ريم و سالم

ريم و سالم19:00

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو ريم و سالم

المؤلف:

Maha ☜

تاريخ النشر:

16‏/11‏/2025

المشاهدات:

72.5K

نسخ الفيديو

سلام يلا حيهم صلوا على النبي مقطع جديد يلا نبدأ قصتنا اليوم عن واحد اسمه سالم سالم حب وحده ويبغي يتزوجها كان سالم هذا معروف بين أهل الحي إنه قلبه طيب ورجال يخاف ربه ويمشي بين الناس بضحكة الهادية اللي ما تفارق وجهه سالم رجال مستقيم ورزقه بسيط بس إنه ما عمره هزه الضيق ولا كسرته الأيام

يوم كان عمره 17 سنة وهو عينه على وحده وحده اسمها ريم هذه ريم بنت جيرانهم ريم بسم الله عليها إنسانة جميلة طبعا هي ساكنة مع أهلها وبيتها قدام بيت ريم هو من صغره وهو يشوفها تكبر قدامه طبعا ريم بنته مرتبة باردة شوي وعيونها دايما تشوف الأرض ما كانت من البنات اللي تحب تطالع في الرجال ولا تعطي وجه لأحد لكن هو كان يحبها

حب حقيقي حب يخليه يستحي حتى انه يقول اسمها قدام نفسه ومعلى ايام كبره سالم توظف وصار في وظيفته وريم خلصت من الجامعة وهنا ربي كان كاتب له انه يفتح لباب ما كان يتخيله يوم الايام جت امه عنده

وقالت لي يا ولدي ليه ما تخطب ريم هنا سالم وقف حس قلب انه يطيح من الفرحة والخوف مع بعض قال لها يوما وش تقولين انتي قالت اقول اللي قلت روح وخطبها البن طيبة وما ينخاف عليها طبعا سالم جلس يفكر قاعد يقول في نفسه هي تحبني ولا ما تحبني بتوافق ولا انها بتصدني لكن امه شجعته وابوه بارك له وقال له الرزق والنصيب يا ولدي من رب العالمين اذا انها مكتوبة لك

هي بتصير زوجتك وفعلا راحوا ودقوا الباب وجلس سالم مع أبوها وبعد كلام وسواليف كثيرة أبو ريم قال الجملة اللي خلت قلب سالم يرجع ينبض قال له ما عندي مانع بس خلنا نسأل البنت لو وافقت فأنت منا وفينا وبما أن ريم بنت مؤدبة

ما تحب تكسر خاطر أحد وما تحب أنها تجرح قالت لأمها يمة أنا ما أبغى أتزوج الحين ولا أبغى سالم أمها ضغطت عليها وقالت يا بنتي الرجال محترم وجاهز وما هم من اللي ضيعون البنات أبوها قال لها بصراحة يا بنتي الزواج ستر وسالم ابن حلال

والفرصة هذه يا بنتي ما تتكرر رجال نعرفه ولا جارنا ومن زمان ونعم فيه ريم ما كانت تحبه لكنها ما كانت تملك القوة انها تقول لا قدام ضغط اهلها وفعلا ردوا لهم خبر موافقة ريم وصار الزواج حقيقي سالم هنا كان بيطير من الفرحة حس ان حياته تبدأ من جديد وفي ليلة الزواج ريم كانت جالسة على طرف السرير متوترة ما هي قادر انها تبتسم قلبها مو مع هذا الزواج

لكن ما تبغى أن تخرر فرحة أهلها ولا تبغى تبين برودها قدام رجال ما سوى لا شيء وما لذنب طبعا سالم دخل الغرفة وشافها جالسة بدون أي ملامح فرح بس إنها ابتسم وقال لها إذا كنت خايفة لا تخافين تري أنا ما أبغى أي شيء غير راحتك هذه الجملة ضيقتها أكثر من ريحتها

