سورة إبراهيم آخر ما سُجل لباسل مؤنس رحمه الله

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو سورة إبراهيم آخر ما سُجل لباسل مؤنس رحمه الله
المؤلف:
تراتيلتاريخ النشر:
3/3/2024المشاهدات:
345.6Kنسخ الفيديو
كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم
كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض
وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد
وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله
إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون يسومونكم
يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم
وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد
وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد
ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا
جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا
وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض
يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدون عما كان يعبد آباؤنا
تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين
قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده
وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سر لنا
وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبولنا ولنصبرن على ما آذيتمونا
وعلى الله فليتوكل المتوكلون وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا
فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مطامي وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد
من ورائه جهنم ويسطى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيده ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت
ومن ورائه عذاب غليل مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف
لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد
ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز
وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا
فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدان الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص
وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي
فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم
وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم
تحييتهم فيها سلام ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت أصلها ثابت وفرعها في السماء
تُؤتِي أُفُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ رِتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
ما لها من قرار يثبت الله الذين آمنوا للقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين
ويفعل الله ما يشاء ويفعل الله ما يشاء
ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار
جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله
قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما أرزقناهم سرا وعلانية من قبل
من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم
وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار
وآتاكم من كل ما سألتم
وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار
وإذ قال إبراهيم رب جعل هذا البلد آمناً واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهم أضللن كثيراً من الناس
فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم
ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة ربنا ليقيموا الصلاة
فاجعل أفئذة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلم
ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلم وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق
إن ربي لسميع الدعاء رب جعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون
إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مطلعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئذتهم هواء
وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل
أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ طَرْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ
وَتَبَيَّا لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالِ وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرًا وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالِ
فلا تحسبن الله مخلف وعده رسلاً إن الله عزيز ذو انتقام إن الله عزيز ذو انتقام
يَوْمَ تُبَدَّنُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّابُ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُطَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب
هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أن ما هو إله واحد
وليعلموا أن ما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب






