المناظرة الكبرى بدون حذف بين الشيخ أحمد ديدات والقس جيمي سواجارت :هل الكتاب المقدس كلام الله ؟

Інформація про завантаження та деталі відео المناظرة الكبرى بدون حذف بين الشيخ أحمد ديدات والقس جيمي سواجارت :هل الكتاب المقدس كلام الله ؟
Автор:
003supermanДата публікації:
24.08.2016Переглядів:
98.1KОпис:
سواجارت . النهاية تبدأ مع ديدات: طيلة أكثر من خمسين سنة قضاها ديدات في المحاضرة والمناظرة لم يكن يعرفه إلا مواطنيه، إضافة إلى بعض المختصين في مقارنة الأديان، حتى كان العام 1986م، حين لجأ إليه بعض الطلاب المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية ليناظر القس الأمريكي التلفزيوني الشهير جيمي سواجارت. كانت شهرة سواجارت طاغية، فقد وصلت إلى 142 دولة، حيث كان الناس في هذه البلدان، يستمعون إلى حديثه الأسبوعي مترجما إلى عدد من اللغات، واستطاع أن يحصل على أكثر من 140 مليون دولار سنويا، وكان يعتبر أكثر المنصرين نفوذا في العالم. وقد حظي سواجارت بسمعة غير طيبة لدى المسلمين؛ فقد كان دائم الهجوم والتطاول على القرآن الكريم والرسول (ص)، حتى قال في أحد أحاديثه: " إن الخطر الذي يهدد الحضارة الغربية الآن ليس هو الشيوعية والاتحاد السوفيتي إنما الإسلام الذي يغزو بلاد الغرب بصورة مذهلة"، وذكَّر المشاهدين بأن لندن، عاصمة فيكتوريا التي كانت تحكم العالم الإسلامي كله، أصبحت تأوي أنشط مركز إسلامي في العالم. أما عن مناظرة سواجارت مع ديدات فقد أعادت كثيرا من الراحة إلى نفوس المسلمين في أمريكا، بعد الحنق والغيظ الذي اعتمل في نفوسهم من جراء تطاول هذا القس الذي بدا في مناظرته مع ديدات وديعا لطيفا هادئا على غير ما يعرفه الناس؛ إذ اختفت حركاته التليفزيونية أمام (الكاريزما) التي أحاطت بالشيخ أحمد ديدات. وحينئذ انتبه العالم لهذا الرجل المتواضع الذي جاء من جنوب إفريقيا ليتحدى أشهر مبشر تليفزيوني، وليقف سواجارت مكتوف الأيدي أمام طلاقة هذا الرجل وحججه العقلية، لتكون بداية النهاية لهذا القس الذي بدأ يخبو سراجه مع هذه المناظرة، حتى انطفأ السراج تماما حين عرف عن سواجارت تورطه في قضايا أخلاقية واعترافه بها، فانتهت بذلك أسطورة المبشر الفذ وسقط نهائيا أمام الملايين من مشاهديه. ولد أحمد حسين ديدات في (تادكهار فار) بإقليم سورات بالهند عام 1918 م لأبوين مسلمين, كان والده يعمل بالزراعة وأمه تساعده في عمله. مكثا تسع سنوات ثم انتقل والده إلى جنوب أفريقيا وعاش في ديربان وغير أبيه اتجاه عمله الزراعي وعمل ترزياً(خياطاً) ونشئ الشيخ على منهج أهل السنة منذ نعومة أظافره فلقد التحق الشيخ أحمد بالدراسة بالمركز الإسلامي في ديربانن وفي عام 1934 م أكمل الشيخ المرحلة السادسة الابتدائية وثم قرر أن يعمل لمساعدة والده فعمل في دكان لبيع الملح, وانتقل للعمل في مصنع للأثاث وأمضى به اثنا عشر عاما من سائق ثم بائع ثم مدير للمصنع وفي أثناء ذلك التحق الشيخ بالكلية الفنية السلطانية كما كانت تسمى في ذلك الوقت فدرس فيها الرياضيات وإدارة الأعمال. و كانت نقطة التحول الحقيقي في حياته في أربعينيات القرن العشرين وكان سبب هذا التحول هو زيارة بعثة التنصيرية في دكان الملح الذي كان يعمل به الشيخ وتوجيه أسئلة كثيرة عن دين الإسلام لم يستطع وقتها الإجابة عنها. وقرر الشيخ أن يدرس الأناجيل بمختلف طبعاتها كان يحاول أن يجد من يقرأها له وقام بعمل دراسة مقارنة وبعد أن وجد في نفسه القدرة