سلمان ..!

سلمان ..!22:31

معلومات تحميل وتفاصيل الفيديو سلمان ..!

المؤلف:

Maha ☜

تاريخ النشر:

22‏/11‏/2025

المشاهدات:

37.8K

نسخ الفيديو

المتحدث 1

سلام يلا حيهم صلوا عن نبي مقطع جديد يلا نبدأ

المتحدث 2

صاحب القصة يقول أنا اسمي سلمان وعمري 23 سنة ساكن مع أهلي حياتي كانت هادية دايما أحب أكون في حالي ما أحب المشاكل ولا أحب الدخل في أمور ما تعنيني أنا خلقت كذا بطبع يميل للطيبة أكثر مع أنه يميل للحذر وهذه مشكلة إذا دخلت على ناس ما يعرفون قيمة النية الزينة في أول يوم دخلت الكلية أنا كنت هاية شوي

داخلة جديدة وجوه كثيرة أصوات فصول شوارع داخلية كل شي جديد وكل خطوة أحسها غريبة لكن ما طولت على هذا الارتباك من يوم شافني ورد عمي ماجد قال لي هلا سلمان تعال تعال اجلس معانا طبعا اللي معاه كانوا اثنين فهد وطلال شباب شكلهم مرح وضحك عشوائي نظرات فيها ثقة وثقة زايدة شوي جلس معاهم وبدينا سواليف خفيفة يعني من نوعية ايش واش تخصصك

وين ساكن في اي حي يعني من هذه الاسئلة والصوالف فهات كان لسانه سريع وكلامه يمشي بدون ما يوقف طلال كان هادي بس في شي في عيونه يقول انه يلاحظ كل شي ماجد نفس ما عرفه زمان ولد عمي لكنه مغرم بالصحبة والجلسات والطلعات والجمعة ودايما يميل للناس اللي يعطونا حجمه وقيمته واحساس بالقوة ومر الأسبوع الاول

حسيت اني اندمجت معاهم بسرعة كنا نروح لكوفي بعد المحاضرات نقعد عند الملعب مرات نطلع لاستراحة نهاية الأسبوع نقعد نلعب بلوت ونفلة ونستهبل ومن بعيد كان كل شي واضح انه طبيعي بالعكس كان ممتع لكن في شي صغير

هذا الشي صغير كان يلمع وسط هذه الجمعة في رابط بينهم قوي أقوى من أنها مجرد صداقة كلية فيه سر فيه تاريخ فيه شي يجمعهم غير أنهم طلاب وأنا كنت الشخص الرابع اللي أنضى في القروب بدون ما أدري وش كانت قواعده

اللي يعرفني يعرف اني انا منتبه حتى بدون ما اقصد ومع الوقت بديت الاحظ امور ما كانت مريحة يعني مثلا في يوم كنا جالسين في ممر الكلية نضحك ونصالف قال فهد فجأة يا شباب نفس الخطة اللي قلناها امس طلع على طول دخل بكلمة سريعة مو وقته وكان يطلعني وانا جالس بينهم طبعا انا سألت قلت وش الخطة قال فهد هو يبتسم لا لا لا بس انه سوالف موضوع بيننا سكت

جاء مرة ثانية كنت جاي للإستراحة قبلهم تقريبا بربع ساعة دخلت ولقيت ماجد واقف مع واحد واحد أنا ما عرفه ما قد شفته كان يقول له بصوت واطي لا تخاف كل شي بيمشي مضبوط بس نبغى واحد نظيف هذا اللي أنا سمعته الرجال قال والله ما أقدر أسجل شي باسمي أنا علي قضايا طبعا يوم شافاني دخلت سكتوا فجأة وطالعوني بنظرة واضح أنهم يخفون شي وواضح أنهم ارتبكوا

أنا سألت قلت وش السالفة؟ ما يجد رد علي بسرعة قال الرجال ضايق صدره ويبغى نصيحة بس ما في شي أكثر يا جماعة يا رجال واضح أن السالفة أكبر من كذا لكن أنا كنت بين نارين أثق بولد عمي ولا أمشي وراء إحساس اللي يقول إنه في شي غلط وبعد شهرين تقريباً صاروا يقربون مني بشكل أقوى فهد تحديداً كان يحاول يقنعني

