دردشة حول الدردشة ...

دردشة حول الدردشة ...01:01:00

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو دردشة حول الدردشة ...

المؤلف:

المواد الصوتية عبد الله بن فهد الخليفي

تاريخ النشر:

7‏/8‏/2023

المشاهدات:

5.2K

نسخ الفيديو

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدى هم بعد قبل مدة حصل لي التواصل مع بعض الشخصيات العلمية الذين منهم من بدأني بالتواصل ومنهم من أنا بدأته بالتواصل ولاحظت أمرا في بعض الفضلة حقيقةً

لاحظت أمرا أنهم لا يصبرون على الاستماع أو الفهم

مع أنهم فضلاء ويتكلمون وينظرون كثيرا في قضايا التزكية وكذا وكذا حتى أن بعضهم لو ترسل بعضهم وترسل له رسالة أربع دقائق لا يصبر على سماعها إذا أرسلت له رسالة ثلاثين ثانية يصبر على استماعها ومن الأمور المشكلة حقيقة حين أتحدث في سلسلة علمية مطولة ما أخاف منه هو أمر الاجتزاء

وأحيانا عدم فهم الأمر وأحيانا بعضهم يعني يكفي أن يأتي ويسألك ويقول لك هل تقصد كذا وكذا وأحيانا أطرح فكرة مجملة في محل ما ثم بعد ذلك أناقشها وأستدل لها وآتي على الاعتراضات في محل آخر فأنت اليوم مثلا لو قرأت كتابا ثم وجدت المتحدث في المقدمة يقول يدعي دعوة

وهذه الدعوة أنت استنكرتها وذورت في نفسك اعتراضات عليها ما المطلوب منك بعدها؟ لا أن تبادر في كتابة نقض بل أنظر في فهرس الكتاب أو استمع لبقية الكلام إذا كانت مادة مسموعة لعل المتحدث سيورد ما يمكن أن تقف معه

وأنا حين تحدثت في الحلقة الأولى من دردش حول مدرسة المنار ذكرت أمرا كنت أناقش فكرة معينة هذه الفكرة هي بالضبط مسألة استهوان البحث العقدي في باب الأسماء والصفات واعتباره أمرا هامشيا وتافيا

واعتباره أمرا هامشيا وتافها مجرد إثبات أنه مثلا ليس كل مسألة الصفات يقع فيها التكفير هذا لا يدل على هامشية البحث فكم من مسألة من مسألة العقيدة والمخالف فيها ليس كافرة

إن أثبتت أن البحث الفلاني أعظم منه مثلا أو ناقشت هذا لا يثبتها فيشية البحث بل أن مجرد المقارنة بينه وبالبحث العظيمة يدل على عظمته جاءتني رسالة على الخاص هذا مضمونها تتعلق بدردشة حول مدرسة المنار جاءت رسالة هكذا قل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبي أتعلم بس عشان الجدال السائلة تقول امرأة سمعت لك مقطعا في سلسلتك دردش حمد رست المنار وقسمت الدين إلى مراتب وجعلت علىها مسألة توحيد الأسماء والصفات واستدليت بقول أن السلف تكلموا في الجهرمية ما لم يتكلموا في غيرهم

وسيأتي أن المعترض ما فهم هذا المقطع فأنا حين قلت السلف تكلموا في الجهمية ما لم يتكلموا في غيرهم أنا لم أكن أتكلم عن الكم فحسب بل كنت أتكلم عن الكم والكيف وسآتي بنصص بن تيمية التي تؤيد هذا فالسلف تكلموا بتكفيرهم ما لم يتكلموا بتكفير غيرهم

واستدلوا عليهم بما لم يستدلوا بهم على غيرهم وزعموا أن قولهم في مناقبة النصوص أعظم من غيرهم ورفضوا أن يقاس غيرهم عليهم وقرنوا التعطيل بالشرك وتارة فالتعطيل وتارة جعلوا قولهم هو الشرك وتارة جعله موصل للشرك وتارة جعله أعظم من الشرك وسيأتي كل هذا

يقول والرد على هذا أن السلف تكلموا في ذنب الجهمية لظهور بدعتهم في زمانهم واعتلائهم المناصب العالية كالإمارة والقضاء وصار لهم شوكة وسطوة ونفوذ بل عمت شبههم في البلاد الإسلامية وصارت أكثر أهل البدعي ظهورا هذا يقال في أهل الرأي

البحث أن السلف كفروهم أكثر من غيرهم ودعني أنقل لك كلمات يقول ابن تيمية في بيانة التلبيس الجهمية

فإن قال المتكلمون من الجهمية وغيرهم فمن خالف معلم من الدين بالضرورة فهو كافر قيل لهم فلهذا كان السلف مطبقين على تكفير الجهمية حين كان ظهور مخالفتهم للرسول صلى الله عليه وسلم معلوما بالاضطرار لعموم المسلمين ويقول الشيخ في درع تعارض العقل والنقل

ولهذا كان السلف والأئمة يتكلمون في تكفير الجميع النفات بما لا يتكلمون في تكفير غيرهم هل قال الشيخ لأجل المناصب قال لا من أهل الأهواء البدع وذلك لأن الإيمان إيمان بالله وإيمان للرسول

فإن الرسول أخبر عن الله بما أخبر به عن أسماء الله وصفاته ففي الإيمان خبر مخبر به فالإيمان للرسول صلى الله عليه وسلم تصديق لخبره والإيمان بما أخبر والإقرار بذلك والتصديق به وسيأتي معنا أن الإمام مالكا قال في قولهم أنه قول الزنادقة

وسيأتي أيضا كلام ابن المبارك لما أخرجهم من الثلاثين سبعين فرق وفي وقت ابن المبارك لم يكن الجهمية وصلوا إلى درجة التمكين في المناصب يقول

ويقول أيضا في درء التعارض وكلام السلف والأئمة في تكفير الجهمية وبيان أن قولهم يتضمن التعطيل والإلحاد كثير ليس هذا موضع بوسطه وقد سئل ابن المبارك ويوسف بن أصباط وأجاب بما تقدم يعني من التكفير فجعلوهم شر من الخوارج والشيعة والمرجعة والنواصب والقدرية

ويقول ابن تيمية في الصفدية وأنا أنقل كلمات ابن تيمية وإن كانت موجودة في كلام متقدمين لهذا الداعي ولهذا مثلا عثمان بن سعيد الدارمي لما رد على بشري المريسي قال أن بشرا أراد أن يجعل خلافنا معه في الصفات من جنس خلاف الناس في الإيمان في القدر فلا والله

