كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي | بودكاست فنجان

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي | بودكاست فنجان
المؤلف:
إذاعة ثمانيةتاريخ النشر:
16/11/2022المشاهدات:
140.4Mالوصف:
نشرة بريدية منّي عبدالرحمن أبومالح ومن فريق فنجان، لجمهور البودكاست المقربين. تُعد الصحة النفسية من المواضيع المهمة جدًّا لي وللكثيرين، وأجد أنّ أحد أهم مقوّمات الصحة النفسية العلاقاتُ الإنسانيةُ. وللحديث أكثر عنها، استضفت ياسر الحزيمي، مدرّب معتمد ذو خبرة في تقديم الدورات والمحاضرات في مجال «تطوير العلاقات ومهارات الاتصال». يقول الحزيمي: «العلاقات لازم تدخلها معك سيف وغمد ودرع.» مشيرًا إلى أن الإنسان ينبغي أن يحقّق التوازن في علاقاته، دون زيادة في لطف يكسره أو عنف يبعد الآخرين عنه. ثمّ حدّثني عن أهم أركان العلاقات الإنسانية، فما تعامُلنا مع الآخرين سوى انعكاس لعلاقتنا مع الله، وكذلك علاقتنا بأنفسنا. كما ذكر لي الشكل الصحيح للعلاقات، فينبغي للشخص ألا يُظهِر نفسه بهيئة بعيدة عن حقيقته، ويؤكد أن ذلك من الأسباب التي تؤدي إلى الحزن والاكتئاب. كما سألته عن حبّ الذات، والفرق بينه وبين الغرور. ثمّ انتقلت في حديثي معه إلى الفردانية وانحسار العائلة، والعلاقات الإنسانية في ظل وسائل التواصل الاجتماعي. واختتمنا الحلقة بالحديث عن العلاقة بين الجنسين في الزواج أو بيئات العمل في ظل تغيُّر المجتمع. اقترح ضيفًا أو موضوعًا ترغب بسماعه في فنجان: الحلقة 277 من بودكاست فنجان مع ياسر الحزيمي. بوسعك الاستماع إلى الحلقة من خلال منصات البودكاست على الهاتف المحمول. نرشّح الاستماع إلى البودكاست عبر تطبيق (Apple Podcasts) على الآيفون، وتطبيق (Google Podcasts) على الأندرويد. ويهمنا معرفة رأيك عن الحلقات، وتقييمك للبودكاست على (Apple Podcast). ليصلك جديد ثمانية، اشترك في نشراتنا البريدية من هنا تطبيق سوم لبيع وشراء الأجهزة الإلكترونية المستعملة: سواء أكنت من عشّاق القهوة بتحضير صنّاعها المحترفين أم تفضّل تحضيرها في المنزل. نشْرُف بإثرائك في عالم القهوة المختصة، ابدأ بخطوة: وشاركنا تجربتك عبر منصاتنا التفاعلية. مواضيع الحلقة: 00:00 البداية 05:06 سبب اختياره مجال العلاقات 15:39 أركان العلاقات 26:30 علاقة الإنسان بذاته 47:56 لماذا تحب نفسك؟ 56:42 علاقات الإنسان المعاصر 2:05:20 أقسام العلاقات 2:13:30 العلاقة بالجنس الآخر في العمل 2:31:15 العلاقات المرضية وعلاجها 2:55:09 ما رقمك الاجتماعي؟ الروابط: سلسلة أفلام جينوم. الصحة النفسية في بيئة العمل — حلقة هاجر القايدي كيف أصبحنا جيلًا هشًّا نفسيًّا — حلقة عبدالله السبيعي أزمة الوجود البشري في القرن الحادي والعشرين — حلقة همّام يحيى موقع ثمانية: إذاعة ثمانية: ثمانية على تويتر: ثمانية على إنستقرام: ثمانية على تك توك: ثمانية على فيسبوك:
نسخ الفيديو
لا يوجد علاقة بدون حاجة قاعدة لا يوجد علاقة حتى العلاقة مع الله لحاجة ولكن علاقة الله مع الناس ليست لحاجة هو المستغني سبحانه ولذلك سألت واحد عمره 114 سنة من أهل الزلفة قال لها الدحش توفي ممكن قبل 6 سنوات كنت أنا مهتم جدا وما زلت في قضية العلاقات رح سألتها قلت هذا عنده أجيال سألت سؤال مهم جدا قلت له عمي من هو الرجال اللي يستحق كلمة نعم؟
طبعا نحن متعرف عندنا أن كل واحد بيقول الجيل اللي قبل أفضل من هذا الجيل قال يا ولدي كل واحد هالوقت ونعم صدمني لشلون يا عمي
أهلاً، هذا فنجان من ثمانية وأنا عبد الرحمن أبو مالح تذكر وزارة الصحة أن أحد أهم أسباب الاكتئاب هي الوحدة لفترة طويلة والعلاقات القوي الصحية عندها مقومات تساعدنا على تجاوز وتخطي أعراض الاكتئاب
الصحة النفسية مهمة جدا بالنسبة لي ومهمة للكثير لأن العلاقات جزء مهم في الصحة النفسية كان نريد أن نتحدث بعمق عن العلاقات الإنسانية التي تبدأ من علاقة الإنسان بالله وحاجة لعلاقة روحية وتمر بعلاقته مع ذاته وهي علاقة مهمة جدا لأن كل العلاقات تستند على علاقة الواحد بذاته متى أكون أحب نفسي؟ متى أكون واثق؟ ومتى أكون مغرور؟ كيف ممكن أصلح من علاقته مع ذاتي؟
وكيف ممكن تكون علاقتي مع ذاتي صحية؟ لو ما كانت صحية كيف أعالجها؟ وإذا تعدنا العلاقة مع الذات وهي علاقة تحت سيطرتي على الأقل كيف نتعامل مع العلاقات مع الناس في عالم يعيش الفردانية النسبية؟ يقولون مع الحرية والفردانية يفقد الإنسان الأمان فكيف الواحد يتعايش مع علاقات تحت هذه الظروف؟
والعلاقات تختلف وتتنوع وتختلف مراتبها وتبعاتها على الواحد ولذا هذه حلقة مع ياسر الحزيمي مدرب مؤتمد من جهات مختلفة وله خبرة طويلة في تقديم الدورات والمحاضرات في مجال تطوير العلاقات ومهارات الاتصال وشرح العلاقات من العلاقة مع الذات حتى العلاقة بين الجنسين سواء في مكان العمل أو كزوجين حلقة مهمة للجميع
فمن لا يهتم لضبط علاقاته في هذه الحياة
قبل أن نبدأ في سلسلة أفلام وثائقية بديعة صنعها زملائي في ثمانية هذه السلسلة عن الجينات وأثرها على كل شيء في حياتنا من حياتك وصفات أولادك وحتى أمراضك ومستقبلك كلها تعتمد على الجينات السلسلة نشرت على قناة أفلام ثمانية في يوتيوب تلقاها في وصف هذه الحلقة أما الآن لنبدأ
كيف تجربتك في البودكاست يعني؟ بشكل عام؟ مم تأسي البودكاست تأسي لكن كمقدم فيها جهد صراحة فيها جهد ذهني عالي عالي عالي والله؟ ايه لان يجونك ضيوف هو في الاخير يعطيك عموميات تضطر انك تسمع تتقمص دور خاصة انك انت الموضوع عارفة اه هلأ ايه
كيف أنت تتبنى فكرة الجهل في داخلك ثم تطرحها باسم المشاهد؟ بس ليش تتبنى فكرة الجهل؟ لأنه تصير أنت عارفها الفكرة ويمكن عارفها أكثر من ضيفك أحياناً فإذا ستقفز يسمونها فجوات المعرفية اللي هي بالنسبة لك وضيفك ألف باء في هذا المحور هي بالنسبة لمستمعة جديدة فكيف أنت تتبنى موقف المستمعة؟ أصعب شيء كده يعني
معني ماشيت حلقتك الأخيرة مو بحلقة هذه اللي كانت فضفرة التعليقات خفت أسمعها أحسنت وتؤطرني والله قلت بأسمعها إذا أطرعت بعدين يعني بس يعني أنا أود أن البودكاست يأخذ راحته وأنه مو ببرنامج تلفزيوني وأنه ماله إطار واضح فالبودكاست هو أي شي يعني فبس أود أن أقول أن البودكاست أي شي فعاد أن يكون جاد وعاد أن يكون موجد والله أنا أدري أنا أحس أنك أنت يعني
أنت متبوع في عدم الجدية متبوع يعني قدت شكل البودكاست إلى أن يكون بنشمارك حتى إذا جلسنا في بعض الجمعيات وبعض الجهات الآن في توجه كبير للبودكاست كبير يعني موضع يعني إن شاء الله موضع حميدة فدايماً يقولون عبد الرحمن يعني
وبالمناسبة ترى يعني أنت بتلعت المنتج وليس المنتج بتلعك بمعنى أنه ما يقنوا ثمانية لا يقنوا الفنجال يقنوا عبد الرحمن عبد الرحمن أبو مالح هذا طيب ما شاء الله لا لا حاجة طيبة ما شاء الله الحد لله بس وش اللي خلاك تتحول من التعليم إلى الاهتمام بالعلاقات؟ اللي خلاني أختار العلاقات هي
جانبين اول شي انا كتبت عن الذات نفسها كتبت عن الذات كتاب كامل اسمه الشخصية القوية انه كيف انت تكون شخصيتك جيدة حيث انك تستطيع انك تعيش وسط الناس بس ليش اخترت تعريف قوية عشان تصير جيدة الشخصية القوية
شوف العلاقات إذا بتدخلها لازم تدخلها معك سيف وغمض ودرع ففيه وخز فيه تهويب فيه إخافة وأنت المفترض العاقل الحكيم يكون عنده سيف يشيره على من يستحق فيما يستحق ويغمضه فيما لا يستحق
لمن يستحق مثلاً أبوي عمي من له فضل عليه صديق معلم لا ما أشهر سيفي عليه نهائياً لكن هناك ناس يجب أنك تشهر السيف ليتوقف عند حده الإشكال وين؟ أن وجود سيف بلا غمط هذا عنف
ووجود غمض بلا سيف هذا زيادة لطف وزيادة اللطف ضعف وأكثر معاناة الناس من الناس أقصد أنك لو تروح تبحث في السوشيال ميديا أو في الإنترنت تجد أن دائماً الذي يشتكي ويوجد طرف آخر هو إنسان لا أدري يشتكي من وظيفته إنسان من سيارته تلقى أشياء بسيطة
لكن معظم معاناة الناس من الناس هذا اللي خلاني أقول تعال لا كيف أوقف نزيفي أولا؟ أنا أصلا كتاب الأفتع من أجلي وكان تحصيل لي أنا ثم أتحول إلى تصنيف
بالإضافة إلى أني بعدين لا اكتشفت أنه إذا الإنسان الذات عبارة عن بضاعة في السوق الاجتماعي كيف تستطيع أن تسوقها؟ من الناس من بضاعة جيدة وممتازة لا يستطيع أن يسوقها بشكل جيد من الناس العكس بضاعة رديئة وحاشاكم لكنه قادر على تسويقها بشكل جيد لذلك نلخذع في كثير من الأحيان بالانطباعات الأولية
انطباعات التوظيف انطباعات العلاقات انطباعات مناسبات المفتوحة يعجبني هذا ويعجبني هذا وهذا أكش منه وهذا شكله مم مريح وهذا وهذا هو كيف تقدم نفسك لآخرين الإنسان اللي يرى أن بضاعته غير جيدة لن يسوق لها بشكل جيد وإن سوق لن يكون مؤمن بها ولن يلاحقك لتشتريها لأنه غير مؤمن فيها أصلا كذلك الذات إذا أنت مش واثق من ذاتك
لا تقدرها لا تتقبل بثورك ولا صلعتك ولا طولك ولا قبيلتك ولا لونك ولا ولا فإن أي نظرة ازدراء قادرة أنها تكسرك ولذلك ينزوي الإنسان في بعض المناطق التي أو بعض اللقاءات الاجتماعية التي يظن أنه غير مرحب فيه من هنا جاءت فكرة أن لا خلني الذات كيف أقويها فإذا قويت الذات بدأت أصلحها لأصلح بذلك العلاقات وكان هذه فكرة العلاقة
كنت تتوقع أو كنت تشوف أن ذاتك غير حاضرة ما قدرت تسوقها؟ أو ما بالضبط؟ في البدايات يعني أو من موضوعنا زين لا عادي أريد أن أعرف أنا أقصد أنني أريد أن أتحدث عن العلاقات أكثر باب الذات ضخم جداً بس جزء من العلاقات علاقة مع الذات واحدة من أركانها أصلاً هل هي أهمها؟ وش أنواع العلاقات؟
قبل أنواع لو نقول أركان لأن ذكرت أركان أركان إذا تعذلني الأركان أربعة أركان أربعة أول شيء العلاقة مع الله سبحانه وتعالى الله يقول سبحانه وتعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلوا لهم الرحمن وده في ناس لا نفعك ولا سوالك شيء ولا أعطاك شيء لكنك تحبه تشوفه ترتاح له تقبل عليه تثق فيه دون أي سابق تجربة
هذا شيء من الله سبحانه وتعالى فالعلاقة مع الله العلاقة مع الخالق تؤثر في العلاقة مع المخلوقين فهذا ركن كبير جدا ومشحون النصوص الشرعية في قضية تمتين العلاقة مع الله سبحانه وتعالى وحسن التعامل مع الله وحسن الخلق مع الله
هو قائم على ثلاث أشياء قائم على تصديق أخباره والرضا بأقداره واتباع أوامره الذي يتبع أوامر الله سبحانه وتعالى ويصدق أخباره ويرضى بأقداره هذا هو الذي يحسن الأدب مع الله سبحانه وتعالى ثم الركن الثاني للعلاقة مع الذات والعلاقة مع الذات فيها مجموعة أشياء تقدير الذاتي طيب إذا تسمح لي شراء قبل أن ندخل الذات أريد أن أعرف ما هي أهمية العلاقة مع الله للإنسان
طيب يعني كيف تنعكس على الواحد على الإنسان يعني العلاقة الروحية خلنا نعكسها ماذا لو لم يوجد إله كما هي في العلاقات المعاصرة الآن إذا حابين تحدث عنها مثلا إذا غاب الإله غاب الرقيب غاب الشاهد غاب مقام الإحسان أنت عبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه
فإنه يراك وبالتالي كل تعامل معك سيختلف بوجود الرقيب الثقافة أصلاً إحنا لما خلقنا الله عز وجل أشهدنا لستوا بربكم كلنا قلنا نعم بلى طيب وعرض الأمانة فإحنا مستأمنين تخيل واحد مستأمنك على جسدك وحياتك ووقتك ومالك هو أمانة الآن ورقيب عليك كيف ستتعامل مع هذه الأمانة
تتعامل معها بكل ما يريده صاحب هذه الأمانة الذي استأمنك إذن واحد وجود الله سبحانه وتعالى استشعار وجود الرقيب يجعلني أتعامل معك يجعلني أسامحك الله يقول شوف شوف ماذا تقول عائشة رضي الله عنها تقول لله در التقوى أني أنا أتق الله لله در التقوى ما جعل لشفاء الغليل من سبيل أغضبتها جارية عندها ما ضربتها قالت أنا
يوم يقوم الناس لرب العالمين أنا بسكت إذن هناك جزاء العلاقة مع الذات ومع الآخرين في وجود مثلاً التظلم أنت ظلمتني كيف أقتص منك؟ هناك هناك فأصبر وتحمل وأكلم الغيظ وأتسامح وأتركها أتركها هنا لكن إنسان يرى أن الحياة هي فرصة واحدة كيف سيتعامل مع هذا الظلم؟ في التطلعات
إنسان يرى الحسد شديد جداً عندما تظن أن الحياة فرصة وأن الحياة ليست مناوبة وإنما مناهبة قد ما أقدر أخذ من هذه الكعكة وأمشي لكن لما تكون تطلع إن شاء الله في الجنة شوف بعض الناس يقول لك لا إن شاء الله هذه إن شاء الله في الجنة طيب حلو إذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى شيئاً يعجبه من الدنيا ماذا قال؟ قال لبيك يقول الله إن العيش عيش الآخرة هذه الدنيا هذه قشوره كده هذا يخلي إنسان يهدى
طيب لما يأتي القرآن يقول وإن الساعة لآتية طيب خاص نصلي؟ لا نصوم؟ لا أجلس في محراب العبادة؟ لا فاصفح الصفحة الجميل آه سامح لي قدامك لذلك دائماً المثل يقول العفو عند المقدرة لا تجد أن كثير من الناس يرى أن العفو عند المقبرة لما يتذكر الموت
ما تجي تسكب عبراتك على إنسان راحل كان بينك وبين الشي الموت يوقظ هذا الشي في داخلك إنك تتذكر الموت تتذكر تحسن الدنيا ما تسوى ما تسوى وإن هذه الحياة أصلاً كلها الحياة المعاصرة الفرق بيني وبين غير المسلم أو الإنسان المتلوث بالنموذج الغربي حياة شاسعة جداً حياة الغرب أو الغربي حياة الغربي مثله قبره وزخرفة
لكنها ضيقة موحشة من الداخل هو حياتك كذا أشياء حلوة ومتاع وفلا لكنها ضيق صدره ضايق صدره مرة مرة طيب حياة المؤمن لا مختلفة تماما وإن ضاقت وإن ضاقت فإنه مهما ضاقت يجد في سجادة تسعة يلقى كل شيء
ويرتاح وفيه يوم آخر وفيه جزاء وفيه قدر وفيه حكمة وفيه خيرة وفيه بركة وفيه مفاهيم كثيرة هي تحتضنه هو ولا يحتضنها هذه من الفروقات من الفروقات الكبيرة إذا استشعرنا وجود الله سبحانه وتعالى أن التعامل مع الآخرين يتحول إلى علاقة إرضاء لله سبحانه وتعالى وأنه لا يصغر ولا يكبر هذا التعامل عندما يقيمه الله سبحانه وتعالى كيف؟ أشيل أنا غصن
من طريق المسلمين فيدخلني الله الجنة يرضى ويدخل يا الله الجنة دي طارت من أجلها الأرقاب وغبرت العقاب أدخلها عشان إيه لأن هذا الإنسان له قيمة عند الله سبحانه وتعالى له قيمة ليش له قيمة لأن ما خلق السماوات الأرض إلا له ولا إله إلا الله التي في صدره
تزن السماوات والأرض ودمه حرمته أشد حرمة من الكعبة وهذا إنسان عظيم فأنت لما تسوي شيء بسيط أنت في نظرك بسيط هو بموازين الله سبحانه وتعالى مختلف تماماً لما تدخل بهذه النظرة تختلف بنظرة أني أتعامل معك في سوق الذي يحسب تجارتي فيها هو الله سبحانه وتعالى أنا أرضيك لأرضي على من غيوب طيب النموذج الغربي الزبون دائماً على حق
لا تتحول العلاقات من تعامل إلى تكتيك كيف تكتيك؟ تكتيك يعني أسوي شيء عشان أكسب فأنا أحاول أدخل إلى القلوب لأستخرج ما في الجيوب
هذه الفكرة العميل دائما على حق وانت كويس ورائع وكيف أنا كيف أخذ منك هنا لا أعمم أنا أتكلم عن نماذج نموذج هنا ونموذج هنا يعني هذه أشياء إذا استحضر الإنسان معية الله عز وجل في التعامل معها في أشياء كثيرة ستتغير بس إذا تسمح لي يعني
ودي أخذها وننزل شوي إلى الواقع اليوم فاليوم في الواقع فيه تأثير يعني ذكرت الغرب أو الغربيات كثير من المرة وهذا موجود اليوم على أرض الواقع نقدر نحيشه ونشوفه فكل الكلام اللي أنت قلته من دافع ديني بحت بس ماذا عنه كجانب روحي بغض النظر عن الدين
فكيف أثر العلاقة الروحية أهمية وجود علاقة فاليوم مثلاً عندما تشوف الغرب بدأ يكثر عندهم لضعف يعني مثلاً نظهر في بريطانيا أن الناس اللي بدون دين أكثر اليوم هم الشريح الأكبر في بريطانيا كلها وهنا بدي أتحقق من المعلومة بس أنه يعني شيء زي كذا فاليوم الإلحاد نوجة عالية
لكن تشوف معها موجات جديدة ترتفع مثل الاهتمام بالتأمل الاهتمام باليوغا الأشياء اللي فيها هذا الطابع الروحي فودي أعرف ليش الإنسان حتى لو لم يؤمن بالله إلا أنه يبحث عن شيء فوش أهمية العلاقة هذه للإنسان؟ شوف البحث عن إله عن متجاوز عن مطلق عن مرجعية هذه فترة
والفطرة لا تنكشف لتحت الضغط ولذلك حتى الكفار الدهريين إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين لهدي عرفوا أنه لا إله شوف بعض الناس لما يعني وهو أحيانا ملحد لا يؤمن لا ديني إذا ضغطته الحياة ينظر إلى السماء ينظر إلى متجاوز يبحث عن شيء خارج خارج عنه ليه الإنسان في هذه الحاجة الدائمة؟ هي فطرة موجودة في الإنسان هي من الفطرة الفطرة أنه هو يؤمن بوجود إله
هو محتاج إلى إله من هو هذا الإله؟ هنا يختلف الناس من هو هذا الإله؟ يختلفون فتأتي الرسل لتعرف هذا الإله طيب هذا الإله ترى مو بضرورة أن يكون معبوداً يعني أن يكون جزءاً خارجاً عنك قد يكون في داخلك إله هو هواء الإنسان المعاصر ألها الرغبة الآن ألها اللذة يا إله ما هو الإله؟ هو المشرع لك هو الذي يخبرك ما هو الصواب والخطأ
ولذلك لاحظ لما يأتي الدين الدين يعطيك الحلال والحرام طيب والأعراف تعطيك العيب واللي مبعيب وثقافة الجمال تعطيك الحسن والقبيح هذه كلها تذهب
إذن أنا ألبس إيش؟ لما أجي ألبس أنا ما ألبس أقول هذا هذا شريب حلال ولا بحرام هل هذا يستر العورة ولا ما يستر العورة؟ لا هذا معنى ديني هل هذا عيب ولا مبعيب؟ أنا ما أهموني الناس هل هذا قبيح ولا زين؟ لا ما عادي يهم هل هو مفيد يستر برد مبرد؟ لا لم يعد السؤال هل هو مفيد أصبح السؤال هل هو جديد
وهنا دخلت الموضة كحد آلهة العصر آلهة هي الموضة لأنها مشرعة لك يعني تخيل أن الإنسان يلبس شيء سيء جداً ذوقاً ومو بزين أبد ثم يشوفه ويشوفه كذا ويجد الطوابير الناس تتدافع وتدفع فإذا تدافعت ودفعت تدافع
تبدأ هي تدافع عنها بالعكس حلو جميل ورائم ما بحلو والله ما بحلو والدليل إنه ما بحلو ذلك الذي جمع جمعية عشان يجمع فلوس عشان يشتري هذا الشي أو جمعت فلوس عشان تشتري شنطة هي بعد سنة تتبرأ من هذه الشنطة لأنها نزلت من سير من منصة الموضة ومنصة الحضور الاجتماعي واللحظة الحاضرة فهل الإنسان في حاجة دائمة لإلهها؟ نعم الإنسان في حاجة دائمة إلى إلهها
فهذا الركن الأول يعني العلاقة مع الله؟ العلاقة مع الله الركن الثاني؟ العلاقة مع الذات تقديرها تقبلها وتحدثنا قبل قليل عنها مثلاً وين تشوفها في الترتيب؟ هل أنت ماشي بالترتيب بالأهمية؟ هي على حسب سياقها
أحياناً تكون العلاقة مع الآخر مقدمة على العلاقة مع الذات متى؟ أحياناً تكون العلاقة مع الآخر مقدمة الإثار في لحظات الإثار تقدم الآخر عليك
بس إنه وقت الإثارة تلقى إنه ما يمكن كنت تؤثر أحد لو علاقتي مع الذات قوية أصلاً أي علاقتي مع الذات لكن في ما يتعلق بالتقديم والتأخير يعني متى يكون حجم الآخر أهم في سياقات معينة في اللحظات الإنسانية حجم الآخر أهم لأن عندي موعد مهم يترتب عليه منفع لي ولقيت واحد متعطل أو أحد صديق قريب كذا تقديمي له هو تقديمه للآخر
فلسفتها عموماً فلسفتها هو هذا التقديم الذي للآخر يجعلني أشعر بتقدير للذات ويجعلني أتطلب الرضا من الله سبحانه وتعالى فهي متداخلة الفصل هذا ليس من شأن العلاقات الإنسانية البتة يعني
فنيجي عند الذات الذات عاد من هي الذات علاقاتك جزء من ذاتك ثقافتك جزء من ذاتك قراءاتك لبسك لبسك جزء من ذاتك يعبر عنك شكلك تسريحتك اسمك لقبك كنيتك طريقة مشيتك طريقة جلستك مقتنياتك جزء من ذاتك لكن العاقل هو الذي يعرف يقيم ماذا يعرف القشور من الجوهر
هذا جزء من ذاتك اهتماماتك هي جزء من ذاتك ولذلك كثير من الناس يكون أصلاً علاقاته مبنية على اهتماماته يعني أنا مهتم في حاجة تلقانا كلنا نحب فريق واحد مع بعض نلعب لعبة واحدة مع بعض نقرأ نحب القراءة تلقانا مجموعات مع بعض مكونتها الاهتمامات من أهم الأشياء في تكوين العلاقات هي المهارات المهارات مهارات الإنسان قدراته ليش؟ أصلاً العلاقة قائمة على التعاون
وتبادل منافع وهذا في اللفظ القرآني تسخير أنا مسخر لك وأنت مسخر لي ولذلك كل ما زادت مهاراتك زادت حاجة الناس إليك وزاد استغنائك عن الناس إنجليزي عارف إنجليزي تقنية عارف تقنية مطر وسيول وسحابة عارف تاريخ ومدري أعرف ما أحتاج أحد
لكن لو ما عرف كلما نقصت مهاراتك زادت حاجتك للناس وزاد استغناء الناس عنك صير تطلب أنت صير دائماً تتصل إذا شفت رقمك هذا بيشغلنا هذا يطلب هذا يسحب ولا يودع ولذلك مهاراتك قدراتك معرفتك أثرت حتى على مستوى على مستوى العلاقات التي تكونها ولذلك الناس كما يقول ابن تيمية ونقله أيضاً عن علي رضي الله عنه الناس يسيرون ما بين أسير وأمير ونظير
هذه الثلاثية نحن نعيش بهذه الطريقة فمن أحسنت إليه فأنت أميره ومن أحسن إليك فأنت أسيره ومن استغنى عنك فأنت نظيره أن تعيش دائما أمير خطأ
لأنك سترهق وستشعر بالخذلان أن تعيش دائماً أسير هذا خطأ والناس سترميك في مكبة النفايات البشرية ولا يريدك أحد أن تعيش دائماً نظير فأنت تتحدى الطبيعة البشرية الطبيعة البشرية أنك لا بد أن تحتاج إلى أحد لذلك لما دع ذلك الرجل قال اللهم لا تحوجني لأحد من خلقك
قال الإمام أحمد رحمه الله قال ذلك إنسان دعا على نفسه بالهلاك اللي بيموت هو اللي ما يحتاجه حد لأنه خلاص بيموت لكن طالما أنك تعيش فأنت محتاج ومحتاجون إلي هذه العلاقة مع الذات إيش الشكل الصحي العلاقتي مع الذاتي؟ العلاقة مع الذات أن لا يكون ما هو ما أنت عليه بعيد عما