اني اروح معاهم من مستودع معين في يوم قال لي خلنا نوريك مشروع بنفتحه تبغى تكسب خلنا نوريك قلت له والله ما ادعي عن المشاريع احس انه ماهي مجالي رد علي مع ابتسامة لها معنى ولا يهمك اهم شي ثقة والباقي يمشي في البداية كنت ارفض بسلوب حلو لكن الضغط منهم زاد صاروا يلمحون انهم يحتاجون واحد نظيف يسجل مشروع باسمه وهذه كلمة نظيف كانت تخوفني ليش يبغون واحد نظيف يعني هما ايش والمشكلة الاكبر انهم كانوا واثقينني اني انا بوافق

كأنه خلاص القرار محسوم يعني هم اللي أتخذوا القرار ومشوا عليه وأنا ما لي أي وجود حتى ماجد قال هو يمزح يا أخي سلمان قلبه أبيض ما يعرف يقول لا وللأسف كانوا يقروني صح وجاء يوم الخميس بعد ضغط مستمر وافقت أروح معهم وأشوف المستودع

واحنا راحين كنت اقول في نفسي انا بس بروح اشوف ما راح اوقع على شي ركبت معا فهد وماشيين بالطريق وصلني المستودع شكله قديم من برا لكن من جوا كان مليان سيارات مشلحة قطع معلقة ومكاين مصفوفة وشغل كثير واضح ان هذا المكان يتحرك بشكل يومي جاني واحد اسمه مساعد طويل عضلات شكله مو من نوع اللي يبتسم كثير

سلم علي وقال أنت سلمان صح؟ قلت ليه؟ قال سمعت عنك شكلك رجال يعتمد عليه هذه الجملة رفعت لي كل إشارات الخطر وبعدها بدوا يعرضون لي مشاريعهم بيع قطع غيار مستعملة شراء سيارات تشليح وفيه زباين دايم

لكن في أمور ما توضحت من وين تجي القطع ليش المستودع ماهو مسجل رسمي وليه يحتاجون واحد نظيف يسجل باسمه فاهد كان يصير يقول كل شي نظامي يعني هذه جملة في كل كلمة نقولها بس إن احنا نبغى واحد ما يكون عليه قروض ولا عليه مشاكل أنا حسيت وقتها إني غرقان في بحر ماهو لي لكن ما تكلمت سكت

رجعت البيت وانا فيني ضيقة حسيت ان الموضوع اكبر من مجرد مشروع وبعد اسبوع كنت في الاستراحة وجالس ادور روموتر تلفزيون ولقيت جوال ماجد ولد عمي مفتوح على الطاولة طبعا الشاشة مفتوحة على شعار الواتساب القروب اسمه الاسود والرسالة كانت من فهد كان فهد يقول فيها اذا سلمان ما وافق نوريه ان الشغل ما بيتعطل بدونه ترى الموضوع ما يتحمل طبعا طلال رد قال يعياء لا تحرجونا زيادة نقدر نخليه يوافق

سواء رضى ولا لا يا سلام ومساعد قال اهم شيء انه ما يشكل هو الورقة اللي احنا نحتاجها انا مصدوم قاعد اقرأ وما انا متخيل ما انا مستوعب يعني انا ورقة واذا رفضت ندبره ايش هذا الكلام قاعد تساكت

ورجعت جوال ماجد على الطاولة مكانه وسويت ما كأني شفت شي بس إن داخلي بدأت حرب هذولا مو أصحاب ولا حتى معارف هذولا ناس يشوفونك كآداة وجال يوم الثاني واختفيت ما ستروح لاستراحة ولا الكلية حتى الواتساب قفلتها

اتصالاتهم كانت كثيرة خصوصا من ماجد يرسل وينك؟ أنت زعلان؟ تعال نتفاهم لكن ما رديت عليه وبعد يومين كان وقتها ليل سمعت صوت باب الحش ينفتح طلعت أشوف من الطاقة حق المجلس كان ماجد واقف طلع أبوي للباب سمعت يقول ماجد سلمان ما يبغى يشوف أحد الحين ماجد قال يا عمي ترى الموضوع بسيط بس احنا نبغى نفهم ليش زعلان أبوي رد عليه بقوة بنبره حادة إذا على الزعل ما يحتاج تجي ثلاث مرات ودق الباب خلى يرتاح رجع ماجد للسيارة

هو قاعد يناظر البيت بنظرة فيها شي مو نظرة ندم ولا اعتدار نظرة واحد ضاقت عليها الخطة وبعدها بسبوع وانا راجل البيت لقيت دورية عند باب بيتنا انا وقفت وقفتني الدورية اساسا الضابط نزل وقال انت سلمان بن فلان قلت لي ايه خير يقول فيه بلاغ من شخص يقول انك بعت له قطع غيار خربانة واستببت له بحادث انا جتني صدمة قوية

أنا أنا أصلاً ما بعت شيء وأنا مسكت قطعة بيدي ودخلوني الدورية إلى أن تحققوا وسووا اتصالات وتأكدوا فعلياً أن البلاغ مشبوه يعني ما في أي دليل طلعت ورحت على السيارتي حسيت قلبي بينفجر هذا اللي بغاني أخاف

يبغون يفهمون إن اللعب معاهم موسهل لما رجعت البيت غررت إن لازم الموضوع ينتهي رسمياً أبوي جلس معي في المجلس وقال يا ولدي إذا ما وقفت الشيء من أوله يمكن يصير آخره شيء ما ينبلع بلغ رسمي وأحفظ نفسك وكان القرار كالآتي رحت وقدمت بلاغ رسمي بالتهديد وقدمت الصور يعني الرسائل كلها اللي أنا شفتها بالقروب الأسود كلمت المحقق عن كل شيء من يوم شفت المستودع إلى البلاغ المفبرك

ومن وقت ما قدمت البلاغ أختفوا كلهم لا اتصال ولا رسالة ولا أي محاولة اعتذار وعد شهرين جاني اتصال من الشرطة قال الضابط بنبرة واضحة سلمان في قضية خص الشباب اللي كنت معاهم تم ضبط المستودع كامل وطلع فيه قطع مسروقة من سيارات مضررة والمشتبه فيهم فهد وطلال وماجد

وفي غيرهم كثير وقتها حسيت قلبي قاعد يرتعش مو خوف ولا شماتة شي بين الاثنين والحمد لله ان المستودع ما تسجل باسمي لاني لو وافقت كان اليوم اسمي ضمنهم كان انسحبت معاهم بدون ما احد يسمع صوتي بعد ما امسك وحسيت ان في صفحة كبيرة انطوت لكن الغريب اني ما حسيت بالراحة اللي توقعتها كنت اتوقع اني اتنفس احس بالامان احس اني رجعت لحياتي الطبيعية لكن بالعكس

حسيت الفراغ عجيب كنت كل يوم أقعد في غرفتي أطالع السكف وأسأل نفسي كيف كنت غبي لهذه الدرجة كيف خليتهم يقربون مني كيف كنت رايح لهم برجولي وأنا أشوف علامات كثيرة كنت أتذكر ضحكاتهم النظرات اللي بينهم الكلمات اللي كانت تقال على أنها مسحة لكنها كانت تحذيرات والله أني كنت أحس أني كنت أمشي بين ذئاب وأنا كنت أحس بهم أخوان الله لا يبلانا

طبعا رجعت الكلية صاروا الناس اللي في الكلية يطلعون فيني بنظرات غريبة كأنهم يعرفون شيء وما يبغون يقولونه حتى الدكاترة قاعدين يتعاملون معايا بحذر مو لأنهم يعرفون الحقيقة لا لأنهم يسمعون الإشاعات اللي قاعدة تطلع عني واحدة من الإشاعات اللي قاعدة تطلع جاني واحد قال أن في ناس يقولونك أنت كن شريك معاهم والثاني يقول سلمان هو اللي بلغ عنهم لأنه جزء من الشغل وتهاوش معاهم إيش هذا الكلام كله إيش هذا التأليف والكذب

والثالث يقول ان سلمان كان يغسل فلوس لهم اهو ايش فيه لكن هاي ضريبة انك تطيح بين ناس من هذا النوع كان اقوى شي جاني في الكلية من واحد جالان عندي وقال انت اللي وديت فهد للسجن صح هنا وقفت اطالع فيه قلت لا انا ما وديت احد هو اللي ودي نفسه بالشغل اللي كان يسويه رده يبتسم انت قل كذا لكن الناس تقول غير كذا وبكذا سلمان ما هو عارف شعوره كان يحس نفسه انه ضايع بين خيانات

وبين غدر مو بس من أصحابه لا من ولد عمه اللي هو ماجد ولد عمي كيف يسوي فيني كذا كيف يطعني كيف أنه يكون هو الشخص اللي المفروض يحميني بس اللي صار العكس يعني المفروض أنه أنا ولد عمي على الغريب صار لا الغريب ولد عمي علي صراحة للأسف ثقتي وحبي كل شي كان في قلبي لا أنا آسفة نفسي آسفة نفسي من جد وبس هذه كانت قصتنا اليوم قصة سلمان مع ولد عمه وأصحابه

تعطينا نوع من النصيحة إنه مو كل صاحب كفو مو كل قريب تثق فيه الواحد لازم مهما كان مع القريب والغريب يكون مفتح عينه وينتبه النفسه وينتبه الخطواته لا تثق في أحد لا تثق في أحد كثير قصص نسمعها زي كذا إنه في أحد توثق في ناس معه ودو في داهية سواء في فلوس سواء في أشياء كثيرة أملاك

في النهاية فرس كل شيء فرس حياته عشان ايش يبغي يكون واقف معهم يبغي يسندهم لكن كان غلطان مو كل واحد لازم توقف معه لو كانت تحس ذرة احساس في قلبك ان هذا الشخص وراء شيء لا تعطيل الامان على طول في اختبارات ومو على طول تثق فعلا ممكن تبين ثقة لكن ما تطيح على وجهك هذا هو الاهم وبس ان شاء الله ان عجبتكم القصة يا رب

قبل خمس سنين كان في قسم خدمة عملة في شركة كبيرة مشهور بالفوضى مو فوضى أخلاق لا فوضى تنظيم كل واحد يشغل بطريقته إلينا اليوم اللي دخلت فيه سارة سارة هادي كانت خريجة جديدة بنت مؤدبة صوتها هادي وعايشة حياتها ببساطة كانت دايما تقول أشتغل على قدي لكن أشتغل صح توظفت سارة في هذه الشركة دخلت القسم وهي ماسكة ملفها ملف التعيين كانت سارة تستحي

تناظر في الأرض أغلب الوقت طبعا مدير القسم نادى بصوتها الهادي وقال يا شباب هذه سارة بتشتغل معانا وبتكون في خدمة العملة طبعا كل الموظفين رحبوا فيها إلا شخص بدر بدر هذا مو لأنه إنسان غير اجتماعي لكنه ما يحب يتفاعل مع الناس الجدد بسرعة بدر كان أكبر موظف عندهم معروف بترتيبها العالي وأخلاقه الرفيعة

لكنها كان رسمي يعني الناس تحبه بس ما يقربون منه كثير لما لمح سارة أول مرة ما شاف فيها شي غير إنها موظفة جديدة وتحتاج تتعلم وقال لها إذا احتجتي شي طب أنت عارفين شي بالنظام علميني أنا مسؤول عن التدريب قالت سارة تمام ما تقصر الله يعطيك العافية وعد أسبوع من دوام سارة وعطاه المدير مهمة فعلية اللي هي تحديث بيانات العملة سارة جلست قدام النظام وحاولت

لكن تعقيد الايقونات اللي في النظام حست انها قدامها الغاس كثيرة وبدر مثل عادته كان يراقب بس من بعيد كان يراقب عشان يتأكد ان الامور ماشية صح شافها معلقة معلقة على خطوة بسيطة قال تقرأ في مكان وترجع تقرأ مرة ثانية قرب عندها وقال لها سارة في خطوة ناقصة اذا تسمحين خليني اعلمك عليها قطيه تكفى انقذني انا تعبت قرب بدر علمها الخطوة قال تسوين كده وتسوين كده وخرص