وأبع عليه هذا كل الإباء قال ابن تيمية في الصفدية يقول فقالت طائفة كيوسف بن أصباط وعبد الله بن المبارك الثنتان وسبعون فرقة هم الخوارج والشيعة والقدرية والمرجة وأخرجوا الجهمية من أن تكون من الثنتين وسبعين فرقة وهذا قول طوائف من أصحاب أحمد وبكل حال الجهمية حدثوا في الإسلام بعد حدوث هذه البدع الأربعة

فالشيخ يقول أنهم شر من الخوارج لماذا؟ الذين ذبهم رسول الله لماذا؟ لأنهم أخروا فكان من علامات شرهم فأما الصحابة والتابعون فمتفقون على إثبات ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من صفات الله واليوم الآخر وعبادات الشرعية واعلم أن اليهود والنصارى خير من هؤلاء من وجوه متعددة إلى آخر ذلك

ويقول أيضا كما في التسعينية فإن قول هؤلاء من فروع قول الجهمية فيه من التنقص والسب والطعن على السلف والصحاب والأئمة وعلى السنة ما ليس في قول الخوارج والروافض فإذن ذنب رسول الله صلى الله عليه وسلم للخوارج والروافض جيرا جيرا

باعتباره ذما للجهمية أيضا إذ أن الجهمية أكثر مخالفة للسلف الأوائل من مخالفة الخوارج فالخوارج وافقوا السلف في باب الصفات وأما الجهمية فما وافقهم الخوارج كانوا يقبلون من الأخبار ما لا يقبلها الجهمية فلهذا ذم النبي صلى الله عليه وسلم للخوارج ينطبق على الجهمية وسيادة يقول فإن الخوارج يعظمون القرآن ويجبون اتباعه

فالشيخ ماذا قال قال أن ذنب النبي معناه أن ذنب الرسول صلى الله عليه وسلم للخوارج هو يدل من باب أولى على ذنب الجهمية فالخوارج أظلم القرآن وأوجب اتباعه ومع ذلك فالنبي قال فيهم ما قال فما بالك بمن يقول في القرآن ظواهر أو ظواهر التشبيه أو غير ذلك

وإن لم يتبعوا السنن المخالفة لظاهر القرآن وإن يقدحون في علي وعثمان ومن تولاهما وإن لم يقدحوا في قول بكر وعمر ويقول في التسعينية وإن لا فقولهم في نفسه أخبث من قول الخوارج بكثير وإذا كان يونس بن عبيد قد قال عن المعتزلة أن فتنتهم أضروا على الأمة من فتنة الأزارقة والمعتزلة جهمية علم أن السلف كانوا يعلمون أن الجهمية تشر من الخوارج

ولهذا حين قلت السلف أرجعت الأمر للناس العالمين بالكتاب والسنة ولم أرجع الأمر لفهمي أنا للقرآن أو السنة وإنما أرجعت الأمر لفهم السلف الكرام للقرآن والسنة والذين أدركوا الفرق فعامة الأحكام على الفرق ومقالاتهم واعتبار الشري والأشر فيها هو عائد للسلف ولهم في ذلك قاعدتان

أحيانا يعتبرون الأشر باعتبار الخفاء وهذا كقول إبراهيم النخعي في المرجأ لفتنتهم عندي أشر من فتنة الأسارقة وتارة يعتبرون في حقيقة القول وهذا ما قالوه في الجميع نعم

ويقول الشيخ وفروع الجهمية لا يقبلون شهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرمى فهم في بعضها شر ومعتثرة أيضا نصه الدامغ يقول ولا يقدر أحد عن أن ينقل عن أحد من سلف الأمة وإمتها في القرون الأولى حرفا واحدا يخالف ذلك لم يقول شيء من عبارات نافية يقصد مكرر العلوم أليس في السماء إله؟

ولا الله ليس فوق العرش وأنه لا داخل العالم ولا خارجه ولا أن جميع الأمكنة إليه سواء ولا أنه في كل مكان أو أنه لا تجوز الإشارة الحسية إليه أو نحو ذلك من العبارات التي تطلقها النفات لأن يكون فوق العرش لا نصا ولا ظاهرا بل هم مطبقون على أنه نفسه فوق العرش وعلى ذم من ينكل ذلك بأعظم مما يذم به غيره من أهل البدع مثل القدرية والخوارج والروافض

فأنا حين قلت بأكثر فأنا أتكلم عن المضمون نعم يا الله شيء انتشر في الولاة نقول عندنا كفر ونقول من لم يكفرهم كافر وهم كفار زنادقة فقط لأنه انتشر في الولاة أم لأنه ونفسه كفر الحكم على شيء بأنه كفر أكبر لا علاقة له بانتشاره أو عدم انتشاره

وهذا هو وجه تعقب هذا المتعقب الذي جاءني الرسالة المكتوبة هذه

وجه تعقبه أنه قال السلف أكثر بالكلام لهذا الداعي والبحث ليس هذا البحث حين قلت ذموهم بأكثر أو تكلموا بأكثر أقصد كم من ومعنى إذ تكلموا بتكفيرهم وتكفير من لا يكفرهم وهذا لا قاله لا في خوارج ولا في مرجع ولا في قدرية ولا في أي أحد ومعاك مني المية سنة عشان تثبت هذا ما فيه نكمل الرسالة

يقول ولكن المقصود هو نقض كلامك ولم يعرف في زمانهم كثرة المخالفة في توحيد العبادة ولم يكن في عصرهم شرك القبورية

نعم هذا صحيح لم يكن شرك القبورية كثيرا ولكن شرك اليهودي والنصارى كان موجودا وشرك المجوس كان موجودا والسلف قالوا أن كلام الجهمية شر من هذا وقالوا أن من يقول القرآن مخلوق كمن عبد الأوثان دعني أنقل لك كلامهم نعم يقول عبد الله بن أحمد في السنة

يقول عبد الله بن خزيمة في كتاب التوحيد باب إثبات الرجل لله عز وجل والرغم تعنوف المعطلة الذين يكفرون بصفات خالق التي أثبتها بها وعلى لسان نبيه المصطفى إلى أن قال ومن أنكر إلى أن قال

فأعلمنا ربنا أن من لا رجل له ولا يد ولا عين ولا سنفه كالأنعام بل هو أضل فالمعطلة الجهمية الذين هم شر من اليهود والنصارى والمجوس هذا أولا وأيضا يقول ابن خزيمة ومن أنكر رؤية المؤمنين خالقهم يوم المعاد فليسوا بمؤمنين عند المؤمنين