تظهر ما أنت عليه هذا الفرق يعني يعني أنا لما ألتقي بك شو يقول وليام جيمس يقول إذا التقى اثنان فهما ستة وشو ستة قال أنا كما أنظر إليه هو هو كما أنظر إليه وهو كما ينظر لنفسه وهو كما هي حقيقته وأنا كما ينظر إليه وأنا كما
أنا أعرف عن نفسي وأنا كما هي حقيقتي فأنا ثلاثة هو ثلاثة نحن ستة كلما زادت الفجوة بينما أنت عليه وبينما تتظاهر أنك عليه هذه الفجوة تملأ بالاكتئاب تملأ بالحزن تملأ بالشعور بالخزين
تشعر أنك منافق أنك كذاب أنك غير جدير وهنا تتلخبط علاقاتك وأسرع شيء يمكن أن يكشف فيه الإنسان هو الصراعات القيمية التي تظهر مثل هذه الأشياء مثلا أنا أعطيك مثال أنت استدعيتني في هذا البودكاست المبارك وقلت لك يا أخي أنا شعاري التأثير في المجتمع هذا الذي أظهره لكن استبطن أنا لأبغى مقابل
الجانب المادي في هذه اللحظة في هذه اللحظة لحظة صراع عشان كده طلبت فلوس؟ عشان كده طلبت فلوس؟ عشان كده طلبت فلوس؟ لا والله ما طلبت زين في هذه اللحظة أنا أنكشف أولاً صح صح طيب إذا أنكشفت أنكشفت عند من؟ يعني عندي أتوقع وإذا أنكشفت عندك؟ بنظر لك نظرها لا إذا أنكشفت عندك أنا أنكشف أمام نفسي كيف؟ إيش يقول سارتر؟ سارتر يقول الإنسان لما يكون لحاله لحاله كده ينظر
إلى ثقب لا يجب أن ينظر من خلاله يقول هو لا يشعر بنفسه ولا يشعر بقيمه ولا يشعر بموقفه ولا بشاعته يقول فعندما يهتز باب الغرفة ويدخل أحد هذا الشعور الذي تستشعره من الخزي العالي هو لوجود الرقيب فكيف لو كان الرقيب هو الله سبحانه وتعالى شوف أنت الآن قبل شوي لما كنت مارس هذه الخطيئة ما كنت تشعر
كنت مندمج مع الحدث متصالح مع قيمك المتضاربة عادي لكن لما تكشف هالمواقف أنت تنتبه أنا غلطان من اللي علمني أنا غلطان؟ اللي أمامي ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول؟ المؤمن مرآة وأخيه والعاقل لا يكسر المرآة عندما يرى وجهه غير جيد مبذل بالمرآة مرآة وظيفتها تظهر لك حقيقتك ولذلك لاحظوا مرآة والمرآة لا تأتي إليك أن تذهب إليها
لذلك ثقافة الإنسان في إصلاح ذاته والاستنصاح
أني أستنصحك من أجل إصلاح الاستنصاح من أجل إصلاح إذن هذه العلاقة الثانية العلاقة مع الذات ثم أتي العلاقة مع الآخر اسمع لي أريد أن أسأل في كل العلاقة إذا تسمعني أي لا أخذ راحتك أنت اليوم قبل شيء تقول أنك تسرب كل كتاب إذا كان تم تثجوك في فجوة بين حقيقتك وأنت لتشوفه تفرق إذا أنا أشوف نفسي أقل من حقيقتي أو أنا أعلى من حقيقتي؟ أي تفرقي
هل هناك واحدة إيجابية وواحدة سلبية؟ الإيجابية أنك ترى أنك أقل من حقيقتك
وهذا جزء من التواضع وجزء من هضم الذات جزء من تزكيتها جزء من عندما يصعد عمر رضي الله عنه على المنبر وقد جمع الصحابة وقال كانوا ينادوني الناس أنا كنت أبيع وسوي وأرعى الغنم وأنا إنسان عادي فقالوا يا أمير المؤمنين لهذا جمعتنا قال حدثتني نفسي
أنني أمير مؤمنية أني عمر فأردت أن أخبركم أني عمير كي ينادوني عمير ترى هذا نوع من تهذيب النفس وتزكيتها بشكل راقي جدا فهذا نوع متى يكون سلبي طيب؟ يكون سلبي إذا تحول من التنقية للترقية إلى سحق الذات
إلى احتقار الذات إذا لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحقر أن أحدكم نفسه قالوا يرسل الله كيف يحقر أحدنا نفسه قال يكلفها من البلاء ما لا تطيق طيب شون شون يكلفها من البلاء ما تطيق يعني أنا لما أروح وأقول أنا أقدر أسوي بودكاست زين وأنا ما أقدر وأروح أسوي بودكاست وأفشل فتصمع نظرتي لذاتي متدنية فأنا هنا سأحتقر ذاتي ما هو السبب أني حملتها من البلاء ما لا تطيق آه
ولذلك احتقار الذات أيضا ليس منهجا شرعيا ولا إنسانيا ولا صحيا وأيضا تورم الذات أني أشعر أني أحسن مما أنا عليه حقيقة هذا سيجعلني أصاب بخيبات أمل
وسيجعلني أستغرب ردات فعل الناس تجاهي وسيجعلني أتجاهل تلميحات الحدود حقتي الناس قاعدة يقول لك ترى وما أنت بحق هالأشياء بس أنا لا أقول حاسدينني غيرين مني لا أنا أقدر أنا أقدر وبالتالي أقع وأكون سيئ ولذلك العرب كانت تقول لما نجي مثلاً لتأثير دايننغ لما يتكلم عن أثر الأداء مع مرور الزمن يقول ترى كثير من الناس يشعر بالثقة العالية في أداء بعض المهام
ثقة جوفاء غير حقيقية وإذا دخل إلى واقع التجربة وجد أنها صعبة وانكفأ إلى مستوى منخفض جداً من ثقته بذاته طيب هو السؤال ليش أصلاً ابتداء دخل؟ لما تروح الطلاب ابتدائي من يطلع إذاعة؟ كل الأصابع ترتفع كلهم يرتفيون ويطيرون يكاد أن يطيرون طيب ما يدرون شو اللي قدامهم؟
يقدر ايه اقدر تجي انت شايل اغراض يجي يولدك بشيل مثلك ما تقدر وما يدني انه ما يقدر تطلعون للمسبح بس وجاين يركض بيطب تعال تعال ما تعرف ايه هو لماذا يشعر انه يستطيع
هو يشعر هو جاهل تأثير دائما يقول أن الثقة وليدة الجهل أحيانا الثقة الخداعة هي وليدة الجهل فإذا جرب اكتشف حدود قدرته نزل طيب إذا نزل الناس ينقسمون قسمين نزل الناس يقعد يستمر في القاع والناس لا
يحاولون الصعود إلى الأعلى ولكن من خلال تمتين علاقاتهم ليصلوا إلى أداء جيد فتكون عندهم ثقة حقيقية وذلك العرب ماذا تقول تقول لا يتصدى ما يبادر ما يقول أنا للخطابة إلا اثنين إما فائق أو ما أقل فأما الفائق والفائق القدرات اللي يقول أنا عندي الكلام هذا
أنا أتحدث دون تزوير أو زوريا ما حضر طيب ما هو المائق؟ المائق هو الأحمق الأحمق الذي لا يعرف هو مقدم على ماذا تطلع يطلع ولذلك معرفة حدود الذات مهم جداً حتى فيما يتعلق بالآخرين معرفة حدودك أصلاً مع الآخر وش العلاقة؟ العلاقة هي أندسة علاقات متى أقتر متى أبتعد؟ متى أمون عليك متى أموم عليك؟ متى أمزح متى ما أمزح؟ متى أبتعد حد الاشتياق؟
لا حد الاغتراب متى أقترب حد العناق لا حد الالتصاق لأن أحياناً بعض الاغتراب يخليني ما أحبك وأنت يسر تكلمنا عن علاقات وعن التعلق وغيرها بس ودي أقعد في الذات شوي طيب فأنت تقول أنه فعلاً يعني أحس أن هذا كلامك منطقي لكن في نفس الوقت برضو أنه يعني أذكر قرأت مثلاً في مقولة تقول
أن الناس الأذكياء والعارفين والعالمين يكونون أكثر ترددهم الجاهلين ولذا الجاهلين أكثر عندهم فرص النجاح أكثر منهم من العالمين صح ليش؟ لأنك أحياناً تتطلب هذا الجهل اللي يدفعك أنك تدخل المكان ما كنت تقدم عليه لو أنك جهلت كنت جاهل وش اللي تلقاه؟ ويمكن تلقاه ببسيط يعني بس أنه التردد كان غير منطقي فمتى أوازن بين الثنتين يعني؟
ممتاز إذا زاد علم المر زاد تردده وليس زاد تثبته لأنه يرى المشهد بشكل طويل جداً ما يجي واحد يقول لك بالله يا أبو عمر أنت شلون تسوي بودكاست؟ من وين أبدأ له؟ من وين أقول له؟ من وين؟ غير واحد عنده تجربة ما قد سوها للمرة عادي والله جلسنا وحطينا الكاميرات وقعدنا نتكلم وبدأينا والله ما دارينا أنه بدأينا
هذا الجهل يدفع الناس لم يتكلمون لكن هل هذا الجهل هلو قدم معرفة؟ ولما قدم معرفة؟ ما قدم معرفة وإنما قدم تجربة مشوهة بينما الآخر لا يقدمها بطريقة حقيقية لكن الإشكال وين؟ لما يبالغ الطرف الآخر في هذا التردد فلا يقدم ولذلك العرب مرة أخرى تقول الخوف قبل التجربة عجز
أنت ليش خايف؟ طيب أنت ما جربت طيب ليش ما تقدم؟ أنت ما عندك قدرات ما طيب أقدم أخاف تقولوا عني أحمق طيب كل بدايات الناس بدأت بهذه الطريقة والعناء في الابتداء لابد أن تقبل ضعف الأداء ضعف الأداء والتقييمات السيئة في البدايات لو لهذه البدايات الصغيرة لما كبر الإنسان ولذلك لكل منا يوم أول يوم أول في السواقة يتذكر ويضحك بس في ذيك اللحظة هي مسألة حياته وموت
والناس وكل الناس وش ضايق صدره لا لا لا المسألة أبسطة الآن يرويها في قصة نجاحها إنها عادية يوم من أول في البودكاست يوم من أول في التعليم يوم من أول في الوظيفة يوم من أول في الخطوبة كانت مليئة بالارتباك وهذه طبيعية طيب شلو نعرف الفرق ما بين حب الذات والغرور طيب حب الذات
هو ما في فرق هو في فرق بين حب الذات وعدم حبه لكن الغرور ممكن نقول ما الفرق الثقة والغرور هذه المتناظرتين الثقة الثقة تعريفها شعور بالقدرة مع وجودها بس اختصار اختصار شعور بالقدرة مع وجودها أنا أقدر أنا أقدر جيد وهي لحظة في الحاضر أبنيها أنا على تجارب المستقبل
عفواً على تجارب الماضي أو تفاؤل المستقبل هي لحظة حاضرة أنا الآن بسجل بودكاست طبعاً عندي قبل قلت طلعت وسجلت إيه فأبنيها فأشعر بأنني قادر بإذن الله عز وجل أني في هذه اللحظة أني أتكلم أو على تفاؤل المستقبل عندما لا يكون للإنسان أي تجربة سابقة فنينتقل للمستقبل فإذا تفاؤل ارتفع عنده من سوب الثقة فشعور بالقدرة مع وجودها طيب الغرور والثقة دوماً إيجابية
الثقة دوماً إيجابية طيب الغرور شعور بالقدرة مع عدم وجودها مغتر أنا أقدر أكفخهم طلع بالرجل دوه
هذا مغتر بذاتي يمكن أن يتوقع مستقبل أن يفقه اغتر من موجودة القدرة لا عنده رصيد يؤكد له في الماضي ولا عنده تحليل لمستقبل ينبئه أنه ممكن يسوي هذا الشيء ولذلك هو ظن وبالتالي أساء طيب احنا جبنا زاويتين بقي زاويتين أيضا ثمت أيضا عدم الشعور بالقدرة مع وجودها وهذا احتقار الذات لقبل شوي
عدم الشعور بالقدرة مع وجودها يا أخي أنت أسلبوك زين لا لا ما أقدر أنت شاعر والله ليش ما تدلالة طيب أطلع أتكلم لا لا أنا أحسن شيء وراء الكاميرات ما أقدر ما أنا كويس عدم الشعور بالقدرة مع وجودها هذا احتقار للذات وكيف يقدر يعالج المرأة؟ بقي الرابعة عدم الشعور بالقدرة مع عدم وجودها وهذا وعي أنا أعرف هذا ما يصلح لي وهذا يصلح لي هذا قمة الوعي
ولذلك معرفة الإنسان بجهله يقول ابن خلدون معرفة الإنسان بجهله ضرب من المعرفة هذه معرفة أصلاً بحد ذاتها ففي حالة الاحتقار كيف يعالج الإنسان هذه الحالة؟
يعالجها بحاجتين بالنظر في السجلات الماضية وعندنا حاجتين دائما في معالجة الاحتقار عندنا الثناء والبناء الثناء والبناء الثناء أني أنظر إلى سجلات الإنجازات السابقة وأبدأ أتكع عليها شوف دائما التقييم الناس أو التقييم دائما هو انتقاري أجي أدخل لمخزن المخزن فيه أشياء كركبة فيه أشياء نظيفة ومرتبة أنا معي الكشاف
الواعي هو الذي ينظر إلى المخزن كله هذا الواعي هذا الذي يعطيك حكم حقيقي أما الذي سيفتح الإنارة فقط على الجانب السيء في المخزن سيحكم على هذا كله أنه سيء الثاني لا يقول لك أفتح على الجميل أو المخزن هذا حلو أيضا هذا جانب خاطئ في التقييم جيد أنا أجي لما أشعر باحتقار الذات أشعر بإهانة مثلا أو تنمر أو غيره أتكع على سجلات الثناءات الماضية والإنجازات وأبدأ أهدأ
ثم البناء البناء أني أطور أبدأ أطور كيف أبدأ أطور؟ الكلمة هذه استهلكت لا التطوير بسيط جدا جدا هو أبدأ بإنجازات صغيرة إحنا الإنجازات كبيرة براقة كده تجذبنا لا لا أبدأ بإنجازات صغيرة هذه الإنجازات الصغيرة تولد حافز على الاستمرار وتجعلني أملك دليل على أنك أنت ما تعرفني
أنت أكاد لا أنا كويس لذلك أنا من الداخل مليان لذلك الفرق بين الصغير والكبير ما هو أن الصغير الصغير الطفل هو مثل الأعمى الذي لا يعرف ماذا يلبس ولكن النصف له الألوان التي يرتديها ما يدري الصغير ما يدري إحنا نقول أنت كويس أو مو كويس إما بلساني الحال يشوف عيوني يشوف ملامحني يشوف ترحيبنا ونتركه أو بلسان المقال أنت أنت أنت الكبير لا الكبير هذا الجانب
نعم مؤثر فيه يقول الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ نعم يؤثر فيه ولا ما في كلام يؤثر فيه لجبلة الإنسان لكن عنده رصيد من الإنجازات قادر على أنه يغلق ليس أفواه الناس لأنه ما يقدر يغلق أفواه الناس لكن قادر على أنه يغلق آذانا عن الاستماع لأمثال هؤلاء احنا ما نستطيع أن نغلق أفواه الناس أنهم ما يسبوننا وما يتكلمون الناس تجرأوا على خالقهم الذي
ويحييهم ويمنع عنهم وينفعهم وأتكلم عنه أتكلم عليه سبحانه وتعالى يد الله مغلولة الله فقير أتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فكيف أنا وأنت لذلك لما جاء موسى إلى الله سبحانه وتعالى قال يا ربي كف ألس الناس عني قال يا موسى ذلك شيء لم أكتبه لنفسي كيف عاد خلاص أتكلم لذلك أبد أنت كن مستعداً لمثل هذه الأشياء ليه الواحد يحب أو يكره نفسه
مثل واحد يحب نفسه وواحد يكرهها ليش تلقى واحد دائما يحب نفسه وواحد دائما يكرهه مرة أخرى أي إنسان يعطش يعطش لأن أهله ما أسقه بيئته القريبة منه ما أسقه أخوانه أهله المربين اللي حوله ما أسقه فإنه يعطش لأي مياه يجدها أمامه ولن يسأل
عن طهارتها يشرب أي موية ملوثة ما عنده مشكلة اثنين لما يجوع الإنسان يأكل فتاة ثناءات الناس ويبحث عنها ويبدأ يعمل من التفاهات ومن الحمق ومن الأشياء المستغربة رجاء أن يتقبلها الطرف الآخر أو أن يعجبه طيب السؤال هو ليش وصل لهذه المرحلة؟ ليش وصل لهذه المرحلة؟
قصتها طويلة أبداً ودنا نتكلم في العلاقات جيها كلها أنا جيها الوقت كلها إلى الفجر؟ إلى الفجر إن شاء الله شوف إحنا ولدنا من يوم ولدنا وإحنا صغار الإنسان يحس إنه أحسن واحد وأحلى واحد وأقوى واحد وهله ويحتفون به وينبسطونه فيشعر بالاستحقاق ويشعر إنه جميل ويشعر إنه مقبول ليش مقبول؟ لأنه إذا شربت شربوا بعدي أكلت أكلوا بعدي يضمونني
يقبلونني يقبلونني فأنا إذاً إنسان كويس فأعرف أني أنا إنسان مرحب فيني من خلال سلوكك وأعرف أنني إنسان جيد من خلال تعليقاتك وأعرف أني إنسان لي قيمة من خلال افتقادك إذلك بعض الأطفال يختبئ يشوف في أحد يبحث عنه أو لا وعلى فكرة كل سلوكيات الأطفال يمارسها الكبار ولكن بستراتيجيات مختلفة يعني له طرائط مختلفة مثلاً فيختبئون يشوفون هل في أحد فقدني أو لا؟
طيب ولد هذا الإنسان رحبوا في أهله مبسطوا شاف الترحيب قدرات يحس أنه يقدر على كل شيء جوائز ثناءات كبر أول ما ولد فيه شيء إذا شافه يشعره بالأمان وإذا غاب يوتره يكتشف بعد ذلك أن هذا الشيء هو يسمى أم
فإذا صاح جاء وجهه وشاله إذا تألم جوع ما يدري إنه جوع هو ألم يروح هذا الألم عندما يحظني هذا الإنسان فيرتبط عند الإنسان من اللحظة الأولى أن بقاء مرهوم بوجود الآخرين شوف هذه اللحظة الفاصلة في حياة الإنسان أوه نعم بل قبل ذلك قطع الحبل السري هو لحظة فاصلة في تحملك مسؤولية نفسك
ما في أحد بيعطيك أنت لازم تبدأ لكن هو يشوف الآن يبدأ يضيق صدره يجي أحد يشيله يصيح يجي أحد يشيله يجوع يجي أحد يشيله يبكي يجي أحد يشيله يتألم بطنه غازة آتو كده رضيع يجي أحد يساعده فيرتبط هذا الارتباط فترة كده يطلع واحد لشنب يكتشف أن هذا يسمى أب ومزعج لأنه يسوي لي يشغل لي ويغاز غزة ويحوسه
لكن في الأخير يا أخي مو بسيئ مرة لأنه يطلعني أماكن غريبة ويشوف أشياء ما قد شفتها ويكسر القواعد يعطيني شي حالي ويعطيني شي يذوقني ومدري إيش وكده بعدين أكبر أنا وأكتشف من فيه ناس يسمون أخوان أخواني أوه أخواني هنا تجي لحظة فاصلة أخرى وهي أن هذه العلاقة الاجتماعية فيها تكاليف جب ونلعبك استجب ونعطيك
فيصير عنده لحظة فاصلة أخرى أني لو قلت لا أقصى فيرتبط عندي أن طاعة الآخرين وإرضاء الآخرين تحميني فأبدأ أستجيب لأخواني
جيب موية أجيب موية ما ألعبك ما أعطيك ما أسوي وكذا فأستجيب لهم لأني أنا ما جبت موية مرة مرات وصاروا يأكلون مساكيت ويسوون حركات قدامي عشان يقهرونني أنا ما أبغى أعيش هذا الألم فتدري شلون خلني أستجيب لهم ثم تكبر المساحة شوي ويصبح هذا المعيار حقي
المعيار حقي إن هالي يحبوني ما يحبوني بس لا توسعت شوي رحت مدرسة توسعت شوي جونا ضيوف لما جونا ضيوف انقلب البيت خدي لحظة فاصلة ثانية انقلب صار فيه تنظيف المجلس زيناه لمبات مدري إيش إيش فيه ليش صرنا إحنا
أفضل الآن بوجود أحد فإحنا بعدم وجود الأحد هذا إحنا ناس أقل بوجود الأحد لازم نرتفع شوي ألبس أسبح لا تتكلم تنظف تزين شعرك وكذا أجلس زين لا تاكل لا تمد رجلك لا مدروشة طيب ليش هذا كله يبقى؟ عشان الآخر فيرتبط عندي أن إرضاء الآخر هو إرضاء لوالديه وإرضاء الوالديه معناها بقائي معناها استفادتي فيتضخم عند الإنسان الآخر
يصير هو مصدر الأمان طيب هو مشكلة الآخر وشو يا أبو عمر؟ مشكلة الآخر الإنسان لما هذا الآخر يمصدر الأمان ومصدر إرضائي ومصدر إعطائي
يزعل علي أصير أنا مثل اللي داع سبنزيم وفرامل فتح يترق مكينتي لأن مصدر الأمان تحول لمصدر ألم مصدر خوف شون أرضيه ما أرضى شون كده فيبدأ الإنسان يعمم بهذه الطريقة على علاقاته مع الآخرين من هنا تنشأ فكرة كيف أنا من أنا مقابل الآخرين نجي الفكرة ثانية أنك كلما عملقت الآخرين أصبحت قزماً
الأشياء لا تقاس بما في شيء يسمى كبير وما في شيء يسمى صغير إلا عندما نقارنه بشيء يعني هذا الكوب مثلاً هو كبير أو صغير مقارنة بإيش؟ فهو صغير مقارنة بالستيديو مثلاً هو كبير مقارنة بحبة فول مثلاً فهو يكبر يصغر بحسب ما أقارنه به أنا الآن لما أعملق الناس أصبح قزم
لا قيمة لي في وجودهم وعندما العكس عندما أقزم الناس وعملق نفسي وهذا سماه نبي صلى الله عليه وسلم الكبير الكبير ما هو بطر الحق وغمط الناس عندما تشوف الناس طيب إيش الحل؟ الحل أني أعاملهم وأنزلهم ونازلهم إيش ما نازلهم؟ أنهم بشر لا يملكون إلي أنفسهم لا ضررا
ولا نفع فكيف أن يملكوا لي أنا ضر ولا نفع ولذلك لما جاء ذلك الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم يا محمد أنا مدح شاعره أنا مدح زين وذم شيء قال ما إنما ذلك هو الله ما عندك شيء تخليني زين وشيء والله مو بنت ولذلك سبحان الله العظيم إذا أحد تنمر عليك ولا أحد تكلم عليك ولا أحد مع يعني تتوقع أن سيؤذيك وكذا اعلم أن هذا المشهد مثل مشهد الكاميرا خفية
وتشوف الناس الكاميرا الخفية كيف يغضبون وما يقولوا كاميرا خفية يضحك لأن يضحك معناها معناها أن هذا المشهد ليس هو الحقيقة إحنا في هذه الدنيا في كاميرا خفية أصلا شيء أنت شو بتزوي لي يعني رضيت ما رضيت أنت هنا وأنا هنا جئنا لنحقق ما يريده الله لنا ما أقدر أطيحك وأقدر أرفعك ما أقدر أطيحني وأتقدر ترفعني
إذا دخلت بهذه العقلية لا مختلف الوضع مختلف أنا أنزلك منزلتك إذا كما دخل الأوزاعي وقد أمر به الأمير يقول فلبست أكفاني لبست أكفاني خاص بموت يقول فلما دخلت احتشم الناس بملابسهم عشان الدم خلاص ميت
يقول لكنه أكرمني وكذا وطلعت وقالوا له يسألوه قالوا يا إمام ماذا فعلت؟ قال لبسته أكفاني أنا خايف زعلان أنا عارف أنه زعلان لكن لما دخلت ورأيته على كرسيه تذكرت الله على كرسيه فغادى عندي كذبة
هو لا يملك نفس الشيء النفع الضار هو الله سبحانه وتعالى لكنك أيها الإنسان عندما تنزل الناس في غير منازلهم أنت تعطيهم جزء من الألوهية والربوبية عندما تظن أن هذا بينفعك أو يضرك ومديرك بينفعك أو يضرك والمقابلة الشخصية هي مستقبلك ورزقك ومدري إيش أنت عطيتهم جزء من الربوبية
هم جاءوا ليحققوا ما يريده الله عز وجل لك هذه الفكرة فهذه الفكرة تنشأ فكرة احتقار الذات فأنا عندما أنجز ويمدحوني أنا لي قيمة
أصبح الإنسان المعاصر خاصة إنسان لا قيمة له إلا باعتراف خارجي أصبح مثل البالون يحتاج أحد ينفخ من بره فيه تسريب لازم ينفخ من بره ينفخ وليس من الداخل فيه تسريب طيب إذا انتفخ انتفخ انتفخ المشكلة السيطير في مصنع من الإبر
الناس كلها ما راح تتركك ما راح تتركك لأن هذا تورم لأن الذي نفخك هو الذي يستطيع أن يفرقك مرة أخرى بكلمة واحدة ولذلك الإنسان يعلق نفسه بذاته بمرؤته يعلق نفسه بالله سبحانه وتعالى يعلق نفسه بالخلق ويترك الخلق للخالق هل في موشيرات تخليك تقدر تعرف إذا علاقتك جيدة مع ذاتك؟ من ضمن الموشيرات
يعني المؤشرات القوية جداً هو معرفة الحقوق والحدود معرفة الحقوق والحدود لما يأتي ابن الزبير يأتي عمر رضي الله عنه ويمشي عمر عمر الذي إذا شاف الشياطين تفر من عمر فلما رأوا الصبية فروا إلا ابن الزبير واقف فقال له عمر عمر رضي الله عنه لماذا لم تهرب كما فعل أصحابك قال لم تكن طريق ضيقة فأوسع لك ولم أفعل شيء فأهابك
عندما تعرف حقوقك وحدود غيرك هذه من المؤشرات الممتازة جداً عندما تطبع الخطأ مع نفسك أهدي أخطيت ليش أخطيت لأنني أنا ناقص أصلاً كمال الإنسان في اعترافه بنقصه لأنه لو لم يعترف بنقصه لأصبح ناقصاً لأنه يظاهر الخالق الخالق هو الكامل
فكونك تريد أن تكون خالقاً وإلهاً هذا من النقص لا في أرضى بنقصي وفي فرق بين أني أنا أن أكون أن أرضى بنقصي وأن أكون ناقصاً أرضى بنقصي وأحاول استكمالها أن أكون ناقصاً هذا ديدني هذا طبيعتي هذه فطرتيني أنا ناقص لأن مهما حاولت أتطلب الكمال طبعاً العصر من لوثاث العصر لوثاث تطلب الكمال
مرة أخرى ليش؟ لأن التقييم عالي لأن التنمر عالي لأن ثمت وسيط بين الفاعل والضحية أنا أقدر أسوي لك ديسلايك أقدر أسبك لا تعرفني ولا شي ولا في عب أخلاقي ولا شي أنا بالنسبة لي ضحكت عليك تنمرت عليك بالنسبة لي انتهت القصة ولا أقدر أعرف حتى مشاعرك تجاه هذا التنمر بالنسبة لي انتهت القصة بالنسبة لك بدأت القصة
معاناة وضيقة الصدر وألم وكذا ما لي ما عادي بيني وبينك وسيط وانتهى يعني ولا أنت لا تعرفني فهذه أحد المؤشرات فإن الذات جيدة ولا لا شعور بالاستحقاق غير المبالغ فيه غير المبالغ فيه أنا من حق يتعلم من حقي أخطي من حقي أسألك من حقي أتكلم من حقي هنا عاد نجي نختلف في قضية عاد الأسلوب والتوقيت لكن ترى عادي من حقك هذه من المؤشرات من المؤشرات أن لا تخجل من شيء
لا يخجل منه.