قال لها بدر انتبهي إذا ما حفظت البيانات قبل إرسال النظام بيلغيه تماما صار قلت يا ساتر زنك علمتني ولا لو أختفى بقد أبكي بدر حس إنه أرتبك شوي مو لأن كلامها في حاجة لكن لأنها قالتها بطريقة لطيفة اللي ما فيها تصنع قال لها لا تخافين إنتي رح تتعودين إن شاء الله وبعدها بدر مشى وصارت تداوم وتتعلم أكثر وعد شهر من دوامها

صارت الأمور فعلا تمشي أفضل سارة صارت تفهم أكثر يعني في النظام وتسوي الملفات وتسوي مهامها بسرعة أكبر إلي جاء اليوم اللي كان الضغط فيه شديد بسبب مشكلة تقنية المدير كان متنرفز والناس قاعد تركض يمين ويصار وبدر قاعد يحاول يوقف الفوضى اللي قاعد تصير وسارة كانت تشتغل على مكالمة المكالمة هذه من زبونها يعني من خدمة عملة وفجأة النظام علق عليها علامة الخطة الحمراء طلعت وسارة قلبها طاح

قاعدت تقول لا مو وقتها كانت تتوتر بسرعة خاصة إذا حست أنها بتأخر في شغلها بدر لمحها من بعيد وجاء عندها قال وش المشكلة قالت له سارة النظام قفل عليها والمكالمة معلقة والعميلة قاعدة تنتظر وأنا معرفة كيف أرجع للصفحة طبعا بدر وقف جنبها وقرب للشاشة وقال لا تتحركين استني أضاطي هذا

وبعدين هذه خلاص جاهز وفجأة النظام فتح سارة أخذت نفسها ميق ارتحت قلت الله يعطيك العافية لأن لو خبصت شي ما أدري شو كان ممكن يسير بدر قال لا لعادي كلنا نتعلم وفي هذه اللحظة بدر شاف شي ما كان يتوقع سارة مو بس موظفة

سارة هي إنسانة خايفة على شغلها وتركز بكل تفصيلها وشي في داخله قاعد يقول إن هذه البنت نظيفة نظيفة من الداخل مر شهرين القسم تعود على سارة لكن بدر لاحظ شغلها ما حد لاحظها غيرها إن سارة إذا سوت مهمة يعني مهمة غلط تعترف على طول وإذا أتقنت مهمة تفرح وهي ساكتة وإذا أحد ساعدها تشكرها ثلاث مرات

يعني بدون بالغة وهنا بدر كان هذا النوع من الناس يخليه يرتاح ومع أن بدر إنسان رسمي إلا أنه بدأ يعطيها مهام أكثر يثق فيها يشرح لها بدون ملل وبدأ يتأكد أن سارة مو مرور عابر في القسم وفي يوم كان بدر ماسك الاجتماع الاجتماع كذا مصغر يشرح فيه نظام جديد

سارة كانت قدامه كانت ماسكة قلمها ودفترها تكتب كل شيء بالترتيب وتعيد الجملة اللي ما تفهمها وبعد الاجتماع راحت عنده وقالت لو تسمح في نقطة بسيطة أنا ما فهمتها تقدر تعيدها لي بدر قال أكيد طبعا سارة توقعت أنه بيشرح بسرعة وخلاص لكن لا قاعد يشرح لها بالتفصيل وبأسدوب أهدم اللي توقعته وقال تسمع لو تزراسها وكل شوية تقول تمام واضح الله يجزاك خير وبين كل كلمة وكلمة بدر لاحظ أن هدوءها يخلي يرتاح

بشكل ما قد حسها مع أحد وبعد ما خلص الشرح شكرتها ومشى بدر ما قدر حتى أنه يرفع عينه عليها لكن في داخله كل شيء بدأ يتحرك وبعد فترة قصيرة بدر جلس مع نفسه هو ما يحب السوالف هذه وعلاقاته الطويلة

لكن سارة غير شخصيتها أسلوبها أحترامها شي فيها يقول هذه إنسانة تستحق بيت كامل مو بس قسم عمل وبالليلة وضحاها قرر أن يكلمها رسمي يعني ما يبغى يلف في دور ولا يبغى يمدد العلاقة ولا يقرب لها بطريقة غير مناسبة قال بأقول رأيي وإذا وافقت خير وبركة وإذا رفضت