لأنها حست أنها ما تقدر تعطي شيء ومرت أيام وشهور وسالم كل يوم يحبها أكثر وهي كل يوم تبعد أكثر كان تعاملها معاه رسمي جداً ما ترفع عيونها عليه وما تبادر بالسؤال وكان سالم كل ليلة يحط راسه على المخدة ويقول لنفسه يمكن مع الوقت تحبني يمكن يوم تفهم أني ما أبغى إلا أنها تكون بخير وجاء يوم الأيام

ريم سوت شي كانت تظن انها بسيط لكنه كسر قلب سالم كسر ما يلتأم شي كانت شايفته حقها لكنه كان بالنسبة لسالم طعنه شي بيخليها بعد سنين تبكي كل ما تتذكرها وزي ما قلت لكم بعد ما مرت الشهور من زواجهم ورغم كل الصدمات اللي تعرض لها سالم الصدمات الصغيرة اللي هو كان يحس فيها من ريم من برودها كان يبتسم فقده كله كان يبتسم يسكت

ويقول في نفسه ما عليها هي طيبة ويمكنها تحتاج وقت سالم ما كان يطلب حضور ولا ضحكة ولا كلمة حب كان فعلا يكفي لها تكون بخير وانها ما تكره وجودها لكنها كان يحس انها مو بس انها ما تحبها كانت تتهرب منه وفي يوم من الايام رجع سالم من الدوام كان تعبان واضح عليه الارهاق دخل البيت ودخل غرفة النوم وشاف ريم قاعدة عند الشباك كانت ماسكة جوالها وترسل كانت مركزة على الجوال حتى

تأ إنها ما انتبهت إنه دخل سالم سالم وقف شوي وأبتسم وقل لها السلام عليكم هو يبغى يعطيها تنبيه إنه موجود والنجاة هي رفعت راسها بسرعة وقالت عليكم السلام بعدين نزلت راسها على الجوال سالم جتها غصة كذا بقلبه لكنه كتمها وقل لها وين الغداء؟

ردت عليه حتى بدون ما تطالع فيه قلت له جاهز بالصالة دخل هو وغسل وجهه وتوضه وصله وبعدها قرر أن يسوي شي يحس السبريم يعني أن حياته معاها حلوة يبغي في الرحة يبغاها تغير تفكيرها اللي في باله من ناحيته ألمم أنه راح لها وقف قدامها وقال لها يا ريم عندي فكرة وش رأيك اليوم نطلع بره ونتعشها من زمان ما طلعنا هي جمدت

وكأن الكلام ثقيل عليها ردت عليها وقالت سالم أنا ماني طالعة اليوم تعبانة هو أبتسم مع أنه أنكسر في شيء أنكسر داخله قلت له طيب خلاص أنت ريحي لف ظهره وراح وهي رجعت الجوالها آه يا ريم كم هي تفحص أقسم بل أنا تقهر تقهر تقهر ريم تقهر لو أنا صلطشتها كف

مادي بس قهرتني وفي اليوم اللي بعده كان وقتها يوم جمعة قام سالم ويصلي الفجر ورجع بحط القهوة لأنه يحب يبدأ يومه بريحة القهوة حقتها ريم كانت نايمة وجوالها كان على طرف السرير رجع سالم الغرفة يبغى ياخذ حاجة وسمع صوت الجوال طاح في الأرض طبعا شاشة الجوال انفتحت وبان على الشاشة رسالة طبعا سالم شاف اسم المفروض أنه ما كان يشوفه مكتوب ناصر الجامعة طبعا سالم هنا شدها الفضول

مو لأنه يشك لأنه كان يعرف أنه في شيء مو مفهوم بينه وبين ريم لأن ريم أبداً ما تضحك معاه حتى ما تبتسم له ولا تعطيه ربع اهتمام لكن مع أحد غيره مدري نشوف ألم من نجاة سالم أخذ الجوال ضغط على رسالة وانفتحت المحاثة بينهم سالم كان مرتبك وقرأ شيء ما كان لازم أنه يقراه لأن هذا الشيء بغير كل شيء راح يغيره تماماً كانت رسالة من ناصر ناصر يقول فيها أشتقت لسوالفك وين اختفتي؟

