة لموقف الإنسان من الدعاء يعني هناك نوع من نوع التملمد والتضجر من ذكر مفردة الدعاء في سياق الأزمات

ومتفهم الشعور إلى حد ما لكن الجزء الذي لا ينبغي أن يكون متفهماً اللي هو التهوين من مقام الدعاء لا الدعاء من أمضى أسلحة الإنسان المسلم أحد الأزمات الكبرى التي نعانيها في عالم اليوم اللي هو الانغماس في القيم المادية الانغماس في القيم المادية أن الإنسان ما عاد يشعر بأهمية ومحورية الجوانب المتعلقة بالقيم المتجاوزة إطار المادة

المتجاوز لإطار الدنيوي يعني ليتأمل الإنسان بس بعطي مثالين يقول الله سبحانه وتعالى وقال ربك مدعوني أسجب لكم وقال ربك مدعوني أسجب لكم هذا وعد إلهي في القرآن الكريم بأن الله سبحانه وتعالى يسجب لعباده إذا دعوه سبحانه وتعالى والعجيب العلماء لما يتكلمون على هذه اللفتة القرآنية العجيبة يعني

في كثير من السياقات القرآنية تجد مثلا يسألونك يسألونك يسألونك فيقول الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وإذا سألك يعني في آية يقول وإذا سألك عبادي عني فأني قريب أجيب دعوة الدعاء إذا دعان فتلاحظ رحين لاحظت المفارقة اللي هو أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أحدث هذا المعنى

قبل ما يحدث العبد سؤال ربه تبارك وتعالى عن هذا المعنى ثم الله سبحانه وتعالى هو الذي تولى تقديم الجواب عليه فهذا يؤكد على محورية المسألة هذه ومركزيتها ومحبة الله تبارك وتعالى أن يدعى سبحانه وتعالى تأمل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ألصق بمسألتنا لم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أبغوني ضعفائكم إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم جميل هذا حديث ورد في رواية مفسرة لقضية طبيعة النصر وطريعة الرزق الذي يتسبب فيه ضعفاء الأمة

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بصلاتهم ودعائهم وإخلاصهم يعني الله عز وجل يرحم هذه الأمة بدعاء أولئك الضعفاء وبالتالي إحدى القضايا الأساسية إذا أرادت الأمة أن تحقق نفسها نصراً لا بد أن تكون قضية الدعاء قضية محورية المركزين في حياتها ولذا من الفرقات الغريبة والمزعجة والمؤلمة أنه وجدت كثيراً من الناس الذي يتململ من ذكر قضية الدعاء في سياقات تطلب النصرة لإخوانه المسلمين

إن إذا نظرت في حياته لا تجد قضية الدعاء محورية ومركزية بهذه الطريقة التي يتوهمه عن نفسه يعني لما يتكلم على قضية الدعاء من المعاني اللي يحتاج الإنسان للاحظة ويدركة في قضية عبودية الدعاء الدعاء ليس مجرد ألفات تجرى على لسان الإنسان الدعاء له آداب يعني لما يتكلم الإنسان لما يريد الإنسان أن يستنفذ هذا الأداء

لما يريد الإنسان أن يقول أن ما عندكم شيء آخر غير الدعاء طيب خلنا نشوف الآن طبيعة الواقع في تعاطيم هذه العودية هل هو يبتغي بدعائه أوقات الإجابة على سبيل المثال كم يحتل مساحة الدعاء من حيات هذا الإنسان

كم حجم الأدعية الذاتية الشخصية الموجودة بالمقارنة بالأدعية اللي قاعد يبذلها لي أمة الإسلام الأدعية اللي قاعد يبذلها الغزة ما طبيعة اليقين المتعلق لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الله وأنتم موقنون بالإجابة ما موقع الإلحاح في الدعاء ما موقع الإلحاح في الدعاء

ما طبيعة الأدعي اللي قاعد يقدمه الإنسان في هذا المقام يعني أما مثلا في يونس عليه الصلاة والسلام يعني في ظل الكرب الذي حصله لإخواننا في غزة هل كان الإنسان في أثناء دعائه يعتمل في صدري ما كان يعتمل في صدر يونس عليه الصلاة والسلام فنادى في الظلمات اللا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين يعني لحظة حالة الضيق أنه كان يعتمل بهذه الحالة يعني مثلا من الأدعية المشهورة عند أهل السيارة

أو السيرة لما يذكرون النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما قفل عائدة من الطائف دعا ربه تبارك وتعالى اللهم أني أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي وهواني على الناس اللهم أنت رب المستضعفين أنت ربي لحظة الحين لحظة

هل نستشعر هذه المعاني الإيمانية المتعلقة بهذه الدعاء أم لا؟ فقصي من المسائل الكثيرة التي ممكن ندخلها في خضم المراجعات المحاسبات الذاتية الشخصية أن يظهر الإنسان في واقع توظيف لهذه الأداة من أجل تحقيق النصرة لهذه الأمة إن فعلا هل احتلت دعاء من حياتك المساحات المطلوبة أم أنك كنت مقصرا فيه بحيث يستدعي من الإنسان أن يتوب الله سبحانه وتعالى من تأديته أو من هذا التقصير الذي وقع منه

والله معاني جليل جدا شاهد يعني كذلك أظن من نقاط اللي ممكن بعد يضيفها الإنسان إلى ما يتعلق بنا على المسؤول الأفراد اللي هو مراجعة نفسه ومحاسبتها فيما يتعلق بمعركة معتفهة