أرجع المكتبي ما كأني قلت لا شيء وبكذا بدر استعد وجلس يفكر كيف أقول لا طيب من فين أبدأ إلى ما لقى الأسلوب المناسب وجاء اليوم اللي بعده القسم هادي وكل واحد مشغول بشغله سارة كانت جالسة تراجع ملفات وتقارير العملة ومندمجة في شغلها وبدر بس رايح يمين يسار يمين يسار من وراها

وقاعد يرتب ويسوي كنا مشغول لكن هو يبقى يتكلم معها مو عارف مرتبك وفي لحظة مناسبة وقف بدر على مسافة يعني بعيدة مو مرة قريبة من سارة وقال لها أستاذة سارة إذا عندك بس دقيقة في موضوع بسيطة بتكلم معك فيه سارة رفعت راسها مو بخوف لكن باستغراب لأنه أول مرة يطلب منها كذا يعني بشكل مباشر قاتيها أكيد تفضل تقدر تقول إيش عندك بدر ما جلس ولا قرب منها واقف

وكانت وقفتها رسمية جدا قال انا ماحب لا اطول ولا الف ولا ادور وما تعودت اني اخلط الشغل بشي ثاني لكن خيال الفترة هذه اللي اشغلنا فيها مع بعض شفت منك احترام واخلاق والتزام وحسيت بالراحة لما اتعامل معك ما لقيتها مع غيرك سارة حست قلبها قاعد يدب قالت الله يجسى خير هذا واجب

بدر كمل قال يا سارة أنا نيتي زواج وإذا لك رغبة أتمنى أخذ رأيك قبل ما أروح أتكلم مع أهلك وإذا ما لك رغبة نحترم بعض ونكمل شغلنا يعني مثل أول ولا كأنه صار شي سارة أخذت ثانيتين ثلاثة حست بثقل مول أنه كلامه غلط لأن كلامه كان واضح وراقي وما فيه ولا نقطة إساءة قالت لها أنا أقدر صراحتك

وإذا الموضوع رسمي مثل ما قلت أنا ما عندي مانع هو أبتسم وقال لا تمام إذا تسمحي رقم الوالد أكلمه بالوقت اللي ناسبكم سارة هنا عطت الرقم وهي مرة مستحية وتقولها بالتوفيق وإن شاء الله أن الأمور تمشي على خير وكذا كل واحد راح مكانه

وبعد ما خلصوا الشغل طلع بدر من الدوام ورح سيارته جرس سيارته أخذ نفس وأتصل كان صوته واضح وكان داخله قاعد يدعي إن يا رب الأمور تتيسر ردبوها قال بدر السلام عليكم معك بدر بن فلان زميل بنتك العمل الأب رد قال عليكم السلام هلا بولادي تفضل بدر قال أنا ما أدري كيف أجيب لك الموضوع لكن أنا نيتي زواج وناوي أتزور سارة وودي أتشرف بزيارتكم في الوقت اللي ناسبكم الأب سكت

وبدر نفضة قاعد يطلع وينزل لكن قل له خير وبركة حياك الله الجمعة بعد المغرب والبيت بيتك بدر قال تشرفت ونشوفكم على خير ان شاء الله وهو يسكر المكالمة حس لأول مرة ان الموضوع صار رسمي فعلا يعني مو مجرد ان تفكير كان يفكر فيه جا يوم الجمعة

بدر لبس ثوبة ولبس شماغة وتعطر وريحته نظيفة وريحته عطر وعود وراح مع أبوه وأخوه وصلوا بيت أبو سارة أبو سارة رح فيهم حياهم دخلهم المجلس وجاب لهم القهوة والتم الأب قال أسمع منك يا بدر طبعا بدر أرتبك بس أنه جلس جلسة فيها وثقة

قال أنا يا عمي شفت من سارة أدب وأخلاق واحترام وإذا توافقون أتمنى أنها تكون شريكة حياتي طبعا الأب ساكت وطالع فيه أما سارة وأمها كانوا برا أنا برا المجلس مو معاهم طبعا كانوا برا لكنهم يسمعون سارة انحرجت قلبها يدق خايفة متوترة كل شي صار كذا في لحظة وحدة لكن أبوها قال له أنا ما عندي مشكلة يا ولدي أنا موافق