ردت عليه ريم أنا تزوجت ولازم أقل للكلام ناصر رد عليه وقال تزوجتي يسألها طب من متى؟ ردت عليه قلت قبل أشهر بس مو مهم أنا أحياناً أحتاج أحد أفضل فضلة طبعاً سالم وقف حرفياً قاعد يحس أن الأرض قاعدة تهتز أعظم جرح ما هو الرسائل ولا أن أتكلم شخص في الجامعة ولا أن البيت

اللي يعطيها منها امان وهي ما تقابلها حتى بكلمة الجرح الحقيقي انها تقول لرجال غريب مهم انه بتزوجها وانها تقول لا احتاج احد افض فضله غير زوجها سالم حس انها استخفت بزواجه بكرامته بوجوده كله جلس سالم على طرف السرير يده قاعدة ترجف قلبه قاعد يرعد ماهو غضب ولاهو شك بس انها صدمة صدمة انسانه كان يشوفها ملاك وفجأة طيحتها من مكان

عالي وبعد نص ساعة قامت ريم ست الحسنة والدلال قامت من النوم شافت سالم هو جالس وماسك جوالها بيده هي هنا اكيد انها بتخبل بتخاف تنجن تجمد الدم في عروقها عرفت انها قرى لان وجهها واضح قالت لها بصوت كذا خفيف سالم هو رفع عيون عليها كانت نظرة رجل انكسرت روحها ما قلها شيء ولا صيح ولا ضربها ولا كسر الجوال ولا سحبها بشعرها ولا سوى شيء قلها كلمة واحدة

ليش؟ الكلمة هذه تكفي أنها تحكي كل شيء داخله ريم نزلت دموعها من الصدمة ومن الخوف قالت والله ما بيني وبين شيء كنا أصحاب الجامعة وأنا ما هو قاطحها قال لها ليش تقوليني الرجل غريب؟ إن زواجك مو مهم؟ ليش تقولين له أنك تفضفضين له؟ وش ناقصك عندي يا ريم؟ هل أنا قصرت؟ أنا أذيتك؟ هل قلت لك كلمة تشرحك؟

هنا ريم انفجرت من البكاء قاعدة تبكي لكن مو ندم كانت تبكي لأنها انكشفت لأنها خافت منه لأنها ما كانت تتوقع أنه يقرأ أما هو كان يبكي بس أنه من داخل قلبه وبعدها وقف سالم وقال لها جملة خلاها تنحفر في ذاكرتها طول حياتها قال لها كنت أتمنى لو بس أنك تحترميني مو تحبيني بس أنك تحترمين زواجنا وبعدها طلع من غرفة وخلاها مع نفسها

طبعا سالم إلى الحين هو ساكت عدة الأيام وسالم صار هادي هادي بزيادة يكلمها بدب يخدمها يحاول يضحك بس إن عيونه ما صار يشوف فيها إن ريم هذه الشخص اللي أنا كنت أحبها فعلا يعني هذا شيء أنطف فيه فهمتو؟ عيونه ما عد فيها النور ريم حاولت إنها تكلم ناصر وتقطع العلاقة يعني بصفة عامة المراسلات اللي بينهم وثوت لها بلوك وبعدها هي أنصدمت إنها حستت براح

لكن ما كان لها قلب انها تواجه سالم تقول لها انا اسفة ريم كانت تشوف سالم انه يحاول يبني نفسه بنفسه كان كل يوم يرجع من الدوام يجلس معها عادي يصالف لكن قلبه في شي كبير كبير لدرجة انه ما قدر يشيلها عنه ومرت الاسابيع بعد اخر شي صار بينهم سالم ما عاد ويضحك مثل اول ما عاد يصالف عنها عند اهله ولا يتكلم عن مستقبله معاها