بل هم أسوأ حالا في الدنيا عند العلماء من اليهود والنصارى والمجوث كما قال ابن المبارك نحن نحكي كلام اليهود والنصارى ولا نقدر أن نحكي كلام الجهمية ويقول عبد الله بن أحمد في الثنة بوب قال باب من زعم أن الله لا يتكلم فهو يعبد الأصنام

فهو يعبد الأصنام قال حدثني أبو الحسن بن العطار سمعت هارون بن معروف يقول من زعم أن الله لا يتكلم يعني الجهمي فهو يعبد الأصنام وأنا حين كنت أرد على جماعة دردشة دردشة حول مدرسة المنار كنت أتحدث عن من يحتقر هذه الأبحاث

مع أهميتها وضروريتها لم أتحدث بقوة عن مسألة المقارنة بينها وبين توحيد الإلهية ومع ذلك يقول ابن القيم في مدارج السالكين يقولون المقصود أن التعطيل يعني في الصفات مبدأ الشرك وأساسه فلا تجد معطلا إلا وشركه على حسب تعطيله فمستقل ومستكثر ويقول في الجواب الكافي فإن المشرك المقر بصفات الرب خير من المعطل الجاهد لصفاته كماله

ويقول وقامت معالم التعطيل والشرك ولهذا كان الشرك والتعطيل متلازمين لا ينفك أحدهما عن صاحبه ولهذا في زمن ابن تيمية الذين قاموا عليه ودعوا للشرك من كانوا المعطلة الجهمية هم أنفسهم الأشعر الجهمية القبورية أمة الإسلام

السبكي ايش كان البكري ايش كان ابن المخلف ايش كان هو هذا فكلام ابن القيم حقيقي يعدده الواقع ولهذا القبورية من قرون هم جهمية والجهمية هم قبورية نادرا ما ينفك هذا التلاثم الذي تحدث عنه ابن القيم ولهذا قال ابن تيمية في بيان تلبس الجهمية ان انكار العلو شر من عبادة الاوثان ايش رأيك ويقول

القحطاني من قال أن الله خالق قوله فقد استحل عبادة الأوثاني ها وفي مسائل حرب في مسائل حرب ايه ايه قاعد ان شاء الله

طيب أيضا مما قاله أبو عبيد قاسم السلام أن كفر القال بأن القرآن مخلوق كل كفر دون كفره من قال القرآن مخلوق فكل كفر دون كفره وكانوا يقارنونهم باليهودي والنصارى

وأصلاً شوف الآن مثل هذا الأثر يقول كنا عند مالك فسأله رجل ما تقول في من قال القرآن مخلوق قال زنديق كافر فاقتلوه قال ثم أتيت مصراً وباللهي قال القرآن كافر ثم أتيت الكوفة فلقيت بكر بن عين فسألته فقال كافر وكل من لم يقل إنه كافر فهو كافر أرأيت الآن مثل هذا النقل هذا أصلاً قبل محنة أحمد وفي أيام ظهور السنة أصلاً ولهذا أحمد وغيره كانوا بالدرس القاطع ينقلون إجماعات العلماء على تكفير من يقول القرآن مخلوق

قبل أن ينتشر موضوع الولاة وغيره وغيره وغيره الكلام الذي يقوله هذا الإنسان تمام تمام

يقول ونقضوا الكلام من وجهه يقول إذا كان كثرة ذنب فرقة ما دليل على أهمية المسألة عند المخالف عند المتكلم فيلزم منه أن عدم الكثرة عنها وعدم ذنبها هو عدم أهمية المسألة المخالف فلماذا لو لم ينقل عنه ولا حرفه في ذنبهم فهل تستطيع أن تأتي بنقل واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم في ذنب الجهمية وحقيقة هذا الزام أضحكني جدا

الجهمية لم يكونوا موجودين في القرون الثلاثة الأولى فلهذا الناس لا يعرفونهم ولهذا لن تجد نصا مثلا عن الصحابة واضحا في الفلاسفة في القرامطة في منكر الرجم واضح أنه منكر الرجم كافر وإن كان بن عباس أثر واحد من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن ومع ذلك فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم حين سأل الجاري أين الله؟

جعل ذلك فيصلا بين الإيمان والكفر هو سيذكر نصوص في الخوارج نعم نص واحد اثنين ثلاثة أربع نصوص خمسة لكن ليس فيها تصريح بالتكفير أو لم يفهم منها العلماء التصريح بالتكفير أخطر منها نص واحد فهم منه التكفير لهذا لن تجد كلاما على منكر السنة بشكل واضح أحاديث بالكاد تثبت ورد أثر عن حذيفة أن تصلي النساء وهن حيض

أصلا العلماء استخدموا الذنب الوارد في الخوارج وفي القدرية واعتبروه من باب أولى في الجهمية فإذا كان من خالف الصحابة في صفة عثمان وعلي قد قيل فيه ما قيل ومن خالف فما باك من خالفهم في صفة خالقهم

ولهذا المسألة التي اتفق عليها الخوارج والمسلمون وأهل السنة جاء الجهم وخالف فيها طيب

فهل تستطيع أن تأتي بنقل واحد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ذنب الجهمية يوجد مئات النقل كل نقل فيه ثبات الصفات فيه ذنب ضمني لمن لا يؤمن بذلك وعندنا امتحان النبي صلى الله عليه وسلم بالجارية وجعل ذلك فيصل بين الإيمان والكفر ولهذا العلماء لما أطلقوا تكفير الجهمية ما كانوا هبلا ما كانوا غلاة ما كانوا لا يفقهون

يقول لو صح الاعتماد على الدليل الذي استدليت به لكان من سميهم ميعة الذين يقدمون حق العباد على حق الله في نظره أحق بهذا الدليل منه طبعا هذا كلام إنسان متفذلك متحذلك لماذا؟ لأنني أنا حين استدللت استدللت بأنهم ذموهم بما لم يذم يعني بالتكفير

وإلا الخوارج على كل ما قيل فيهم اختلف في تكفيرهم أما الجهمية هم الذين قيل فيهم أنهم شر من اليهود والنصارى ومن لو يكفرهم فهم مثله وأنا استدلت بكلام السلف لم أنظر لحديث للنبي صلى الله عليه وسلم فالسلف هم الأعلم بالأحاديث والآيات والآثار وما يدل عليها فماذا؟ والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول تكلموا في الخوارج وذموهم بما لم يذموا غيرهم من الفرق

طبعا الصحابة تكلموا في ذنب الخوارج وذنبهم بل لم يذنبوا غيرهم من الفرق هذا غير صحيح من ناحية فالمرتدون جعلهم شرم الخوارج السبائية جعلهم شرم الخوارج كلام أبن عمر في القدرية ظاهره التكفير ظاهره التكفير لما قال لو أنفق أحدهم مثل أحد ذهب ما قبل منه ففي الواقع أن الذنب مستوين