عادةً لا تخجل من شعرك لا من بثورك لا من صلعتك لا من قبيلتك لا من سيارتك ناس توقف سياراتها بعيدة عشان يعني أقل ولا مستحي ولا يجي عشر دقايق يتعذر لك ثوبة مدري إيش ونكب عليه كفي ومدري والله أني أحبك والله أحبك ما أحب ثيابك ما عندي مشكلة هذه من المؤشرات من المؤشرات أني أنا يقولك دائماً كل ما تشتهي يلبس ما يشتهي الناس هذا العكس يلبس أنت اللي يريحك أنت اللي يريحك لأنه من المؤلم جداً أن تلبس حذاء
ضيّر لأنه يعجب الناس مؤلم يا أخي أنت لبس حذاء مؤلم لأنه يعجب الناس أنا برتاح أنا معلم الناس هذه من المؤشرات اللي يسمونها التصالح مع الذات أنه ما عندي مشكلة أتقبل وفي فرق بين التقبل قبول لما أجي أنا واحد سمين عندما لا يتقبل ذاته ما يروح المناسبات ويضيق صدره يروح طائرة ما قاعد يضايق الناس وكذا وينزوي وما قاعد يروح ويتحطم ويضيق صدره ويزداد أكلان ويزداد نفوران ويزداد
هذا لم يتقبل ذاتي لا أنا أتقبل ذاتي وأجي وأطلق على كرشتي عند الناس وسالف ويسألوني كم وزنك أقول قبل السؤال لبعد السؤال أنا متقبل واروح العزايم ما عندي أي مشكلة لكن لكن لا أقبل أن أكون بديناً بهذه الطريقة أخفف أسوي حمية أروح الرياضة لأن في فرق يا أبو عمر لما أروح النادي وأنا غير متقبل لنفسي فأنا أشعر أني أحمل قرف عندما أتقبل نفسي أنا عندي هدف في فرقي
هدف طيب اللي عنده هدف فرما تفرق معه ينحف الحين بعدين شوي هو في رحلة استمتع بها لكن اللي يشعر بالقرف لا لو يريد أن يتخلص من هذا بأي طريقة ولذلك فرق بين التقبل والقبول هذه أحد المؤشرات أنك تتقبل نفسك تعبر عن نفسك ترصح عنها أن تكون طفلاً أن تكون طفلاً في ثياب رجل خليك طفل شوف الطفل جاء يتكلم رأيك صدري ما عجب شيء يطقه في وجهك يدخل بقالة يدخل سوق هذا كله حقنا
أبغى هذا أبغى هذا أبغى هذا مسجدنا حارتنا بيتنا مدري إيش أبوي حسن واحد واحد يشعر بالفخر يشعر بالحياة حلوة يشعر بالآخر أنه آمن هذه مؤشرات الإنسان اللي عنده تسامح وتصالح مع ذاته طيب وشلون ألقى المرآة حقتي اللي أقدر أشوف فيها نفسي؟ شوف دائماً أي إنسان تريد أن تستشيره جيد أن يكون فيه ثلاث صفات واحد أن يكون حكيماً معروف بالحكمة هو أصلاً يعني راية جيدة
جيد اثنين أن يعرفك جيدا ثلاثة أن يعرف موضوعك جيدا هاي ثلاثة ثلاث أشياء ثلاث أشياء لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول يقول شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ودائما أنا أسمع هذا الحديث وقل يا رسول الله شو نطلع بوجه واحد
يعني ربعي ذولة أسوي شيء وهنا أصير جاد وكذا وهذا وجه وهذا وجه إلى أن سمعت شرح للشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه قال لا على المسلم أن يأتي إلى الناس بوجههم واحد قال ليش النبي صلى الله عليه وسلم يقول له بس ليش ابن عثيمين قال فإن كان خيراً هذا الوجه اللي طلعته فإن كان خيراً أعانوه وإن كان شراً أصلحوه
إذلك أحد أهم أنك تريد أن تزكي نفسك وتطورها أن تكون صادقة معها أمام الآخرين طيب أنا سمعت هذا الشيء وقلت أنا سأرفع شعار الإفصاح عن الذات الإفصاح من أجل الإصلاح ما أجل أي واحد أروح لطبيب الأسنان أفتح فمي أوريه وإن كان مذهول من ابتسامتي ما أسكت وقال لعلى ذهولة ومبساطة ومبهارة لا أعلمها قل عندي السوس وراء
لأنه هو مختص بذلك الشيء يقدر يعالجني بس ما أروح أنا بعد هذه الحلقة أقول تعالوا يا جماعة في الاستراحة شفتم ابتسامتي ترى فيه سوس يا جماعة من باب الإفصاح وتنقية الذات لا ما لهم علاقة يجي واحد مثلا عنده خبيئة ذنب
يرى من باب الإفصاح عشان التصالح مع الذات أنا فعلته والاعترافات الموجودة في السوشال ميديا الآن وكذا من باب التصالح أنا ما أهمني أحد وكذا لا هذا لا تروح الواحد تظن أنه بإفصاحك هذا أنه سينفعك بهذه الطريقة يستصلح الإنسان نفسه نفسه
يعني من الحديث اللي تكلمناه قبل شي تلقى أنك مرات تجيب لإنسان معاصر ومرات كثيرة برضو تستشد بالدلة والحديث والقرآن والسنة فودي أعرف هنا الفرق لأن اليوم أحس المعاصر حاضر جداً وبالمعاصر ماذا إذا نقدر ناخذ أنه الغربي صح؟ إلى حد ما فوش الفرق بين الذات الغربي والذات الإسلامي؟ شوف يا بيوم الله
تدري شو المشكلة المشكلة لما يكون عندك عصير عندك عندك ليمون عصير ليمون عندك موية زمزم زين خلطتها سوا هذا الخليط الثالث لا هو بليمون ولا هو بزمزم هذا المسلم المعاصر كثيرا منه
عنده قيم إسلامية لكن عنده أيضاً لوثات غربية مخلوط زي ما تفضلته ما يقدر هذه النظريات الغربية انفجرت في مكان ما وفي زمن ما وما زلنا نتنفس أبخرتها شئنا بيننا إحنا في مكان واحد يأتينا ما يأتي الآخرين لكن بدرجات متفاوتة واستقبالنا بحسب جهاز المناعة حقنا الأمر الآخر أنت لما تروح محل من محلات الأثاث الجميلة المرتبة هذه تلقالك كده كرسي جميل
ثم تسقط على البيت عندك ركب تقوم تشتري صح تمام؟ تروح تركب في البيت طلع شي طيب ليه طلع شي؟ لأنك أنت ما شريت الكرسي يوم جيت تشتريه أنت شريت المشهد كامل
الذي يجعلك تختار هو المشهد كامل الكرسي والأذى والأبجورة اللي جنبه والوردة والكذا ولطف البائع اللي جنبه وكذا كذا هذا كله أنت اختزلته في الكرسي فلما جيت حطيتها هناك ما طلع صح كذلك في الثقافة الغربية الثقافة الغربية ما يقدر تأخذ قيمة هي بكج تأخذت جمعها الباقي واحد مثلاً طلع مع عياله يسبحون في الشاطئ وما لبسوا شيء كويس
ومروا ناس قاعدة ناظرون، ليش تناظر؟ هنا زمزم، ليش تناظر؟ زمزم، طيب واللي الذولة؟ هذا العصير، أختفصت، الرجت، طيب، ليش تناظرون؟ لا يا حبيبي، خذ البكج كامل، بتفسخهم بالناظر، ما أنت نفسخهم، بيحتشمون إحنا نحتشم، وهذه الأشكال، أنت ستنظر بأي نظارة، هذا الفكرة الأولى، طيب، خلينا نتكلم شوي إذا تأذن لي في العلاقات المناصرة،
كذا في رحلة ممتدة أولاً أول شيء للحاد وأثر على العلاقات وتحدثنا عن غياب الرقيب غياب الأخلاق غياب المتجاوز غياب اليوم الآخر لا يجعلني أتعامل بطريقة جيدة مع الآخرين ثم انتقلنا من الحاد إلى العلموية والتركيز على العلم التجريبي يقول فوكو يقول الإنسان الذي ولد في القرن الثامن عشر
لم يوجد بعد ليش؟ قال لأنه ولد مع ميلاد البحوث الكمية في العلوم الإنسانية فأصبح مجرد خلايا وأمعاء ورقم الحزن عندك من ثمانية كم؟ من عشرة كم؟ مشاعر؟
هذه العلموية وجت معها العقلانية وجت معها النظريات الفلسفية طيب تاه الإنسان أصبح الإنسان تائه ما بين ذئبي هوبس وكلب بافلوف وقرد داروين وثعلب ميكافيلي وحجر سبينوزا وإله نيتشا الذي مات والورق البيضاء حق جون لوك الذي تجعل الناس ضحايا لمن كتب فيهم
هذا الإنسان عند المعاصرين ولها تجليات في حياتنا إذن بعدها جاءت العلموية والفلسفات وبعدها جاءت المادية وكيف فرغت الناس من الداخل وجعلتهم يركزون على الشكل وعلى المظهر ألا ترى أن الزواج أصلاً ارتباط أرواح فلماذا يذهب المهر كله للجسد؟
كله للسفر كله للأثاث كله الصرف أحضر دورة أقر تعلم أطلب الله أستخر لا لا لا هذا الجوهر ما أبغاه خلني أنا على المظهر فبدأت المظاهر وبدأت المظاهر ليس بس على مستوى العلاقات حتى على مستوى العلاقة مع الذات المظهر الفتاة كل شيء تهتم فيه في جسدها كل شيء وأصبح بعض الفتيات أصلا منجزها جسدها منجزها الذي تخرجه للناس هو جسدها وأيضا الشباب
عندما يلبس ضيق ويلبس لب قصير ويطلع لك ما دري إيش عرض أزياء لعضلاته طيب هذا يلعب في النادي عشان سيكس باك وعشان كده وعشان كده يطلع يدخن هو لا يبحث عن الصحة ويبحث عن الياقة يبحث عن الشكل الصحة جوهر الياقة مظهر هذا التفريغ عالي جداً عندهم طيب بعدين هذا لما جاءت المادية جاءت الحريات أنا حر
استل ما سوى شيء اسمعهم يقولك ما ضرك الناس حرة طيب أنا حر وأنت حر وأنت حر ما لم تضر وأنا حر خلاص ما في قيود ما في أي شيء وأفعل في جسدي ما أشاء أصلا فلسفة الإسلام والعبودية لله أنت لست حرا وفلسفة الغرب الحرية والتملك طيب أقصى يمين العبودية أن تكون حرا إلا لله
إلا مع الله أن تكون عبداً وأنت إذاً حر صدق أقصى نماذج الحرية أن تكون عبداً ليش؟ لما نوقشت فكرة الحرية وصلوا أي فكرة عشان تعرفي صح ولا غلط اطردها اطردها خلالها إلى آخر شيء قالوا لهم طيب تعالوا الجسد الآن جسدك أنت حر فيه بمعنى تستطيع تبيعه
لأن فكرة حرية في التملك أنا أملك حقي أنا حر في وقتي وفي شكلي وفي جسدي إن قال لي أقدر أبيعه تحوي لعبد وإن قال لا نقض الحرية إذن لا استحران شوف طردها إلى أي مستوى طيب هذه الحريات حريات أن لا يوجد متجاوز
أحتكم إليه لا حلال ولا حرام ولا إنما هو الذات أعجبني ليش خدتها معجبني ليش تلبسها معجبني ليش تاكلها معجبني بس معجبني ما في حلال ولا حرام ولا عيب ولا حسن ولا قبيح ولا شيء معجبني طيب جاءت بعدها النسبية لما أنا حر وأنت حر أصبح الحق نسبي أصبحت الأذواق نسبية أصبح شكل العلاقات نسبي أنا وأنت يمكن ويمكن كثير من اللي سمعنا لحقوا على وقت الإكرام أن يكون ضيفاً هو أو مضيف ويذبح ذبيحه
طيب الآن لا صار يروح للناس يحطوا له برقر ويقولوا لا لا اشوي أنت اشوي لا يفوتكوا بذل حط جبن وحط سلطة طيب أنا الضيف طيب أنا قد أراها أنها نوع من الإسفاف هو يراها نوع من الإكرام أقول له ليش هذا إكرام يقول أهم شيء يصير واحد على راحته أنا عندي إكرام النفس
هواها أنا عطيتك هواك بالله بالله عليك مب أحسن كذا جالسين ومروقين طيب بعض الناس شوف النسبية ما حطلك ذبيحة أنا لا أدعو لذلك ولا أفعلها أصلاً ما حطلك ذبيحة ما حطلك لكن حطلك سمك وحطلك بما يتجاوز قيمة أصلاً الذبيحة أحياناً بس أنت ما ت... الكرم وين؟
ما أدري أنا الكرام مو بهذا أنا الكرام للشكل في ذهني وأنت الكرام للشكل في ذهنك هذه النسبية النسبية أنه ما عد في شي في العلاقات فلا أعرف ما خطوطك الحمراء لأن ما لنا خطوط حمراء معلنة ليس ما في شي يجمعنا لما جاءت الحرية وجاءت النسبية جاءت الفردانية لأن حرية زائد نسبية فردانية كل واحد
بالحالة طيب إيش معنى بالحالك؟ بالحال يعني أنا أستمتع لأن النسبية ما راح تفهمني أصلاً وأنا حر ما أبغى أحد يضغط علي لعائلة لأسرة لقانون لمجموعة ضابطة لي لسلوكي فأنا حر وفرداني وحط السماعة في إذني وأتشرنق حول اهتماماتي السوشيال ميديا تعطيني اهتماماتي تعطيني اهتماماتي تعطيني رموزي لا تطلع باسم شرنقتك إحنا نوفر لك كل شيء هذا شيء جميل لكن الحرية
والفردانية لا تعطي الأمان أبداً أبداً أنا يا أبو عمر لما أسوق في شارع ما فيه عيون قطط جديد توم ممسوح أنا حر أروح في الأوسط أروح في الأيمن لكن أي بوري بيرعبني صح لأني أنا الآن حر طيب لو معي واحد يمكن هذا الواحد بيقول لي انتبه بس أيضاً أنا فرداني ما عندي أحد فكل شيء لا تجتمع الحرية والأمان أبداً طيب ما هو مصدر الأمان؟ الأسرة
الأسرة يعطونك حريتك بأمان ما في مشكلة طيب لذلك كان السابقون ماذا يفعلون؟ يمددون الأسرة عجينة الأسرة يمدونها كيف يمدونها؟ يجي يقول سلم على عمك هو مو بعمي سلم على خالك مو بخالي ولكن عندما أمنحك لقب أمنحك صلاحيات عليه فإذا منحتك الصلاحيات عليك بالمميزات
توقف معي تسندني إذا طحت بتوقيني إذا طلبت بتعطيني وإذا أخطأت بتسامحني أنت حمي أنت خالي أنت أستاذي أنت إمام مسجدي أنت زوج خالتي أنت أنت أنت أنا فرداني
لا أريد هؤلاء لأن هذه المميزات إذا أنت بتاخذها منهم التزم بقوانينهم شعرك مو بعلى كيفك لبسك مو بعلى كيفك ماذا تقول في السوشيال ميديا مو بعلى كيفك أنت تمثلنا أنا ما أمثلكم أنا فرداني إذن لا مميزات لك فيعيش الحالة فردانية في الفرح حفل الحالة وفي الحزن
وخاصة هالشعورين الأفراح إذا شاركتها تضاعفت والأحزان إذا شاركتها ضاعفت لكنك أنت فرداني طيب جاءت هذه الفردانية وانحسرت العائلة بعدها لأن العائلة الآن ما عادي تدخلون وترك الواحد وتجزرنا أصبحنا في جزر والسوشال ميديا وفي اهتماماتنا ومتشرنقين انتقلنا من انحسار هذا إلى حالة تسمى الأموبيا
الأموبيا في علم الاجتماع هي فقدان المعيارية أنا كفرداني الآن لا أهلي يقولوا لي صح ولا غلط ولا الدنيا ولا الأذواق ولا الدين ولا الأعراف ولا العادات ما في شيء جات الأموبيا ليه حالات العدم المعيارية وش الصح وش الغلط وش كده ما فيه من تجليات الأموبيا بالمناسبة فصل الدال على المدلول إذا ما تروح تشوف مقلة على شكل ساعة وطبل على شكل كرسي طيب هو طبل ولا كرسي؟
فصل الدال على المدلول ما أدري طيب هل صح ولا غلط مع التدري طيب إيش معنى فصل الدال على المدلول معناها أن الدال لا يدلل على هذا المدلول يعني يعني اللي له الإحياء مب لازم ترى إنسان خير طبعاً صح لك لا تجعل الاستثناء هو القاعدة الأصل إن إنسان خير إن شاء الله طيب اللي عليها عبادة مب لازم تكون محتشمة
ليش يا أخي لفصل الدال على المدلول ليس بالضرورة كلش ليس بالضرورة كلش لا يمكن لا يمكن واستثنات استثنات فتحول الاستثناء هو القاعدة أصلا الفصل الدال على المدلول فهذا سبب شيء اسمه فقدال معيارية فقدال معيارية يعبر عنها باومن بخلو العرش
شنو خلوه العرش؟ قال أنه لما جاني تشو وأعلم موت الإله أنه لا يوجد دين يحكمنا يحكم الصواب الخطأ طيب من وين جيب الصواب الخطأ؟ من الإنسان طيب لما جال إنسان وجات النسبية وجات الفردانية وتشضى فمات الإنسان أصلاً مات الإنسان ما عد فيه أصلاً الصواب عندي خطأ عندك والعكس فمات الإنسان فلما مات الإنسان خلى العرش لما خلى العرش تقلدت الموضة الكرسي
وأصبحت هي الحاكمة وهي الصواب وهي الخطأ وهي اللي تعلمنا أن إحنا ماشيين صح ولا ماشيين غلط لما جات الموضة الموضة لأنها متغيرة طبعاً قانون الموضة الاستمرار في عدم الاستمرار هذا قانونها تبديل الرموز تبديل الرموز عشان أقدر أبيع أبيع أبيع
لما شافوا الدعوة كده من حاسة وكده قالوا ما عليها شيء ياهو الإنسانية إحنا خربنا معاييركم وخربنا أموركم وكده شو رأيكم بنسوي لكم عالمانية عالمانية معناها أنقلك من المحلية إلى العالمية نوحد النموذج شو رأيكم قالوا والله حلوة شلو نوحد النموذج قال أنا عندي منتج طبعاً المنتج قد يكون ثقافي قد يكون مادي قد يكون معرفة أياً كان بس المشكلة أنا واحد وأنتم مختلفين محليين لا لا أنا بسوي كده طيب
أبوحدكم ليعطيك منتجي لأنك أيها المحلي السعودي مثلاً إذا كان بيلبس شماغ ما قدر أبيع كرافتتي إذا كان بيقرأ باللغة العربية ما قدر أبيع لغتي إذا كان هو بيكتفي بمطاعم المحلية ما قدر أجيب له محلاتي
ما أقدر أبيع لرموزي ما أقدر أبيع لقنواتي ما أقدر فلابد أن أحد ثلاثة إما الآخر هذا أن يصهر بالاستعمار وبالقوة أن يصهر أو يذوب بالإعلام وبالتعلم وبالكذا وإما أن يقصاه ولذلك يصبح المختلف ليس مختلف وإنما متخلف
وين عايش؟ ما عندك نيفون ديكس؟ لا ما عندي ما عندك سناب؟ لا ما عندي بالله عليك جوالك وش آيفون ولا طبعاً النموذج دائماً ثنائي يقول لك آيفون ولا جالاكسي لا أنا لا آيفون ولا جالاكسي مسكين دي وين مسكين دي أنت تخيل يعني شوف في كل شي طبعاً في الأجهزة في الرياضة كان اللي حتى لو عندك ثلاث فرق تشجعها ريال مدريد وبرشلونيا دير بل يسمونها دير بل
الكون والأرض لأن الناس تنقسم قسمين توحيد نماثج يا هذا يا هذا أنت مع هذا ولا مع هذا لا هذا ولا هذا وأنت وين عايش وهذه فكرة هذه إشكاليته نجي للماركات أصبحت الماركات هي المعيار بين هذا وهذا فاهم ولا مفاهم عنده ذوق ولا ما عنده ذوق عنده فلوس ولا ما عنده فلوس تجي للمأكلات تجي للغة تجي للعملة كل شيء توحد تجي تعال ما عندك شيء محلي أنت اسمه صحف أنا أعطيك تويتر
عندك قنوات أنا أعطيك يوتيوب وأعطيك نتليكس وحط فيها الليبغ قيمي حط فيها قيمي أنت شو عندك؟ عندك مثلاً أي شي أنا أبدل لك
هذه العالمانية انتقال من المحلية إلى نموذج واحد موحد هذا النموذج بس شوف سطوته كيف شوف سطوة العالمانية هذه أنك لو تروح لأي بلد شرق آسيوي أو كذا والأزقة وكذا تشعر بالعدم الارتياح عدم الارتياح لين ترتمي أنت وأبنائك في أحضان النموذج الغربي مول أبراج ماكدونالز روحوا تمشوا خذوا راحتكم تجلس كده أنت مرتاح
طب نفس الناس اللي كانوا برا خطرين أيضا هم جوا خطرين لا هذا نموذج ارتسم في عقولنا خلي أعطيك بس فكرة بسيطة في العالمينية بسألك سؤال سؤال والإجابة عليه سريعة تأذن لي؟ أبغى أجلكم الله حيوانين بحرف الألف أسد وأرنب أسد وأرنب ممتاز أسد وأرنب لا توجد في بيئتنا
إنما في التلفاز في أفلام الكرتون بيئاتنا فيها إبل ومجنب وهذه بالحرف الألف زين الإنسان ليس ابن بيئته ابن تعبيئته
جاءتنا من الإعلام الإعلام هو اللي حطها فينا مين موجود عندي؟ مين في بيئتي؟ ما في أسد عربي؟ لا ما في بيئتنا يعني إحنا لا نتعرض له كثيراً ولكنه في التعليمة موجود موجود بكثرة فلاحظ الآن جاءت العالمانية وأحدثت هذا الشيء هذه العالمانية لما حضرت جاءت عد أفكار مثل فكرة النفعية أنا شأستفيد؟ أول سؤال لإنهيار الأخلاق أنا شأستفيد؟ تصبحنا كده أنا شو دخلني؟ واحد كاتب يقول أخدت الجرعة الثانية رد عليه واحد يعني؟
ما ما أنا فرداني وعندي اهتماماتي وأنا نفعي وش أبغى فيك وش علي منك سلامتك يعني بش رمك كلها تجليات للفكرة أنا مالي علاقة فيك فكرة النفعية طيب بعد النفعية ش صار جت فكرة تعاقدية
شوف أنا لما أتكلم يا أبو عمر أنا مضد هذه الأشياء لما أجي أقول لك ترى السيارات سبب أن الناس مع التمشي وصارت سمينة مو معناها أقفل السيارات لا لا المصنع لما أجي أقول هذا المصنع جميل ومنتجاته جميلة لا يجب أن أتجاهل نفايات هذا المصنع أنا قاعد أتكلم عن نفايات الحضارة هي جميلة ورائعة وكذا لكن فيها نفايات خلو نركز على النفايات نجد تعاقدية ليش نبغي نركز على النفايات أصلا؟
عشان أعلمك الآن عفواً عشان أذكر الآن فكرة أن هذه النفايات قاعد نستنشقها هنا وقاعد تلقي بظلالها علينا يعني لاحظ الآن واحد من الشاب كان في قطار يقول طالع أنا من دولة لدولة من مدينة لمدينة في الاتحاد الأوبي يقول بس نزلت أخذت لي كافية ورجع لما رجعت لو ألقى على البوابة أن هذه القطار متجه إلى فرنسا يقول ما كنت أدري يقول لو ما نزلت لا ذهب بي القطار إلى حيث لا أريد
إحنا في الحياة نعيش في هذا القطار نحتاج شوي ننزل ونشوف إحنا وين رايحين بس إنت بشوي بوعي وترى ركوب القطار ترى شي صعب شوف الآن صورنا في الشتاء حقك العام شوف تقول شلون أنا وش تلبس وش تلذوق وش كذا طب كنت كأشخ ومبسوط وفرحان فيها إنت كنت ذيك الأيام راكب قطار ما كنت تشعر فيها لأنك ما تمشي بوعي ما كنت تمشي فيها بوعي الآن الطفولة كم أمضينا فيها
إلى المراهقة واحد وعشرين سنة واحد وعشرين سنة احنا ما بين مراهق وطفل فما بالنا واحد وعشرين سنة لا نستطيع ان نتعامل مع المراهق و الطفل طب احنا مرنا بالتجربة المرور بلا واعي لا يسمى تجربة ما كنت واعي في التجربة ما كنت واعي في التجربة نحتاج ننزل شوي الصحابة لما تقاتلوا رضوان الله عليهم انا وياك جالسين كده ونقرأ التاريخ نقول يا اخي والله العظيم واضح الحق مع علي
طيب ما بالهم كبار الصحابة هو داخل صعبة لما تكون تجول حدث الأمر صعب جداً لعملية التقييم طيب خلنا نطلع الآن هذا لما جاء التعاقدية التعاقدية أنا بيني وبينك عقد نبدأ في كذا ونطلع في كذا تعطيني وأعطيك علي وعليك التعاقدية رائعة غارقة في القانونية فقيرة في الإنسانية
فقيرة في الإنسانية التعاقدية معناها أن اللي اتفقنا عليه نسويه وأن التعامل بالعدل وليس بالفضل مع أن الأصل التراحم بين الناس
ولا يلجأ إلى التعاقدية في العلاقات سواء الأسرية أو في العلاقات الإنسانية لا يلجأ إلى التعاقدية إلا عند الخلافات هي دواء ليست هواء وبدايماً حقي وحقك أنا وأنت تسربت حتى إلى الأسرة هذا علي شغال عليك والسواق عليك واللي مدري إيش وهذا مدري إيش والملابس كذا ما لي دخل إلا لي دخل لكن الدخل ما لي دخل طيب ليش؟ الأصل قايم على التراحم إذا كريها منها خلق
راضية منها آخر هو هذه الحياة الحياة أني أسامحك تسامحني الحياة الأصل فيها الترحمة الله عز وجل يقول هذه من الآيات العجيبة سبحان الله ولا تنسوا الفضل بينكم لحظة لحظة لا متى جاءت الآية جاءت الآية أن واحد قدم تقدم لزوجة وعطاها مهر ما صلحوا لم يدخل بها ما صلحوا وجاء بهون له نصف مهر
فالله يقول لا تنسوا الفضل يعني يقول للزوجة إما أن تعطينا المهر ترجعين لها النص هو حقك لكن ممكن ترجعينه أو أنت تتنازل بنصفك أنت لها وهذا حقك لكن تقدر تتنازل تتفضل الله يدعونا أن نتفضل ولا تنسوا الفضل بينكم أبو عمر أي فضل أنا بس أي فضل أنك شربت شاهي عندهم خد لك منجال عندهم أبوك ارتضى أبوها أن يزوجك ووثق فيك هذه العشرة البسيطة هو فضل
فضل ذلك العربي القديم كان يلزم أن يشربك فنجال اشرب فنجال لأنه سيلزمك بهذا الفنجال لأن هذا الفنجال يجذل العلاقة علاقة الفضل وليست علاقة العدل أني أسيئ لك عندما تسيئ لي لا أنا أسامحك عندما تقصر معي فهذه العلاقة التعاقدية تعاقدية حلوة مرة لما يكون الحق معك سيئة جدا لما يكون الحق مم معك
مو لأنك مخطئ لأنك ما فهمت حقوقك أصلاً ما فهمتها في عالم يعج بالقانونية المتشعبة والمتغيرة طيب هذه التعاقدية الآن دعاتنا إلى حاجة اسمها الترشيد طيب وش الترشيد؟ ما عليك شوف طولت عليك لا لا والله من سريس شوف الترشيد إيش معنى الترشيد؟
معنى الترشيد أن في قاعدة مهمة أي ثلاث أشياء إذا وجدت في عمل ما نزعت منه الأخلاق يقل الوازع الأخلاقي ما هو؟ البروقراطية أن تأتي المهمة من أعلى يجب أن يقول الله ما لدي دخل أنا عبد المامور اثنين أن تفتت المهمة تكون مهمة صغيرة
ومتكررة أنا سويها دائما سويها دائما سويها دائما حط رقم حط رقم حط رقم ثلاثة أن يكون أن يكون من وقع عليه هذه المهمة نسميها الضحية هو شيء يحدث دائما وهو رقم ومتشابه هذا الترشيد به به قامت النازية بمحارقها
فكل واحد هذا يأخذ الأسماء هذا يلبسهم هذا يعطيهم أرقام هذا يقولون له كل مئة دخلهم في سيارة يدخلهم واخر أنا عندي عيال أنا عندي ترقم أنا عندي تشكليست ادخل ادخل هذا الدب دخلوا بالقوة لأنه لازم يدخلوا مئة لازم لازم في أحد يسألني تنتي مهمتي مهمتي قصيرة وهذه فكرة الترشيد أن مهمتي قصيرة عندما تكون مهمة قصيرة لا يوجد في المهمة قصة إنسانية ما يوجد قصة إنسانية
ما ماتي هذا الإزاعق ما ديش راح شو قصتي الله مدري عنه خذ هذا السواق وين قالوا الله مدري هنا ودو عند الحوش هذا عند الحوش هذا شو عندها قال هنا أنا قالوا يدفهم بس في المحرقة إذلك مسيري يقول أن الترشيد أن النازية قامت بصهر الناس بالترشيد وأن الحداثة قامت بإذابة الناس بالترشيد إذا موتت العلاقات شوفوا الترشيد في أبشع صوره في المستشفيات
تجي أنت عندك قصة مريض تجي اللي يحاسبك واحد مهمة سريعة كذا أمو تجلس ثم يجي واحد ما يناظرك
أبو عمر أبو عمر طيب ما يناظرونك أي واحد يقوم يمشون على واحد ثاني اللي يخذ اللي سوا لك فحص واحد ثالث طيب بقولهم قصتي أنا ترى أمس جايكم وأمس هذا يعورني واليوم هذا يعورني ما حد بيسمع قصتك طيب تشوف الدكتور إن شاء الله طيب ما يوديك واحد رابع تدخل على الدكتور الدكتور يتعامل معك على أنك شيء على أنك سجل مرضي يفتح يشوف ما شاء الله اليوم كويس ما شاء الله عليكم أدري كم كان مزحون ما ناظر في عيونك ما شاء الله الله يوفقك وكان بكرة عملية
حملية وشوف قصة الإنسانية فيه فعل إنسان وإخوانه وعياله طاقت صدورهم لحلقة الله بالله طيب شوف راح الواحد الثاني أنت بالنسبة له رقم رقم ما في شي طيب يلام هو لا ما يلام بس أنا أقولك بشاعة الترشيد طيب جاء من بكرة ركبوني في هالكرسي ودفوني ولبسوني لبس وحطوني رقم أنا في الأخير رقم
أنا أبو فلان أعلمهم حسران، تعبان، جوالي، ما أكلت، ما حد بكلمك إن شاء الله، طيب، طيب، أحط، ثم شيلوني اثنين على السرير، واثنين دولة غير العشرين اللي قابل أبقى أقول شيء، جماعة، وقفوا شوي، أبقى أقول شيء، ما حد بيسمعك ما حد بيسمعك بعد العملية، واحد يضربك، حق البنج واحد غير، وهذا واحد غير، وحق اللي فاقه غير، وحق اللي يجي يشيك عليك غير يا أخوي، فكوني، أنتم شو قصتكم أنتم؟ أبقى أقول شيء، ما حد، ما ح
نفس الفكرة في فنادق نفس الفكرة في قضية تطبيقات التوصيل تطبيقات التوصيل مليانة عقودية بيني وبينك عقد أطلبك
أحاسبك وأعلمك وأنا بروح وأركب سماعاتي في ذني ولا أدري من أنت ولا تدري من أنا ونروح ولا شكراً ولا كيف الحال ولا في قصة إنسانية ولا شي طيب أنت ما لك علاقة أبسطاً ما لك علاقة أنا ركبت ركب معي أحد ورحت مكان خطر أعرج وأنت عارف واحد دكتور ما لك دخل
أنزل أعطيك خمسة متى؟ إذا لم تمارس إنسانيتك أعطيك خمسة لأنك ما سولفت ما زعجتني ما دخلت خمسة أنت إنسان كويس ليه كده؟ لا والله شيء غريب صراحة طيب هذه العملية الترشيد ودتنا الحاجة اسمها الكفاءة الكفاءة إما أن تكون كفءاً أو تسحق بمعنى لما جاء نابليون وقال جماعة غلط اللي قاعد يصير أن الناس النبلة هم اللي يتوارثون المناصب لازم نسوي تعليم للجميع
فبدأ الفقراء وصار التعليم الجميل حلو أم بحلو؟ حلو كافأة الفرص حلو وأصبح صاحب المنصب ليس لأنه والد فلان لأنه مميز فأصبح النجاح مستحق والمال مستحق وكذلك الفقر أصبح مستحق وأصبح المسكين غبي جاهل لم يتعلم كسول ما حد يفسع معه خلى خلى تركه فهذه الكفاءة وإن كانت جيدة الله عز وجل ماذا يقول؟
يقول ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم مما سألت كفاءة يا أخي خذ العبد المسلم فيه كفاءة في حد أدنى من الكفاءة إذا وجدت فيه واحد مسلم أنا أخذه لا أنا أهم شيء اللي ينفعني أكثر
إذا كتشوف استقدام غير مسلم وكذا ومدح غير المسلم ما فيه إشكالية لكن أعرف أن في منظومة قيمية لابد أنك تراعيها فنيجي الكفاءة الآن الكفاءة لما بدأت تجيب بشكل قوي جداً وأصبح الناس يتلحفون لزيادة قدراتهم وكفاءاتهم وكان على حساب ماذا؟ حساب الأسرة أغيب كثير عن عيالي تعال أصلاً ليش عيال؟ في السيف إذا عندها عيال كثير أو هي عندها عيال كثير ترى هذا مشكلة
مشكلة في التوظيف مشكلة صارت أم عندها عيال وكده لا لا بتشغلني بس تقصر لك ما نجيب عيال ما نجيب كذا فإذا كان الفراغ مصيدة عفواً إذا كان الفراغ مفسدة النجاح والطموح ترى مصيدة للناس ما يجيبون عيال ما يجيبون أسرة ما يكونون أصبر أبا أخذ دكتوراه أبا أخذ كده أبا أخذ كده أبا أخذ كده ما نبغى نجيب عيال ما نبغى مسامير ما نبغى أحد يثقل خطانة فلما جاءت الكفاءة جاء شيء اسمه التنقل
اعتياد التنقل من وظيفة الوظيفة من بلد البلد من ثبت نبات يا أبو عمر من ثبت نبات فالعلاقات لا تستطيع أن تكون علاقة حقيقية مع آخر إلا بجذور في جذور بدون جذور يا أخي أنت مجرد رقم جاءنا موظفين وراح موظفين وما دريش جاء مرات مدير شركة ودخل وقال وش ده العالم دي عندنا صلى في مكان ولقاهم وش من دولة وقال عندنا من سنتين وكذا قال خاص سووا تدوير لأن وجودهم مع بعض ما يصلح
شوف التعاقدية مع الترشيد هو أعطى أمر واحد نقلهم طيب ترى قصة في قصة خلفها شون بيسد البيت وأجارة ويضف غراضة وعفشة وهلأ وجيران اللي كونهم وما دري إيش وعياله ومدارس عياله بس كده شيلهم قليل ما يصل عشان فيه نوع تجديد الدماء الترشيد تعاقدية طيب عيّة العقد اللي بيني وبينك تابي ولكم ولا توك الله طيب غلطان أنا؟ لا
تعاقدياً لا إنسانياً خارق في الغلط تشوف الناس يجيك مثلاً عامل عندك ويشتغل أنت متفق معاه بخمسين طيب الأصل إذا خلص كم تعطيه؟ خمسين طيب هل هذا عدل؟ عدل انتفقنا خمسين صح؟ طيب لما تيجي تقول أنا جبت المغادرة تصور في عربك جبت المغادرة
والله كان ناقص شيء ورحت وجبته له وكذا ما أقول أنت صاحي ما عليك منهم أنا جاي بالفلوس يشتغل في الشمس ما علي منه ما أدري شو عادي ترى هم عادي كذا هم متعودين متعودين لذلك نشأ نشأ مصطلح في أوروبا خاصة عنصرية أوروبا نشأ حاجة اسمها مع الترشيد ومع التعاقدية ومع التشييء أن الناس أصلاً مجرد أشياء الناس مجرد أشياء
أنا أنا قاعد أشوف هذا العمالة عندي علنا شي شي عادي ترى هم كده متعودين بيشيل تقيل لا تساعده ترى متعود يوم عليك وإن شاء الله يشيلك معاه ترى طب خليني أساعده لا لا لا تساعد لا تساعد خلى خلى خلى متصادمين الوفيات عسوا مو بسعودي عسوا مو بكذا من مثلا من مدينتي ولا لا لا أشياء هم أشياء
أشياء نجي نلقى اثنين يتهاوشون يصورهم محتوى صورهم لأنه مو من جنسيتي ولا من عرقي ولا من قبيلتي محتوى صور محتوى ضحك طيك طيك يا أخي فيه هنا حدث إنساني عظيم فيه خصومة لا لا لا
هو محتوى نطقطق عليه ونضحك ونبسط وهذا هو عملية التشيئ التشيئ أني أرى أن هؤلاء مجرد يعني محتوى ولا يرتقون المستوى أوروبا شو كانوا يسمون بعض هذه الجماعات مع التشيئ وما كانوا يسمونها شعوب الحشرات الحشرة لما تجي أنت الآن وتشوف مثلاً في نمل على المغسلة كده تفتح الموية صح؟ طيب وبعدين؟ أنت ولا شيء إيش صار تحت؟
ما تدري شو صار لهم وتبهدلوا ودللوا وكذا أنت تمر مثلاً وتسوي أي حركة للنمل ويتلخبط يقعد لها ساعتين متلخبط أنت من سبيلك ما سويت شي أنت ترى أن الحشرات تستطيع التكيف والتوالد وتتقبل السحق في شعوب كذا ينظر لها أنها عادي ترى عادي شو صيلهم ودي يجيب ودي يجيب عادي يسوف على ما دري إيش هذا التشييب هذا التشييب
نقلنا الحاجة التشيئ مع الكفاءة مع التنقل طيب التنقل دفعتنا الحاجة اسمها الآخر الغريب خطر أن الآخر خطر طيب ليش أنا أسوق لك الخوف؟ عشان أبيع لك كاميرات أبيع لك أمن أبيع لك منظومة أمن الآخر خطر عشان أبيع لك صحة أجيب لك أكل صحي الآخر خطر عشان ما أخليك تاكل من المحلات الصغيرة تروح تماكن المحلات الكبيرة لازم الآخر خطر
علشان أنا أقدر أكسب لآخر خطر طبعاً الفكرة فيها فكرة نفعية مادية بحتة حتى فيما تعلق بالأسرة الآن الأسرة وجود الأسرة يقلل من المبيعات
تفرقها أكثر أربعة قاعدين في سيارة واحدة إذا تهاوشوا صاروا أربعة سيارات ستة قاعدين في تلفزيون واحد تهاوشوا صاروا ست تلفزيونات خلهم يتهاوشوا خلهم يتفرقون أحسن شوف كيف ينظر للإنسان من هذه الزاوية طيب جاء في وهذه آخر آخر آخر رحلتنا جاء بعد ذلك لمسألة تخطيط للتقادم تخطيط للتقادم خلونا نتفق أن مثلا كان هذا عام ألف واربعمائة ألف وتسعمية وتسعة وعشرين
بعد والستريت بعد الثلثة الأسود يسمونها انهيار البورصة الأمريكية ما عدا حد يشتري شي ما عدا يشترون أجهزة ما عدا يشترون أدوات صار كل التركيز على الأطعمة الناس يعني تجار التغذية زادوا المبيعات عندهم طيب والمصانع المصانع قفلت قالوا تعال ليش الحقين تغذية قال لنا الطعام يفسد قال ها هل نستطيع أن نجعل للأجهزة تاريخ صلاحية؟
تفسد علشان استهلاك بعدين إنتاج وظيفة وظيفة وظيفة إنتاج إنتاج إنتاج استهلاك استهلاك ثم أعلن برنارد لندن عام 1933 في مؤتمر سمى ورقة العمل حقته أو مشروعه أفسدوها لتصلحوهم أفسدوا الأجهزة لتصلحوا أسر الموظفين والعمال والمصانع وكذا
فاتفقوا على تقليل المنتجات جودتها في عدة معايير واحد المعيار الأول المناطق الحرجة المناطق الحرجة قالوا نتفق أن السيارة المكينة ما يجيها شي بس البواجي على الديكور على البلوف على كذا لازم تتغير باستمرار عشان نقدر نبيع
ولأن المكينة أو العكوس لو صار شي في شركات تأمين وكذا بتلزمنا بس ما نبغاهم يموتون نبغاهم يشترون فاتفقوا على هذا اثنين اتفقوا أن قطع الغيار تكون قريبة من سعر المنتج الجديد بروح أشتر لك طابعة إذا خلص حبرها بكمل حبر 180 بس يقول لك خد لك واحدة جديدة بحبرها 240 هات جديد ارمي القديم شاشة تلفزيون تنكسر 800 ريال أشتري 1200 جديد وبس شاشة جوال وهكذا رفع سعر قطع الغيار طيب ثلاثة
الفتح المنتج يعني إفساده عطني أنا اللي أصلح مومنت لأن أنا ما أصلح أنا أستبدل
كان أول كل شي صلح تجيب لك دينمو حق فليزر يقعد يشتغلون فيه ثلاث سنوات كل سنة نفس الخراب يزينونه يلفون السير حق يلفون الآن من يوم تجيب حتى عند الآن الصيانة ما عد فيه صيانة فيه استبدال استعمال واستبدال استعمال استبدال استعمال استبدال ما عد فيه صيانة طيب وإذا صار هذا أتتيوت عند الإنسان استعمال استبدال حتى في العلاقات أنا بفضى من فاضي أصلح أصلح ما بيني وبين زوجتي استبدل
صديقي أزعجك أسحب عليه شوف الآن كمية الريتويت على مثلاً تغريدة فيها إذا العلاقات السامة إذا أزعجتك أسحب عليها نعم نعم نعم استبدال استبدال استبدال فهذه الطريقة الثانية الثالثة الزوال المبرمج الزوال المبرمج معناها أني أنا أبرمج أن هذا الجهاز يخرب
برمجة تشوف أحياناً تشتري طابعة جيك رسالة الخرطوش ما استخدمت لهذا في مرات غير الخرطوش والله ما استخدمتك غير الخرطوش أقسمته عليك تغير الخرطوش غيرنا الخرطوش غيرنا الخرطوش مبرمجة أنت شاري جهاز أمورك طيبة يقولك لا ترى التحديث الجديد الواتساب ما يشتغل على هذا والتحديث الجديد الآيفون وأصبحت التحديثات فخ من يوم تحدث يخرب جوالك
لأنها خير إن شاء الله لك خمس سنين بها الجوال غيرها طب ما عندي فلوس معجبني ما أخرب لا مو بمسألة ما أخرب لا لازم تغيرها فيصير في برمجال لهذا الزوار هذا الاستبدال السريع ولد ثقافة عند الناس أنها ما تصبر
وأن ما تغير قطع الغيار وأنها لا تصلح ما تفسده في العلاقات صار عندها مثل التوجه العقلي تجاه مثل هذه الأمور طيب نجي بعد عملية الاستبدال إلى العملية الأكثر صراحة ألماني وهي قضية تطبيقات التواصل تطبيقات التواصل بعمر شوف التقنية سهلت الحياة وصعبت العلاقات
أكيد صعبت العلاقات لكنها سهلت الحياة والحياة الموجودة الآن ترى جميلة جداً للي عندها فلوس مؤلمة لي ما عندها فلوس مؤلمة شوف لي ما عندها إنترنتش كيف يعاني كيف يتعطل أصلاً متعطل كشي عنده بس أنت عشان عندك فلوس ما تشعر أن عندك مشكلة أصلاً بالعكس الحياة حلوة الحياة حلوة لمن عنده فلوس الحياة حلوة لمن معه حق عشان تعاقدية معك حق الحياة حلوة ترى الحياة حلوة لمن عنده صلاحيات
لأن يامر ينهي وليس مجبوراً على شيء الحياة حلوة لمن يستطيع أن يستهلك لمن يستطيع أن يستهلك شوف كيف نظرات أبناءه إذا أرادوا شيء ولا يستطيع أن يأتي به الحياة جداً صعبة في هذه الحالة تطبيقات التواصل أول شيء سوته هو إذابة الحواجز بين الناس يقول لي واحد ركبت معاه قلت له أعجب شيء صادق قال يا أخي أعجب شيء صار لي
أني أنا عشت جيل لو أناظر سيارة اللي جنبي قال لي لبك لبك لبك إيش تناظر أوش مدري إيش يقول الآن أنا في جيل أركب أوقف عند باب ناس ما يعرفونني الوسيط بيننا تطبيق تركب معي بنتهم معلي منها وين تروح من تركب معها
ولا ماك الخطر اللي تروح لها كيف لابسها ما علي منها أنزلها وتنتهي علاقتي عند هذا الحد إذابت الحواجز يقول هذا شيء بالنسبة لي أنا مخيف هو يقول ذلك وهذه لفتة تستحق التأمل طيب نجي الآن في قضية مثل هذه التطبيقات غير إذابت الحواجز في غاية الأهمية قاعدة من قواعد بناء العلاقات بناء العلاقات قائم على تلبية الحاجات
لا يوجد علاقة بدون حاجة قاعدة لا يوجد علاقة حتى العلاقة مع الله لحاجة ولكن علاقة الله مع الناس ليست لحاجة هو المستغني سبحانه التلبية الحاجات وصمغ العلاقات
ولذلك الناس ليسوا مصلحجيين الناس يمارسون فطريتهم وبشريتهم كل العلاقات قائمة على تلبية حاجات تلبية حاجات مب لازم نعطيك كافي ولا نعطيك كذا تلبية حاجات أنك تكون مستمع لي جيد يا أخني أرتاح لكن يا مستطيل جالس معك قائمة تلبية الحاجات كلما زادت الحاجة منك زادت تواصل الناس معك طبيعي جداً إذا أنت تقبلتها ترى ما رح تقول والله خذ ياسر شغله مني يسحب عليه ما عادي يتواصل معي إيه طبيعي هذه طبيعة العلاقات طبيعة العلاقات أني أنا حتى علاقتي مع
تختلف باختلاف حاجة لهم الناس تحب أمهاتها أكثر لأن الأم تقدم حاجات أكثر من الأب إذا توترت العلاقة راح للأب واحد يقول لي يقول لي أبوي وعدني بيشتري لي سيارة يقول الله ذاك الأسبوع
يلقى هوى مع أبوي يا شفت في عيونه حب طبعاً كان موجود بس هو بدأ يشوفه لأن الحاجة موجودة الآن في حاجة موجودة تجاه الأخ طب هو العكس وش علاقة وش حاجة الأب للأبنة والأم للأب؟ الأم والأب شوف العلاقة العلاقة الأبوة مطبوعة ومصنوعة مطبوعة ومصنوعة كيف مطبوعة؟ مطبوعة هي طبع ذلك لا يوجد في القرآن أي وصية