صار بس إنه يروح الدوام ويرجع يجلس معاها يجاوب ويأكل وينا بس إنه قلبه مو موجود ريم كانت تلاحظ هذا التغير وتحس إنه ارتكبت غلط كبير غلط وما هو بسيط أكيد إنه كبير يا جدتي أكيد بس إنه كانت خايف إنه تفتح الموضوع من جديد يعني هي وده إنه تقول أنا آسفة بس ما يعرفها كيف الكلام ما هو قادر يطلع وكمان مرات تقول إنه خلاص هو شاف وأنا جرحته يمكن ما عدبه يسمع مني شي يعني الحين ريم تورطت

بالنارين تتكلم ولو تكلمتك ممكن يسقعها كف لو ما تكلمت بيقود زعلان فهي ما يعرفها كذا قادة كانت كل ليلة ريم تنام على هذا الخضلان اللي سوته وكل يوم تصحى على وجه سالم الهادي هادي رغم كل شي ما عمره رفع صوتها عليها ولا صرخ بصوت عالي ولا سبها بس إنه كان منكسر وفي يوم الخميس سالم رجع من الدوام تعبان مرة لدرجة إنه خطواته كانت ثقيلة حط مفتاح على الطاولة وكان جالس على الكنبة بدون ما يتكلم

ريم كانت في المطبخ طلعت له وقالت سالم توت عشها رفع راسه عليها وقال لا لا ما باشي ما لي نفس وبس ما قال شي ثاني ولا طلب ولا تضايق ولا حاجة بس انه قاعد وقاعد يتفرج في التلفزيون حتى بدو ما يشوفه يعني شغل التلفزيون وقاعد كذا بدو ما يطالع فيه ريم شافت التعب بعيونه وكانت أول مرة تحس بالخوف عليه خوف جديد خوف غريب ما قد جاه هذا الخوف من قبل قامت ريم وراحة جابت له موية وحطتها عنده وقالت امسك الشرب

أخذ الموية منها وقال الله يعطيك العافية شرب شوية وبعدها قام ورح ينام وعدك كم يوم وجاء الصباح وقت دوامه ريم قامت من النوم على صوت حركة خفيفة شافت سالم واقف عند الدولاب قعد يلبس ثابر الدوام قالت له سالم فطورك جاهز قل لا تسلمين وقبل ما يطلع وقف عند الباب التفت عليها شوي وقال ريم لو في يوم غلطت عليك سامحيني ولو قصرت سامحيني ريم استغربت

ما هو كلام سالم ولا طريقته كأنها حست إنها كلمات وداع طالعت فيه وهي خايفة وش فيك تقول كذا أبتسم وقال ولا شي بس دعواتك وبعدها طلع ريم طول الوقت قاعدة توسوس اتفكر في كلامه وش قصد ليش يقول سامحيني ليه حست إنه قاعد يودعني وجاء وقت الظهر والشو صار ثقيل وفجأة دق الباب قوة ريم فتحت الباب ولقت جارهم أبو سلطان وجهه متغير وخايف

قالها بصوتي قطع القلب ريم تعالي بسرعة زوجك طاح بالدوام وأتوقع أنه بعدها سكت فجأة ما هو قادر يكمل ريم بدأت ترتجف قاعد تقول ايش بقى ايش صار قال ريم كان جلطة وسكتة الاسعاف شالاه لازم تروحين المستشفى ريم ما حستت برجولها تشيلها

وطلعت تركض وما أخذت لا شنضتها ولا جوالها ولا شي عيونها مليانة دموع وصوتها قاعد يطلع بدون وعي وتصيح يا رب يا رب إنك لا تاخذه يا رب لا تاخذه مني وصلت للمستشفى ودخلت الطواري وهي مو شايفة قدامها وقاعدة تسأل كل ممرضة وكل طبيب يمر من جنبها سالم سالم وين إلين جاء الدكتور وجهه حزين