وعائشة رضي الله عنها وأرضاها لما قالوا لها فلان يقول أنت لست لي بأم قال صدق فأني لست بأم لكافر أخرجته من الملة هذا ما قاله في الخوارج وأمر الخوارج هذا يدل بشكل أوضح على هذا الأمر أيضا لماذا؟ لأن الخوارج شروا فرقهم الأزارقة والأزارقة كفروا بإنكارهم للرجم لا استحلالهم دماء الناس

لا استحلالهم دماء الناس بل الخوارج فيهم الإباضية وكان الإباضية أهل سكينة وعدم قتال ومع ذلك وأهل تقية وكانوا ينزل عليهم آية المنافقين ومع ذلك الحقون بالخوارج يقول قال الإمام أحمد رحمه الله صح في الخوارج الحديث من عشرة أوجه ومع ذلك أحمد

ما عدى الخوارج ما عدى الجهمية قال فيهم ما لم يقلوا في الخوارج فإذن هو استخدم الذمة الواردة في الخوارج ونزله على الجهمية باب أولى فقال رحمه الله تعالى أن من قال القرآن مخلوف فهو كافر بل لما قيل له في أمر ابن أبي دؤات ومقارنته بالحجاج والآخرون فقال أي شيء هؤلاء أمام الحجاج هؤلاء أرادوا تبديل الدين

يقول فيجوز لهؤلاء أن يقولوا أن تكفير المسلم وقتله أعظم من الخطأ في صفات الله عز وجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم في ذنبهم ما لم يتكلم في غيرهم كما جاز لك ذلك هذه فذلكة فالنبي صلى الله عليه وسلم علق الإيمان على الإيمان بالصفات

وذكرنا لكلام السلف من باب أنهم كفروا الجهمية ما لم يكفروا غيرهم كما مر في كلام الشيخ بل وذكر الصفات في النصوص عظيم أعظم من ذكر المسائل التي خالف بها الخوارج فهذه فذلكة وزيادة حتى من ما جوض عباب فيما أنكرت الجهمية وهل سيؤمنون بحديث الجاري أم سينسونه علما في وقت الجاري ما في جهمية

وأصلا هذا الطرد لا يمكن لأحد أن يطرده هذا الطرد لا يمكن لأحد أن يطرده فمن نفع علم الله بالأمور قبل وقوعها هذا كافر باتفاق والجهمي الذي يقع في إرجاء جهم هذا كافر باتفاق والقرمطي هذا كافر واللي يقذف أم المؤمنين كافر واللي يسبب بكر وعمر اللي يكفر عمو الصحابة كافر

فأصلا هؤلاء أنا لما استدللت استدللت بكلام السلف لا بالنظر في الأحاديث بنظر ظاهري فاليوم تجد كثيرا من الناس يأتي يقول هذا ليس موجودا في الحديث هذا ليس موجودا في السنة ولو تجد في السنة التنبيه على ما هو أقل منه فهذا يدل على أن الأمر أعظم

النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على المنبر وكان يقول وشر الأمور محدثاتها علما أن مخالفة الخوارج لا تقتصر على قتل الناس أو حتى تكفيرهم فإن الخوارج لهم موقف من جماعة من الصحابة يقول ثبت عن بعض السلف أن الخطأ في الأسماء والصفات دون الشركي

ما الدليل يقول قال أبو عبد الرحمن السلم وسمعت أبو الوليد إلى غير أنه أورد أثر عن الشافعي قال هذا وين في ذنب الكلام الأوصاري لقد اطلعت من أهل الكلام على شيء والله ما توهمته قط ولأن يبتل المرء بما نهى الله عنه ما خل الشرك بالله خير له من أن يبتليه بالكلام مبدئيا هذا الأثر أين في ذنب الكلام وأهله

مما ذكرته أصلا الكلام أصالة النقاش كان على احتقار بحث الأسماء والصفات وهذا الأثر مفيد جدا في أنه بحث عظيم ومهم ومحوري ذكرت هنا شخصية وهي شخصية حفص الفرد وقد ثبت أن الشافعية كفرها هذا الأثر الذي يقال أنه ثبت هذا الأثر في سنده أبو عبد الرحمن السلمي واتهم بالكذب وله إسناد آخر

وله إسناد آخر ولكن هذا الإسناد الآخر فيه جهالة وقد روى أبو عبد الرحمن السلمي إسنادا آخر عن الشافعي أنه قال في إسماعيل بن علية أنا أخالفه في كل شيء حتى في لا إله إلا الله هو يقول لا إله إلا الله الذي لم يكلم موسى وأنا أقول لا إله إلا الله الذي كلم موسى فإذا كنا محتجين برواية السلمي فلنحتج بتلك

وأيضا تكفيره لحفص الفرد حين قال أشاح بدمي فإن هذا الثقوت زيادة على ذلك البخاري في صحيحه ما سمى كتابه الذي ذكر فيه صفات الله كتاب التوحيد ونحن نقول توحيد اسمه الصفات أبو الخزين ما سمى كتابه كتاب التوحيد وهو راوي هذه الرواية ومر معنا عباراته الثالث

عثمان بن سعيد الدارمي لما قال نقض الدارمي عثمان بن سعيد على بشر من ريس العنيد فيما ادعاه على الله عز وجل في ايش في التوحيد طيب وقد قال الامام احمد في القدرية منكري العلم انهم مشركون وقالها ايضا في الجهمية

ودعني أقرأ عليك نصوصا عن السلف حتى على قصة ثبتة يقول أيضا بارك الله فيكم الأجري روى بإسناد صحيح عن الإمام أحمد أنه قال ما قولي القرآن غير مخلوق إلا كقولي لا إله إلا الله

يعني المخالف في هذا كالمخالف في هذا يقول فضحك أبو عبد الله وسر بذلك قال بلى وتأمل أنت هذه العبارة وهذه فيه كتاب الشريع الأجري فما بالك تذهب إلى كتاب أبو اسمعي الأنصاري بأسانيدها الطويلة وهو الذي أصلا موغل بتكفير الأشاعر وغيرهم وغيرهم وغيرهم

ثم نترك مثل هذه مثل هذه العبارات الواضحة أيضا البخاري رحمه الله في أشهر من البخاري يا جماعة الخير ما في أشهر من البخاري