ولا أريد أن أدخل في تفاصيل ما يتعلق بهذا الملف يعني مفترض أن هذه الأحداث الكبرى اللي قاعد تعصب المنطقة وتعصب به الحالة أنه مفترض أنه يحاول الإنسان قدر رسعه طاقته وإمكانياته ينتزع نفسه من مساقع التفاهة يعني غرق الإنسان وإغاله في قضية التفاهة ليس له سياق يبرره

لكن السياق الذي نعيش فيه يعظم من حجم المشكلة شيخ لم نذكر التفايش نذكر بالضبط نذكر حالة التك تك والكوميديا كل شيء كل شيء يعني إذا نظر الإنسان في واقع منسوب الجدية

في حياتنا الأصل أن يكون الإنسان المسنو شخصيته حياته تتسم بقدر عالم الجدية نعم يستطيع الإنسان أن يترفه لكن قضية الترفه هي قضية عارضة أن يشتغل الإنسان بقضية الترفيه وغيرها هي قضية عارضة هي نوع من النوع الفسحة

اللي يحتاج الإنسان من خلاله هي من لون اللي وقع لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ساعة وساعة لما جاء حنظره إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر له الحديث ثم قال ولكن ساعة وساعة فيصير مفهوم بس الأصلا تكون ساعة الجدي في حياة الإنسان المسلم هي الساعة الأصيلة هي الساعة الحقيقية

وبالتالي يعني يصعب أن يتحقق نصر الله تبارك وتعالى لأمة إن كانت أو كان جمهور الأمة منغمسين في قضية التفاهة يعني إذا كان المشاهير إذا كانت كثير من القيادات التي تدير المشهد

بين قوسين شخصية تافية هذا مشكلة وأزمة حقيقية تتزعي نوع من النوع المراجعة ليس من المقبول أو المعقول أن تكون هناك حسابات هي في حقيقتها تافية لكنها أصحاب متابعات مليونية هذه يعني مشكلة وممكن تزعي حلقة كاملة للحديث عن قضية التفاهة وتطبيع التفاهة ومشكلات متعلقة بقضية التفاهة

لكن المفترض الإنسان في ظل المجريات السابقة خلال السنة الماضية أنه مفترض كانت كفيلة بانتزاع جزء كبير من مادة التفاهم من حياة الإنسان كانت مفترض أن تكون فينظر الإنسان في واقعه الآن أنه هل استطاع أن يتخلص الإنسان من كثير من مادة التفاهم من حياته ولا لا زال متعلقا بها إذا كان لا زال متعلقا بها كذلك

بيحتاج إنسان يراجع نفسه فيما يتعلق بهذا الباب إحدى المساحات أظن كذلك المفيدة والجميلة يعني سبحان الله تذكرت من وحي القمة القرآني اللي حصلت أخيرا اللي هو إعادة نظر علاقتنا بكتاب الله سبحانه وتعالى إحدى الكلمات الجميلة جدا يعني سبحان الله فيها عبارة بنقولها الآن اللي هي كلمة حبيبنا في داء الدين كانت عنوان الكلمة اللي قدمها في الملتقى والمؤتمر لماذا نتحدث عن القرآن وغزة احترق

ما فيك أنا كنت جالس في الجمهور يعني مش عارف بماذا سيجيب يعني قاعد أقدر في نفسي كلاما نقطة الأولى نقطة الثانية الثالثة كيف أستطيع الاشتباك بتعامل مع هذه الكلمة باعتباري شبهة وإشكال أن كثير من الناس يرى أن أم القضايا هي غزة وبالتالي أي حديث خارج هذه الدائرة الضيقة المحدودة هو حديث يتسم بنوع من النوع الهامشية بالمقارنة بمركزية ومحرورية هذه القضية

فكنت أنتظر بماذا سيجيب فحكى في بداية كلمته قصة يقول أنه كنت قادما إلى لندن بالطائرة مع دكتور نايف من نهار فسألني دكتور نايف أنه عن ماذا تتكلم فقلت له العنوان الكلمة أنه لماذا لا نتحدث عن القرآن الكريم وغزة تحترق فقال له الدكتور نايف عبارة صراحة شعاراتية جميلة ومؤثرة ومفترض تكون بدهية عند السنة المسلم قال غزة تحترق لأننا ابتعدنا عن القرآن الكريم

غزة تحترق لأننا ابتعدنا عن القرآن الكريم والآن بعدها جلس يبرهن عليها والمثلث البرهنة مثل ما وعى الإنسان بهذه العبارة مصعب يعني إذا تأمل الإنسان في كتاب الله سبحانه وتعالى يقول الله سبحانه وتعالى وَإِنْ صَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمْ النَّصَرُ الله عز وجل في القرآن الكريم يقول إنما المؤمنين أخوة هل أدينا الواجبات الدينية الشرعية يعني لو كنا مؤمنين صدقا بكتاب الله سبحانه وتعالى منفذين للأوامر التي أ

لكن هناك نوع من النوع التقصيري في التعاطي مع كتاب الله عز وجل في تنفيذ أمن الله سبحانه وتعالى ولذا سبحان الله لما تقرأ في هذا الجواب تكتشف من خلال هذا الجواب حجم سخافة السؤال حجم سخافة السؤال إنه يصير السؤال لا معنى لو لماذا نتحدث عن القرآن وغزة تحترق تجد أن هذا السؤال سؤال سخيف وهو يعبر عن إشكال عميق في دراية الإنسان بطبيعة القرآن الكريم وعلاقة القرآن بحياتنا