قلت تكلم بطريقة ما تطمن قال لا انت زوجتها هزت راسها ودموعها قاعدة تنزل بسرعة قال لها اعتذر وصلنا هو فاقد الوعي حاولنا قد ما نقدر لكن سكت ريم صرخت لا تكفى لا تقولها تكفى قول انها بخير الدكتور قال بكل هدوء زوجك توفى قبل شوي العالم كله دار فيها

حست نفسها تطيح وقاعدة تبرد وتختنق وقاعدة تصرخ لكن الصوت اللي داخلها ما قاعد يطلع وطاحت على الأرض جاسة تقول سالم سالم لا تروح تكفى أنا آسفة أنا آسفة والله آسفة لا تروح وأنت زعلان مني لا تروح وأنا ما قلت لك أني أنا مقدرتك

لكن الوقت خلاص سالم راح راحت ضحكته وهدوءه وقلبه اللي كان يتحملها وصبره اللي ما له مثيل ريمت مالكت نفسه ودخنت عند الغرفة اللي ما كان فيها غير جسده شافة ممدد عيونه مغمضة ويده على صدره كأنه نايم قربت عنده وهي تبكي قالت له سالم ليه تركتني أقسم بالله أني ندمت أقسم بالله أني ما أبغى أحد غيرك بس أنك رجع

بس افتح عيونك وقعدت تبكي عنده وجالست تقول كل اللي في خاطرها كأنها يسمعها وطلعت من عنده بعد وقت جاها دكتور وعطاها أغراض وعطاها أوراق والأشياء اللي كانت معاه في جيبها من بين أغراضها شافت فيه ورقة الورقة هذه كأنها وصية ومكتوب فيها بخط يده كاتب إذا يوم ربي كتب وفاتي قوله ري منها تدعيلي وأقولها من قلبي أنا ما زعلت منك وأنا سامحت قبل ما تزعلي من نفسك والذكري أنا كنت أحبك

احبك مهما صار ريمة انهارت مو بس انها انهارت انكسرت عرفت ان الرجال اللي كانت تظنه بيروح لو قصرت معاه هو كان اكثر واحد يحبه ويتمنى لها الخير بس انها عرفت متأخر متأخر مرة انها كانت تحبه

لكن حبه جاء بعد ما راح بعد ما مات بعد ما انه مات في فرصة انه تقول له انا اسفة ولا انا احبك وبعدها جات ايام العزة العزة ما كان عزة عادي كان عزة رجل طيب محبوب كل الحي يعرفه رجال مبتسم يساعد الكل وما عمره رد احد ولما مات الحي كله حس انه فقد احد من عياله ريم في مجلس الحريم اول ليلة عزة

طبعا مجلس الحريم كان مليان أقارب جارات ناس تعرفها وناس ما تعرفها والكل قاعد يناظر في ريم الكل يشوفها وهي جاسة في الزاوية وطرحتها ناس لعلى وجهها وعيونها منتفخة وصوت بكاهة ينسمع فقنا تحاول تخفيه وكل واحدة تدخل تسلم عليها وتحضنها وتقول لها يا ريم رجال مثل سالم كان نعمة الله يعوضك خير

كل كلمة الله يعوضك كانت تجرحها لأنها ما تشوف أن فيه أحد مثل سالم يسامح قبل لا ينطق قلب يصبر عليها وهي باردة معاه الندم كان يأكلها يأكلها حرفيا كانت تبكي بحرقة

بكى مو بكى فقط زوج بكى إنسانة فجأة عرفت قيمة اللي كانت تملكها بس لما راحت له كانت في اللحظة المتأخرة وبعدها أم سالين دخلت المجلس العجوز اللي قلبها أبيض عيونها حمرى من البكى لكن وقفتها قوية راحت عند ريم وجلست عندها ومسكت يدها

ريم ما قدرت أن ترفع عينها فيها كانت تحس أنها هي السبب في حزن ولدهم لكن المفاجأة أم سالم مسحت على يدها وقالت يا بنتي لا تدومين نفسك سالم يحبك وكان دايما يقول أنك أنت حنونة ريم هنا دمعت وقوة وتهز راسها خالة أنا اللي غلط

