في وقت تتطلع فيه الشعوب للعدالة والمساواة والحكم الرشيد، يصر الحوثي على إحياء مشروعٍ عنصري غارق في الخرافة، قائم على سلالة تزعم حقاً إلهياً في الحكم، في محاولة لإعادة إنتاج الإمامة كحكم كهنوتي لا يعترف بالمواطنة ولا بحق الناس في تقرير مصيرهم.