للأباء تجاه الأبناء إلا في الموارث بس ما فيه اعتنوا فيهم اهتموا فيهم كلها وصايا الأبناء للأباء إذاك لا تراهن على حب أبنائك أصنع هذا الحب ولا يأتي فطرة ترى لا يأتي الموارث يقول أول شيء في الحب للأبناء يحبه فطرة يعفن يحبه حمية إن هذا بوي بوي بوي بوي طيب هم توسط
الثانوي ما عده بابوه هو القدوة ولا هو اللي يفخربة كثير من الأبناء طيب بعدين يصير هو فقط إما عقوق عفواً إما عقوق وأما إجلال
يعني في البداية هو حمية بس ويدافع عنه ويحبه حمية منفعية أول ما بدأ منفعية ومنفعية لكن العلاقة مع الأباء أو علاقة الأباء مع الأبناء مطبوعة يحبه والله لو يزعل على ولده ما يبهجي الشيء مطبوعة ومصنوعة كيف مصنوعة؟ تفاوت الأبناء بعضهم ببعض هذا حبه مصنوع مطبوع كلهم يحبونهم الحب مصنوع إذا قالوا لتلك العجوز قالوا من تحبي من أبنائك؟ قالت المريض إذا حتى يشفى والغائب حتى يأتي والصغير حتى يكبر
لكني أنا كله محبهم بس فيه تفاوت وهذا الحب المصنوع اللي تصنع بعض الظروف فالآن نجي لتقنيات الوصول تلبية الحاجات هي صمغ العلاقات طيب وش القصة؟ القصة بسيطة أختي كانت تحتاجني فيوفرت لها شيء
هذا الحب جعلها تتواصل معي وجذر العلاقة صار بيني وبينها قصة وموقف مواقف العلاقة هو الشي العلاقة هي مواقف صادمة أني أنا وقفت معك ومبادئ صادقة هذه العلاقات هذه العلاقات بس أنا ما بيني وبينك أنا من أول أقول لأختي بيجوني رجال
أو الزوجتي زيني لعشاء وتزيني لعشاء وما تقصر وتأثرني بهذا الفعل طيب الآن مطعم هي تطلب وهذا يطلب وهذا يطلب وهذا يطلب ويدخل بيت وما ندري عنه طبعاً تعال شوف على كمية التشييء والترشيد يجي والله ما ننظر في وجهها طبعاً شوف هذا المشهد اليومياً يكون شوف هذه الشفرة شفرة الجيل ما عاش هذه اللحظة شفرة اللي هي هلا اثنين برقر بدون بدون جبن
أبو بدر نص ساعة طق لا سلام عليكم ولا كيف الحال هذا شافر واحد دق على مطعب صح عادي الثاني يتلقاها عادي حتى الثاني لو تقدر تصالف معاك ايش غلطني ترى في طلبات غيرك لا نريد انسانية يلا بس خلصني خلصني خلصني شوف كيف تلقي بظلالها يعني لذلك شوف حتى نحن في الواتساب ارسلك ردلي ارسلي ردلي ما دري اشي مالشي طيب
ما بعد جينا وسالة التواصل خلنا في الوصول تقنيات الوصول أو خدمات الوصول جاب لي الأكل ما نظرت في وجهه أقول لها قلط أحيانا ما هذه الشغلة أصلا تأخرت عليه خلها أعلم منه ماذا تأخرت عليه ولو يقول شي حطيت له ديسلايك أو حطيت نجوم سيئة وبهذلته طيب وبعدين لاحظ اللحظة هذه البنت مثلا أو الأبن يطلب ما حد يدري عنه يجي الطلب ما حد يشاركه يفتح الهدية ما حد يندهش معه
يفرح مع حد يفرح معه مبروك عليه الحفلة الفردية ما في شيء أخي يصور عشان يفرح مع الناس اللي على شبكات تواصل؟ الافتراضي الافتراضي الآمن لأن الحضور غير آمن
ليش غير آمن؟ ملزم الحضور في إلزام في مشاعر في ضبط الافتراضي سو بلك ما تبغى سو كده ما قد تبعنا بالكوم هاليوم شيل شيل في غيره في غيره في غيره الدخول آمن والتخلص غير ملزم هذه فكرة الفكرة الافتراضي طيب الآن تقنيات الوصول
إذا أنا ما قدمت لك حاجة وأنت ما قدمت لي حاجة ما في علاقة بيني وبينك ستقوى أنت مستقل ولا مستقل؟ ولذلك سألت واحد عمره 114 سنة من أهل الزلفي قال لها الدحش توفي ممكن قبل 6 سنوات كنت أنا مهتم جداً وما زلت في قضية العلاقات رح سألتها قلت هذا عنده أجيال سألت سؤال مهم جداً قلت له عمي من هو الرجال اللي يستحق كلمة نعم؟
طبعا نحن متعرف عندنا أن كل واحد بيقول الجيل اللي قبل أفضل من هذا الجيل قال يا ولدي كل واحد هالوقت ونعم صدمني قلت شلوني عمي توقعتك يعني تهزئنا قال لا لا لا كل واحد في هالوقت ونعم قلت ليش؟ شوف العبارة قال مدام كل مخباته فيها فلوس فالناس كلها ونعم
أول يولدي أنا أحترم جاري وأصبر على غثاثة وعلى سوءة لأن إذا سافرت هو الذي سيقوم بأبنائي فيعني أتحمل
سوء لأن عندي بينه وبينه مصالح أما الحين فلوسك تبغى بوكينك الأكل تطبيق مدري إيش رح السيارة أحجز يجي الواحد يزور أخوه في مدينته لا يثقل عليه من أول نسكن عند بعضه يصار يسكن يمكن يسكن جنبه وياكل بعيد عنه ولا يدري بعد عشان ما في إلزام أخوه يوم داره قال لا تشرح بعد أزين عيلا من زاره خفة والأمور حلوة خلين تقابلوا يتقابلون في كافي لا ما في غسلوا بعدي ولا جيبوا ولا حطوا ولا مدري إيش
تغنيات وصول طيب أنا كيف ما في صمغ العلاقات هنا تبدد طيب هل العلاقات مريحة نعم مريحة غير آمنة من يبي يفزعلك من يبي يقف معك من سيكون في جنازتك يقول الله عز وجل يقول ابن عباس ألا ترى إلى قول الجهنميين
ما لنا من شافعين يوم قيامة الناس في جهنم جالسة نعوذ بالله منها ما لنا من شافعين ما أحد بيشفع لنا ما في أحد بيشفع لنا ولا صديق حميم يقول ابن العباس يقول يبحثون عن الصديق أنت بهذه العلاقات صحيح ما عندك صديق ما عندك أحد من سيشفع لك
لأن الصديق في الدنيا ينفع وفي الآخرة يشفع إذا لا هذه ولا هذه أنا شبغة فيه أخيراً نجي الفكرة وسأل التواصل عد قصتها قصة وسأل التواصل زادت الاستهلاكية مثلاً دعت الاستهلاك في كل شيء لأنها صارت تنقل الاستهلاك لنا طيب الاستهلاك قادنا لأيش؟ فكرة الاستهلاك ببساطة جعلتنا من ثقافة التقديس للعلاقة إلى ثقافة التكديس
جيب غيره غيره كثير كثير من التقديس إلى التقديس من الوفاء إلى الرفاء إلى الرفاء من أن العلاقة مسألة حب إلى أن العلاقة مسألة وقت أصلا وأصبح أحد الطرفين إما عابل سبيل وإما عابل سرير
ما في إلزام ما في شيء ما في مسامير ثبتني ما في التزام ما في علاقة ما في شيء وأحسن وأنت راضي وأنا راضي وحياة حلوة ومتصالحين وسائل التواصل نفس الفكرة أصبح دائماً هذه من الأشياء التي زرعتها وسائل التواصل أنها خففت حس المسئولية الحقيقي
مثلاً صار في حدث معين مثلاً حدث معين الجار والواحد في الحارة والواحد في المجتمع أنا يطيح عني العبء الأخلاقي بمجردني أشارك تغريدة سويت لي عليه طيب أنا الضحية ما جاني شي ترى ما سفت شي أرسلت لي رسالة واتساب بس هذا العزة هذا العزة تدري حتى أنا مبسوط لأنه صار العزة صار يكتبون لك العزة في المقبرة
حتى أنا المتألم ما أبغى أصلاً مسؤوليات لا عجوني في البيت فأس العزة في المقبرة جاني ولد صاروا بعض الحريم شو يسوون يقولون تعالوا الله حيكم يجون يطلعون الحرمة والولد في البروجيكتر يشوفونهم الناس اي والله حفلات يشوفونهم الناس ومبسطين وما شاء الله الله يخليه لكم ما دري ايش وانتهينا ولا إلزام لا مشاكل لا ما دري ايش طيب هذه وسائل التواصل أصبح الإنسان فيها متصل لكنه متنصل من المسؤولية
ما يبغى يسوي شي طيب وش اللي دفعها كورونا طبعا دفعتها بشكل قوي أحرقت المراحل يعني اللي مفترض بعد عشر سنين سار على طول كيف التعليم افتراضي التطبيب افتراضي الآن الطبيب يكشف عليك افتراضيا الاجتماعات افتراضي البودكاست كان أيضا افتراضي كان من بعيد لبعيد وكذا طيب فإذا جاء الحضوري أنا ما عندي مهارات في الحضوري في يالله ألبس وتزين غذا الافتراضي ألبس اللي أبغى
وأجلس كما أريد وفردانية ما عندي أحد جلستي كما أريد شكلي كما لكن إذا في أحد لا في ضبط اجتماعي طيب أنا ما أعرف تتعامل مع اللحظات الحضورية
أصبحت عبء كرهتها طلعت زدته افتراضية وزدته ابتعادا عن الحضورية إذا أنا ما أبغى هذه الحضورية ولا أبغى مشاكلها ولا أبغى غثاها ولا شيء طيب بعدها لما جاءت عد وسائل التواصل جاءت فكرة الفضح الخصوصية وأصبح الإنسان الذي لا يرتقي على منصة الإفصاح والتعري إنسان إما غامض
هذا وين هو؟ ليش ما يطلع؟ ليش ما يتكلم؟ ليش ما قد تصور؟ ليش ما قد مدروش؟ فضح الخصوصية فاضح فاضح لازم تفضح الخصوصية عندك إما إنسان غامض إذلك من أشياء اللي يسألون عنها في تقديم الزواج وش وضع في السوشال ميديا؟ إيه غريب ما يطلع لا غريب إما غامض أو مريض شكل من النفسية أو مريض أو مريب أو خطر
أو خطر لهذا الدرجة إيه ليش ما فصحت أنت مش مختلف أنت متخلف فيك شيء هذا عملية الإفصاح كل هذا يا أبو عمر إحنا قاعدين نستنشقه في علاقاتنا يقول الجريجي رحمه الله في أواء القرن الرابع عام 311 من تلاميذ الجنيد
يقول تعامل الناس في القرن الأول بالدين حتى رق الدين شوف الوعي الآن داخل جوه القطار يقول تعامل الناس بالدين حتى رق الدين في القرن الأول ثم تعاملوا في القرن الثاني بالوفاء حتى ذهب الوفاء ثم تعاملوا بالمرؤة حتى ذهبت المرؤة ثم تعاملوا في القرن الرابع بالحياة
حتى ذهب الحياة يعني أنا أستحي ما ليخي بس أستحيت فيك يلا ما أود أقلطك بس أستحيت فيك هذا الحياة يقول ثم تعامل الناس بالرغبة والرهبة
إما نقود وإما قيود إما خوف وإما رغبة تنفعني ولا ما أنفعك؟ هذا القرن الرابع شوف قدرة على استيعاب من الذي يوجه الناس تجاه تفسير سلوكياتهم واختيار سلوكياتهم خلني أختملك بسؤالين إذا تأذن لي السؤال الأول شوف بس خطورة هذا الوعاء اللي إحنا داخلين فيه اللي هو اسمه العلاقة المعاصرة أولاً لو أسألك سؤال أقول لك
تجاوب سرعة؟ يلا طيب طيب كم عدد الأصابع في اليدين؟ عشرة طيب في عشرة يادي؟ مية مية حسنت إجابة خطرة عشرة يادي؟
آه خمسين صح؟ ليش قلت مية؟ العقل إذا دخل في تجربة فإنه يبني على آخر نتيجة آخر نتيجة كم عشرة؟ طيب عشرة في عشرة خلاص ارمي لا تفكر اللي داخل القطار يمشي بسرعة الحياة تمشي بسرعة بسرعة بسرعة فلما تمشي أنت داخل القطار بسرعة كل الألوان هذه باهتة أصبحنا باهتين
حياة السرعة ضد الحكمة ضد الوعي ضد الاندهاش والاستمتاع بالتفاصيل أهدأ أركض ضد تزكية النفس ضد الخشوع ضد السكينة ضد معرفة تموضعك في هذه الحياة ولا حجمك في خارطة العظماء والمضحين والناس أصحاب الإنجازات لا لا أهدأ أهدأ ففرق بين الفاعلية
والإنتاج أنت مشهول لكنك غير فعال وغير منتج فهذه الفكرة الفكرة الثانية والسؤال الثاني ما جي أقول لك في سيارة سيارة كفرات عريضة كشف لونها أحمر كم تتوقع تبلونها كم تمشي؟ 300 300 الإجابة خاطئة أيضا لأني أقصد الحراثة
حراثة كفراتة عريضة وكشف لكن ما تمشي 300 ولونها أحمر ما الذي جعلك تنصرف إلى هذا الذهن؟ الثقافة الغالبة أنا دائماً شوف السيارات سبورت سبورت بس ما قد شفنا سيارة فلاح والسياق هنا سياق ممكن سياق شباب وكذا مش جابنا الفلاحين ذلك النموذج الغربي النموذج الغربي بثقافته وبعلومه وبفنونه وبإعلامه وبإعلامه
هو نموذج إن لم يكن جذاب فهو غلب غلب جايك جايك ولا يوجد بديل أحياناً ولا يوجد هذا الآن الكلام لا يعني أنني ضده
بالكلية لا لا لا أنا قاعد أقول لك أنا أصف نفايات الحضارة أنا قاعد أصف نفايات هذا المصنع الجميل الرائع اللي فيه أشياء مفيدة للبشرية لكن فيه أبخرة وفيه تصريف وفيه مواد مسرطنة وفيه لازم تكلم عنها يعني حتى لا ننبهر بهذا الشيء فنحن الآن في الحديقة الخلفية للحياة المعاصرة هذا كله له أثر في علاقاتنا
مع الآخرين يعني هو وصف بالنسبة لي شوفه واقعي إلى حد كبير بس كيف أتعامل معه؟ كيف أقدر أتعامل مع هذا الواقع اللي شئنا ما بينه هو تعاقدي يعني ممكن أنا أروح أساعد واحد مسكين في الشارع
ويطلع مثلاً حرامي أو يطلع عنده مصيبة بعدين أنا أتورط لأنني أنا أتعامل مع التعاقد أنا رحمته لأنه مسكين بس ممكن أنا أبرر بعدين يعني ممكن أنا وصلت واحد ويطلع في مسألة فالكل يتعامل معك بالتعاقد شوف في مسألة كيف تتخلص من النفايات أو تتجاوز هذه النفايات
خذها قاعدة جيدة ثم تفرق بين الفعل الواقع منك والفعل الواقع عليك الواقع عليك أنت لا تستطيع تحجبه لكنك تستطيع أن تتحكم في الفعل الواقع منك فأنت تعامل معي بالتعاقد أنا أتعامل معك بالفضل لكن ممكن تتورط ممكن أتورط هنا الحكمة في كيف أنا ألتقط المؤشرات التي تدعوني بس ما أصير أنا منزوع الإنسانية دائما تعاقد شوف يا أبو عمر الآن لم يجيني عامل
وقلت له خمسين وقال خمسين وعطيته خمسين بعد ما أنتهى وقال له هذا الدولاب تشيله فوق توديه وهذه خمسين ريال عطيته خمسين عدل أو مبعدل لا مبعدل لأن العدل نوعين عدل مطلق لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى قد يكون هو توقع أن الدالوب مبثقيل وطلع ثقيل قد ما در أنه مبدر ثاني الثالث يعني فيه شغلة أنت قلتها ما لي دخل
أنت معك حق ترى المؤمنون على قوالهم وعلى شروطهم أنت معك حق لكن العدل المطلق لم تصل إليه شو تسوي أنت؟ إذا عطيت الخمسين اللي وحقه أنت قد تكون ظلمتها شوي علشان أنت تتجاوز هذا الظلم تتفضل وتعطي
بالعدل بالفضل كنت تعطيه سبعين طيب هذه السبعين لما تعطيه إياه لا تدخل إليه بنفسية المتفضل وإنما الباحث عن العدل فما ترفع راسك عليه ولا لا لا خذ هذه عشرين يا رب ما أكون بلمته وتخيل هذه مع زوجتك والزوجة مع زوجها مع الأبناء أنا أتفضل أرجو العدل فيكم ما بأتفضل عشان آمن عليكم لا ما عساي أرضي الله عز وجل فيكم ولذلك الله عز وجل ماذا يقول يوم يفر المرء من أخي
وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه ايش الترتيب هذا هذا ترتيب حقوق أقلهم حقوق الأخ ثم الأب والأم أقل حقوق ثم الزوجة ليش أقل حقوق لأن الأم لست نفقة أنت عليها في أبوك موجود في أبوك موجود
وإذا صارت غنية ما تنفق عليها لكن زوجتك حتى وهي غنية أنت لازم تنفق عليها فهي حقها أولى أكثر طيب في حق الزوجة في حق الأبناء في الأخير أنت ستهرب من هذه الحقوق يوم القيامة أنت تهرب منهم هرباً من الحقوق وهم يهربون منك لكل إمرئ منهم يوم إذن شاء أنه يغنيك الواحد يهرب من الثاني فأنت لما تجي تتعامل بهذه العقلية عقلية التعاقد أتفق معك القانون يحميك لكن لا يساعدك وبالتالي أنا أشوف المؤشرات
أنا ما أقول والله تقنيات الوصول سيئة ما أستخدمها لا أنا أستخدمها إذا جاي يعطيني أحدث مع قصة الله يعطيك العافية شكراً تفضل معي أنا ما أقول ما أطلب أنا أطلب بس أقضع شوي إنسانية حط إنسانية أنا في الترشيد إذا أنا طبيب مثلاً ياخ أصنع معه شيء الله يعطيك العافية إذا تبغى شيء هذا رقمي هذا كذا بيغثونك ياخ هذه الإنسانية الإنسانية عبء ترى
فيها فيها الزام وهي من أثقل الأشياء في ميزان العبد يوم القيامة حسن الخلق ما تبغى الجنة أنت تبغى أقربكم مني منزلاً وتبغاها ببلاش لا تتعب ما في مشكلة فأنا لست ضد الترشيد لكن ضد أني أجعل الترشيد هو الذي يقودني أجي قضية التعاقدية نفس الفكرة
أنا مرة مرات صفعني على وجهي صفعة معرفية لا أنساها جاني سباك وقال لي أشتغل أنا أحب التراحمية أحبها مرة قلت له أشتغل قال لي أول اتفاق قلت له لا لا شي ما في مشكلة وأنا والله مجاهز لغدا ومجاهز لكيذا أحب أنا كيذا أحب أصنع قصة قال لي شوف الحين كويس بعدين جنجال الحين جنجال ترى بعدين كويس خلنا نتفق نتهاوش
المقام هنا مقام تعاقدية صح عليه غلط عليه فهي لها سياقاتها فالتعاقدية لها سياقاتها ألجأ إليها ألجأ إليها في سياقها هنا الذكاء أنك تجي في كل شيء في سياقه حتى الاستهلاكية الاستهلاكية أنا ماني مضدها لكني أحاول أني أفهمها بمعنى لما أجي أنا ولدي
أنا من جيل وهو من جيل ونجي في مطعم وأخي كلنا وشرابنا وزيننا اللي نبغى صح؟ جينا لشوف وراقبها تيجي للمنادين أنا أخذ ثنتين وليدي أخذ خمس
هو متعايش في هذه الاستهلاكية انا يقول لا تاخذ خمسة وانت وراك كذا ما يقدر هو داخل القطار ما يقدر انا بس الفرق اللي بيني وبيني اني هديت واني انا ولدت في جيل لكن هو ولد في جيل استهلاك يا ابو عمر رح اطلب لك مشاوي خبز فوق وخبز تحت وهذا كله يرمى ترى غير الخبز اللي برا تعال مدير لوش شوي تيشو بليز
يعطيك منادي أنا بالحالة ما يخالف مزاز يعطيك خمسة مزاز كاتشاب كأنه ينتقم من صاحب المحلة ولو ما سوى كذا حتى هو غلط عليه مو فاضي يعد يرمي يرمي يرمي المنادي يسحب هو كذا عاشوا بهاي الطريقة فأنا أعذر الناس أنا لما أفهم هذه الأشياء عمر أنا أعذر الناس لما يجيني واحد ويعطيني وصيته على شيء ويعطيني إياه يحط الفاتورة تحته
ألي الخسيس لا مب علي الخسيس هو عاش في عقلية التعاقدية وعنده أصلاً والأمور ينظرها بنسبية أنا خاف أني لو ما أخذت منه فلوس ما عد يطلب مني ثاني مرة فأنا أود يطلب مني ثاني مرة شوف قمة الأخلاق هو بس كيف تقرأه أنت وكيف يقرأه هو هذا الوعي أول شي في ميزان الوعي أن تراه أي شي عشان تتحكم فيه يجب أن تراه
ثم تفهمه فإذا فهمته تنبأت به فإذا تنبأت تحكمت تحكمت فأنا أول شيء شفته بعدين فهمته لعل هذا البودكاست يجعلنا نشوف بعدين نبدأ نشوف نفهم إذا فهمنا بدأنا نتنبأ لما يجيني العامل لما أسوي بلوك لما أسوي كذا خلاص أنا قاعد أسوي كذا آه لما نجلس في جلسة واحدة أنا والأسرة كل واحد مع جواله أنا أعرف أن العلاقات ليست بالحضور إنما بالشعور
يا خي عطني شعور ما في شعور النبي صلى الله عليه وسلم كان جاس بين الصحابة يقول راوي فنزع خاتماً في يده ورماه طبعاً عطوا الصحابة انتبهوا قال رسول الله قال أشغلني هذا عنكم اليوم هالخاتم إليه أنظر وإليكم أنظر تدري من اختار؟ اختارهم شيل متى نوقف جولاتنا ونلتفت لأمهاتنا متى نضحك مع حبيبة القلوب وليس مع أصحاب القروب
هذا وعي، هذا وعي، أنا ما أقدر ألزمك فيه، ما أقدر أجبرك عليه، أنت تفهمه ثم تفعله، طيب أنت تقول هذه التعاقدية، التعاقدية بس خلي أختصرها لك في فكرة بسيطة أو المثال اللي ذكرته في عملية النموذج، النموذج كيف تسير العجلة؟ أنت تفعل شيء فأراك، فأنا أفعل فتراني، فتفعل فأراك، فأراك فأفعل فتراني، طاق طاق طاق طاق طاق طاق
ما الحل؟ الحل أنني أفسر ما تفعله عندما رأيتك تفسيراً جيداً واعياً وأحمله محملاً جيداً ثم لا أكون استجابة له إنما أستجيب أنا وفقاً للعقل فما أكون أنا ممن يدحرج الخطأ هذا واحد اثنين أي علاقة بين اثنين إذا صار فيها خطأ من الملام يا أبو عمر؟
المخطأ؟ ليس المخطأ لا الملامة على الأعقل منهما هذا اللي يلام وجاني ولدي صغير والأخوي صغير ضربني ضربته
الملامع علي وهو المخطي الملامع علي أنا أعقل أنا أعقل فلما أشوف واحد أنا وأشوف الخطأ هذا في العلاقات المعاصرة فيه أخطاء الملامع علي أني أستجيب وين راح الوعي أنا قاعد شهرين أسمع في بودكاست في نجال وآخر شي أمر على واحد متعطل وأقول لا لا فيه ذلأ ولا ما علي من أحد ولا سلامته وين راح الوعي وين راح الإيمان وين راحة الأخلاق كل هذه لما جاء رجل إلى عائشة قال يا أمه