أنا اللي قصرت أم سالم قطعت كلامها وقالت يا بنتي كلنا نغلط وهو مات وهو راضي أنا أدري رجال قلبه عظيم وما يروح من الدنيا هو شايل بخاطرة من أحد ريم حست أن قلبه قاعد ينضغط بقوة مول أن الكلام مريح لأنه كان يزيد الوجع لأنه تعرف أن هذا الرجال ما يستاهل اللي جاه منها وبعد ما انتهت أيام العزة البيت صار فاضي فاضي مرة سكوتي خوف ريم ما كانت تدخل غرفة النوم لكن في يوم ما قدرت

في شي شدها شي غريب اشتياق حنين من نوع جديد دخلت الغرفة كأن كل شي فيها واقفة على لحظة وفاة سالم ثوبها معلق وساعتها فوق الطاولة وعطرة وكتابها المفتوح على الصفحة الأخيرة اللي كان يقراها قبل لا يطلع وقلبها ضاق جلست على الأرض ومدت تدها على الدرجة الصغير اللي كان سالم يحط فيه أوراقه كان تدور على الورقة اللي كتبها قبل يموت

لكنها لقت شي ثاني دفتر صغير فيه تاريخين من قبل الزواج فتحته كان مكتوب خط سالم دعواتي اليوم يا رب اكتب ريم من نصيبي يا رب تكون زوجتي اللهم ارزقني لضاها وحبها اللهم اجعلها ترى فيني الرجل اللي يريح قلبها قاعدة تقراه وهي تبكي وبعدها قرأت الورقة الثانية التاريخ كان قبل شهر من وفاته مكتوب يا رب

لا تاخذني وهي زعلانة مني هي طيبة بس يمكنها ضايقة أنا بس أبغاها تكون بخير حتى لو ما حبتني ريم ما قدرت أتحمل وهي قاعدة تقرأ الدفتر طاح من يدها وصارت تبكي بصوت عالي تبكي من مثل اللي ينكسر لأول مرة كانت تقول يا رب ليش أنا ما فهمتها ليه ما حسيت بقلبي ليش كنت عمية وهو قاعد يحبني هذا الحب كله يا رب يا رب يرجع لو حتى دقيقة

دقيقة بس أقول لها أني أنا أحبها لكن الوقت ما يرجع وهذه اللحظات صعبة وندم يجلس معاها كل ليلة صارت تقول لو أني بس أعطيت لو أني بس حاولت لو أني بس ما خليت يموت وهو مكسور مني كان هذا الصوت دايما في داخلها صوت لومها لنفسها لومها ما سكت ولا رح يسقط طول عمرها وبس

المشاعر هذه يا جماعة أقسم بالله أنها تحزن يعني الشيء اللي صار تعبني نفسياً وريم قهرتني وما تستاهل صدق ما تستاهل كان بلا ما تزوجتها ولا كان عاشت معاها وحبتها غصباً عنها ما دري كيف بس أدري ما في شيء بل غصب لكن فروب ما تطلمها وفروب أنها تعامل معاها عادي كزوج طبيعي مو كذا برود الله لا بلانا والله يرحم سالم ويعني انتبهوا يا جماعة انتبهوا للي معاكم لا تجرحونهم تعاملوا معاملة حسنة تعاملوا بالمعروف خلوكم لا ما ديش أقول بصراحة

بس لا تغرضون غلطتها انتبهوا عشان ما يصير فيكم كذا ندم طول حياتكم والله لا يجعلنا نعيشه والله لا يجعلنا نفقد أحبابنا والحمد لله ياربنا القصة عجبتكم وبس إلى هنا وصلنا نهاية المقطع لا تنسوا اللايك والاشتراك يا حلوين ان شاء الله القصة عجبتكم لا تنسوا التعليقات والله يحفظكم