البخاري يروي بإسناده في أين في أي كتاب في خلق فعال العباد يقول كنا عند عبد الله بن إدريس وعبد الله بن إدريس هذا نسيجه وحده إمام الكوفيين وهذا أين كان عبد الله بن إدريس رحمة الله عليه في الكوفة وما زمنه أدرك مالكا يعني أيام هارون الرشيد وبداية الدول العباسية يمكن أدرك المهدي والأنصاري

يقول فقال رجل يا أبا محمد ألاحظ أن الإمام البخاري رحمه الله يورد هذا الأثر محتجا به وهو الذي يقول الصلي خلف يهودي ونصران وصلي خلف جامع ما تقول في قوم يقولون القرآن مخلوق فقال من اليهود قال لا قال من النصار قال لا قال من الجوث قال لا قال فمن من قال من أهل التوحيد قال ليس هؤلاء من أهل التوحيد

ليس هؤلاء من أهل التوحيد فلو فرضنا أن السلف مختلفين أن الجهم من أهل التوحيد وليس من أهل التوحيد صارت هذه المسألة من أعظم المسألة صارت هذه المسألة من أعظم المسألة غصة فما بالك ولهذا هذا الذنب لم يرد على الخوارج

وذكر ابن بط عن عبد الوهاب بن راق أنه قال في الجهمية كفار زنادقة مشركون وابن القيم في مدارج الثالثين تحدث عن الحجب قال عشرة قال حجاب التعطيل ونفي حقاق اسم الله والصفات وهو أغلظها الثاني حجاب الشرك

هذا بنتيمي يقول أغلظ حجاب نفي الصفات وتحته الشرك ويقول في الجواب الكافي ذكرنا قوله وفي النونية وغضع فصلا في بيان أن المعطلة شر من المشرك تمام فرواية السلم ورواية مجهول أيضا مثلا بنتيمي في بيان تلبيس الجهمية

نقل علي بن كلاب أنه قال في كتاب التوحيد في مسألة يقال الجهمية إذا قلنا لا أماس ولا مباين للمكان فهذا محال فبن كلاب حين كان يناقش مسألة العلو كان يرعى وين في التوحيد يقول ابن القيم وهو في اجتماع الجيش الإسلامية

وذكر تراجم أبواب هذا الكتاب الذي ترجمه بكتاب التوحيد والرد على الجهمية ردا على أقوال الجهمية التي خالفوا بها الأمة تراجم الكتاب وهو يتحدث عن الإمام البخاري وأنا أسألك بالله في تكفير لموحد؟ يعني هل يوجد موحد كافر؟ طيب

فمجرد ذكر التوحي التكفير هذا يدل على الأمر طيب فعبارة الشافعي هذه لما يقول لأن يبتليه الله بكل ذنب خل الشرك الشافعي ذكر الشرك وذكر الذنوب ومن الذنوب الجور وذكر البدع

خير من أن يلقاه بشيء من الكلام في رواية من شيء من هذه الأهواء قول الشافع بشيء من هذه الأهواء لا ينفي التكفير على الأهواء لأن في أهواء فيها كفر بلا نساء وفي أهواء ما هي كفر بلا نساء وفي مترددة وهو ممكن الشافع ماذا قال قال لأن يبتلى العبد بكل شيء إن خل الشرك يريد أن في الكلام شركا وكفرا أو كفرا فما دون الشرك هين

لأنه داخل في المغفرة وأما الكلام والشرك ففي مرتبة واحدة لهذا قال لأن يلقى الله العبد بكل ذنب خير من أن يلقاه بالكلام قال خل الشرك طيب الشرك ليس دون الكلام لكن قد يكون مساويا له يعني خل الشرك الذي تعرفونه ولهذا الشافعي عنه أثر أيضا ماذا يقول؟

يقول لما كلموه عن أمر الكلام قال لا تتكلموا في الأمر الذي إذا أخطأتم فيه قيل كفرتم وتكلموا في الأمر الذي أخطأتم فيه يقال أخطأتم فقال الذهبي هذا دليل على أن الشافعية لا يرى العذر في الأصول وتكفير الشافعي الحفظ فما بالك وهي الرواية لها إسنادان إسناد فيه مجهول وإسناد فيه متهم اللي هو أبو عبد الرحمن السلامي

وأما الإسناد الثالث فليس هذا لفظ الرواية فإن أبو إسماعيل أنصاري لما روى الخبر ماذا قال؟ قال هذا لفظ ابن خسيمة فلماذا تركت كل الروايات وتمسك بهذه فقط؟ ثم بعد ذلك أورد رواية عون بن يوسف الخساعي التي رواها عنه سليمان بن سالم

رواية عون الخساعي التي رواها عنه سليمان بن سالم لما جاءوا وسألوه عن رجل يقول القرآن مخلوق فسألهم فقال إن لم تجدوا أحدا فتولوه أنتم وواروه أنتم فقال سليمان هذا يريد أنهم صلوا عليه قال واروا من أجل التوحيد هذه الرواية أينها أول شيء عون بن يوسف هذا ما هو رجل من علماء المغرب لا ذكر له في تراجم المشرق البتة

وله رواية عن أهل المشرق وله تراجم عند المغارب عندها القيروان وغيرهم ولا شك أننا والآن نذهب إلى كتاب من تراجم المالكية ونترك الموجود في الشريع للأجر والسنة العبدالله وكتاب التوحيد البخاري وخلق أفعال عبادة وغيرها ألا يدل هذا على شيء من التشهي المبدئي في البحث العلمي هذا أول شيء

وهو فيه نوع تأخر طيب الرازيان نقل الاتفاق على تكفير من قال القرآن مخلوق كفرا ينقل عن الملة يعني ما ضلل شيء من التوحيد ولا من الدين هذا سهل حرب نقل الاتفاق كل الأئمة ورد معك أنهم يجعلون خلاف الجهمية في التوحيد فهذا حين يقول من أجل التوحيد على أي أساس فإما أن يكون لا يكفل الجهمية البتة

فساعة إذن هذا قول ونشاث خالف الإجماعات المذكورة في عدة من كتب الاعتقاد وخالف كلام الأجلة أمثال عبد الله بن دريس وغيره بل دعني أعطيك أثرا رواه الخلال بإسناد صحيح وضعه أمام أثر هذا الرجل

قال بكر المنروذي أخبرنا إسحاق بن بهلول قال سألت أنس بن عياذ عن الصلاة خلف الجهمية من أنس بن عياذ هذا قال الصلاة خلف الجهمية هذا من رجال كتب الستة وقد أدرك بعض شيوخ مالك

فهذا رجل متقدم وسؤاله قبل قوة القوم والإسناد صحيح له فقال لا تصلي خلفهم وتلأ ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين هل ورد مثل هذا في الخوارج؟ هل ورد مثل هذا في أي بدعة أخرى؟