يعني إحدى المشكلات التي يحتاج مراجعة خطيرة فيما يتعلق بكتاب الله سبحانه وتعالى أن لا يتعاطى الإنسان مع القرآن الكريم باعتباره مادة تاريخية محظى لا يتعاطى الإنسان مع كتب التفسير باعتباره تبين له عن معنى نص غير مرتبط بالواقع الذي يعيشه القرآن الكريم يتجاوب مع كثير من المشكلات الآنية التي يعيشها المسلمون اليوم

على مختلف الدرجات القرآن الكريم يفصل لنا طبيعة المعركة معركة الإنسان المسلم مع نفسه معركة الإنسان المسلم مع الشيطان معركة الإنسان المسلم مع الكفار معركة الإنسان المسلم مع المنافقين يفصلها يذكر الإنسان المسلم ما هي الأسلح المستخدم في ظل هذه المعركة يذكر له صاحات السراع المتعلقة بهذه المعركة يذكر له ما هي طبيعة الدروع اللي يحتاج الإنسان يذكر له طبيعة العداء

ومختلف الأطراف المتعلقة بهذه المعركة على جهة التفصيل وبالتالي لابد ينضبط الإنسان نظرته لكتاب الله عز وجل ويعيد علاقته بالقرآن الكريم في ظل هذه الحقائق

دائماً أنا أدعو إلى هذه القضية أنه لما نتكلم على قضية ختم كتاب الله عز وجل أو ما يعبر عنه بختم تدبر كتاب الله عز وجل من المسائل التي أدعو إليها دائماً أن يختم الإنسان القرآن الكريم مستحذراً سؤالاً مجموعة سؤالات معينة يعرض سؤالاتي على القرآن الكريم ويتطلب من خلال خطاب القرآن جواباتي تلك السؤال حتى يستطيع الإنسان فعلاً أن يربط بين معطيات كتاب الله سبحانه وتعالى ومعطيات الواقع الذي يعيش فيه

فبإحدى المساحات كذلك أظن اللي تستعي من الإنسان المسلم على المستوى الفردي أنه يراجع علاقته مع كتاب الله سبحانه وتعالى المستوى الأول هل أنا أتلو كتاب الله سبحانه وتعالى هل لي هذه الصلة الدائمة بكتاب الله عز وجل هل يمضي عليه الشهر وشهرين وثلاثة والأربعة لا أقرأ شيء من كتاب الله عز وجل هذا يستدعي من إنسان توبة وتخندق في مربع الإصلاح لهذا الإشكال طيب أنا أقرأ القرآن الكريم هل أقرأ القرآن الكريم مجرد الإمرار على اللسان

هل أنا أنثره نثر الدقل يعني كما ذكر عن عبد الله مسعود رضي الله عنه وأرضاه هل قصدي من خلال القرآن الكريم اللي هو مجرد تحصيل الثواب والأجر من خلال جرياني ألفاظي وحروفي عن لساني من غيري أن أصمد إلى معرفة معاني القرآن الكريم ولا أعرف جوانب التدبر المتعلقة بكتاب الله عز وجل ولسو مشتغلا بزيادة إيماني من خلال قراءة القرآن الكريم والسهداء بكتاب الله سوى عجل وتحقيق العمل به

ما طبيعة المنهج الذي يتعاطب عن كتاب الله عز وجل هل متوافق المنهج في تعاطب مع كتاب الله عز وجل كمنهج النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته في التعاطب مع كتاب الله عز وجل أن يقضون عشر آيات يعرفون ما فيها من المعنى يعرفون ما فيها من العمل يطبقونه ينتقلون للعشر الآيات اللي بعدها أم لا فأظن أن الكلمة اللي ذكرها في داء الدين في الكلمة حكتها عبارة مؤثرة ومعبرة وتستدعي ضبط البوصلة في علاقتها مع كتاب الله عز وجل

أو أننا كنا مرتبطين مع كتاب الله عز وجل ارتباط الواجب الذي أراده الله عز وجل مننا لما حصل للغزة ما حصل

المتحدث 2

شيخنا وأنت تتكلم سبحان الله طرع على بالي آية من كتاب الله تبارك وتعالى يقول فيها الله سبحانه وتعالى وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِثَاقًا لَّذِينَ أُؤْتُوا الْكِتَابِ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُبُونَ وأن الفئة المجتمعية المناطبة بيان هذه المعاني العظيمة الجليلة التي يمكنون كتاب الله تبارك وتعالى هي الفئة العلمائية وكثير ما نقرأ في التعليقات اليوتيوبية والتغريدات أين هم علماء الأمة؟

إيش دور العلماء في الأزمات الأممية مثل ما حصل في غزة؟

المتحدث 1

طيب الحديث عن الدور العلمائي حديث ذو الشجون كما يقال وهو حديث طويل حقيقة طبعا يحتاج رأي الإنسان عدة معطيات يعني إذا راد الإنسان أن يكون منصفا في تقييم الحالة العلمائية حيال الأحداث اللي جاءت في أرض غزة القضية الأولى يحتاج يرحضها الإنسان ويدركها اللي هو أنه نحن نعيش في سياق زمني غيب فيه كثير من العلماء

ولما نتكلم عن غضية التغييب إما يكون تغييب تغييبا حسيا ماديا جسديا هيما يقال أو قد يكون تغييبا عن موطن القرار في حين العلمة موقعهم الخارطة الدينية الشرعية هو موقع صدارة يعني حتى العلمة لما يتكلمون على تفسير قول الله سبحانه وتعالى وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم إفا إحدى المفردات الأساسية التي تدخل في نطاق أولي الأمر لهم العلمة لعلمه الذي يستبطونه منه العلمة