لكن لازم نشوف رأي البنت وفعلا الأب راح وشاف بنته وتكلم معاها وسألها ها يا بنتي وش رأيك أنت تعرفين بدر هو معك في الدوام تبغينا مرتاحة له قولينا رأيك وإذا ما تبقى أنت استعجلين خذي وقتك البنت سكتت شوية وقالت والله يا أبوي إذا أنت شوفها كويس فأنا موافقة عليه بدر معايا في الدوام وإنسان محترم ما شفت عليه غرض وأنا من ناحية يا أبوي أنا موافقة في النهاية الشهر شهرك

راح الأب عند بدر قاعد شوية معاك إذا ويصالفون قال يا بدر اسمع البنت موافقة طبعا بدر كان وده يقوم ينقذ من الفرحة والأب أبتسم وقال خلاص نتفق على كل شي إن شاء الله طبعا هذه الخطبة كانت مبدئية يعني لسه الشوفة الشرعية ما جت وبعد يومين سوي الشوفة الشرعية دخلت سارة عند بدر في المجلس دخلت بهدوء جاسة باحترام وما رفعت عينها إلا مرة وحدة بدر شاف البساطة شاف الاحترام والأدب وسارة شافت رجال ثابت

وهادي ومحترم بعد ما خلصوا سأل أبوها قال ها يا بنتي كانت أنا موافقة وبكذا تمت الموافقة من الطرفين بشكل رسمي وبعد أسبوعين سووا الملكة كانت حفلة بسيطة يعني أهل بس وبعد الملكة صارت بينهم الاتصالات والرسائل كانت المكالمات اللي بينهم رسمية يعني مثلا يسألها ما تبغى نحدد الزواج ما تبغى نكتب القائمة اللي نسويها وهي بس تدعي لله يوفقك

ويعينك ويلا فهمت اللي ما بينهم كلام كثير وبدر أخيرا حس إنه حياته ترتبت في شيء كان مفقود من سنين ولقاه وبعد ثلاثة شهور من الملكة صار الزواج زواج بسيط لكنه كان جنن جميل جدا مليان رضا صار انتقلت مع بدر والحياة بينهم كانت هادية جدا كأنهم يعرفون بعض من قبل ما كان بينهم اختلافات قوية كانت هي هادية وهو هادي والبيوت اللي تبدأ بالراحة تكمل بالراحة

وبعد ثلاث سنين من الزواج كان في يوم صباح عادي يوم دوام سارة طلعت نتيجة التحليل وأول ما شاف بدر النتيجة رفع عيني عليها وقال له صادقة ابتسمت وقالتي والله الله كتب وجاب بدر ما عرف يعبر بس مسك يدها وقال لها الله يجعلها بنت وأشوفك أم البنت وأشوفها تشبه لك يا رب وبعد تسع شهور جتهم لين بنت هادية تشبه سارة

وتاخذ من ملامح بدر وبعد ما كبرت لين شوي سارة رجعت لشغلها وبدر كان هناك كأنه ينتبرها نفس المكتب نفس الخطوات لكن هذه المرة مم زملاء زوجين كل واحد يعرف الثاني أكثر من روحه ومع كذا ما تغير بينهم شي لا مزح زايد لا قلة احترام ولا شي كل شي مرتب مثل البداية القسم كله كان يقولون يعني بينهم بين بعض والله أنه هذا هو الزواج اللي يشرف

بدأ باحترام كمل باحترام وبكذا تبدأ فصول جديدة من حياة سارة وبدر تبدأ بهداوة وقوة وانسجام مستمر مع بنتهم لين وبس هذه كانت قصتنا الثانية ان شاء الله انها عجبتكم ومحبت النهاية النهاية سعيدة جدا وبداية غير متوقعة يعني من النهاية انا ممنة خلصنا قصتنا ان شاء الله انها عجبتكم والسوري لقصتكم على السناب لا تنسون ولا تنسون اللايك والاشتراك وتعليقاتكم الحلوة يا حلوين الله يحفظكم