هل قال ابن تيمية في شيء غير إنكار الصفات أنه شر من عبادة الأوثان إنكار العلو بالذات يقول فتبين أن ما قلته شر من جعل لله الأنداد طيب وإما أن يكون قد عذر هذا الإنسان بعينه قد يكون قد عذر هذا الإنسان بعينه لأنه يعذر بالجهل

وأحسب أن المعترض يعذر حتى القبور فإذا هذا لا يخرج المسألة عن أهميتها وعن ضروريتها فنحن إن عذرنا فيها من قال أننا لا نعذر بغيرها في غيرها علما أن هذا الأثر وتعجب أن الأثر موجود في كتاب رياض النفوس وفي كتاب ترتيب المدارك للقاضي عياظه

ولياض النفوس لعبد الله محمد المالكي وهذا الرجل لا يكاد يعرف وموجود فيه كتاب للدباق كلها كتب في طبقات المالكية كتبت في القرن الخامس فيما بعد شوفوا الآن مسألة عقدية والسلف ووصل الإسناد العوني بن يوسف الخزاعي أصلا فيه كلام وقوث ثبت فيه تجوز كيف هذا؟

ترجمة عون بن يوسف الخزاعي في كتاب أبو العرب القيرواني وهي أقدم ترجمة له ليس في هذا النقل هذا النقل بدأ بالظهور بالإسناد في كتاب المالكي هذا والمالكي يقول وأخبرنا سليمان بن سالم أو سمعته وهذه ليست كلمته لأنه هو زمانيا لم يدرك سليمان بن سالم فإذا في السند سقط

فأنقيل لعله عائد إلى أقرب مذكور وهو قاضي مالكي مذكور قبلها ونقول حتى هذا القاضي المالكي لم يدركه عبد الله محمد المالكي والذي أصل لا يعرف وعشان بس أضبط لك المسألة يعني عشان تكون مستوعبة عندك يعني إلى حد ما

على أن هذا الرجل لا يمكن أن نقاوم به الإجماعات ونقولات السلف الكثيرة المتوافرة لا يمكن أن تحارب النقولات الكثيرة المستفيدة بنقل في كتاب من كتب التراجم عن رجل ما ينقل عنه من الفتاة والأمور شيء يسير جدا والثناء عليه من أهل قطره

هذا كتاب رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقيا وثهادهم ونساكهم لأبي بكر عبد الله بن محمد المالكي طيب هذا الرجل هذا الرجل

في القرن الخامس 403 408 400 وكذا تمام هذا تاريخ وفاته تاريخ ولاةه وإدراك هذا الأمور سليمان بن سالم المذكور معنا في هذه الرواية سليمان بن سالم هذا الله يحفظكم ويبارك فيكم وهو من تلامي السحنون

طبعا سليمان بن سلم القيرواني يروي عن عون بن يوسف يقول حدثا أو حدثنا أيوة

سليمان بن سالم هذا من تلاميذ سحنون ولم يدركه صاحبنا هذا وإنما أدركه من أبو العرب القيرواني أدركه أبو العرب القيرواني ولكن لما كان هذا النقل لا حضور له في كتاب أبو العرب القيرواني علمنا أن من قال سمعته ليس هو سليمان بن سالم صاحبنا هذا القطان القاضي

هذا سليمان بن سالم القطان وله ترجم في ميزان الاعتدال وقال عنه البخاري أتى بخبر منكر أبو الربيع كحالة قاضي من أهل المغرب قال عنه أبو العرب القيرواني كان ثقة كثيرة فيوخ

هم عندنا السليمانين أحدهم مدني والثاني قاضي هذا القاضي ليس هو الذي تكلم عنه البخاري

هذا مات سنة احدى وثمانين ومائتين ميتين وواحد وثمانين فلم يدركه صاحبنا عبدالله محمد المالك بطبيعة الحال لأن وفاته كانت ميتين وواحد وثمانين وصاحبنا يروي الحديث وينتقل يسمى عبدالله الهاروي سنة اربعمية وثلاثة فليس هو فليس هو ضرورة تمام

والراوي يقول وذكر عنه أبو العباس بن طالب أبو العباس بن طالب التميمي قاضي مغربي هذا توفي 276

وفيه أحمد بن طالب أبو العباس القيرواني هاتو في 280 هكذا طيب أو 275 سنة 75 سنة 75 275 فهذا المالكي لم يدر فالسنة فيه صغط وهي أصلا مخطوطة الكتاب كلها مضرومة القاضي عياض ذكرها هكذا فقد قال هكذا الشاهد وهذا النقل على فكرة أبشوه في كل مكان

يعني الآن النقلات التي ذكرتها لك من كتب أشهر لماذا لا تنتشر بين الشباب لماذا ينتشر فقط هذا النقل وهذا هو البحث الذي ذكرته أنا عن محمد رشيد رضا أنه إذا تحدث عن مسائل الصفات يتحدث وكأنها أمور غامضة لا تعلق للمكلفين بها لا تعلق للمكلفين بها

فيقول والله التفلسل الكذا الكذا علما هذه المسائل هذه المسائل متعلقة بالإيمان بالغيب بالإيمان بظواهر النصوص باب فيما أنكرت الجهمية ولها متعلق بالأبواب الأخرى كما ذكر ابو القيم أن التعطيل هو بوابة الشرك وأن بينهما تلازما حتى ابن تيمية لما تكلم عن الأشاعر في زمان قال تجدهم من أعظم الناس شركا ويربط بين حرافهم في باب الصفات والحراف في باب توحيد الألوهية

ومجرد أنك مثلا تأتي بأثر عن رجل يقول في واحد من هؤلاء أنهم وحد أو فيهم أنهم أهل التوحيد هذا لا ينفي ابتداعهم وضلالهم والصورة التي كنت أنقدها هذه اليوم في زماننا الغلو الحرب عليه أشد لأنه متعلق بحق بشر شئنا أم أبينا اللي غمض عيون عن هذا الكلام هذا إنسان حقيقة ما هو منصف

مثال الصفات توصف بالتفاهة وتوصف بالجدل البيزنطي وتوصف بكذا ونظر إلى وأصلا هذا المعترض هو أكبر مثال على هذا الموضوع أكبر مثال أنه ترك محل النقد وراح الكتاب ذم الكلام وجاء برواية وهو كتاب ذم الكلام كله في ذم القوم طيب إلى زمن أبو إسماعيل أنصاري والله صار الدولة صار مش عارفة إيش صار كذا طيب إلى زمن أبو إسماعيل

