ربما بسبب الجهل المحض أو التحيز العاطفي، يعتقد كثير من المتدينين ويرددون نظرية الأمر الإلهي كما لو أنها لم تُهزم هزيمة نكراء منذ آلاف السنين. والنتيجة الطريفة هي أن المؤمنين غالبًا ما يتصرفون بناءً على فهم خاطئ بأن غير المؤمنين لا يستطيعون تفسير الأخلاق، بينما في الواقع، العكس تمامًا.