التامة على العمل من أجل الدعوة ومواجهة المبشرين قرر بأن يترك كل الأعمال ويتفرغ لهذا العمل وقد عثر على كتاب (إظهار الحق) لرحمت الله الهندي عندما كان من مهامه في العمل ترتيب المخازن في المصنع وقد كان الكتاب يتناول الهجمة التنصيرية المسيحية على وطن الشيخ الأصلي (الهند) ذلك أن البريطانيين لما هزموا الهند، كانوا يُوقنون أنهم إذا تعرضوا لأية مشاكل في المستقبل فلن تأتي إلا من المسلمين الهنود، لأن السلطة قد انتزعت غصباً من أيديهم، ولأنهم قد عرفوا السلطة من قبل، فإنهم لا بد وأن يطمحوا فيها مرة أُخرى. وعلى هذا خطط الإنجليز لتنصير المسلمين ليضمنوا الاستمرار في البقاء في الهند لألف عام، وبدؤوا في استقدام موجات المنصرين إلى الهند، وهدفهم الأساسي هو تنصير المسلمين وكان هذا الكتاب أحد أسباب فتح آفاق الشيخ ديدات للرد على شبهات التي اثارها بعض المسيحيين وبداية منهج لدعوة أهل الكتاب إلى الحوار وطلب البرهان والحجة من كتبهم. واخذ الشيخ يمارس ما تعلمه من هذا الكتاب في التصدي للمنصرين، ثم أخذ يتفق معهم على زيارتهم في بيوتهم كل يوم أحد. فقد كان يقابلهم بعد أن ينتهوا من الكنيسة، ثم انتقل إلى مدينة ديربان وواجه العديد من المبشرين. ثم سافر إلى باكستان ومكث بها لمدة ثلاث سنوات. تزوج أحمد ديدات وأنجب ولدين وبنتاً خلال الفترة التي عمل فيها في مصنع للنسيج وبعدها عاد إلى جنوب أفريقيا إلى أصبح مديرًا لنفس المصنع الذي سبق أن تركه قبل سفره وكان فيها يحضر صباح كل أحد محاضرات دعوية. وكان جمهوره صباح كل أحد ما بين مائتين إلى ثلاثمائة فرد. وبعد نهاية هذه التجربة ببضعة شهور، اقترح شخص إنجليزي اعتنق الإسلام واسمه "فيرفاكس" ان يدرس: المقارنة بين الديانات المختلفة، وأطلق على هذه الدراسة اسم: (فصل الكتاب المقدس Bible Class) وكان يقول بأنه سوف يعلم الحضور كيفية استخدام الكتاب المقدس في الدعوة للإسلام. استمرت دروس "فيرفاكس" لعدة أسابيع أو حوالي شهرين، ثم تغيب بعدها فاقترح عليهم أحمد ديدات أن يملأ الفراغ الذي تركه السيد "فيرفاكس"، وأن يبدأ من حيث انتهى لأنه كان قد تزود بالمعرفة في هذا المجال، وظل لمدة ثلاث سنوات يتحدث إليهم كل أحد. وقد كان الشيخ جريئاً في دفاعه عن دينه ومن نتائج ذلك أنه أسلم على يديه الكثير من والبعض منهم الآن دعاة إلى الإسلام. وفي عام 1959 توقف أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له التفرغ للدعوة إلى الإسلام من خلال إقامة المناظرات وعقد المحاضرات. وفي سعيه لأداء هذا الدور زار العديد من دول العالم، واشتهر بمناظراته مع رجال الدين المسيحي أمثال: فلويد كلارك، جيمي سواجارت، أنيس شروش. أسس معهد السلام لتخريج الدعاة، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة ديربان. وألف أحمد ديدات ما يزيد عن عشرين كتاباً، وطبع الملايين منها لتوزع بالمجان . ولهذه المجهودات الضخمة مُنح الشيخ أحمد ديدات جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام
Схожі відео: المناظرة الكبرى بدون حذف بين الشيخ أحمد ديدات والقس جيمي سواجارت

حصرياً فيلم القرموطي في ارض النـار كامل - بطولة احمد ادم بأعلى جودة

حصرياً فيلم ميكروفون | بطولة خالد أبو النجا واحمد مجدي و يسرا اللوزي

علي الآنسي - ممشوق القوام

صقور الارض الحلقة 1 كاملة دقة عالية

ترجمة المناظرة الهندية التي أسلم بسببها الكثير HD - Javed Akhtar vs Mufti Shamail Nadwi