لما يأتي المسلمين أمر من الأمن أو الخوف أذاع به ولو ردوه إلى الله رسوله وولي الأمن منهم لعلمه لولذين استنبطونه منهم فجمهرت العلماء يفسرون مثلا هذه الدلالات القرآنية بالعلماء هم المرجع هم الذين يصدر عنه في مثل هذه الأزمات يعني يستحضر الإنسان في مهان منقمات قول الشاعر وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر هذا جزء من الإشكارية يعني إذا أراد الإنسان أن يكون منصف في تقييم الحالة العلمائية هناك مشكلة حقيقية حصلت

جزء من هذه المشكلة إنصافا عائدة لهذا الاعتبار لكن كذلك هناك إشكاليات تحتاج نوع من نوع المراجعة العلمائية لمواقفهم

أظر مثال مثلا من العبارات التي كثر وتبداد في ظل الأزمة أن ترى دور العلماء هو البيان دور العلماء البيان ولا شك أن من الأدوار الأساسية للعلماء أن يبينوا للمسلمين الواجبيات الدينية الشرعية المتعلقة بالواقع هذا لا إشكال ولا غبار عليه هذا رقم واحد لكن إذا نظر الإنسان في هذا المعطى لوحده أنا أظن أن هناك كثير من البيان لم يقل

على الوجه مطلوب يعني لاحظ من النقاط اللي أثرتها قبل قليل لما تكلمت على قضية الفوضى الكفائية المطلوب من العلماء أنا كإنسان مسلم أنا كفرد أريد أن أعرف ما الواجب الديني الشرعي المتعلق به كفرد يعني هناك أطراف متعلقين بمختلف المعادلة المتعلقة بمحاصرة غزة ومعطيات معينة وكذا نريد أن نعرف الأحكام الدينية الشرعية المتعلقة بأولئك

مثلا ما يتكلم الإنسان على قضية يعني مثلا أحد المشاهد المؤلمة لما أقرأ بعض البيانات العلمائية ننتقل حالة الضجيج والتسخط والشجب والاستنكار من المجتمع بين قوسين السياسي إلى المجتمع العلمائي

لا ليس مطلوب من العلماء أن يبينوا البده كما يقال الذي يستطيع عرض الناس يعني أحد أفراد المؤمنين يدرون يشجبون ويستنكرون ما يفعله هو العدو المعتل الصيون بإخواننا المسلمين في غزة أنا لا أنتظر من العالم أن يبين لهذا الأمر أنا أنتظر من العالم أن يبين لي ما الأحكام الدينية الشرعية المناطقة به حتى لو قال لي يعني أنك عاجز ولا يناطق بك حكم شرعي هذا حكم شرعي أريد أن أعرف ما الأحكام الدينية الشرعية التفصيلية ما الواجبات ما الذي يجب علينا شرعاً

وإذا استدعى الأمر من العلماء تعاون مع مختلف الأطراف سياسية واجتماعية ونفسية واقتصادية أن يعرفون من الواجبات الدينية الشرعية اللي يمكن بذلها يجب عليه إن شاء الله أن يتحققوا أن يتعرفوا على هذه المساحات أو يتواصلوا مع المختصين في هذه المساحات من أجل أن يوجدوا حلولاً

ويعرف الأمة ببيان الشرعي الدين ما يتعلق لكن أظن كذلك من المسألة المهمة أن هذا المفهوم أصلا للدور العلمائي يستدعي نوع من النوع المراجعة أنا أظن أن هذا المفهوم ليس دقيقا

الذي يظهر لي والله أعلم أن الدور العلمائي هي في حقيقته ولبه وراثة مقام النبوة وراثة مقام النبوة يعني النبي صلى الله عليه وسلم في حديث مكاشف وصريح قال إن الأنبياء لم يورثوا دينار ولا درهم ولكن ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر العلماء ورثة الأنبياء العلماء ورثة الأنبياء وبالتالي الوظائف التي أناطها الله تبارك وتعالى بأنبيائه ورسله هي وظائف مناطة بالعلماء

العالم ليس وظيفته البيان فقط نعم وظيفته أن يبلغ الوحي أن يبين الوحي أن يربي المؤمنين ولكن يكونوا ربانين يربون الناس بصغار العلم قبل كباره يزكون المؤمنين

أدوار متعددة وكثيرة جدا أدوار كثيرة جدا يجب أن تناط بأهل العلم وإذا نظر الإنسان في واقع المشهد العلمائي أظن أنه لم يستوف ذلك المقام لم يستوف مقام الوراثة الصادقة الحقيقية المقام النبوة دعونا نضرب نموذج واحد يعبر عنه يمكن الفكرة بشكل واضح

شيخ الإسلام بن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى إليه هو أحد عمال قتل السلام الأكبر أحد الشخصيات المذهلة وأي إنسان يطالع ويقرأ سواء سيرة الشيخ زلمة تيمية أو يطالع كمادة الكتابية ولا ينبهر ففي عقده شيء شخصية عملاقة شخصية ضخمة شخصية يعني كما عبر عنه بعض العلماء بن تيمية اليتين هو يعني هو طفرة تاريخية رحمة الله طيب هذه الشخصية أحد يغانب العظمة الموجودة في هذه الشخصية اللي تكامل الأدوار العلمائية فيها

وأحد التجليات التي تجلى فيها ابن تيمية كعالم متعدد الواجهات متعدد الأدوار كانت في حروب المغول لما أرادوا يعني الدخول إلى أرض الشام وحصل فخذ الحين تجليات ابن تيمية رحمة الله تبارك وتعالى ابن تيمية يتجلى تجليا علمائيا من خلال ماذا؟ من خلال وضع جوابات مطولة على إشكال توارد أو تباحث فيه العلماء وخلق عندهم نوع من نوع الطراب أن كيف نستطيع أن نقاتل قازان وهو يدعي أنه مسلم