طيب أنت تجيب أثر عن الإمام الشافعي في ذمه طيب الشافعي المحنة قلبك القرآن ما أدرك ويأتيك بأثر من كتاب في طبقات لمغاربة مالكية ويترك الشيء المنتشر الموجود كتاب صحيح البخاري صحيح البخاري يعرفه حتى العوم تكتاب التوحيد والرد على الجهمية

في أثر في خلق أفعال العباد خليني أبحث عنه كأنه أورده في أرجو أن أن أن أجده عن علي بن عبد الله أظن طيب

هو جاء بكلام العلماء من قال القرآن مخلوق فهو كافر من كذب يعني فخارج من الإسلام حتى قول بخاري لما يقول نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس طيب هؤلاء هؤلاء مشركين شركهم واضح يقول فما رأيت أضل في كفرهم منهم وإني لا أستجهل من لا يكفرهم

فالسلف سبحان الله كأنهم أيوة هذا قول علي بن مديني يقول إن الذين قالوا لله ولدا يقول ما الذين قالوا إن لله ولدا أكفر من الذين قالوا أن الله لا يتكلم يعني سوى بين الكفرين طبعا عندي الرواية هنا فيها إشكال لكن هذه هي الرواية أصل

وأيضا هنا سعيد بن عامر يقول جهمية تشر قولا من اليهود والنصارى قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان على أن الله فوق العرش وكذا في الخوارج وهم قالوا ليس على العرش هذه النقولات ذكرها الإمام البخاري ما أنا اللي جايبها فهذا يدل أن المبحث فعلا مبحث كفر وإسلام وفعلا نحن في زماننا يعاملون على أن مسألة اجتهادية تريد مثالا أنظر إلى خليل الإباضي

هذه العقائد التي قال فيها السلف ما قالوا ألم يقل بها بعض الناس وقالوا ما هو أشد إنكار الرجم وغيره ومع ذلك هم مسلمون مقطوع بإسلامهم عندكم

تارة يقارنونهم باليهود تارة يقارنهم بالمجوز تارة يقارنهم بالذين يقول الله ولد تارة يقول يعبد الأصنام فهذا لما قلت السلف ذموهم بأكثر كثرا كمية ونوعية وفي بقية الصوتيات كنت أقول تكلموا بتكفيرهم ما لم يتكلموا في غيرهم هذا لفظ ابن تيمية هذا لفظ ابن تيمية

فهذه مسألة ضرورية ومهمة ولها أهميتها الملحة فإن قبلت فيها عذرا فين بغي أن تقبل عذر فيما هو دونها هذه هي الفكرة لليهود والنصارى الآن اليهود والنصارى كفرهم جاء من جهة التحريف حرفوا الدين أحلوا الحرام وحرموا الحلال

قالوا لله ولد وصفوه بالتعب قالوا يد الله مغلولة الآن السلف علماء السلف يقولون قول هؤلاء أشد وهذا قاله بعض أهل العلم المعاصرين قال يهود قالت يد الله مغلولة والقوم قالوا ليس لله يد فأنا حين استدلت بكلام السلف أما تذهب بفهم ظاهري محظوظ تقول والله أنا أرحل إحاديث رسول الله مباشرة وأنظر فيها

وأريد أن أجد حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم لا يوجد حديث في القدرية ولا يوجد حديث في المرجعة ثابت ولا حديث في الرافضة ثابت وإنما هؤلاء الناس استدل على ضلالهم بمخالفتهم للمروع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول ابن تيمي في بنت بيوس الجهمية أن السلف رأوا أن قول الجهمية شر من كل هذا وهذا الأمر الذي ينبغي أن تفهمه

فمثلا لو أن إنسان حذرك من النظر الحرام للمرأة فستقول والله هذا ما يجي واحد يقول والله ما حذرني من الإباحية ما هو صحيح

ولم نتحدث عن أقوام يعلون هذا المبحث ثم بعد ذلك يصلون فيه إلى نتائج معينة أبدا ولا أدري لماذا نحن تحدثنا عن أقوام موجودون وهم أكثر منكم عددا ومنا عديدة يعتبرون هذه المسائل تافهة ومسائل ما تطرح وهذه مسائل جدل بيزنطي ويخلطون بين كلام أهل الحديث وكلام أهل الكلام

بل حتى وصل الحال بهم وبكم أن الأشعرية والجهمية قائمون بأشدهم بكلهم وكلكلهم بخيلهم ورجلهم يدعون الناس لعقائدهم وأضلوا جبلا كثيرا وأنتم لازلتم كل ما في بالكم طالبان ورضى طالبان وكذا بس فلان علان ممن ابتلي بهذه العقائد

أو بقريب منها والعجيب يقول لك كتب السلف أخذت الناس للغلو وللظلال ولغير ذلك الآن حتى هؤلاء أنفسهم الآن الخوارج الذين ذمهم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هؤلاء أنفسهم لا يذمون منهم

هؤلاء يقولون هذا النوع من الخوارج انقرض أو حتى الإباضية لا يتكلمون فيهم كلاما كثيرا مع الإباضية في قول عامته العلم داخلون في ذنب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ولا يهتمون لذلك البتة

سب أمهات المؤمنين عبادة المعصومين إلى آخره كل هذه القضايا لن تجد نصاً واضحاً ولكن تجدها في العموم في العموم ولهذا الإمام أحمد لما كان يحتجها الجميع كان يحتج بالآيات ولا تدعمها الله أحداً إذ أنه في قولهم يقول أن أسماء الله مخلوقة وترى هذا قال بها الماتردية في زمانه يقول أسماء الله مخلوقة فوقعوا في الشرك

فسبحان الله ما قول لا إله إلا الله إلا كقول القرآن كلام الله غير مخلوق هل يوجد أحد من السلف جاء قال هذا غلو وهذا مبالغة ما الذين يقولون أن الله له ولد بأكثر من الذين قالوا كلام الله مخلوق نترك كل هالنقولات ونجيب ونقول ثبت عن السلف ما شاء الله

وين السلف كتاب إسناد وفجوة إسنادية فجوة زمنية في الإسناد ورواية السلمي اللي لو نبي ناخذ برواية ثانية ورواية ما هي صريحة والشافعي كفر رجال كفر حفظ الفرد ولا تتكلم في شيء إذا خطأتم فيه قال كفرتم وهذا موجود في سير علامة النبلة الكتاب المشهور والمعروف