ما حكم كذا وكذا فأخبرته جاء من بكرة قال يا أمم ما حكم كذا قالت ما ما فعلت بما قلت لك البارحة قال ما طبقت قالت ما لا تكثرن حجة الله عليك هذا العلم حجة ولا الثمن ولا الزكاة إذا صرنا إحنا يلم تعلمين واللي فينا خير إن شاء الله واللي عندنا وعي واللي عندنا إنسانية واللي نتكلم عن الفكر هذه نظرتنا للحياة أجل كيف الباقين
طيب كيف تتعامل معها؟ يعني مثلاً قبل شوية في مثالك للي خلاك تسوي بورغر وأعزمك على بورغر بدل ما يعزمك يا سلام عليك كيف تتعامل معها؟ شكراً لك أفضل الآن عندي فعل عندي ردة فعل ضربني أضربه شتمني أشتمه ليست بهذه الطريقة ليست بهذه الطريقة ثمت مسافة بين الفعل وردة الفعل تسمى التفسير
هذا التفسير هو الذي يحكم الفعل وليس ردة فعلي وليس فعلك يعني لو ما جي أحد ضربني من وراء التفات لقيته عمي آه كيف حالك جاني رقم غريب يقول لي يا أخي شفيك مدري إيش وبرد علي زعلت وأدخل على الصور وألقاه صورتك أقول يا أخي بل سوي بمقلبة شوني عرفته اللي يغير ردة فعلي ما هي ليس فعلك
لا فعلك ما زال مستفزاً تفسيري لفعلك تفسيري لفعلك فعندما أنا أبدأ أشوف الأفعال ثم أفسر هذه الأفعال تفسيراً تفسيراً صحيحاً أنا أرتاح لما أجي الواحد يضرب بوري وراي طاطاطاطاطاط لما أقول قليل أدب هذا تفسيري أنا بعصب لما أقول مستعج الله عينه
لما أدق عليك وما ترد وأشوفك متصل سأحب علي ما يفتح هذا التفسير يؤذيني أنا طيب شو الحل؟ الأفضل لي أنا وشو؟ أني أفسر تفسير جيد يا أخي شكل مشغول أنا اللي برتاح مو؟ مو عشانك عشاني عشان أرتاح أنا أفسر تفسير جيد لذلك لعبة التفسير مليئة بالاحتمالات وفور قراءة الأخلاق ينتقون الأسوأ منها
احتمال أنك مشغول صح؟ احتمال أنك ما تبغى تكلمني لأن في مكان مزعج احتمال تبغى تكلمني بعدين عشان تروك واحتمال أنك ساحب علي فيه احتمال طيب هذه الأربع ليش أنساها؟ أحدث ثلاثة وأبقي الواحدة؟ وقل من سوء؟ إذا سأفعل المرء سأضنونه كما يقول المتنبي ولذلك نجي لعمل التفسير نجي لهذا الموقف البرقر أفسر تفسير جيد الرجل فعلا يرى أن هذا هو الإكرام
وهذا تفسيره يعني وهذا تفسيري له مرة أخرى هذا الرجل يا أخي ما توقعت همون علي ممكن ما شاء الله يا أخي هذا الرجل واعي عنده واعي عارف إن الأمور دي ما لها قيمة ليس القدر على حسب القدر لا لا لا مرة كتبت تغريدة أنا يعني جاني هجوم كده شوي عليها كان بيزورني واحد له قامة يعني
فقلت الزوجتي خلاص سوينا عشاء البيت قلت لا جيب من برا وكذا قلت لا لا لا لا قالت لي ليش؟ قلت رجال عاقل اتركي شهرته رجال عاقل قالت شو معناها؟ فكتبت هذه التغريدة قلت يزدادوا ينخفضوا تكلفي لضيفي بقدر عقله لا ما تكلف
بقدر عقله ثم تأنا سيفسرون هذا التبسط تفسيراً سيئاً لا أحط له وأبشر وأكرمه أكرمه لكن إذا كان واعي هذا مقام الوعي هو جاي يبغى ندرس ويان بحث معين أروح أطلد بيها طيب من بياكلها؟ من بياكلها؟ وين بتروح وكذا كذا كذا؟ وإن كنت اعتذرت له ومقامك والأشياء المكملة هذه لكني أثق بعقله لكن طيب نفس هذا الرجل لو كان عازمني ومكرمني
لا الآن ستكون مكافأة بمعنى بحط لزيي هي تختلف يعني لها حسبة معينة شوف العلاقات مع المعارف مع المعارف اللي المعرفة يعني عرفة معرفة بسيطة علاقات رياضية واحد زايد واحد اثنين مبنية على الاحترام اي واحد زايد واحد اثنين احترمني احترمك
ما في وعدتني يجي مبكر على الموعد أكرمتني أكرم أكرم يا بس واحد زي واحد اثنين سبيتني أسبك أي سبيتني أسبك وجزاء سيئتين سيئتهم مثلها من قال لك يا حمار فقل له من شتمك فاشتم هذا في التفسير ترى من شتمك نعم شوف الإسلام ليس دين ضعف لا لا مو دين ضعف ولا دين خور ولا تنزل رأسك لا لا الإسلام عزيز يقول عمر رفع رأسك أنت مسلم جيد لكنه مشحون بالآيات تدل على الفضل
فمن عايفة وأصلح جيد لكن تصل مرحلة أنك تدافع عن نفسك بهذه الطريقة انتظر طيب فهذه المعارف المعارف مبنية على الرياضية حسابية رياضية معادلة رياضية الصداقات معادلة كميائية طيب طيب طيب ما تدري ايش يطلع خلينا نعرف الصداقات أسرع وإيش تعرف الصداقات مين هو الصديق جميل بجيها إن شاء الله إيش تعرف المعادلة هذه هذه معادلة ولذلك
إيش قال ابن المقفع كلام جميل في تراتبية العلاقة قال ابذل ابذل لصديقك دمك ومالك هذا الصديق ابن الجوزي شوف كم له ابن الجوزي يقول وأما الصداقة فشيء منسوخ عزيز شيء سولفونبه يقول ويقول وإما فأكثر الناس ما عارف أكثر الناس العلاقات الصطحية طيب يقول ابذل لصديقك دمك ومالك
جيد ولمعارفك هذا من المقفع يقول ولمعارفك رفدك ومحضرك يعني بيركب معاك بيروح بيجي عندك الله يحيي الله يحيي معارف تعرفها وللعامة قال البشر ضحك في وجهه وللعامة البشر ولعدوك قال العدل والإنصاف ثم قال وظن بدينك وعرضك عن كل أحد أنت صديقي وقف عندك حدود ما أسمع بها جيد هذه التراتبية هذا وعي منك
معرفتك تصنيفك للناس هو تصنيف لحقوقهم عليك طيب وش الحقوق بسيطة ترى بسيطة جداً يعني أعطيك مثلاً مرة واحد قال لي يا أخي أنت تفلسف في هالعلاقات يعني ما قد زعلت أحد قلت والله ما قد سويت بلوك لحد أيوة الله
معنى ما بغلط معنى ما بغلط معنى ما بغلط لا لا بس أنا أحاسب نفسي شوف دائماً الناس السيئة تختبر قيمك تشوف أنت تصبر أم لا هي تربيك ترى تربيك وسبحان الله أنت يعني لما أجلكم الله السامعين لما يعني لما يأتيك أحد يريد أن يسحبك إلى منطقته لا تذهب لأن السيئ جداً
هو أجلكم الله وحاشا الجميع كالخنزير عندما تدخل معه في منطقته في الوحل ستتسخ أنت بينما يستمتع هو أنت ما هتقدر تفوز عليه هو هذه منطقته فالأفضل منك ما هتروح لا أتروح أبدا أبدا لكن تختبر نفسك في الصبر على أمثاله
فقلت له أنا ما أحضر أحد ولا أسوي أحد شي قال شون تزعل للناس تشوف أي علاقة بدايتها تحتاج إلى اتفاق حتى الزواج مثال غليظ اتفاق كل علاقة بدايتها تحتاج إلى اتفاق في الاهتمامات في الآراء في الأفكار كل علاقة تحتاج في بدايتها إلى اتفاق وتحتاج في نهايتها إلى أخلاق
إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان والإحسان أفضل من الإمساك بالمعروف نهايتها مليئة بالأخلاق هذا المفترض مب يا خلة هذا اللي أنت تفرقت بينه هذا فراق بيني وبينك ترى الفراق ليس عيباً موسى والخضر قال ترى إذا كذا بنتفرق وما نصاع له فتفرقه فراق بيني وبينك وكل واحد مش في حالة
اجعله يفز إذا رأى من يشبهك اجعله يندم ويشعر بالنقص في حياته عندما لا يجد أمثالك ليش تخليه يكرهك أصلا الحمد لله أني افتكيت فأنا شو أسوي أنا لا أخاصم أحد أسعى ذلك لكني أغير رتبته أحيانا والله يا أبو عمر أغير اسمه في الجوال
مثل إيش؟ يعني كنت مثلاً حاطة جنب عبد الرحمن أبو مالح الغالي والله بس أغير الغالي بس وأحس أني مفقع وجهك أحس أني ذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عائشة قال والله أني لأعلم متى تكون علي غضبة
متى تكوني علي راضية؟ شوف الوعي الموقفي في العلاقات مو لازم تسقع في البيبان وتكسر في الموعين وترسل رسائل سيئة عشان ينتبه لك الآخر لا لا يقول أنا بس أعرف متى تصرني راضية متى تصرني علي غضبة قالت متى يا رسول الله؟ قال إذا كنتي راضية قلت ورب محمد وإذا كنتي غضبة قلت ورب إبراهيم قالت نعم يا رسول الله والله لا هجر لأسمك أنا أحيانا ضايق صدري من واحد أهجر اسمه
أغير اسمها حتى زوجتي أغير اسمها أرجعها إلى وظيفتها البيولوجية اللي هي أم فلان هذه زعلت عليها طيب ليش أقول أم فلان؟ عشان تذكر مسمار العلاقة ياسر عقل رمو عيالك أشمها عقل
وإذا غيرت لا أحط لها اسم آخر يتناسب مع مشاعري تجاهها أحياناً تحتاج فقط أن تغير رتبة هذا الإنسان طيب ما هي مراتب الإنسان أصلاً؟ مراتبه سرعة الاستجابة التضحيم البذل العطاء التغافل عنه هذه كلها فتصنيفك للعلاقة هو منح لهذه المميزات فلما يتصل علي أبوي سرعة استجابتي
سكوتي تغافلي استجابتي مختلف عن لما يتصل علي إنسان غيره أما إذا كنت أنا الجميع أعطي نفس الصراحيات لا أنا غلطان طيب تقول لي ما في حد يسوي ألا يسوونها مثال أنت موعد عيالك وزوجتك بتوديهم الحاجة بعد صلاة المغرب يعني المغرب والعشاء قصير طلعت لقيت واحد آه ما شاء الله أبو عمر يا أخي شفت لك بودكاست وكيف حالك هذا إنسان معارف وهؤلاء أهل
فإذا كنت صرفت الوقت معه عشان تسمعوا وتميلح معه وتتكلموا ذاو البرستيج وما دري إيش ولا السمعة والصورة الذهنية أعطيته رتبة أعلى من حقه على حساب من؟ العيال أنت عندك هنا ما عندك وعي على مستوى العلاقات فكونك ترتبها أنت ترتبها بناءً على ما تمنحه لكل شخص من استجابة فأنا مثلاً إذا زعلت على الشخص أرجع أقف الفقرة هذه زعلت عليه أغير رتبته
يعني ما تواصل معك اليوم ما استجيب لها بسرعة ما أعطيه الوقت اللي كنت أعطيه إياه سابقاً ما أعطيه التفكير اللي كنت أفكر فيه ما أخصه بالدعاء كما كنت أفعل فيه أشياء كثيرة أغيرت ترى إذا ما صرت أدعي له أنا أحسن انتقمت منه
ورضيت أساء لي بس ما سويت لي شيء ما عدت أدعي له طيب شيء كبير سويت أنا أني ما صرت أدعي له هذا على مستوى تصنيف العلاقات العلاقة يا أبو عمر هي خمسة خمسة كده على السريع كده في علاقات حية أصلا علاقات حية قائمة على تأدية الحقوق والواجبات والفضل والعدل والتصالح والتسامح ماشي هذه حية في علاقات مريضة
ودي إن أذنت لي ولا أحد يسمع أنه يبدأ يصنف الآن الآن يصنف في علاقات حية بينك وبينها حياة في علاقات مريضة تلك العلاقات القائمة على رفع العتب واللوم فقط أجي عشان ما يزعل أحضر عشان ما يقول شيء أرد عليه عشان ما يصجن هذه علاقة مريضة تحتاج ترأي لفيتامينات بعد التصحيح إن كنت تريد استمرارها وش الفيتامينات؟
موضوع آخر إن شاء الله رقم ثلاثة هذه العلاقات المريضة ثمت علاقات ممرضة ممرضة هي تلك العلاقات التي يطالبك فيها الطرف الآخر بأعلى من واجباتك دون أن يعطيك الحقوق ويزعل وتشره مثلا أنا رح تنويك طلعت تنويك وبعد هذا ورحنا نتعشى أبعزمك
زعل علي أيمن زعل كيف ما علمت أنك رايح معاه فهو يريد أن يرفع من واجباتي تجاهه مو من واجب أن يعلمك فإذا هو بدأ يزيد من حقوقه علي أصبحت علاقة ممرضة شغلني في علاقة ممرضة طيب في علاقات رقم أربعة العلاقات الميتة تلك العلاقات اللي كل طرف لا يطالب الآخر بواجباته
وهذه كثير من المناسبة كيف علاقة ميتة؟ يسمونها علاقة الشجرة شون الشجرة؟ في مصطلح في الطب الناس الله يشفيهم يا رب العالم يعظ مجرهم اللي غيبوبة كاملة وكذا بس يأكل بس لا ينمو لا يتفاعل ولا شيء يأكل في علاقات شجرة بهذه الطريقة بس هم يعيشون بسلام لكن بدون حب
ما بينهم مشاكل ترى هي في ضيفتها وفي ضيفته وماشي الأمور وعيالهم اللي مبتعثوا اللي كذا وماشي الأمور هي تبشي عندها سيرتها والاستواق وأنا عندي الخادمة ولا أطلب ولا أي شي دون أي صدام ولا يبغى يصلح أصلاً المشاكل الإنسان اللي يستاجر بيت وناهو يطلع منه ما يزين لنبتة ما يزين سجادة أصلاً أنا ما بيه فما في أي تأدية للحقوق ولا الواجبات ولا بينهم صراع
هذه من الحياة الله قال لتسكنوا إليها ما قال لتسكنوا معها والله يا أبو عمر لا يوجد لا يوجد سكن لحياة الإنسان إلا مع زوجة لا يوجد سيكون مضطرب إلا بوجود زوجة ليس أم ولا أخت زوجة إذلك يقول ابن عباس آدم وهو في الجنة نام فاستوحش
في الجنة عندك كل شيء استوحش العلاقات الاجتماعية مهمة استوحش طيب قال فلما نام أو كان في الجنة فاستوحش يقول فلما نام خلق الله له من ضلعه حواء لتؤنسه إنسان ينس يبحث عن الناس يبحث عن الألفة لن تسكن هذه الروح بوجود بوجود طرف آخر الطرف الآخر لا بد أن يكون زوجة لأن الزوجة هي التي قال الله عز وجل فيها وجعل بينهم مودة ورحمة
هو الذي جعل ولا وحده ما عرفه ولا يعرفني لي ثقافتي ولا ثقافته وأنا كل عمري أحتشم والآن لا أحتشم أمامه وش هالعلاقة اللي كذا بسرعة كذا تجي الله اللي نزل حبه والرحمة والمودة حتى يصبح هذا الرجل أقرب من أخيها ومن أبيها وهي تصبح يعني أحب له من أقرب الناس إليه هي من الله سبحانه وتعالى هذه العلاقة إذا مهب مع زوجة
لن تحص على هذا السكن لا تفكر بذلك والله والله والله أن كل علاقة بدايتها لا ترضي الله نهايتها لن ترضيك لن ترضيك العلاقة مع امرأة أجنبية
عنك وتقول أنا مبسوط لن ترضيك نهايتها واسأل المجربي هذه العلاقة لن تكون علاقة صحية بل علاقة اللي هي العلاقة الأخيرة هي اللي سميها العلاقة المميتة التي تفسد عليك مصالح الدنيا ومفالح الآخرة
هذه العلاقة الآن يا أبو عمر في علاقة تكونت غريبة جدا لا تنتمي إلى الفطرة ولا البشرية ولا المخلوقات في علاقة كده جديدة مو بالكراش ولا لا لا في علاقة بين رجل وامرأة علاقة صداقة متى تنتهي هذه العلاقة بإعلان الحب الآن موجود هذه النوع من علاقات جديد صديقتي أنا أفضل فضلها عن اللي أحبها وهي تفضل فضلي عن صديقها
ولا عن زوجها ولا أنا عن زوجتي متى تنتهي إذا أعلن الحب أحد الطرفين قال لا لا لحظة لحظة ما اتفقنا أحنا ما اجتمعنا عشان كده لا لا لا وقف وقف وقف إيش العلاقة هذه شي غريب صراحة طيب هذه العلاقة أنا عشان أقيسها يقولك واحد أنا علاقتي مع الآخر إذا لم تكن علاقة شرعية علاقة شرعية وفطرية فليس كل المتاح مباشر
وليس كل إذا أعجبت بوردة ليس لك الحق في أن تقطفها مسألة مسألة أعجبتني أو أعجبني أو أنبسطنا البعض لا لا لا جب لي علاقة وأنا أقول لك توكّع الله جب لي علاقة يقول الله عز وجل جب لي علاقة في قوله عز وجل مثلا وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وقل للمؤمنات يغضوذنا من أبصارهم
جب لي علاقة الطرف لا ينظر لطرف وهذه العلاقة أيضاً مأمور فيها المرأة فلا تخضعنا بالقول لا تتكلمين بطريقتك الأنثوية ولا تتكلمين في أي أمور أخرى ألا في أمور السياق قل لها قولاً معروفاً ولا تتعطرين ولا تبدين زينتك
ولا يخلو رجل بامرأة فلا المكان معك ولا اللباس ولا النظر ولا الحوار مسموح به وهي بالنسبة للرجل فتنة أشد بعد الدجال ما في أشد منها أي عاقل يقول يمكن أن تستقيم العلاقة مع امرأة
بطريقة شرعية وما فيها شيء وعادي متجاوزاً كل هذه الآيات والأوامر هذا العاقل يجب أن تكبر على عقله أربعة فهذه ليه العلاقة المميتة الأخيرة علاقة سيئة مع صاحب سيئ سواء كان أيًا كان هذا الطرف يعني خليني أخذت المكان الجزئي بحديث نبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين أغلق عليهم
ثلاثة دخلوا غار وطاحت عليهم صخرة واغلقت عليهم فقام الأول فدع الله بصالح عمله قال يا ربي ذاك اليوم أنا سويت كذا كذا إن كنت قبلت هذا العمل افتح لنا ففتح لهم فتحة الثاني دع الله بعمل صالح ففتحت فتحة فالثالث دع الله بعمل صالح فتحت فتحة ثالثة دائما أتسأل أقول لو كان أحدهم صاحب سيء لبقوا جميعا داخل هذا الكهف
عنده شيء هذا الصاحب إما ساحب إما إلى الجنة وإما إلى النار فاختر من تريد أن يكون معك في الآخرة يعني هذا بإجمال بس طيب إذا تسمح لي أنا أريد أن أرتش معك على بعض النقاط التي كنت مثلاً نبدأ من آخرها لا ننسى التعلق تكفى
تعلق الحب والأشق لا تنسى بس يعني ذكرني ها قصتي طيب يبشر يبشر تعال لك تذكرنا بالله الآن اليوم نحن نتكلم على مجتمع متغير ومسألة اليوم وجود المرأة والرجل في مكان واحد أصبحت
حتمية وموجودة في كل مكان في نطاق العمل أو في النطاق العام أو في أي مكان فكيف اليوم من الممكن أنهم يتعاملون؟ كيف شكل العلاقة الصحي في أماكن عمل مختلطة في أماكن عامة؟ هذا ما يميزك يا أبو عمر شكراً لك فرق بين الاتصال والعلاقة الاتصال يجمعني هدف في زمن ما في سياق ما وينتهي هذا الاتصال العلاقة لا
العلاقة هو تكرار الاتصال وتنويعه بمعنى أنا معك في الدوام تكرار الاتصال مرة واحدة كعميل أو زبون غير لما تكون زميل زميل في تكرار طيب هذه علاقة لا العلاقة لما ننقلها من سياقها صرت أشوفك برا صرت أروح معك في استراحة سافرنا مع بعض انتقل من الاتصال إلى علاقة
إذن فرق بين الاتصال وبين العلاقة بين الجنسين هذا الأمر الأول اثنين الفكرة بسيطة جداً العلاقة غلط لها طريق واحد طق الباب واتوا البيوت من أبوابها رحل الباب طيب هذه العلاقة طيب التواصل أعطانا الحل فلا تخضعنا بالقول وقلنا قولا معروفة هي شرطين شرطين أعطانا طريقة الأداء ومحتوى الحوار بس
كيف؟ طريقة الأداء لا تتكلمين أو لا تتكلم بتغنج لا تتميلح إذن فلا تخضعنا بالقول طيب هذا على مستوى الأداء طيب على مستوى المحتوى وقلنا قولاً معروفاً القول المعروف هو شو؟ يعني أنا جايك في العمل أتكلم عن العمل بس يجي يقول الله ساعتك حلوة هذا مو القول المعروف بالله عطرك وش نوعه هذا مو القول المعروف
هذا انحراف عن القول المعروف هذا أصلاً أصلاً هذه الأشياء هذه الأشياء هي التي تقود دفة التواصل إلى علاقة هذه ليش؟ شفت العلاقات مثل سواقة السيكل أنت الآن عشان تمشي قدام تمشي العلاقة شو تسوي؟ انحرافات بسيطة إلى أين تروح؟ تمام؟ شفت هذه؟
لو وقفت عن المشي وبطأت الحركة شو يصير؟ تطيح فإذا أنا العلاقة بيني وبينك متقطعة تطيئة ما تواصل معك تطيح فما تنشأ بيني وبينك علاقة
جيد لكن لا أنا مخليها تسرع كل يوم أكلمك وفيه إذا تلميحات ساعتك طيبك بكرة أجيب لك كافي أنا ما أقول غلاط ولا صح أنا قاعد أقول كيف تنشأ العلاقة أنت أدرى بنفسك وبمقام الله عز وجل أمامك فهذه الحرافات البسيطة هي التي تقود العلاقة سواء مع رجل مع رجل أو رجل مع امرأة أو امرأة مع امرأة أنا أتكلم
كيف تنشأ العلاقة كيف تنشأ كيف تضبطها كيف تعرف كيف تعرف طيب وش اللي يصير أكثر أنت الآن وأنت تنمشي بشويش بغاية تطيح لفيتها بقوة كل الرحلة لما أجي أقول لك إيش صار عليك تقول يا بابا طلعت من البيت وكده بس بغاية أطيح لن تذكر في كل الرحلة إلا ذلك الموقف هذه المواقف إن طحت ما عدقامة العلاقة لكن أما طحت ستقوى العلاقة أنه صار خلل
وراضيتك أنا ولا سامحتك ولا تدخلت ولا عفوت ولا عطيتك مروءة وصار في شيء اسمه تمتين العلاقة ثم استمرت العلاقة أقوى من ذي قبل فهذه أشياء يعني جيد الإنسان ينتبه لها في تعامله مع الآخر يفرق بين العلاقة وبين الاتصال يفرق بين الاتصال المستمر وبين الاتصال المنقطع يفرق بين العلاقة المنتظمة