فكيف نقاتل قوما يدعون أنهم مسلمين فابن تيمي رحمة الله تبارك وتعالى عليه يصدر فتاوى دينية شرعية تفصيلية يبين فيها الأدلة الشرعية معالجات على مستوى العلماء لنزع ما يتعلق بهذا الاشكال فهذه واجهة علمائية معينة يألف ابن تيمي رحمة الله تبارك وتعالى رسالة لطيفة عنوانها فصلوا في مناقب الشام وأهله

فكرة هذه الرسالة هو يسعى ابن تيمية دعويا لتثبيت أهل الشام للبقاء في الشام بحكاية الفضاء لأن هناك عدد من أهل الشام بدأوا يقلقون من هذه المحاصرة بدأوا يقلقون من ذلك الهجوم يريدون الانتقال إلى اليمن يريدون الانتقال للحجاز يريدون الانتقال إلى مصر فابن تيمية أحد الأدوات التي يرى ضرورة

أن يتصدى للمد المغولي من خلال التثبيت الاجتماعي داخل أرض الشام فيؤلف مثلا لسالة دعوية تجلى ابن تيمية كداعية يسعى إلى تخليق حالة الثبات للمجتمع ابن تيمية يذهب إلى الممالك

ويسعى إلى حظهم وتحريضهم من أجل تقديم يد المعونة من أجل المجابهة من أجل التصدي من أجل المقاومة لذلك المد المقول إلى درجة يقول ابن تيمية للسلطان المملكي شيء يقول له عبارة مؤثرة وعبارة غريبة عبارة تتسم بقوة عالية تعبر عن الدور العلمائي لما يقول لسلطان المملكي قال إن لم تسعوا وتقوموا بأرض الشام أقمنا للشام من نحميه

الحين الشام واقع تحت سلطانكم بتالي يجب عليكم دينا وشرعا أن تنصروا إذا لم تكونوا قادرين على تحقيق هذه النصرة فيمكننا أن نقيم الأهل الشام من ينصره لحظة حالة الحظ يجيك مثلا مواقف لتأدية الدور الدبلوماسي يذهب إلى قازان كمفاوض دبلوماسي ويتمن ذلك كذلك في معركة شقحه كمجاهد مقاتل فتلاحظ حين مثلا أنا بس الحين أستخدم بالذهن مثلا خمسة أدوار

يؤديها عالم أنا قصير فأحد الأدوار اللي يحتاج يراعيه الإنسان أن العالم ليس محصورا في بعد واحد لا هو متعدد الأدوار وبالتالي يعني فعلا أظن أن أحد المساحات اللي تستدعي لهم النوع المراجعة في إذا نظر الإنسان في جرد الحساب يعني كما يقال طيلة العامين الماضيين أن أحد المساحات تستدعي لهم النوع المراجعة أنه

إن قدم أهل غزة ما قدم من التضحيات وكان هم على مستوى الحدث فبقية الأمة بعلمائها وأحوام الأمة ونخبها أظن كان هناك نوع من التقصير اللي استدعي من الجميع توبة لله سبحانه وتعالى ويستدعي من الجميع نوع من أنوان المراجعة

المتحدث 2

سأل الله سبحانه وتعالى أن يلطف بنا بأمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم طيب شيخ متوقع الآن النازحون الذين خرجوا من بيوتهم من أهل غزة يعودون إلى بيوتهم وبعد ما انتهت الحرب وعلى الأقل في فترة الهدنة تلك الجراحة التي كانت مخفاة بسبب الضج العريمة والحرب بدأت تنكشف الآن والأحبة فقدوا والبيوت انهدمت والذكريات بدأت ترجع فهل من كلمات يمكن أن تقال لأهل غزة كمواسات لهم

طبعا

المتحدث 1

لما يتكلم الإنسان طبعاً عن غزة وحجم المصاب لنا لهم وحجم الثبات الذي وقع من أهل غزة الحقيقة لما ينظر الإنسان في طبيعة المكون الإيماني لأهل غزة يعني من المفاجآت ومن الأشياء المستغربة الموجودة في شبكات التواصل الاجتماعي أن كثير من الناس اهتدوا لدين الحق اهتدوا للإسلام من خلال مجرد مشاهد الثبات اللي حصلت لأنه كأنه هناك سؤال كبير ونتفجر في نفس كثير من الناس ما الذي يحمل أولئك على

الصبر وعلى الثبات في ظل هذه الأزمة الهائلة المرعبة التي عصفت بهم يستطيع الإنسان أن يستكشف من خلال ثبات أهل الغزة لوم الألوان المعجزات التي حقق الإيمان لأهلي يعني أحيانا نتعاطى مع فكرة المعجزات أو خوارق العادات أن هناك خوارق العادات في إطار مادي معين أن هناك مثلا سنة أو نظام معين نمط معين

من خوارق العادات تحصل في حين لا نتنبه إلى خوارق العادات التي يمكن أن يخلقها الحالة الإيمانية للإنسان المسلم وقد شاهدنا مشاهد متعددة وكثيرا من مجريات الأحداث التي حصلت في غزة فلما يتكلم الإنسان أنا مجرد أقدم بهذه المقدمة