تعرفون أنكم تؤكدون على ما ذكرته في هذه السلسلة أن هناك انحياساً ظاهرياً واضحاً عند كثير من الناس إذا ذكرت له تعظيم مسائل الصفات يلا لو قلنا مسائل الصفات مو مثل ما يقول ابن القيم حجاب التعطيل أعظم من حجاب الشرك المعطي وشر من المشرك ولنقول كما قال مسألة صفات الله عزيزه ولا نقول كما قال ابن تيمية أنه انكار علو شر من عبادة الأوثان ها؟

ولا نقول كما قال بخاري نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوث فرأيت شر منهم نقول هي مساوية للمسائل الأخرى بالضبط المسائل المهمة الضرورية وكالذين سميتهم مميع على أساس يعني طبعا سميتهم على أساس أنه محايد طيب يعني أنت ما تعرف هؤلاء ألا ترى تميعهم ألا ترى ما يقولونه عن كتب الاعتقاد

مرة كلمني شخص فيقول أن نكلم مهنة مهنة وطلب من مهنة مهنة أن يجتمع معاه ضد الأمر العام وكذا وإلى آخره فحقيقة يعني أنا شفت أن هذا الشخص طيب بثيادة كلنا في بلد واحد شفته طيب بثيادة ليه؟ هذا الطلب غير معقول وغير مقبول مهنة مهنة رجل عندها عقيدة ويشوف العقيدة الأخرى مكتسحة

ويعتقد أن ذولاء مخالفيه خوارج مجسمة على أي أساس أنا أمنعه إلا أن أثبت له الضد أثبت له العكس إذا أثبت له العكس ورح يترك عقيدته خلاص وهو ما عنده تزاحم يرد على كل الناس بل بالعكس يرى أن هؤلاء الخوارج هم يشويهون الإسلام وبالتالي من ضمن خدمة الدين الحديث عنهم بشكل سلبي

ولا حول ولا قوة إلا بالله لكن والله أكثر حاجة وقفت عندها وتعجبت منها قصة أثر عون بن يوسف هذا وكيف اعتبروا أثره واتركوا كل الأثار الثانية أنت اسأل نفسك قبل مدة كنت أكلم شخصا في موضوع إمام أهل الرأي وبدأت أعطيه مجموعة هو رجل منصف لكن يخاف منهم فبدأ قال المعلومات هذه كلها جديدة علي معلمة خاصة بالفقه فقلت لها نعم فقلت لها طيب ممكن أسألك سؤال ليش هذه المعلومات خفية عنكم

فقلت لا أنا أظن أن الأمر علاقة بقصة الجهاد الأفغاني والاتحاد مع الحنفية وغير ذلك

فقال لي ليش يعني ليش ما تقول أنه قلت له والله أما الدعوة قلت يا أخي المعلم شنو قال فلان شنو قال فلان الاحتكاك بالهنود التشنج هذا إيش داعيه قلت له أنا لحظته أمرا قلت له أنا لحظته أمرا أني أنا في نقل مثلا عن ابن تيمية نقل عن ابن القيم نقل عن فلان نقل عن علان منتشرة جدا لما أرجع إلى نفس الكتاب أجد نقولات في نفس الموضوع وتدعم وجهة النظر الأخرى وتدعم القول الآخر

أو على الأقل تقيد أو على الأقل أحياناً لما أرجع إلى سياق الكلام أجد سياق الكلام مختلفاً عن النقل الذي وضع لي قلت هذا حصل مرة واثنين وثلاثة كنت أظن سؤفهم لكن وجدته متكرراً في سياقات معينة وليش نفس الكتاب نقل في أول كتاب مموجود ما ينتشر بيننا ونقل في آخر الكتاب هو اللي ينتشر بيننا قلت هذا يدل على أنه في انحياف داخلي والله أعلم

والإنسان ما يبرّي نفسه من الهوى ممكن هو يرى المصلحة فيه نشر هذا وكذا هو نفس القصة على كل هذه النقولات وكل التعقب بني على مسألة بسيطة جدا أنه فهم كلمة أكثر أن يتكلم عن كثرة نوعية فقط عن كثرة كمية أنه الجهمية مو كويسية الجهمية مو كويسية الجهمية مو كويسية الجهمية مو كويسية الجهمية لا هي الإحكارية الجهمية كفار كفار كفار كفار وهذا لم يقل لا في الخوارج ولا في المرجوع

يعدون ثلاثين سبعين فرقة بالمبارك يعد مرجع خوارج يجي للجهمية يقول لا ذولا برا الليلة برا القصة وهذا أصلا بدهي شرف العلمين شرف المعلوم لا أقول كل مسألة متعلقة بالصفات هي أعلى من كل مسألة أخرى لا أبدا لا أقول هذا لكن جنس هذه المسألة واضح أنها أفضل هذه مسألة توحيد لهذا هم ما أدخلوا هذا الباب حتى في البدع والصنة جعلوه كفر وإسلام

الدارمي اعترض على بشر أن يجعله في البدع والسنة جعله في التوحيد في الكفر والإسلام بغض النظر على الحكم على الآيات جعله في هذا السياق ثم اليوم لا يجعل حتى في باب البدع والسنة بل ينتشر بين الناس أنه باب ثانوي وأنه باب يحكم على الإنسان بأعلى الأوصاف بغض النظر على موقفه منه وإذا جاينا نفكر بمبحث نؤجله نبحث هذا المبحث

والعجيب أن هناك تناقضة يعني بعضهم ماذا يقول لك يقول لك أنت إذا خذت بهذه الآثار لازمك تكفر كثير فيصور لك أنها فتنة عمت وطمت لأنه كثير صح ولا لا بعدين يقول لك لا هذا الفتنة كانت في زمن معين واختزلت في السلطة وكذا بعدين راح أمرها

طيب ما عرفنا هي فتنة عمت وطمت ولا فتنة صغيرة محصورة بزمن معين وانتهت ما دارينا سامحونا لكن هذا توحيد مثلا ما هي سهلة حتى مثلا تقول للعوام والله شوف عون الخزائق الموحدين

طيب إذا كنت منصفا جيب الناس الثانية اللي قالوا موحدين هم أشهر وهم أعلم وانقلوا إجماعات عن إخراجهم موحدين حتى بن تيمية في بيان التلبيس قال أن الجهمية لما سموا أنفسهم بالموحدين ما يستحقون هذه التسمة ما هم الموحدين ولهذا الأنواع التوحيد ثلاثة

لاحظنا مثلا أنه فيه ناس يشدد بعضهم دخل الآن جاب الحاكمين لاحظنا أنه فيه تشديد في كل الأبواب إلا باب الصفات هو مسرح التسامح ما أحد يستطيع أن ينفي هذا أو يدفعه إلا بشيء من المكابرة

إلا بشيء من المكابر هذا وصل لله وعلى محمد وعليه الصح والسلام