والعلاقة العميقة المنتظمة والشي بسيطة بسيطة العلاقة المنتظمة هي كل علاقة يجمعها زمان ومكان واحد وتكون متكررة زمان ومكان ومتكررة مثل الدوام زمان ومكان ومتكرر أنا في نفس المكان أقابل نفس الأشخاص من ثمانية إلى ثنتين طبيعة هذه العلاقات والشي أنها مثل السمكة
إذا خرجت من سياق من بحرها ماتت بمعنى إذا خدت إجازة ما حد يسأل عني وإذا رجعت ما حد يشتاق لي أخبار قضينا خلاص ما في شي ما في شي ما في أي إلزام خارج الساعة الثانتين وخارج إطار المبنى ما في شي ما في شي هذه علاقات منتظمة هذه علاقات منتظمة طيب ليش أقول هالكلام إيمانك بها بهذا الكلام ينزع عنك لوثة العتب على الآخرين
أنا خدت إجازة أسبوع ما أحد سأل عني وفي العطلة ما أحد دق علي هذه طبيعة العلاقة ما في شيء ما في شيء أنا أذكر كنت عام 1421 كنت مدرس في شقر الله يتزاهم خير صراحة
جاني نقل والله نحبهم و 24 ساعة نحو إياهم مع المدرسين و ناكل و نشرب و مبسطين و فيه احتفاء كذا يوم جاي يوم التأبين يوم الأخير بمشي و سووا حفل و طلعت أنا لن أنساكم و لن كذا و سأكون لكم و لا فيه شاي أبو حسين يناظر مر عليه هذا المشهد عشرات المرات و ناس يأتون و آخرون يرحلون يا لحزيمي قلت نعم
قال والله أن آخر علمنا بك استبات مويترك استبات السيارة وانت مدفي قالت لا يا أبو حسين لست أنا هذا الرجل والله أني كل سنة أقوم بمرهم ولا قدرت شوف كم لهم 1420 ما مريت ليس لأنني سيئ وليس لأنهم لا يستحقون هي هكذا طبيعة العلاقات المنتظمة فهذا اسمه العلاقات المنتظمة لما أنت هذه العلاقة المنتظمة لما أنت توقف انتظامها
يزيد وقتها يتوسع مكانها تتحول لطبيعة أخرى ما عنده بزميلة الآن صار صديق شوف الأعدلة مثلاً الأعدلة يجمعهم مناسبات عائلية عند أبو زوجاتهم ثم يتفرقون ما بينهم علاقة قوية بس تلقى اثنين كذا يشوفون بعض أكثر يجلسون مع بعض كذا كذا قوية العلاقة ليش؟ لأنهم خرجوا عن إطار
العلاقة المنتظمة نحن نجتمع في مكان نحن كل جمعة نجي هنا في بيت خالي كل جمعة في بيت خالي إذا شفت كل اثنين هذا توسيع للعلاقة وتمتين لها حلو في علاقة اسمها العلاقة القديمة والله احنا ساكنين كنا في هذا النرجس صح والله كنا احنا ساكنين في السويدي ولقيت واحد
آه في البقالة هذا كيف حالك من أول تذكر ممكن ندرس مع بعض يوم كنت جاري هذا اسمه علاقات قديمة فيه استراتيجية مهمة جداً الوعي بها في العلاقات القديمة إذا أردت أن تميت العلاقة القديمة فقابلها بالبرود على طول تموت على طول لما أجي طبعاً شوف من الذكاء أن يكون عندك اختيار العلاقات ليست اضطرار يا بو عمر العلاقات اختيار قد لا تناسبني
مو بلا تناسبني وبس أنا لا أتحمل قد لا أستطيع تحمل عبء علاقة جديدة ما أقدر بتعزمني بعزمك وماني فاضي وما تشوفه غلط؟ لا لا لا أنت الآن تختار الآن تختار هل تريد أنت الآن وأنت جاي في لحظة ثواني كذا تقرر بتكمل معه أم لا؟ ممتاز ما تبقى تكمل بدون إساءة ترد عليه ببرد ألا والله الله هي كيف الحال؟ ترد عليه بتفاعل
ترى العلاقة بترجع وتحيا من جديد القرار قرارك ترى ميزة العلاقات القديمة أن التفاعل فيها يختصر المسافات
عرضوا يناديك بعيارك كذا هون تذكر والله هي الدنيا والله طلعت لك كرشة والله مدري إيش وتقولها مدري كذا جنبك ولدك اليراك حاجة كذا فخمة ورسمية إيش فيه يا بابا لا لا بس يعني هذا جزء يعني من مخلف الستار هذه العلاقات القديمة ثمت علاقات اسمها العلاقات الدائمة والعلاقات المؤقتة العلاقة المؤقتة يعني علاقتي الآن بأبو عمر علاقة مؤقتة يجمعنا هدف معين وتنتهي بانتهائه ما أشرح عليه
وليش ما أرسلي جمعة مباركة يوم الجمعة ولا غير ملزمة واحد جنبي في القطار واحد جنبي في عياد الأسنان وجالسين نصالف خلاص علاقة مؤقتة العلاقات المؤقتة الأصل فيها الاحترام نحترمك العلاقات الدائمة هي تلك العلاقات التي لا تتغير بتغير مشاعرك تجاهها عمك تحب تكره وعمك ولد عمك تحب تكره ولد عمك الزوجة دائمة ولا مؤقتة
على حسب الزوجة دائمة إما أن تكون أم لأبنائك فالعلاقة ما زالت موجودة فإن لم تكن بينك وبينها أبناء فأنت محرم لأمها فالعلاقة دائمة في جانب من الحق الحقوقية فيه فهذه علاقات دائمة طيب ليش أقول هالكلام عشان لما تيجي في موقف ولد عمك يبغاك واحد علاقتك مع مؤقتة قدم ولد عمك
العلاقة دائمة هذه علاقة مؤقتة هذه لها أبدال ولد عمك ليس له أبدال هذه ليس لها ارتباط وهذه لها شبكة ارتباطات هذه مثلا العلاقات طيب في من القواعد المهمة لعلك أشرتها لها قبل شوي اللي هي هل نكثر من العلاقات ولا لا هذا سؤال الجواب هو كالتالي في نظرية دنبار يقول أن كل
علاقة ذكرها مالكوم غلادوين في مقدمة كتابة ذكر أن كل إنسان لا يستطيع أن يكون له قائمة التعاطف أكثر من 12 قائمة التعاطف قال هي تلك العلاقات التي ستنهار عندما تفقد أحدها يقول 12 12 عندك 24 ساعة في اليوم ستعطي كل واحد جزء من تفكيرك واهتمامك وتعقبك كلما زادت القائمة قلت تعقب وزادت تقصير
فأنت قاعد تحرق نفسك إذا زودتهم هذا واحد طيب اثنين قال كل خمس علاقات ينشأ منها عشر ارتباطات ويسمونها شبكة العلاقات يعني أنا معك ما بيني وبينك شبكة
لكن مع أصدقاء في شبكة علاقات.
ما معنى شبكة العلاقات؟ شبكة المتضررين أو المستفيدين من العلاقة.
جاني مرة ولدي وقال لي بابا أنا زعلان وأرسل لي رسالة أنا كنت أتسافر أنا أمتاوش مع أمي وقلت لها كذا وغلطت عليها وكذا وإنها الآن زعلان ما تكلمني.
قلت لها خلاص طيب إيش رأيك؟ قلت لها آسف وعطا هدية وسوى لها كذا واحدة ثلاثة أربعة وسويت أنا ويا سيناريو كذا كلمت أمي وقلت إذا جاء أقبل إيه وكذا وكذا وسويت
بعدين اتصالحوا ورسلوا لي صورة وحاطنا كيكة وقاعدين يأكلون ومبسوطين وطالعين والجايين ومادري ايش قال بابا الحمد لله اعطك العافية شكرا خلصنا قلت خلاص اعتذرت لا قالي قلت اعتذر لي قلت شو؟ ايش دخلك؟ قلت ايش دخلك؟ قلت زوجتي ايش تخطع لزوجتي؟ ايه والله؟ قالي بابا قلت لا والله والله زعلان عليك
أي والله تعذر لي قال لي آسف قلت تعذر لأخوانك خطأ تعلمهم لازم يفهم الإنسان شبكة المتضررين ومستفيدين من العلاقة العلاقة العلاقة مسئولية لذلك شي يقول عمرو من العاص من كثر إخوانه كثر ورماؤه ليش؟ أنا مثلا هذا عازمني وهذا عازمني وهذا ولده بيتزوج وهذا مدري إيش وهذا تاول ساكن بيت وهذا عزة وهذا أتشقق
ما أقدر لذلك كثيرها عبء وقليلها دفع هي القليلة لذلك تشوف دينبارش يقول يقول أصلاً العلاقات العلاقات كلها أعلى مستوى من العلاقات هو تقريباً 190 بعدها ما تستطيت أن تتعقب العلاقات شوف جوالك كم فيه من فوق الـ 2003 أربعة طيب لو تحتاج كم تتصل عليه
عدد قليل جداً وكثير الناس بهذه الطريقة فهي العلاقات الكثيرة هذه مثل الرمال المتحركة ستجد في داخلها مجوهرات تم دفنها بالتهميش هذا الأصدقاء الحقيقيين أنت وقت تتصى عليه بعض الناس يتعامل مع أصدقاء كما يتعامل مع معجم الألفاظ
معجم الآن حق اللغة ويحطه فوق ويجي غبار عندما يحتاجه يأتي به يقرأ ويرجع بعض الصداقات بهذه الطريقة لا بس اقبل ذلك إذا وقعت عليك لكن لا تقع منك طيب نجي الآن لدنبار مثلا وما يجي يقول والله أعلى مستوى من العلاقات 190 ترى بعدها ما تقدر تسيطر وترى هذا غلط طيب بعد ما قال 190 قال أحسن شي 151 طيب وفقوا عد نظريات وردوا عليه حلو
خلم كلام الآن العلاقات هالي نمسك الآن بس بس الأسرة الأسرة لو قسمناها إلى أسرة نووية اللي هو الزوج والزوجة معهم أبنائهم الحد الأدنى في الأسرة النووية ثمانية زوج زوجة أب مع بنته أب مع ولده أم مع بنته أم مع ولدها أخ مع أخوه أخت مع أختها ثمانية طيب ننزل شوي للأسرة المتدة ندخل الجد والعم صاروا 32
هذا الحد الأدنى لو قلنا ما فيه إلا عم واحد وخال واحد صاروا 32 زين طيب لو قلنا الأسرة المركبة
ونزلنا شوي ودخلنا الحفيدة حفيدة عمي وبنت عمي وزوج بنت عمي وأخت زوج بنت عمي وزوجة بيصير العدد 151 هذا مجموع العلاقات اللي لهم حق عليه 191 بالحد الأدنى بالحد الأدنى أنت فاضي تدخل بعد علاقات زيادة وتدخل لذلك كثير من العلاقات لما تدخل تلقى الناس شرها على بعض
مشغولين كل الناس منشغولة لكنها شرها لأنه وين ما شفناه وين ما شفناه الوعي أنك تتقبل شرهتهم ولا تشرح عليهم طيب أنا ودي أسف لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا
كيف الواحد يضع حد إلى أن هذه العلاقة أنا أريدها تنتهي وأريدها تبقى بهذا الشكل أغير رتبتها في الاستجابة في التواصل في سرعة ذلك في التضحية في الوقت في التفكير يعطيك ثلاث كلمات أعطى وحده يتصل ثلاث مرات ترد مرة بس إذا رديت رد احتفاء لأنه ترى زعلان شوي ندق كم مرة بهذه الطريقة أنت خلنا نقول تجفف منابع العلاقة ولكن لا تحولهم إلى أعداء
جيد ولكن أيضا على طار الأعداء ببساطة على طار الأعداء رحب بالعدوات رحب فيها ادخل إلى عالم العلاقات وأن ترحب بالعدوات لأن شوف ما في إنسان إلا عنده عداوات
ما فيه يقول الله سبحانه وتعالى وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ نبي مش أخلاقه كذا والله أصطفاه عدو من المجرمين لازم فيه عدو موسى عليه السلام يقول وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي أي واحد يشوفه يحبه حتى فرعون حبه ما تكرها فرعون دم أعلم مبدأه خذها قاعدة بعمر إنسان بلا عدوات إنسان بلا مبادئ ما عنده شيء تبغى كده أنا معك تبغى كده معك
فرحب بالعدوات بمعنى لا تتنازع عن مبدأك لأن عندك قاعدة مغلوطة اسمها اكسب الجميع ما في أحد اكسب الجميع ما في طيب اثنين إذا قلنا رحب بالعدوات ليس معناها صناعهم لكن تذكر أيضاً أن كلما زادت عدواتك قلت مساحة الأرض التي تستمتع بها ليش؟ أنا بقال الذي متاوش معه أنا براحل بروح البعيدة المسجد هذا متاوش معه النادي ذا بروح الفرع الثاني أنا ما أحب هذا فالأخير بجلس في بيتي
لذلك شوف لو خل السجن من المساجين لأصبح السجان حرة السجان جالس معهم بس هو وراء أطلق سجناء صدرك لا تسوي عدوات ما تحب رح بعض الناس إذا بغير يروح من مناسب ولا طلعة ولا روحة من معكم أو عنده مجموعة عدوات أي أروح لما أروح أروح لما أروح لا لا لا رح ما عندك مشكلة رح لأنه لحقت في القلب كالسم إن أخرجت قتل غيرك وإن أبقيته
في صدرك فهذا فيما يتعلق بقضية العدوات آخر شيء إن شاء الله آخر شيء آسف اللي هو القاعدة المهمة جدا أنه كلما قويت العلاقة قصر عمرها والعلاقة إذا زادت زادت في شدتها قصت في مدتها والعلاقة إذا تحولت إلى تعلق انتهت بسرعة
ببساطة شوف الآن أنت الآن تعرف القير العادي زي لما القير على الخامس تمشي السيارة مرتاحة لما القير على الواحد علاقة التعلق القير المكينة المكينة تحن تحن متعبة علاقة محرقة الحب عذب لكن العشق عذاب
الحب حياة متجددة لكن العشق موتات متعددة العشق مرض العشق مرض يقول ابن عباس لما رأى واحد عاشق قال ما به قالوا عاشق في يوم عرفة لا زال يردد في عرفة ما قال إلا شيء واحد أعوذ بالله من العشق العشق خلل أصلا في العلاقة طيب ما هو العشق؟ إيش مؤشرات أني أنا عاشق ولا أحبه بزيادة؟
جيد؟ واحد في أشياء مهمة جداً واحد فرق في العلاقة في فرق بين حاجتين أنا أضحي علشان أحبك ولا علشان أخليك تحبني فرق هذا واحد اثنين في ثلاث مؤشرات إذا وجدت في العلاقة أنت عندك مشكلة تعلق ثلاث مؤشرات واحد التفكير فيه عند غيابه
والتركيز عليه عند حضوره والتملك له عن الآخرين إذا وجدت هاي الثلاث أنت ماشي غلط
أنا أرى أنت ما أنت موجود أرسل لك إليتك معنا أنا ما أدري وإذا جيت أركز عليك وانتبه وما أدري إيش أقرب لك هلكل وانتبه وش فيك ما أعجبني واجهك ما أعجبني صوتك ما أعجبني كذا ولا وحب التملك ما أبغاك تكلم أحد ما أبغاك تروي مع أحد ما أبغاك كذا كذا كذا كذا أخي يا خل أشغلتني أزعجتني قرب الشيء حجاب شوف قرب الشيء ما عدا أشوف أنا فهو يلتصق بي شو سوي أنا أخر
أرجوك وخر كتمتني أبشوف الدنيا فأنا الآن ما أشوف طيب شو أسوي؟ أقوم أحاول طيب هو الآن الآن ما أقدر أتوخر إيدي شو أسوي؟ أقوم أنا أسوي كذا أسوي تحايل إيش معنى التحايل؟ أكفل جوالي يقوم يطلع لي في السناب يطلع لي من هنا ويجيني يشال الإلكتروني ما عدا أقدر أتحرك ولا أقول لربعي لا تصوروا لا تسجلوا لا يدري لا مدري وشو واشغلني ليش؟ لأنه ما يبغان يروح مع أحد ولا يبغان يجي مع أحد وصار يجي عند البيت ويدور على سيار
ليش؟ ليش تحرق نفسك؟ قصص كثيرة يا أبو عمر كثيرة وتشوف التعليقات عشرات الناس التي تعاني من التعلق ليش؟ يقول ابن القيم من تعلق بشيء عذب به خذ خذ به طيب التعلق شو يسوي؟ يخلي المعشوق طبعا التعلق نوعين درجتين درجة الأولى تعلق من طرفين من طرفين وهذا مثل حرف الأي مم
حرف الأي وفيه تعلق من طرف واحد مثل حرف التي لو طاح لو وخر هذا هذا سقط أي تعلق تتحول فيه العلاقة إلى عداوة
أي تعلق وأتحدى إلا استثناءات بسيطة الله وفقهم فيها بمعنى أن الصداقة يمكن تتحول إلى تعلق لكن التعلق لا يتحول إلى صداقة أبداً ما يرجع يتهاوشون بشكل فضيع وانتقام بشكل فضيع ليه؟ ببساطة أنا الآن لما أسلم عليك أنت واقف مكانك وأنا واقف مكاني وخرت يدي أنت في مكانك وأنا في مكاني لكن لما أتسند وأنت شادني
أنا الآن متعلق فيك لو تفكني شو يصير لي؟ أبطيح أبطيح من سبب الألم؟ أنت أكرهك أصير أكرهك أنت اللي سببت أنا أنت اللي دمرتني أنت اللي كذا وأنت في الحقيقة ما سويت شي أنت مارست حقك في أن تنوع علاقاتك لا أنا لا أريدك أن تمارس حقك لذلك التعلق في قرية في قرية للتعلق اسمها كذا قرية التعلق ذهنية هذه القرية فيها منصة وما تجدك فيها
وأظهرك أمام الناس وأمدحك وأشخص بك ولها مذبح أذبح قرابين رضائك يا رب يرضى عني وأهديك وأفعل وأعطيك وتابعك وكذا هذا القربان الآن هذا المذبح في منصة وفي مذبح وفي مستشفى أشتكي فيه منك إليك دائماً تلقاهم لوامين دائماً ضايق صدره ما يعيش اللحظة إما أن يذكرك بالماضي وإما أن يخاف المستقبل
أخيراً غير المستشفى في حاجة اسمها البرج يتابعك وين رحت وين جيت ليست علاقة هذه هذه مرض حتى بين الزوجين؟ أشد بين الزوجين المفترض لا تكون ألا يكون تعلق بين الزوجين؟ ألا تكون تعلق نعم نعم إحدى الأخوات كانت متعلقة جداً بزوجها وكادت أن تنهار حياتها فكتبت لها تعليقاً قلت شوف حياة زوجك حياة زوجك
كتاب أحد صفحاته زوجتي عنده اهتمامات أخرى وهله وكذا وكذا وحياتك أنت كتاب عنوانه زوجي أنت خلطانة الإنسان أدوار يا أبو عمر دور أن يكون عبد لله دور أن يكون ابن دور أن يكون أب دور أن يكون زوج دور أن يكون صديق دور أن يكون جار دور أن يكون مواطن دور أن يكون موظف
عندما تختزل كل هذه في دور واحد في دور واحد وبالمناسبة العاشق أجلكم الله مثل الثور الهايج يروح لحمرة المعشوق ويدمر كل شيء في طريقه المهم أن يصل فإذا وصل التفت وجد الضحايا ربعه هله صداقاته اهتماماته وما إلى ذلك ودرجة للعلاقات فاللي بين
الجنسين وش اللي يخلي أو كيف يقدر الواحد يتعامل معه علاقة كيف يقدر يطورها فإذا هي زميلة عمل إذا أخذنا هذا الشكل بس هو عنده رغبة أنه يطورها لأنها زواج
بس بين هذه الفترتين هو ما يبغى يوصل للخطوة لكن وهذا تقدر تشوفه اليوم في المشهد يعني في السعودية أنه حاصل وش الشكل المثالي اللي يخلي هذه العلاقة من يبغى يتعرف عليها عشان يشوف هل هي مناسبة أو لا طيب شوف بكل صدق في كده موجة يقولك والله زواجات من أول حبحب
طق كذا وأمي اللي مختاراتها وما أدري إيش لكن الحمد لله هذا الحبحب ولد صاحب هذا السؤال أصلاً والناس ماشية ما في مشكلة كانت لكن تطرف الفكرة اليمين لا يعني تطرف الفكرة يسار أني أجلس مع واحدة ونقعد ونطول وكذا ترى أحياناً مو لازم عشان تعرف أن البرميل هذا مانجا أنك تشربه كله ترى نقطة واحدة أو رائحته تتعرف هذا مانجا ولا برتقال
فهذا الفكرة الأولى فكرة أنه ما نبالغ في التتبع هذا واحد ثنين السؤال هو كيف تنشأ العلاقات أصلا العلاقة تنشأ ابتداء بانطباعات أولية أول ما أشوفك تشوفني هذا انطباع أولي هذا الانطباع الأولي يورث ثلاث قرارات قرار التصطيح أو قرار القطع أو قرار الاستمرار تصطيح مثلا ما يصلح لي إذا خلاص
ستصطيح سلام عليكم السلام حتى في إطار العمل سلام عليكم السلام إطار الحارة سلام عليكم السلام أو القطع لا يمكن هذا لا يمكن قطع أو قرار استمرار يا خشك لحبيب قرار استمرار يدخلني منطقة اسمها منطقة الميل والانجذاب فكل يوم أجي أكلمك أصالف معك أكلمك أصالف معك ثم تأتي مرحلة رمي الطعام
طعم الاستجابة ما أدري أنت تقبلني أو أنت ذرب كذا الطعم هو أني أجيب لك حاجة وأشوف المكافأة حقتها أشوف الاندهاش في وجهك الامتنان الشكر هذه المناورات تستطيع أنك تلتقطها وتقتلها في مهدها جيد؟ أنا أتكلم عن اللي ما يبغي يصعد العلاقة طيب الآن هذه المناورات صار فيه استجابة منك ومبادلة
صرت أيضاً تعطي هو يعطي أنت تعطي هو يعطي لا صار توسعت العلاقة أنت تستطيع هنا عندما تشعر بالميل والانجذاب طرف الآخر أنك تقول وقف أوقف ليش؟ أنا أحبها إذا أنت تحبها لا تضرها هذا واحد إذا أنت ما تحبها أحب نفسك يا أخي خل عندك مروعة وقف ابحث عن وسيلة شرعية آمنة للتعرف عليها
أنا شفت والله حاجة أعجبتني ما رح أسرقها عشان أذوقها رح أروح لمكانها فأذهب إلى وسيلة حقيقية للتعرف عليها ولاحظ ترى زميل العمل خسارة العلاقة معه زين ترى تلخبط عليك عمل كله شوف جودة أدائك مرتبطة بإيش؟ بجودة مشاعرك وجودة مشاعرك مرتبطة بجودة علاقاتك
بمعنى أقول لك مثلاً إيش فكرة هذه؟ لما يأتي موسى ويقول ويضيق صدري ولا ينطلق لساني
إيش اللي ما خلى لسانها الأداء ينطلق؟ هو مشاعره أنت لما تلخبط مشاعرك في العمل بأنك حاولت بعلاقة وما نجحت هذه المشاعر لما تتلخبط أدائك تلخبط وأداء الطرف الآخر تلخبط وأنت ضريت العمل كله وإحنا ما اجتمعنا هنا علشان تكونون علاقات إحنا مجتمعين عشان عندنا هدف نريد أن نحققه فأنت ضريت أصل العمل فعلشان ما تدخل في هذه المنطقة منطقة ترفع التوقعات ونصلح ولا ما نصلح يعني أنت دي بمرسولاً
يسأل ويتفحص ويعطيك الخبر جيد هذا واحد الأمر الآخر مرحلة الميل والانجذاب تأتي يعقبها مرحلة التعرف والاكتشاف