وأنا مرتبك في الحديث لأنه أشعر بالحرر الشديد أن الإنسان أصلا يكون في مكنته حصوصا في ظل تقصيره الفاحش أن يوجه رسائل تضميد الجراحة كما يقال وكما يعني هو مدرك ومعلوم أن الذي يده كما يقال في الماء ليس كمن يده في النار يعني

لكن يعني خلنا نذكر بجملها من المعاني المعنى الأول أحد البشرات النبوية الأساسية التي قدمها الإنسان للمسلم باعتباره إنسان مسلم من قبل النبي صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصبته ضراء شكر فكان خيرا له وإن أصبته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا المؤمن

الآن أحد الامتيازات الكبرى التي جعلها الله عز وجل لعباده المؤمنين أن الله سبحانه وتعالى مهما تقلب العبد في حالة من حالاته فهو في عبودية لربه تبارك وتعالى وهو يثاب على ذلك إثابة عظيمة وإذا من أعجب لحديث متعلق بقضية البلاء حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل العافية يغبطون أهل البلاء يوم القيامة ويتمنون لو أنهم قرضوا المقاريث

وأنهم ابتلوا يعني تخيل مثلا هذه اللقطة وهذا المشهد أن الإنسان إذا أفضل إلى ربه تبارك وتعالى يوم القيامة يتملى لو أن الله سبحانه وتعالى كثر عليه البلاء في الدنيا لما يراه من العظيم المثوبة والأجر الحاصل أحد سبحان الله الألقاب والعنوين اللي أظن من الجيد المناسب أصلا إشاعة فيما يتعلق بأهل غزة والمجرية المتعلقة بهم أنهم أمة الشفعاء

إن من أعظم الشفهاء عند الله سبحانه وتعالى هم الشهداء ونورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه يشفع الشهيد في سبعين من أهله إذا تخيل الحين يعني بعدد الشهداء الموجودين في غزة ويحصل عندك مثل هذه المقامات الإيمانية العالية والكبيرة جدا فهذا مثلا أحد المباشرات الكبرى يعني

أحد القضايا اللي يحتاج دائماً يدركها الإنسان الذي يعيش في هذه الحياة الذي يعيش في هذا الوجود أن حياته مؤقتة حياته تستنتهي بلحظة زمينية معينة حياته تستنتهي بالموت

والشعر له بيت جميل يقول إذا غمرت في شرف مرومي فلا تقنع بما دون النجوم فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم وبالتالي هناك فارق موضوعي ضخم بين أن يموت الإنسان بحادث سيارة يعني يموت بحادث عرضي يموت بوضعية طبيعية بقضية معينة وأن يموت مقبوضا عند الله سبحانه وتعالى مصطفى المختار أن يكون شهيدا عنده سبحانه وتعالى

هو الموت فاختر ما علا لك ذكره فلم يموت الإنسان ما هي ذكره بل أغرب حتى هذا البيت أنا أرى أنه فيه قدر من التعقف طعم الموت في أمر حقيقي طعم الموت في أمر هذا من حيث هو وهذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشهيد لا يناله من الموت إلا كما يناله عادكم القرصة يعني من التخفيف يعني من رحمة الله سبحانه وتعالى بهذه الأمة إن مهما خاضت من معركة فهي مبشرة بأحد الحسنين إما النصر وإما

الشهادة من أعظم المقامات التي يطمع الإنسان بها أن يصفيها الله سبحانه وتعالى أن يجعله في أحد المقامات التي أخبر الله عز وجل عنها فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين

فالشهيد له مقام معظم عند الله سبحانه وتعالى وتجتمع له من العبوديات لله سبحانه وتعالى ما يعظم الله عز وجل درجته يعني لما ننظر إلى قضية الشهادة شرف البذل يعتمد على شرف المبذول وليس هناك مبذول يستطيع الإنسان أن يبذله خيرا من نفسه روحي

شرف الشهادة من شرف الجهاد وإذا كان ذر وسلام دين الإسلام الجهاد فلا شك أن ذلك ينعكس على خاتمته وما يتعلق بقضية شهادة يتحقق من العبوديات القلبية لله عز وجل في أثناء تأدية تلك العبودية أشياء عجيبة يعني الصبر الثبات محبة الله سبحانه وتعالى الرجاء في الله عز وجل الخوم من الله عز وجل وغيرهم العبوديات

فما يستغر بالإنسان إذا نظر في تواتر الأدلة الشرعية في إعلاء شأن الشهيد عنده سبحانه وتعالى يعني تأمل مثلاً ما يقول الله تبارك وتعالى ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون

هم أحياء عند الله سبحانه وتعالى من أعجب الأحاديث على جهة الإطلاق المتعلقة بقضية شهادة أن كل من يدخل الجنة لا يتمنى أن يرجع للدنيا إلا الشهيد إلا الشهيد يتمنى أن يرجع للدنيا فيقتل في سبيل الله سبحانه وتعالى لما يرى من فضل الشهادة بالورد في رواية من حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يؤتى إلى الشهيد يوم القيامة عند الله سبحانه وتعالى في الجنة فيقال له كيف وجدت منزلك يا ابن آدم فيقول خير منزل فيقول فهل

تطمع في شيء هل تسأل شيئا قال وما أسأل ثم كأنه يخطر على بان أن سؤالي الوحيد أن تعيدني للدنيا فأقتل فيك عشر مرات وذلك لما يراه من فضل الشهادة يعني انتخيل الحين إنسان وضع خطوته الأولى في الجنة ووضع قدمه الأخرى في الجنة استقر مقام في الجنة وحصل له نعيم الجنة

لأول وهلة اللي يخطر في نفسنا لا يريد الإنسان أن يخرج منها أن يخرج من ذلك النعيم طيب ما طبيعة الفضيلة العظيمة التي أنالها الله عز وجل للشهداء بحيث يتمنى الواحد أنه منرجع للدنيا ليش يرجع للدنيا مو بأنه يتلذ ولا يتنعم بهذا لأنه حصل له ذلك النعيم لا يريد أن يقتل في سبيل الله عز وجل ليس مرة واحدة ولا مرتين ولا ثلاثة يقتل عشر مرات في سبيل الله عز وجل هناك كرامة هناك فضيلة هناك أمر عظيم

يفعله الله سبحانه وتعالى في حق الشهداء وبالتالي هذه من المبشرات الكبرى اللي يحتاج الإنسان فعلاً أن يلاحظها ويدركها فيما يتعلق بذلك المعاناة المريرة التي حصل لإخواني طيلة سنتين الحديث عن قصة الأثار والأدلة الشرعية المتعلقة مع قام الشهادة متعددة بكثيرة اللون ولون الدم أن يبعث يوم القيامة اللون ولون الدم

لا يكلم أحد مسلما والله يعلم الملك ولمسابين إلا جاء يوم القيامة وجرحه ذعو دمنا اللون لون الدم والريح ريح المسك يوقى من فتنة القبر ويعاذ منها

فشاهد أنه يعني يعني مو ما أنا مستحضر للحديث لكن موطن التضميد الجراح المتعلقة أن أولئك القتلى لم يثبوا هدرا لم يثبوا هدرا هم شفعاء لكم أولئك الأطفال هم شفعاء لكم وإذا صبر الإنسان على تلك البلية فقدان الولد وأي أب أو أم تدرك أنه من أكبر المرارات وأكبر العذابات الدنيوية اللي ممكن تعصف بالوالدين أن يقضي الله عز وجل فليذة كبدي

فيحتسبه من الإنسان عند الله سبحانه وتعالى ويرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكرمه بشفاعاته في يوم القيامة فضلا عن الشفاعات التي تحصل لتلك الأمة العظيمة من خلال شهدائه من خلال ما بذلوه وما عطوه وكل ذلك يعني محسوب عند الله سبحانه وتعالى

المتحدث 2

يعني الليالي هزت صبرهم وشموخهم وصمودهم صلى الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منهم يعني بعبوديتهم والله كانت حلقة جميلة جداً صراحة للشيخ هل في كلمات في ختامها تود أن تبوح بها شيء؟ والله يعني إذا كان في كلمة ختامية أن

المتحدث 1

ما أدري يعني عندي قلق أن الروح الحلقة تشاؤم هي كما يقال فعلى الأقل في مواطن أظن من الجيد أن يختم الإنسان بخطاب يبذل أو يعطي جزء من الطمأنة للنفوس كذلك

من المجالات الأساسية التي يحتاج الإنسان المسلم أن يدركها فيما يتعلق بطبيعة الصراع الموجود في هذه الحياة الدنيا أن هناك ركيزتين كبريين يجب أن ننطلق منها في نظرتي لهذا الوجود الركيز الأولى معرفة الله سبحانه وتعالى الركيز الثانية إيمانه العميق باليوم الآخر

يعني معرفته بالله سبحانه وتعالى تستدعي منه أن يثق في الله سبحانه وتعالى أن يؤمن بالله سبحانه وتعالى كامل في إرادته كامل في قدرته كامل في علمه كامل في حكمته كامل في عدله كامل في رحمته تبارك وتعالى وأن كل ما يحصل في هذه الأرض هو مرسود عنده سبحانه وتعالى هو محفوظ عنده سبحانه وتعالى هو شهيد تبارك وتعالى عليه هو شهيد سبحانه وتعالى عليه وأن لا يوجد شيء يضيع عنده سدى وأن كل ما يقدره الله سبحانه وتعالى في هذا الوجود

هو لحكمة إلهية علية فيجب على الإنسان المسلم أول شيء أنه لا يغفل عن هذه الحقائق الدينية لا يغفل وهذه قضية مهمة لا يغفل أن الله سبحانه وتعالى هو ملك الملوك هو رب العالمين هو الذي في يده الأمر كله سبحانه وتعالى وبالتالي لا بد الإنسان أن يجعل ثقته توكله اعتماده دعاءه إخلاصه لله سبحانه وتعالى

هذه قضية أنا أعتبرها أساسية لما نتكلم على قضية المشاريع الإصلاحية نتكلم عن الواجبات الدينية الشرعية نتكلم عنها لابد ينطلق الإنسان منها في نظرته إليها من إيمان عميق بربه تبارك وتعالى ومن إيمانه بربه تبارك وتعالى ثقته فيه سبحانه وتعالى وإيمانه وتصديقه لكلماته سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى مثلا في هذه الآية القرآنية التي ممكن تطبق انطباقا مكالفة عن المعطيات الموجودة في الواقع

لما يقول الله عز وجل فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين يعني لاحظ الآية هذه فيها ثنائية ثنائية انتقام الرب سبحانه وتعالى من المجرمين ووعد الله سبحانه وتعالى بالنصر لعباده المؤمنين

وأن لا يشك الإنسان طرفة عين أن الذي فعله الكيان المحتل الصهيوني في أرض الطيبة أرض غزة أن هذا من قبيل الظلم الكبير هذا من قبيل الإجرام الكبير هذا من قبيل الإجرام الذي يأخذ الله عز وجل به العبادة

وإن قصار الأمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته نعم الله عز وجل قد يملي لأن هناك سنة إلهية يريد الله عز وجل أن تحقق في الوجود إن هناك سنة التمحيص هناك سنة الابتلاء هناك سنة التمييز فما يأتي سنة النصر وأخذ الظالمين مباشرة دفعة واحدة لكن أن نؤمن إيمانا عميقا

لا يزعزعه شيء أن الأمر لدين الله عز وجل وشرعه أن نصر سيكون لعباده المؤمنين وأن أمرات هذا النصر من خلال شدة الظلمة بدأت تلوح في الأفق وأن بذن الله سبحانه وتعالى الفجر سيطلع علينا فكرة الإيمان باليوم الآخر أن الإنسان المسلم حتى لو لم يتحقق له رؤية النصر في هذه الحياة الدنيا حتى لو قدر حتى لو قدر أن بعض أولئك الظلمة الفجرة

ماتوا ولم يقع بهم جزاء الله عز وجل العادل في هذه الحياة الدنيا فنحن نؤمن أيمانا عميقا تاما بأننا لك يوم آخر يحاسب فيها الظالمون يحاسب فيها الظالمون يعني العلماء أصلا ما يريدون بناء قضية البعث بعد الموت

فيتكلمون على حكمة الله سبحانه وتعالى والله عز وجل قد حكى هذا المسألة أفحسبتم أننا خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون؟ يعني الله عز وجل أصلا يستدعي من العباد الإيمان بقضية البعث كحقيقة عقلية إنك أن الله عز وجل يخاطب العقل إن كيف ظننت بي أنني خلقتك عبثا وأنك لا ترجع إلي؟

هناك حكم متعددة وبالتالي إحدى بوابات معرفة حكمة الله سبحانه وتعالى في إيجاد اليوم الآخر أن لا يمكن أن يكون الله عز وجل عادلا حكيما سبحانه وتعالى ثم يمضي الميت الظالم إلى الفناء المحظ

لا بد أن يكون للظالم يوم وهذا معنى وأنا سبحانه وتعالى ذكرته في مناسبة ذكرت أن أكثر آية قرآنية تبتعت في نفسي الطمأنين على المستوى الإنساني الشخصي اللي يقول الله سبحانه وتعالى ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم اليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنع رؤوسهم لا يرتدوا إليهم طرفهم وأفدتهم هواء ترى مشهد مهول

الله عز وجل يقول وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ يعني يريد أن يثبت هذه الحقيقة الإيمانية في وجدانك أن الله سبحانه وتعالى رقيب الله عز وجل بصير سبحانه وتعالى الله ليس غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشقص فيه الأبصار إن نعم قد ينزل الله عقوبته بالظالمين في هذه الحياة الدنيا وقد يؤخرهم الله عز وجل لعذاب أكبر عنده سبحانه وتعالى يوم القيامة

وتأمل الحين في اللقطة أو المشهد إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار تشخص فيه الأبصار إنها صيغين مفتوحة شاخصة مهطعينة

تشغل فيها الأبصار مفطعين مقنع رؤوسهم مقنع رؤوسهم رافعين رؤوسهم شاخص هذا لا يرتدوا إليهم طرفهم أنه لا يستطيع الإنسان من هول الفاجعة أن أن يطرف لا يرتد وفي إذتهم هواء الفؤاد خالي من كل شيء إلا من محظ الخوف فأشعر أن هذه الآية تبعث على الطمأنينة لأنه لما يشهد الإنسان مشهد العذابات مشهد القتل مشهد الظلم الكبار الذي وقع الإخبارين في غزة

لا يوجد شيء أظن في هذه الحياة الدنيا يشفي غليل المؤمنين وبالتالي يطمع الإنسان في تمام عدل الله سبحانه وتعالى في تمام حكمة الله سبحانه وتعالى في تمام رحمته بالمؤمنين أن يشتفي للمؤمنين من أعدائهم

يعني أذكر بس بهذا المعنى أن من المهم جدا أن لا ييأس الإنسان من روح الله سبحانه وتعالى أن يؤمن الإنسان إيمانا تاما بأن الله سبحانه وتعالى كامل في قدرته كامل في إرادته كامل في حكمته كامل في عدله وأن الله سبحانه وتعالى قد حكم هذا الوجود بجملة من السنن وأمن السنن سبحانه وتعالى سنته في الظالمين بس أصالهم وأخذهم وأن الله سبحانه وتعالى لا يغفل عما يفعل الظالم وأن الله عز وجل وإن أمل له

وامتد هذا الإملاء إلى تمام الحياة الدنيا فإن هناك يوم آخر تطمن فيها أرباح المؤمنين لما يرونه من إقاع شديد العذبات بأهل الكفر نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمنا ويرحم شهداء أهل غزة وأن ينتصر لهم انتصارا عاجلا يا ربنا غير عاجلا

المتحدث 2

الله أعلم.

آمين.

جزاكم الله خير شيخنا الحبيب على هذه الكلمات الطيبة الجميلة.

أمتي صبرا فإنا لن نغيب.

لم يعد يطربنا ذاك النحيب.

فالحبيب الحر يسعى للحبيب.

فجرنا يا أمتي.

بات قريب من صلاة سبحانه وتعالى نيرنا هذا الفجر.

ونصلي جميعا في المشهد الأقصى.

الله أكبرك.

وأشكر المشاهدين الكرم على حزن استماعهم.

وأشكركم شيخنا.

أسعدكم الله.

إلى قبل الحلقات بإذن الله تعالى.

المتحدث 1

بإذن الله.

الله يبانكم.

المتحدث 2

الله يزاكك.

الله يزاكك.

المتحدث 1

السلام عليكم.

المتحدث 3

السلام علي