الآن مرة أخرى لتعرف الاكتشاف إما عن طريق وسيط وهذا إذا كانت مع امرأة وإما مباشرة كان مع رجل هذا الأصل ترى الشرعي الرجل مباشرة أنا وياك أتعرف لي من وين يا عبد الرحمن ما شاء الله ما شاء الله تعرف فلانة تعرف فلانة أو ما شاء الله كذا كذا شو اهتماماتك وش كذا وبعدين أتفاعل معها مرحلة الاكتشاف هذه والتعرف تعطيني ثلاث قرارات
قرار التصطيح آه طلع كذا طلع مثلهم طلع عد منهم الله أعلم أو التصطيح أو القطع لا لا لا أثاري سبحان الله ما يهروا العبث أثاري كذا قطع أو الاستمرار يا أخي رهيب يا أخي رهيب هنا رهيب غير رهيب الأولى الأولى كانت لحظة إعجاب هذه لحظة حب حقيقية طيب وهذه لها ثلاث درجات أيضا
هذه صارت في ميل حقيقي الأول انبهار وإعجاب طيب الإشكال وين؟ الإشكال أن كل ما الآن العلاقات تمر بثلاث مراحل مرحلة الميل بعدين التعرف بعدين القرار مشكلة التعلق أنه يوقف في الأولى وبس ما يروح التعرف يطول فيها يطول فيها يطول فيها يطول فيها
وهي علاقة عمياء كما شفت الرجل لذلك الحب العشق العشق يبدأ أعمى وينتهي بعيني صقر
يبدأ يلاحظ كل الأخطاء اللي عليك ما حان صارت حب ذي إذن العاشق يتمركز في الأولى طيب طيب والعاقل العاقل الأولى تدعوه أن يذهبي للثانية لأنني أنا لو ما أحبيتك أو ما ملت لك ما رحت للثانية إيش أبغى أتعرف عليك أروح للثانية طيب الثانية قلت ذكرت قبل قليل لها طريق تعرف جيد الثانية إذا زادت
غالباً يكون القرار عدم استمرار لأني أنا أقبلت وأنا أظن أن هذا الوجه حقيقي بينما هو كان قناعاً وهي مرحة نزع الأقنعة التعرف مرحة نزع الأقنعة
أنت ترتدي الآن قناع وأنا أرتدي قناع ترى وإذا رحت لها لي عندي قناع وإذا رحت أصدقائي لي قناع وإذا رحت عند مديري لي قناع وإذا رحت عند مرؤوسي لي قناع أقنعة يقول كارل يونك يقول للإنسان من الذوات من الأقنعة بعدد معارفة من الناس هذا مع هذا مع هذا مع هذا مع هذا في مرحلة التعرف هذه لما تبدأ تنزع الأقنعة الأقنعة الأقنعة الأقنعة الأقنعة أبعرفك على حقيقتك ما بخاك طيب حلو طيب إذا صرت زوجة
عرفتك عقيقتك؟ أتقبل لأنني لن أجد أحد كامل أصلاً فمرحلة التعرف هذه كل ما زال ما يصلح ما يصلح ما يصلح ما يصلح ما يصلح إذن أنا كل يوم في عملية تقيح جروح وبناء صروح أخرى تقيح جروح من علاقة قديمة وأبدأ قاعد أدور لن أجد لا ما في حد كامل ولذلك اللي يخليني أصبر يسمونها مسامير العلاقة
مسامير العلاقة يكون بيني وبينك مشروع دنيوي مسامير العلاقة يكون بيني وبينك مواقف مثلاً مسامير العلاقة يكون بين الزوج وزوجة أبناء مسامير العلاقة فسيصبر عليها طيب وإذا صبر عليها لا يوجد لا يوجد استقرار إلا بالاستمرار يخصبر عليها إذلك شوف الآن العلاقة مثل الجبل جاي من هنا نهر ومن هنا نهر هذا نهر الزوج وهذا نهر الزوجة أو الرجل والمرأة
زوج زوجة لها ثقافتها وطريقتها وله ثقافته وطريقته وألفاظه كل شيء يلتقيان عند الزواج هذا النهر مع هذا النهر صدام صدام صدام صدام بعدين يمشي هادي يعقبه في ناس تنسحب هنا طيب وش الصدام هذا؟ الصدام هذا قد يكون من أنا ما أحب المكيف وهي تحب المكيف إلى أفكار في العقيدة
ترى كبير كذا وكذا وكذا وكذا طيب أنا علشان أقلل هذا أقلل ورح أسأل الأسئلة سامحني سطحية جداً إيش تحبين ألوان؟ إيش أحب ألوان؟ إيش تحقر الصون وإنت ما قل الصون وما دري إيش وإنت والله كل واحد يكذب على الثاني النبي صلى الله عليه وسلم في النظرة الشرعية قال على المرأة أنها تخرج يعني أمرنا أن المرأة تخرج بزيناتها المعتادة
لا تخدع لأن جزء من التعرف هذه لا تخدع الطرف الآخر ولذلك يجري الزوج يقول والله أنا بيتوتي أنا من عيوبي بيتوتي وأنا مع الحريم وهو ما عمره جلس في البيت ولا يدري أصلا غرفته في الاستراحة ما عنده أحد وهي البنت تقول أنا ما أود يوريك يا أخي يا أخي لو تشوف من لطعات الفرن أنا طباخة وأنا ما عمره سويت بيض عيون
هنا في هذه الخديعة أكيد يكون فيه إشكال لما أنا نتقابل لا تكون هذه الأسئلة بهذه الطريقة وش الأسئلة المنطقية؟ عن نظرة كل طرف الآخر إيش نظرتك لمرأة؟ حتى أنا بجي تسأل أسأل عن نظرة المرأة نظرة الرجل له أسأل عن صداقاته أسأل عن همومه أسأل عن طموحه كل هذه تعطيني رجال وشهو سطحي ولا عميق ولا شوف الجيد أني أسوي ثلاث أشياء
ثلاث أشياء أني أني أسمع منه أسمع عنه وأسمعه ثلاث أشياء هي مو بس أسمع عنه ولو أصدق ما أسمع منه وأيضاً لو كذبه
وأسمعه وأعطيها أقول له أيضاً من الأشياء اللي يسأل عنها عامة يعني موضوع علاقة بالله سبحانه وتعالى علاقة بالدوام التزامة تحمل المسئولية تعامله مع المال النبي صلى الله عليه وسلم يقول وأي دائن أدوأ من البخل ما في أسوأ من هذا العمل تعامله مع المال لاحظات الغضب عنده كيف يتعامل معها فكرة الاستقرار عنده أحياناً ترى تضطر تشوف سيفي حقه
سيفي العمل وهو متقدم لبنتك إذا كل يوم طالع لي في وظيفة وكل يوم رايح لا هذا عنده إشكال إذلك باومان كان يتكلم عن السيولة يقول الزواج كان الملل كان يصيب الزواجات الزيجات سابقا بعد سبع سنوات يبدأ الملل يقول مع السيولة اللي حاصلة مع الرحلة اللي خرناها قبل شوي عن العصر الإنسان المعاصر قال أصبح الملل يتسرب بعد ثمانتاشر شهر
وليس الملل في العلاقات وبس حتى في الوظائف طيب إذا أنت في الوظائف السيفي حقك كل شوي طالع من وظيفة داخل وظيفة داخل وظيفة لا أنت إنسان لا تتحمل مسؤولية
والمجلس يسألك ليش والله هنا مديري مدري إيش وهنا مدري إيش هنا راتب أم مبزين وهنا غثة وهنا مدري إيش طيب الزواج فيه تكاليف وغثة ومسؤولية وبعد بتروح تترك بنتي وتخليها وهكذا فأيضاً هذه من الأسئلة الممكن يسأل عنها الإنسان وما إلى ذلك يعني ما أود أن أدخل في علاقات طيب أنا أود إذا بطلع من
الزواج وغيره أني أرجع إلى نقطة ثانية اللي كانت العلاقات فأنت أحطيت أنه فيه مثلاً العلاقة المريضة كيف أعالجها؟ طيب فيه فيتامينات للعلاقات فيتامينات أول شي فيتامينات المسؤولية هل أنت هذه العلاقة المريضة ستتحمل مسؤولية؟
مسؤولية هذه العلاقة تعبها أنت لا تتوقع أنك لما تصير كويس هو على طول بيصير كويس لا ستصبر مرة مرتين وثلاث سيء ذيك ستصبر إذاً تحمل مسؤولية هذا أول شيء النبي صلى الله عليه وسلم يقول صل من قطعك صل من قطعك يعني الإنسان إما أن يكون واصل وإما أن يكون مكافئ وإما أن يكون ظالم أو مقصر مقصر أنك أنت تصلني وأنا أقطعك المكافئ تجيني أجيك
ترد علي رد عليك وخير منه هو الواصل المحسن أني أنا أحسن إليك العلاقة المريضة أن تتبنى فكرة تحمل مسؤولية تجاهها أن تكون واصلاً لا مكافياً واصلاً لا مكافياً أن ترعى مستويات التعامل معها وبجيب الفيتامينات على عجل لكن مستويات التعامل إيش مستويات التعامل؟ إما أنا أتعامل مع الآخر أتعامل بالأقل
يحسن إلي تحسن إلي فأسئلك تعامل بالأقل أو التعامل بالمثل تعامل بالمثل تحسن إلي أحسن إليك تسئلي أسئلك هذا التعامل بالمثل أو التعامل بالفضل تسئلي حشاك وأحسن إليك تعامل بالفضل أو أن أتعامل معك كما أحب أن تتعامل معي هذه درجة أعلى طيب في درجة أعلى منها أن أتعامل معك كما يحب الله ويريد
أسامحك أعفو عنك أتفضل أغض الضرف وخير منها أنا أتعامل معك كما أريد أن يتعامل الله معي أنت اشتبه أن الله يسامحك ويعفو عنك ويكرمك ويسترك وكذا أدخل بهذه العقلية أنا أبقى في هذه العلاقة في أي مستوى هي علاقة مريضة الآن من الأشياء التي تزيد من العلاقات تزيد العلاقات صحة وتعالجها من الفيتامينات اللي هو التعاون
أني ما أنتظر أنه يطلب مني أني أنا أتلمس حاجته فأعينه التعاون عندك التناصح عندك المبادرة المبادرة تعالج العلاقات المريضة عندك الصبر على ملامته
نحن قلنا أنك أنت تخدمه في علاقات مريضة أنك أنت تتعامل معه لافعل ملامة أنك تصبر على ملامته مرة مرتين وثلاث يعني تتقبل اتهامه لك بالتقصير لكن لكن هل أنت ملزم أم لا؟ نجي لتصنيف العلاقة هل هي دائمة أم مؤقتة؟ هل هو زميل عمل؟ معلما زميل عمل مريضة معلما أضف إلى ذلك هل المرض أنا سببه؟
هل أنا سبباً فأعالج هذا السبب؟ أم أنا ما لي دخل فأحاول أن أقلل من هذا المرض؟ ففي مجموعة اعتبارات في التعامل مع هذه العلاقة المريضة أهمها تحمل مسؤولية تجاهها طيب بالنسبة للعلاقة المميتة كيف أتخلص منها؟ أميت أقطع التواصل التواصل تماماً أهجر أماكن وجوده
تواصله في العلاقات المميتة مثل التعلق والحب كل هدايا تخلص منها كل ذكريات أشوف أبو عمر أي علاقة العلاقة ما هي؟ العلاقة هي ذاكرة العلاقة عادات اللي يجعلني أنا أتذكرك وأشعر تجاه هذه الذكرة مشاعر هو عادات كانت بيننا مواقف كانت بيننا ومذكرات المذكرات قد تكون هدية
قد يكون مكان إذا رحت فيه ضيق صدري قد تكون أغنية أو أنشودة إذا شغلتها قد يكون عطر إذا شميته قد قد تخلص من هذه أنا أتكلم عن واحد يريد أن يتشافى الآن من علاقة واحد يقول أنا أنا متعلق بشخص وأريد أن أتخلص
ما نبقادر نقول أهجر أول شيء منابع إن عاش هذه العلاقة ذكريات وكذا كذا لا تتواصل معه لا ترسل له الرسائل المعتادة عن التنبؤ وش صار عليك وين رحت التعقب هذا لا طيب لما أنت تترك هذا إيش المتوقع منه في العلاقات شيء غريب سبحان الله العلاقات مثل الظل إذا تبعته رأى هرب
وإذا دبرت عنه لحقك في العلاقة العاشق والمعشوق إذا ثقلت بيجيك هنا ينكسر كثير من المتعافين جاء خوية علماء اللي كل خمس مرات يرد مرة صار هو اللي يتصل صار هو اللي يدورني سبحان الله ثم يصير عاشق يصير عاشق بلص يرجع بتطرف عالي جدا فينكسر مرة أخرى وهذا المعشوق يجعل يضرم النار في قلب عاشقه ليتدفأ هو
ويستفيد ومبسوط الأشق حق الألغام لا يجب أن تدخل فيه لا يجب مشكلة حق الألغام هذا إذا انفجر لغم الناس غالباً تدخل فيه ولا تخرج منه يعني من الخوف يدخل داخل زيادة ينفجر ينفجر ينفجر إلى أن يصل مرحلة خسر دنياه وآخرته وفلوسه أعرف عندي قصص كثيرة وعلاقاته أصلاً لأنه سبحان الله في اللحظة التي يكونه مستغرق مع معشوقه ترى ما يشوف الناس
ولا يهمهم معاييره ولا علي من أحد ولا علي مدري إيش و طيب إذا تركه التفت ما في أحد نجاح العلاقة أن تكون العلاقة ندية ومثل أرجوحة مثل أرجوحة بمعنى أنا فوق مرة وأنت فوق أنا فوق أنا أما علاقة العشق كذا هذا يريد أن ينزل ماذا يفعل؟ وخر ما يريد فيرمي نفسه يطيح يتألى من سببه أنت؟ الله ليه وفكك؟
خلنا كذلك خلنا شوي طيب خلنا نتنفس يعني هواء نقي فهذه إشكالية العلاقة المميتة أنك تهجر أماكنها أزمناتها المذكرات التي تذكرك وتكون يعني خلينا نقول صامل حازم مع مشاعرك التي تشعر بها تجاه هذه العلاقة يعني هذه من الأشياء التي ممكن تساعدنا في العلاقات المميتة في حاجة مهمة جداً
يعني العلاقات المميتة أو العلاقات التعلق تفضي بنا إليها وهي ارتباط المكان بالمكانة الآن أنت وين تجلس في رأس المجلس أو في طرف المجلس أو كذا يقول لك والله حسب المكانة نعم المكان يحدد المكانة والمكانة تحدد المكان يعني كلاهما فممكن نحن نسن قاعدة نسميها ما هو رقمك الاجتماعي
رقم كل اجتماعي كل إنسان له رقم اجتماعي في مكان ما فهو في مكان ما رقم واحد وعليه أن يتقبل أن يكون رقم عشرة في مكان آخر عليه من وعيه أن يتقبل ذلك أنت دكتور في الجامعة رقمك واحد تدخل بيتها لك أنت رقمك حسب ترتيبك في أخوانك
ما تقول والله قدموني ولا ماذا لأن الإنسان إذا شاف الحفاوة إذا كان رقم واحد شاف الحفاوة وراح رجع البيت مثلاً أنا جيت هنا مثلاً ورحبت فيني زاك الله خير وفريق عملك رائع وكده وحطيتوني فوق رؤوسكم زاكم الله خير رحت البيت قالت لي من بدر ليش ما جبت بيض
أنا مقامي مقام بيض إيه بيض جيب بيض خير إن شاء الله جيب بيض أنت زوج هنا أنت رقمك هنا مو بلازم رقم واحد أنت الآن شريك عندك مسؤوليات عندك كذا هذا التقبل يجعلك تتعايش مع كثير من المواقف من حولك تتعاطى مع تعاطي واعي جدا جدا جدا مدرس دكتور رياضيات في الجامعة واحد زائد واحد تساوي اثنين في بيتهم واحد زائد واحد تساوي اللي يقوله بوي
أبشر صح مرة دخلت على أمي وأنا المدرب ياسر وقعدت أقول لها اسمعي أمي ترى ما يصلح كده التعاملين أخوي بكذا بالطريقة هذه ترى صنفوا العلماء ترى إيه والله وقل كده واحدين ثلاثة قلت نظرني كده قلت لي ياسر قلت نعم قلت تدري يا من ولدك يا مولدك أنا أني حاطتك فكرتون مناديل حاجة مجهرية تقول صغير مرة أحيانا جاي ترفع راسك علي هي انتبه أعرف رقمك أعرف رقمك إذلك معرفة الرقم الاجتماعي
أجل كثيرا ذلك المدير المنظمة الذي هو في الاجتماع رقم واحد ولا بدأوا إلا حين آتا ولا صبوا الشاه وكذا المشروبات إلا يوم جاء وهو لم يكن أكبرهم لكنه هو مديرهم فإذا ذهبوا إلى الاستراحة
طلعوا طلعا كشته حط المركة عند كبير السن وقال لا تبدأ قهوة طفلان لأنه يعرف الآن أن السياق ليس سياق إداري وأن الرقم الاجتماعي يتغير بتغير مكانه ومكانة متعلقة بمكانه أحترمه كثيرا إذا جاني عامل عامل عندي قد يكون الساق في بيتي قد يكون رقم عشرة هو
لكن إذا شفت مع أولاده أو طلع لي صورة عياله أو جاي بيصور صورة عشان يرسلها لعياله لابد أن أشعر أبناءه أن أبوهم رقم واحد
لا ماشي هو لأنه فعلا رقم واحد بهذه الطريقة الذي يتحكم في هذا الترقيم رقم واحد الملائكة الملائكة كل واحد له مقام معلوم الملائكة لها رقام كل سماء لها ملك خاص بها الأنبياء فضلنا بعضهم على بعض الصحابة يقول عمر رضي الله عنه يعلن استسلامه عن ملاحقة رقم واحد يقول والله لا أسابقك بعد اليوم يا أبا بكر ما أقدر خلاص الناس
رفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات الناس يختلفون يختلفون قبولي أنا أني إذا رحت في مكان ما أكون رقم واحد ترى هذا من النضج ولا ألوم الآخرين لأن في أرقام معينة ذلك الجاحظ ماذا يقول يقول صدور المجالس مقالع مقالع يقول شلو مقالع يعني جالست في المجلس
يعني أنت رقم واحد ترى بيجي واحد أعلى منك بيشيلونك مقالع لذلك من الحكمة أنك وإن كنت رقم واحد أو تظن أنك في تلك اللحظة لأنك جاي بدري أنك رقم واحد أنك ما تجلس في صدر المجلس من الذكاء الاجتماعي اجلس هناك لأنك هناك لن يقيمك أحد لكن تجي هنا يعني بيشيلونك فاشل نفسك أنت يعني هذا وعيك من قضية الرقم الاجتماعي ما الذي ينظم الأقام الاجتماعية كالتالي السلطة الدينية
بمعنى هذا لواء وهذا دكتور وهذا مدري إيش بس فيه واحد يوم جوا يصلون واحد يحافظ القرآن صغير شباب كده هو اللي يصلى أبوه إذا رقم واحد الذي قدمه الدين أحياناً تكون الرقم واحد السلطة العلمية والله حياك الله يا دكتور تفضل تعال يا دكتور أنت شهاداتنا السلطة العلمية أحياناً تكون السلطة الاجتماعية مال أو شهرة أو كبر سن
تفضلي عم تفضلي أو هذا غني أو هذا كذا أو مشهور أو كذا هذه سلطة اجتماعية فالذي قدمه وجعله رقم واحد أو اثنين أو ثلاثة هو سلطته الاجتماعية قد يكون هناك سلطة إنسانية مريض تعبان صير عليه أزمة أصلاً في عزة صير له مشكلة الذي جعلنا نقدمه هو الشو؟ هو سلطته الإنسانية في تلك اللحظة شوفوا الوعي يا زينه زين زين الوعي كذا تفكك الناس بهذه الطريقة وكان معك كتلوج للتعامل معهم
السلطة المهارية والله اللي يدل الطريق هو اللي بدلنا اللي يعرف الميكانيكا سم أبشر سلطة المهارية الدكتور أنت اللي هو أفتح ذمك طبيب أسنان أرفع لسانك نزل لسانك من رجلك أبشر سلطة سلطة سلطة كاملة هو رقم واحد أنت ما دري كم رقمك وآخر السلطات هي الأخلاقية وهي أقوىها
يأتي ذلك الرجل لنبي صلى الله عليه وسلم ينتفض يقول لنبي صلى الله عليه وسلم ما ما لا تخاف ما بسلطتي أنا سلطة النبي لا لا إنما أنا ابن وامرأة كانت تأكل القديدة بمكة لست بملك هوون عليك سلطة أخلاقية لنبي صلى الله عليه وسلم وهي سلطة الأدوام ليش أدوام الشهرة بيجي من هو أشهر منك
المال بيجي من هو غنى منك السلطة العلمية هي بيجي واحد لو تكلمنا عن موضوع خارج معلوماتك أنت ضيعت السلطة الإنسانية ليست دائماً جيدة لأنها في الأخير هي تعاطف معك أصلاً السلطة الشرعية الدينية لها مواقف مثلاً هذه السلطة الأخلاقية تصير نعم صاحب فضل علي وكريم معي ولطيف مع الآخرين هذه السلطة الأخلاقية تحافظ
على مكانتك حتى عند غيابك حتى وانت منتفيه يذكرونك بالخير آسف شكرا جزيلا الله يعطيك العافية يا حبيبي شكرا
شكراً لكم شكراً لألاء الحاجي وأيمل الحمادي في إعداد هذه الحلقة وللي وقف ثلاث ساعات وهاب موسى في التصوير وفي إدارة التصوير ومجد القراشي في ترتيب هذا الستوديو وأصيل بافرط في المساعدة في الإنتاج وضياء تونسي وعبد العزيز المزي في الهندسة الصوتية والشكر كل الشكر لجميل العدل الأحد
اللي جالس يشتغل في الإجازة شكراً جزيلاً لكم هذا فنجان أحد منتجات شركة ثمانية للنشر وتوزيع ننشر كل الإنتاج بحق من مدينة الرياض الأسبوع المقبل
تعبتكم لا والله أكرمتنا والله لا لا والله أكرمتنا ولك الفضل لا والله لا والله أنا ما كنت أظن ولا عشرة في المئة أن اللقاء سيكون بهذا الجمال والله يعطيك الله والسبب بعد الله أنا ربوعني يا شيخ
واحنا فريق اعداد واحنا فريق اعداد واحنا أقوى ناس في الحياة واحنا مب على كيفك وعندنا محاور ورسل لي ملف اعداد كي قلت وش الملف هذا ورسلت لقال احنا ما غلاص اللي بيقول هو ترى بعدين ما يندك باسمك هو كده شيء مرة مخيف صوت رقم واحد اي رقم واحد صبر ان شاء الله تبارك الله آسف والله بزاكك والله خير الله يعطيك العفو ايضا الله مجدك
شكرا جزيلا
فيديوهات مشابهة: كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي

ترند ويك | بائع الزلابيا.. ضحية جديدة للغطرسة الحوثية

أزمة عيلة 2 - الحلقة 4 - أزمة الخيانة الزوجية المقنعة - عمرو مهران | Azmet 3ela 2 - Ep04 -Amr Mahran

أزمة عيلة 2 - الحلقة 12 - أزمة الأب والأم في التربية - عمرو مهران |Azmet 3ela 2 - Ep12 - Amr Mahran

أزمة عيلة 2- الحلقة 7- أزمة السيطرة على المراهق المتمرد- عمرو مهران | Azmet 3ela 2 - Ep7 -Amr Mahran

أزمة عيلة 2 - الحلقة 8 - أزمة موقف المراهقين من الدين - عمرو مهران | Azmet 3ela 2 - Ep8 - Amr Mahran

